نتائج البحث عن
«زودنا رسول الله صلى الله عليه وسلم جرابا من تمر ، فكان يقبض لنا قبضة قبضة ، ثم»· 13 نتيجة
الترتيب:
زَوَّدَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم جِرابًا مِن تَمرٍ، فكان يَقبِضُ لنا قَبْضةً، قَبْضةً، ثُمَّ تَمرةً، تَمرةً، فنَمُصُّها ونَشرَبُ عليها الماءَ حتى الليلِ، فأَلْقى البَحرُ حوتًا مَيْتًا، فقال أبو عُبَيْدةَ: غُزاةٌ، وجياعٌ فكُلوا، فأَكَلْنا، فذَكَرْناه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: رِزْقٌ أخرَجَه اللهُ لكُم، فإنْ كان معَكم شَيءٌ فأطْعِمونا، فكان معَنا منه شَيءٌ، فأرْسَلَ به إليه بَعضُ القَومِ، فأَكَلَ منه. .
وزوَّدَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جِرابًا من تَمرٍ، فكان يَقبِضُ لنا قَبضةً قَبضةً، ثُم تَمرةً تَمرةً، فنمَصُّها، ونَشرَبُ عليها الماءَ حتى الليلِ، ثُم نفِدَ ما في الجِرابِ، فكُنَّا نَجْتَني الخَبَطَ بقِسِيِّنا، فجُعْنا جوعًا شديدًا، فألْقى لنا البَحرُ حوتًا مَيِّتًا، فقال أبو عُبيدةَ: غُزاةٌ وجياعٌ فكُلوا، فأكَلْنا، فكان أبو عُبيدةَ يَنصُبُ الضِّلَعَ من أضلاعِه، فيمُرُّ الراكِبُ على بَعيرِه تحتَه، ويجلِسُ النَّفَرُ الخَمسةُ في موضِعِ عَينِه، فأكَلْنا منه، وادَّهَنَّا حتى صلَحَتْ أجسامُنا، وحسُنَتْ سِحْناتُنا، قال: فلمَّا قدِمْنا المدينةَ، قال جابرٌ: فذكَرْناه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: رِزقٌ أخرَجَه اللهُ لكم، فإنْ كان معكم منه شيءٌ فأطْعِموناه، قال: فكان معنا منه شيءٌ، فأرسَلَ به إليه بعضُ القومِ، فأكَلَ منه. .
عن جابرٍ قال : بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سريَّةٍ وأمَّر علينا أبا عبيدةَ بنِ الجرَّاحِ وزوَّدنا جِرابًا من تمرٍ فكان يقسِمُه بيننا قبْضةً قبْضةً ، ثمَّ أقام ذلك حتَّى صار تمرةً تمرةً فلمَّا فقدناها وجدنا فقْدَها فمررْنا بساحلِ البحرِ فإذا حوتٌ يُقالُ له العنبرُ ميِّتٌ فأردنا أن نُجاوِزَه ثمَّ قلنا : نحن جيشُ رسولِ اللهِ فأقمنا عليه عشرين ليلةً نأكُلُ منه وادَّهنا من ذلك الشَّحمِ، ولقد قعد في عينِه ثلاثةَ عشرَ رجلًا منَّا، فلمَّا قدِمنا ذكرنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : رِزقٌ ساقه اللهُ إليكم فهل عندكم منه شيءٌ .
كنَّا ننبِذُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآله وسلَّمَ في سقاءٍ فنأخذُ قبضةً من تمرٍ و قبضةً من زَبيبٍ فنطرحُهما ثمَّ نصبُّ عليْهِ الماءَ فننبذُهُ غُدوةً فيشربُهُ عشيَّةً وننبذُهُ عشيَّةً، فيشربُهُ غُدوةً .
أنَّه مرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه تمرٌ على رَحْلِه فقام إليه عَمُّه فأراد أن يأخُذَ منه قَبْضةً ليضَعَها بينَ يدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتبطَّح على التَّمرِ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهمَّ زِدْه شُحًّا قال فكان مِن أشَحِّ النَّاسِ [ وفي روايةٍ ] فأهوى إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليأخُذْ منه قَبْضةً ينشُرُها بينَ يدَيْ أصحابِه .
كُنَّا نَنبِذُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سِقاءٍ، فنَأخُذُ قَبْضةً من زَبيبٍ، أو قَبْضةً من تَمْرٍ، فنَطرَحُها في السِّقاءِ، ثم نصُبُّ عليها الماءَ لَيلًا، فيَشرَبُه نَهارًا، أو نَهارًا فيَشرَبُه لَيلًا. .
عن جابرٍ: أقَمْنا قَبلَها ثلاثًا. [يعني حديثَ: بَعَثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَّر علينا أبا عُبَيدةَ نتَلَقَّى عيرًا لقريشٍ، وزَوَّدَنا جرابًا من تمرٍ لم يجِدْ لنا غيرَه، فكان أبو عُبَيدةَ يُعطينا تمرةً تمرةً] .
أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ بعَثَتْه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقِناعٍ عليه رُطَبٌ، فجعَلَ يَقبِضُ قَبضةً، فيبعَثُ بها إلى بعضِ أزواجِه، ثُم يَقبِضُ القَبضةَ، فيبعَثُ بها إلى بعضِ أزواجِه، ثُم جلَسَ، فأكَلَ بَقيَّتَه أكْلَ رجُلٍ يُعلَمُ أنَّه يَشتَهيه. .
كنْتُ آخُذُ قَبْضةً مِن تَمْرٍ وقَبْضةً مِن زَبيبٍ، فأُلْقيه في إناءٍ فأَمْرُسُه ثُمَّ أَسْقيه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كنتُ آخُذُ قبضةً من تمرٍ وقبضةً من زبيبٍ فألقيه في إناءٍ فأمرَسُه ثمَّ أسقيه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كُنتُ آخُذُ قَبضةً مِن تمرٍ، وقَبضةً مِن زَبيبٍ، فأُلْقِيهِ في إناءٍ، فأَمْرُسُهُ، ثُمَّ أَسْقِيهِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كنَّا نَنبِذُ لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سِقاءٍ فنأخُذُ قبضةً مِن تَمرٍ أو قبضةً من زبيبٍ فنطرحُها فيهِ ثمَّ نصبُّ عليهِ الماءَ فنَنبذُه غدوةً فيشربُه عشيَّةً ونَنبذُه عشيَّةً فيشربُه غدوةً وقالَ أبو معاويةَ نَهارًا فيشربُه ليلًا أو ليلًا فيشربُه نَهارًا .
أُتِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ بِدَنانيرَ، فجعَلَ يَقبِضُ قَبضةً قَبضةً، ثم يَنظُرُ عن يَمينِهِ، كأنَّهُ يُؤامِرُ أحَدًا: مَن يُعطي؟ قالَ عَفَّانُ في حَديثِهِ: يُؤامِرُ أحَدًا، ثم يُعطي، وَرَجُلٌ أسوَدُ مَطمومٌ، عليهِ ثَوبانِ أبيَضانِ بَينَ عَينَيْهِ أثَرُ السُّجودِ، فقالَ: ما عَدَلْتَ في القِسْمةِ. فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، وقالَ: مَن يَعدِلُ عليكم بَعدي؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ألَا نَقتُلُهُ؟ فقالَ: لا، ثم قال لِأصحابِهِ: هذا وَأصحابُهُ يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميةِ، لا يَتَعَلَّقونَ مِنَ الإسلامِ بِشَيءٍ. .
لا مزيد من النتائج