نتائج البحث عن
«زيد بن أسلم ، عن أبيه ، قال : مرضت في زمان عمر بن الخطاب مرضا شديدا فدعا لي عمر»· 14 نتيجة
الترتيب:
قَالَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَرِضْتُ في زَمانِ عمرَ بنِ الخَطَّابِ مرَضًا شَديدًا، فدَعا لي عُمَرُ طَبيبًا، فحَمَاني، حتَّى كنْتُ أمَصُّ النَّواةَ مِن شِدَّةِ الحِمْيةِ. .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ زَيدِ بنِ أَسلَمَ، عن أبيه، عن ابنِ عُمَرَ؛ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُحِلَّتْ لنا مَيْتَتانِ ودَمانِ... ورَواه عَبْدُ اللهِ بنُ نافِعٍ الصَّائِغُ، عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، عن أبيه، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه القَعْنَبيُّ، عن أُسامةَ وعَبْدِ اللهِ ابْنَي زَيدٍ، عن أبيهما، عن ابنِ عُمَرَ، مَوْقوف؟ .
حَديثٌ رَواه إسْحاقُ الفَرْويُّ، عن مُحمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ، عن زَيدِ بنِ أَسلَمَ، عن أبيه، قالَ: كُنْتُ معَ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بطَريقِ مَكَّةَ، فبَلَغَه عن أبيه شِدَّةٌ...؟ .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ اللهِ بنُ زَيدِ بنِ أَسلَمَ، عن أبيه، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: احْثُوا في وُجوهِ المَدَّاحينَ التُّرابَ؟ .
حَديثُ حَرْملةَ، عن ابنِ وَهْبٍ، عن ابنِ لَهيعةَ، عن الضَّحَّاكِ بنِ شُرَحْبيلَ، عن زَيدِ بنِ أَسلَمَ، عن أبيه، عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عامَ الحُدَيْبِيَةِ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً. .
حَديثٌ رواه أبو عُقَيلٍ مُحَمَّدُ بنُ حاجِبٍ المَرْوَزيُّ، عن مُحَمَّدِ بنِ مِرْداسٍ الأنصاريِّ، عن خارِجةَ بنِ مُصعَبٍ، عن زَيدِ بنِ أسلَمَ، عن أبيه، قال: قال عُمَرُ: حُبُّ بني هاشِمٍ فَريضةٌ، وزيارتُهم نافِلةٌ؟ .
حديثُ زيدِ بنِ أسلَمَ، عن أبيه، عن عُمرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنَّى المُغيرةَ أبا عيسى. .
حَديثٌ رواه السَّقَطيُّ، عن أسباطِ بنِ مُحَمَّدٍ، عن هِشامِ بنِ سَعدٍ، عن زَيدِ بنِ أسلَمَ، وعَنْ عَبدِ اللهِ بنِ عُبَيدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، عن أبيه، قال: كان للعَبَّاسِ مِيزابٌ على ظَهْرِ الطَّريقِ، فمَرَّ عُمَرُ ...، فذَكَر الحَديثَ؟ .
رَوى عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، عن زَيدِ بنِ أَسلَمَ، عن أبيه، عن عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلوا الزَّيْتَ، وائْتَدِموا به... .
عن زيدِ بنِ أسلمَ عن أبيه قال أرسلني عمرُ إلى ابنِه عبدِ الرحمنِ أدعوهُ فلما جاءَه قال له عمرُ : يا أبا عيسى ، قال : يا أميرَ المؤمنين اكْتَنَى بها المغيرةُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ .
لَمَّا أُدخِلْتُ الجنَّةَ رأَيْتُ فيها قصرًا مِن ذهبٍ فقُلْتُ لجِبْريلَ لِمَن هذا القصرُ قال لرجُلٍ مِن قُرَيشٍ فرجَوْتُ أنْ أكونَ أنا هو فقُلْتُ ومَن هو فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ فذكَر ذلكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعُمَرَ وقال فلولا ما علِمْتُ مِن غَيرتِكَ يا أبا حَفْصٍ لَدخَلْتُه فبكى عُمَرُ وقال بأبي وأُمِّي أعليكَ أغارُ يا رسولَ اللهِ قال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ وحدَّثنى زيدُ بنُ أسلَمَ عن أبيه عن أبي هُرَيْرَةَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثْلَه غيرَ أنَّه قال وقال عُمَرُ غَيُورٌ وأنا أغيَرُ منه واللهُ أغيَرُ منَّا .
عن زَيدِ بنِ أسلَمَ، عن أبيه، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَسيرُ في بعضِ أسفارِهِ، وعُمَرُ بنُ الخطَّابِ يَسيرُ معه ليلًا، فسأله عُمَرُ بنُ الخطَّابِ عن شيءٍ فلم يُجِبْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ سأله فلم يُجِبْهُ، ثمَّ سأله فلم يُجِبْهُ، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: ثَكِلَتْ أُمُّ عُمَرَ، نَزَرْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثَ مرَّاتٍ كُلَّ ذلك لا يُجيبُكَ، قال عُمَرُ: فحَرَّكتُ بَعيري ثم تَقدَّمْتُ أمامَ النَّاسِ وخَشيتُ أنْ يُنزَلَ فيَّ القُرآنُ فما نَشِبتُ أنْ سَمِعتُ صارخًا يَصرُخُ بي فقُلتُ: لقد خَشيتُ أنْ يكونَ نزَلَ فيَّ قُرآنٌ، فجِئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسلَّمْتُ عليه، فقال: «لقد أُنزِلَتْ عليَّ الليلةَ سُورةٌ لَهِيَ أحبُّ إليَّ ممَّا طلعَتْ عليه الشَّمسُ، ثم قرأ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}». .
حَديثُ أبي ثابِتٍ مُحمَّدِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ المَدينيِّ، عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ مُحمَّدٍ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن عائِشةَ: أنَّ المَقامَ كانَ في زَمانِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وزَمانِ أبي بَكْرٍ مُلْتَصِق بالبَيْتِ، ثُمَّ أخَّرَه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه. .
كانَ بين أولادِ الجهمِ بنِ حذيفةَ العدوي شرٌ ومقاتَلةٌ فتعصبَتْ بيوتاتِ بني عدِيٍّ بينهم فأتى الغلامُ المذكورُ ليلًا والضربُ قد وقعَ بينهم في الظلامِ وهذا الغلامُ هو زيدُ بنُ عمرَ بنِ الخطابِ وأمُّه أمُّ كلثوم بنتُ عليٍّ بنِ أبي طالبٍ رضي الله عنهم فأصابَه حجرٌ لا يُدْرَى من رماه وقد قيلَ ظنًا إن خالدَ بنَ أسلمَ أخا زيدِ بنِ أسلمَ مولى عمرَ بنِ الخطابِ هو الذي ضربَه وهو لا يعرفُ من هو في الظلمةِ وكانَ ابنُ عمرَ أخوه يقولُ له عند الموتِ اتقِ اللهَ يا زيدُ فإنك لا تعرفُ من أصابَك فإنك كنتَ في ظلمةٍ واختلاطٍ .
لا مزيد من النتائج