نتائج البحث عن
«سأحدثكم بأمور الناس وأخلاقهم : الرجل يكون سريع الغضب سريع الفيء ، فلا عليه ولا»· 18 نتيجة
الترتيب:
سأحدِّثُكمْ بأمورِ الناسِ وأخلاقِهِمْ : الرجلُ يكونُ سريعُ الغضَبِ سريعُ الفَيْءِ فلا لَهُ ولَا عَلَيْهِ كفافًا ، والرجلُ يكونُ بعيدُ الغضبِ ، سريعُ الفَيْءِ ، فذاكَ لَهُ ولا علَيْهِ ، والرَّجُلُ يقْتَضِي الذي لَهُ ويَقْضِي الذي عليْهِ فذاكَ لَا لَه ولَا علَيْهِ ، والرجلُ يقتضي الذي لَهُ ويمطِلُ الناسَ الذي عليهِ فذاكَ علَيْهِ ولَا لَهُ
سأحدثكم بأمور الناس وأخلاقهم : الرجل يكون سريع الغضب سريع الفيء فلا له ولا عليه كفافا، والرجل يكون بعيد الغضب، سريع الفيء، فذاك له ولا عليه، والرجل يقتضي الذي له ويقضي الذي عليه فذاك لا له ولا عليه، والرجل يقتضي الذي له ويمطل الناس الذي عليه فذاك عل
سأُحدِّثُكم بأمورِ النَّاسِ وأخلاقِهم الرَّجُلُ يكونُ سريعَ الغضَبِ سريعَ الفيءِ فلا عليه ولا له كَفافٌ والرَّجُلُ يكونُ بعيدَ الغضَبِ سريعَ الرِّضا فذاكَ له ولا عليه والرَّجُلُ سريعُ الغضَبِ بعيدُ الرِّضا فذاكَ عليه ولا له والرَّجُلُ يقضي الَّذي له ويقضي الَّذي عليه فذاكَ لا عليه ولا له كَفافًا والرَّجُلُ يقضي الَّذي عليه ولا يقضي الَّذي له فذاكَ له ولا عليه والرَّجُلُ يقضي الَّذي له ويمطُلُ النَّاسَ في الَّذي لهم فذاكَ عليه ولا له
سأحدِّثُكمْ بأمورِ الناسِ وأخلاقِهِمْ : الرجلُ يكونُ سريعُ الغضَبِ سريعُ الفَيْءِ فلا لَهُ ولَا عَلَيْهِ كفافًا ، والرجلُ يكونُ بعيدُ الغضبِ ، سريعُ الفَيْءِ ، فذاكَ لَهُ ولا علَيْهِ ، والرَّجُلُ يقْتَضِي الذي لَهُ ويَقْضِي الذي عليْهِ فذاكَ لَا لَه ولَا علَيْهِ ، والرجلُ يقتضي الذي لَهُ ويمطِلُ الناسَ الذي عليهِ فذاكَ علَيْهِ ولَا لَهُ .
سأُحدِّثُكم بأمورِ النَّاسِ وأخلاقِهم الرَّجُلُ يكونُ سريعَ الغضَبِ سريعَ الفيءِ فلا عليه ولا له كَفافٌ والرَّجُلُ يكونُ بعيدَ الغضَبِ سريعَ الرِّضا فذاكَ له ولا عليه والرَّجُلُ سريعُ الغضَبِ بعيدُ الرِّضا فذاكَ عليه ولا له والرَّجُلُ يقضي الَّذي له ويقضي الَّذي عليه فذاكَ لا عليه ولا له كَفافًا والرَّجُلُ يقضي الَّذي عليه ولا يقضي الَّذي له فذاكَ له ولا عليه والرَّجُلُ يقضي الَّذي له ويمطُلُ النَّاسَ في الَّذي لهم فذاكَ عليه ولا له .
سأُحدِّثُكم بأمورِ النَّاسِ واختلافِهم الرَّجلُ يكونُ سريعَ الغضبِ سريعَ الفَيْءِ فلا عليه ولا له كَفافًا والرَّجلُ يكونُ بعيدَ الغضبِ سريعَ الفَيْء فذاك له ولا عليه والرَّجلُ يقبِضُ الَّذي له ويقبِضُ الَّذي عليه فذاك لا له ولا عليه والرَّجلُ يقبِضُ الَّذي له ويمطُلُ النَّاسَ بالَّذي عليه فذاك عليه ولا له .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى بهم العصرَ ثمَّ قام فيهم خطيبًا فقال في خُطبتِه ألَا إنَّ الدُّنيا خَضِرةٌ حُلْوةٌ وإنَّ اللهَ مُستخلِفُكم فيها فناظِرٌ كيفَ تعمَلونَ ألَا فاتَّقوا الدُّنيا واتَّقوا النِّساءَ ألَا إنَّ لكلِّ غادرٍ لواءً يومَ القيامةِ بقَدْرِ غَدْرتِه عندَ اسْتِه ألَا وإنَّ أكبَرَ الغَدْرِ غَدْرُ أميرِ عامَّةٍ ألَا وإنَّ الغضَبَ جَمرةٌ تُوقَدُ على قلبِ ابنِ آدَمَ ألَا ترَوْنَ إليه حينَ يغضَبُ كيفَ تحمَرُّ عيناه وتنتَفِخُ أَوْداجُه فمَن وجَد مِن ذلكَ شيئًا فكان قائمًا فلْيجلِسْ ومَن كان جالسًا فلْيلزَقْ بالأرضِ وإنَّ النَّاسَ في الغضبِ على منازِلَ رجُلٌ سريعُ الغضَبِ سريعُ الفَيءِ فذلكَ لا عليه ولا له ورجُلٌ بطيءُ الغضبِ بطيءُ الفَيءِ فذلكَ لا عليه ولا له ورجُلٌ بطيءُ الغضبِ سريعُ الفَيءِ فذلكَ له ورجُلٌ سريعُ الغضبِ بطيءُ الفَيءِ فذلكَ عليه ألَا إنَّ ابنَ آدَمَ خُلِق على أطوارٍ يُخلَقُ العبدُ مُؤمِنًا ويعيشُ مُؤمِنًا ويموتُ مُؤمِنًا ويُخلَقُ العبدُ كافرًا ويعيشُ كافرًا ويموتُ كافرًا ويُخلَقُ مُؤمِنًا ويعيشُ مُؤمِنًا ويموتُ كافرًا ويُخلَقُ كافرًا ويعيشُ كافرًا ويموتُ مُؤمِنًا وذكَر أنَّ النَّاسَ في الطَّلبِ على منازِلَ يكونُ الرَّجُلُ إذا طلَب اشتَدَّ وإذا طلَب قضى فتلكَ بتلكَ ويكونُ الرَّجُلُ إذا طلَب حبَس وإذا طُلِب أُخِذ فتلكَ بتلكَ ويكونُ الرَّجُلُ إذا طلَب حبَس وأخَذ وإذا طُلِب قضى فهو خيرٌ له ويكونُ الرَّجُلُ إذا طلَب يحبِسُ وإذا طُلِب لَوَى فهو شرٌّ له ألَا هل عسى أحَدُكم أنْ يرَى مُنكَرًا فلا يُغيِّرَه ألَا وإنَّه قد مضى بَيْنَ أيديكم تسعٌ وسِتُّونَ أُمَّةً وأنتم تُوفُونَ سبعينَ ألَا وإنَّ ما مضى مِن الدُّنيا فيما بقي كما مضى مِن يومِكم هذا فيما بقِي وذلكَ حينَ اصفَرَّتِ الشَّمسُ وتغيبُ .
ألا إنَّ بني آدمَ خُلِقوا طبقاتٍ فمنهم من يولَدُ مؤمِنًا ويحيى مؤمنًا ويموتُ مؤمِنًا ومنهم من يولَدُ كافِرًا [ويَحيا كافرًا ويموتُ كافرًا، وَمِنْهُم من يولَدُ مؤمنًا ويحيا مؤمنًا ويموتُ كافرًا، وَمِنْهُم من يولَدُ كافرًا ويَحيا كافرًا ويموتُ مؤمنًا، ألا وإنَّ منهمُ البطيءَ الغضبِ سريعَ الفَيءِ، وَمِنْهُم سريعُ الغَضَبِ سريعُ الفيءِ، فتِلكَ بتلكَ، ألا وإنَّ منهُم سريعَ الغَضَبِ بطيءَ الفيءِ، ألا وخيرُهُم بطيءُ الغضَبِ سريعُ الفيءِ، وشرُّهم سريعُ الغضَبِ بطيءُ الفيءِ، ألا وإنَّ منهُم حَسنَ القضاءِ حَسنَ الطَّلبِ، وَمِنْهُم سيِّئُ القضاءِ حسنُ الطَّلبِ، وَمِنْهُم حسنُ القضاءِ سيِّئُ الطَّلبِ، فتلكَ بتِلكَ، ألا وإنَّ منهمُ السَّيِّئَ القَضاءِ السَّيِّئَ الطَّلبِ، ألا وخيرُهُمُ الحسَنُ القضاءِ الحسَنُ الطَّلبِ، ألا وشرُّهم سيِّئُ القضاءِ سيِّئُ الطَّلبِ، ألا وإنَّ الغضبَ جمرةٌ في قلبِ ابنِ آدمَ، أما رأيتُمْ إلى حُمرةِ عَينيهِ وانتِفاخِ أوداجِهِ ، فمَن أحسَّ بشَيءٍ من ذلِكَ فليُلصِق بالأرضِ قالَ : وجعَلنا نَلتَفتُ إلى الشَّمسِ هل بقيَ منها شيءٌ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ألا إنَّهُ لم يبقَ منَ الدُّنيا فيما مضى منها إلَّا كما بقيَ من يومِكُم هذا فيما مضى منهُ] .
إنَّ الدنيا حُلوةٌ خَضِرَةٌ ، وإنَّ اللهَ مُستخلفُكمْ فيها فناظِرٌ كيفَ تَعملونَ ألا فاتَّقُوا الدنيا ، واتَّقُوا النِّساءَ ، وكانَ فِيما قال : ألا لا يَمنعنَّ رجلًا هيبةُ الناسِ أنْ يَقولَ بِحقِّ إذا علِمَهُ قال : فبَكَى أبُو سعيدٍ وقالَ : وقَدْ واللهِ رأيْنا أشياءً فهِبْنا ، وكانَ فِيما قال : ألا إنَّهُ يُنصَبُ لِكلِّ غادِرٍ لِواءٌ بِقَدَرِ غَدْرَتَهُ ، ولا غَدْرَةً أعظمُ من غَدْرَةِ إمامِ عامَّةٍ يُركَزُ لِواؤُهُ عند اسْتِه . وكانَ فِيما حفِظناهُ يَومِئِذٍ : ألا إنَّ بَنِي آدَمَ خُلِقُوا على طَبقاتٍ ( شَتَّى ، فمِنْهمْ مَنْ يُولَدُ مُؤمِنًا ، ويُحِيى مُؤمِنًا ، ويَموتُ مُؤمِنًا . ومِنهمْ مَنْ يُولَدُ كافِرًا ، ويُحيى كافِرًا ، ويَموتُ كافِرًا ومِنهمْ مَنْ يُولَدُ مُؤمِنًا ، ويُحيِى مُؤمِنًا ويَموتُ كافِرًا ومِنهمْ مَنْ يُولَدُ كافِرًا ، ويُحيِى كافِرًا ، ويَموتُ مُؤمِنًا ) ألا وإنَّ مِنهمْ بَطيءُ الغَضَبِ سَريعُ الفَيْءِ ، ومِنهمْ سَريعُ الغضبِ سريعُ الفيءِ ، فتِلكَ بِتلكَ ألا وإنَّ مِنهمْ سَريعُ الغضبِ بَطيءُ الفيءِ ألا وخيرُهمْ بَطيءُ الغضبِ سريعُ الفيءِ ( ألا ) وشَرُّهمْ سريعُ الغضبِ بطيءُ الفيءِ ( ألا وإنَّ مِنهمْ حَسَنَ القضاءِ سيِّئَ الطلَبِ فتِلكَ بِتلكَ ، ألا وإنَّ مِنهمْ السيِّئَ القضاءِ السيِّئَ الطلبِ ألا وخيرُهمْ الحسَنُ القضاءِ الحسَنُ الطلَبِ ألا وشرُّهمْ سيِّئُ القضاءِ سيِّئُ الطلبِ ) . ألا وإنَّ الغضبَ جَمرةٌ في قلبِ ابنِ آدمَ ما رأيتُمْ إلى حُمْرَةِ عينيْهِ ، وانْتفاخِ أوْداجِهِ فمَنْ أحسنَ بِشيءٍ من ذلكَ ، فلْيَلْصَقْ بالأرضِ . ( قال : وجعلْنا نَلْتفِتُ إلى الشمسِ هل بَقِيَ مِنْها شيءٌ ؟ فقال رسولُ اللهِ : إنَّهُ لمْ يَبْقَ من الدنيا فِيما مَضَى مِنْها ، إلَّا كَما بَقِيَ من يومِنا هذا فِيما مَضَى مِنْهُ . .
قام فينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يوما بعد العصر ، فصلى العصرَ يومئذٍ بنهارٍ ، فما تركَ شيئا إلى يومِ القيامةِ إلا ذكرهُ في مقامهِ ذلكَ ، حفظَ من حفظَ ونسِيَ من نسِيَ ، ثم قال : ألا إن هذهِ الدنيا حُلوةٌ خضِرَةٌ ، وإن اللهَ مٌستخلفكُم فيها ، فناظرٌ كيفَ تعملونَ ، ألا فاتّقوا الدنيا واتّقوا النساء . وذكرَ أنَّ لكلِ غادرٍ لواءٌ يومَ القيامةِ بقدرِ غدرتهِ في الدنيا ، ولا غدرَ أكثرَ من غدرِ أميرِ العامةِ ، يُغرَزُ لواؤُهُ عندَ استهِ . قال : ولا يمنعنَّ أحدا منكُم إن رأى مُنكرا أن يغيّرهُ هيبةَ الناسِ . فبكى أبو سعيدٍ الخدريّ وقال : قد رأيناهُ فمنعنَا هيبةُ الناس ِأن نتكلّمَ فيه . ثم قال : وإن بنِي آدمَ خُلِقُوا على طبقاتٍ شتى ، فمنهم من يُولَدُ مؤمنا ، ويحيَا مؤمنا ، ويموتُ كافرا ، ومنهم من يولدُ كافرا ويحيا كافرا ، ويموتُ مؤمنا . قال : وذكرَ الغَضَبَ ( فمنكم من يكونُ سريعَ الغضبِ ، سريعَ الفَيء ، وإحداهما بالأخرى ، ومنكم من يكونُ بطيءَ الغضبِ بطيءَ الفيء ، فإحداهما بالأخرى ، وخياركم من يكونُ بطِيءَ الغضبِ سريعَ الفيء ، وشراركُم من يكونُ سريعُ الغضبِ ، بطيء الفيء ، وقال : اتقُوا الغضبَ فإنه جمرةٌ على قلبِ ابن آدمَ ألا ترونَ إلى انتفاخِ أوداجهِ وحُمرةُ عينيهِ ، فمنْ أحسنَ ذلك ، فليضطجعْ ، وليتلبَّدْ بالأرضِ . قال : وذكرَ الدّينَ ، فقال : منكم منْ يكونُ حسنَ القضَاءِ ، وإن كانَ لهُ ، أفحشَ في الطلبِ ، فإحداهما بالأخرى ، ومنهم من يكونُ سيّءَ القضاءِ ، وإن كان له أجملَ في الطلبِ ، فإحداهما بالأخرى ، وخياركُم من إذا كان عليهِ الدّينُ أحسنَ القضاءَ ، وإذا كان له ، أجملَ في الطلبِ ، وشراركُم من إذا كانَ عليه الدينُ ، أساءَ القضاءَ ، وإن كان له أفحشَ في الطلبِ حتى إذا كانت الشمسُ على رأسِ النّخلِ وأطرافِ الحِيطانِ ، فقال : أما إنه لم يبقَ من الدنيا فيما مَضى منها إلا كما بقيَ من يومكم هذا ألا وإنَّ هذهِ الأمّةِ توفّي سبعينَ أمةً هي آخرها وأكرمُها على اللهِ عز وجلَ .
قام فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا بعدَ العَصرِ، فصَلَّى العَصرَ يومَئذٍ بنَهارٍ، فما ترَكَ شَيئًا إلى يومِ القيامةِ إلَّا ذَكَرَه في مَقامِه ذلك، حفِظَ مَن حفِظَ، ونَسِيَ مَن نَسِيَ، ثم قال: ألَا إنَّ هذه الدنيا حُلوةٌ خَضِرةٌ، وإنَّ اللهَ مُستَخلِفُكم فيها، فناظرٌ كيف تَعمَلونَ، ألَا فاتَّقوا الدنيا، واتَّقوا النساءَ. وذكَرَ أنَّ لكلِّ غادرٍ لواءً يومَ القيامةِ بقَدرِ غَدرَتِه في الدنيا، ولا غَدرَ أكثَرُ مِن غَدرِ أميرِ العامَّةِ، يُغرَزُ لواؤُه عندَ استِه. قال: ولا يَمنَعَنَّ أحدًا منكم إن رَأى مُنكَرًا أن يُغيِّرَه هَيبةُ الناسِ، فبكى أبو سَعيدٍ الخُدريُّ، وقال: قد رَأيناه فمَنَعَنا هَيبةُ الناسِ أن نَتكلَّمَ فيه. ثم قال: وإنَّ بَني آدَمَ خُلِقوا على طَبَقاتٍ شَتَّى، فمنهم مَن يولَدُ مُؤمنًا، ويَحيا مُؤمنًا، ويموتُ كافرًا، ومنهم مَن يولَدُ كافرًا ويَحيا كافرًا، ويموتُ مؤمنًا. قال: وذكَرَ الغضَبَ، فمنكم مَن يكونُ سَريعَ الغضَبِ، سَريعَ الفَيءِ، وإحداهما بالأُخرى، ومنكم مَن يكونُ بَطيءَ الغضَبِ بَطيءَ الفَيءِ، فإحداهما بالأُخرى، وخيارُكم مَن يكونُ بَطيءَ الغضَبِ سَريعَ الفَيءِ، وشِرارُكم مَن يكونُ سَريعَ الغضَبِ، بَطيءَ الفَيءِ, وقال: اتَّقوا الغضَبَ؛ فإنَّه جَمرةٌ على قلبِ ابنِ آدَمَ، ألَا تَرَوْنَ إلى انتِفاخِ أوداجِه وحُمرةِ عَينَيه، فمَن أحسَّ ذلك، فليَضطَجِعْ، وليَتلَبَّدْ بالأرضِ. قال: وذكَرَ الدَّينَ، فقال: منكم مَن يكونُ حسَنَ القَضاءِ، وإذا كان له، أفحَشَ في الطلَبِ، فإحداهما بالأُخرى، ومنهم مَن يكونُ سَيِّئَ القَضاءِ، وإن كان له أجمَلَ في الطلَبِ، فإحداهما بالأُخرى، وخيارُكم مَن إذا كان عليه الدَّينُ أحسَنَ القَضاءَ، وإن كان له أجمَلَ في الطلَبِ، وشِرارُكم مَن إذا كان عليه الدَّينُ، أساءَ القضاءَ، وإن كان له أفحَشَ في الطلَبِ، حتى إذا كانتِ الشمسُ على رأْسِ النخلِ وأطرافِ الحيطانِ، فقال: أمَا إنَّه لم يَبقَ مِنَ الدنيا فيما مضى منها إلَّا كما بَقيَ مِن يَومِكم هذا، ألَا وإنَّ هذه الأُمةَ تُوفِي سَبعينَ أُمَّةً، هي آخِرُها وأكرَمُها على اللهِ عزَّ وجلَّ. .
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا صلاةَ العصرِ بنَهارٍ ثمَّ قامَ خَطيبًا فلَم يدَع شيئًا يَكونُ إلى قيامِ السَّاعةِ إلَّا أَخبرَنا بِهِ ، حفِظَهُ من حفظَهُ ، ونَسيَهُ من نسيَهُ ، وَكانَ فيما قالَ : إنَّ الدُّنيا خضرةٌ حُلوةٌ ، وإنَّ اللَّهَ مُستَخلفُكُم فيها فَناظرٌ كيفَ تعمَلونَ ، ألا فاتَّقوا الدُّنيا واتَّقوا النِّساء وَكانَ فيما قالَ : ألا لا تَمنعنَّ رجلًا هيبةُ النَّاسِ أن يقولَ بحقٍّ إذا علمَهُ قالَ : فبَكَى أبو سعيدٍ فقالَ : قد واللَّهِ رأينا أشياءَ فَهِبنا ، كانَ فيما قالَ : ألا إنَّهُ يُنصَبُ لِكُلِّ غادرٍ لواءٌ يومَ القيامةِ بقدرِ غدرتِهِ ، ولا غَدرةَ أعظمُ من غدرةِ إمامِ عامَّةٍ يركزُ لواؤُهُ عندَ استِهِ وكانَ فيما حفِظنا يومئذٍ : ألا إنَّ بَني آدمَ خُلِقوا على طَبقاتٍ شتَّى ، فَمِنْهُم مَن يولَدُ مُؤمنًا ويَحيا مؤمنًا ويموتُ مؤمنًا ، وَمِنْهُم من يولَدُ كافرًا ويَحيا كافرًا ويموتُ كافرًا ، وَمِنْهُم من يولَدُ مؤمنًا ويحيا مؤمنًا ويموتُ كافرًا ، وَمِنْهُم من يولَدُ كافرًا ويَحيا كافرًا ويموتُ مؤمنًا ، ألا وإنَّ منهمُ البطيءَ الغضبِ سريعَ الفَيءِ ، وَمِنْهُم سريعُ الغَضَبِ سريعُ الفيءِ ، فتِلكَ بتلكَ ، ألا وإنَّ منهُم سريعَ الغَضَبِ بطيءَ الفيءِ ، ألا وخيرُهُم بطيءُ الغضَبِ سريعُ الفيءِ ، وشرُّهم سريعُ الغضَبِ بطيءُ الفيءِ ، ألا وإنَّ منهُم حَسنَ القضاءِ حَسنَ الطَّلبِ ، وَمِنْهُم سيِّئُ القضاءِ حسنُ الطَّلبِ ، وَمِنْهُم حسنُ القضاءِ سيِّئُ الطَّلبِ ، فتلكَ بتِلكَ ، ألا وإنَّ منهمُ السَّيِّئَ القَضاءِ السَّيِّئَ الطَّلبِ ، ألا وخيرُهُمُ الحسَنُ القضاءِ الحسَنُ الطَّلبِ ، ألا وشرُّهم سيِّئُ القضاءِ سيِّئُ الطَّلبِ ، ألا وإنَّ الغضبَ جمرةٌ في قلبِ ابنِ آدمَ ، أما رأيتُمْ إلى حُمرةِ عَينيهِ وانتِفاخِ أوداجِهِ ، فمَن أحسَّ بشَيءٍ من ذلِكَ فليُلصِق بالأرضِ قالَ : وجعَلنا نَلتَفتُ إلى الشَّمسِ هل بقيَ منها شيءٌ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ألا إنَّهُ لم يبقَ منَ الدُّنيا فيما مضى منها إلَّا كما بقيَ من يومِكُم هذا فيما مضى منهُ .
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا العصرَ بنَهارٍ ثمَّ قامَ خطيبًا فلم يدَعْ شيئًا يكونُ إلى قيامِ السَّاعةِ إلَّا أخبرَنا بهِ حفِظهُ من حفِظهُ ونسيَهُ من نسيَهُ وكانَ فيما قالَ إنَّ الدُّنيا حُلوةٌ خضِرَةٌ وإنَّ اللَّهَ مستخلِفُكم فيها فناظِرٌ كيفَ تعملونَ ألا فاتَّقوا الدُّنيا واتَّقوا النِّساءَ وكانَ فيما قالَ ألا لا يمنعنَّ رجلًا هيبةُ النَّاسِ أن يقولَ بِحقٍّ إذا علِمَه قالَ فبكى أبو سعيدٍ فقالَ واللَّهِ قد رأينا أشياءَ فهِبنا فكانَ فيما قالَ ألا إنَّهُ ينصَبُ لكلِّ غادرٍ لواءٌ يومَ القيامةِ بقدرِ غدرتِهِ ولا غدرةَ أعظمُ من غدرةِ إمامِ عامَّةٍ يركزُ لواؤهُ عندَ استه فكانَ فيما حفِظنا يومئذٍ ألا إنَّ بني آدمَ خُلِقوا على طبقاتٍ شتَّى فمنهم من يولَدُ مؤمِنًا ويحيا مؤمِنًا ويموتُ مؤمِنًا ومنهم من يولَدُ كافِرًا ويحيا كافِرًا ويموتُ كافِرًا ومنهم من يولَدُ مؤمِنًا ويحيا مؤمِنًا ويموتُ كافِرًا ومنهم من يولَدُ كافرًا ويحيا كافرًا ويموتُ مؤمِنًا ألا وإنَّ منهمُ البطيءَ الغضبِ سريعَ الفيءِ ومنهم سريعُ الغضبِ سريعُ الفيءِ فتلكَ بتلكَ ألا وإنَّ منهم سريعَ الغضبِ بطيءَ الفيءِ ألا وخيرُهم بطيءُ الغضبِ سريعُ الفيءِ ألا وشرُّهم سريعُ الغضبِ بطيءُ الفيءِ ألا وإنَّ منهم حسَنَ القضاءِ حسَنَ الطَّلبِ ومنهم سيِّئُ القضاءِ حسَنُ الطَّلبِ ومنهم حسَنُ القضاءِ سيِّئُ الطَّلبِ فتِلكَ بتِلكَ ألا وإنَّ منهمُ السَّيِّئَ القضاءِ السَّيِّئَ الطَّلبِ ألا وخيرُهمُ الحسَنُ القضاءِ الحسَنُ الطَّلبِ ألا وشرُّهم سيِّئُ القضاءِ سيِّئُ الطَّلبِ ألا وإنَّ الغضبَ جمرةٌ في قلبِ ابنِ آدمَ أما رأيتُم إلى حُمرةِ عينيهِ وانتفاخِ أوداجهِ فمن أحسَّ بشيءٍ من ذلكَ فليَلصَق بالأرضِ قالَ وجعَلْنا نلتفتُ إلى الشَّمسِ هل بقيَ منها شيءٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألا إنَّهُ لم يبقَ منَ الدُّنيا فيما مَضَى منها إلَّا كما بقِيَ من يومِكم هذا فيما مَضَى منهُ .
صلَّى بِنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومًا صلاةَ العَصرِ بنهارٍ ثمَّ قام خَطيبًا فلم يدَع شيئًا يكونُ إلى قيامِ الساعةِ إلَّا أخبرَنا بهِ حَفِظَه مَن حفظَه ونسيَه مَن نَسيَه وكان فيما قالَ إنَّ الدُّنيا خَضِرةٌ حلوةٌ ، وإنَّ اللهَ مُستَخلِفَكم فيها فناظرٌ كيفَ تعمَلونَ ألا فاتَّقوا الدُّنيا واتَّقوا النِّساءَ وكان فيما قال ألا لا تمنعَنَّ رجُلًا هيبةُ النَّاسِ أن يقولَ بحقٍّ إذا علِمَه قال فبكى أبو سعيدٍ فقالَ قد واللهِ رَأينا أشياءَ فهِبنا كان فيما قالَ : ألا إنَّهُ يُنْصَبُ لكلِّ غادِرٍ لِواءٌ يومَ القيامةِ بقَدرِ غَدرتِه ولا غَدرةَ أعظمُ من غَدرةِ إمامِ عامَّةٍ يركزُ لِواؤُه عند استِه وكان فيما حفِظنا يومَئذٍ ألا إنَّ بَني آدمَ خُلِقوا علَى طبَقاتٍ شَتَّى فمِنهُم مَن يُولَدُ مؤمنًا ويَحيا مؤمِنًا ويموتُ مُؤمِنًا ومنهُم مَن يولدٌ كافرًا ويَحيا كافِرًا ويموتُ كافرًا ومنهُم من يولدُ مؤمنًا ويَحيا مُؤمِنًا ويموتُ كافرًا ومنهُم من يولدُ كافرًا ويحيا كافِرًا ويموتُ مؤمنًا ألا وإنَّ مِنهم البَطيءُ الغضبِ سَريعُ الفَيءِ ومنهُم سريعُ الغَضبِ سَريعُ الفَيءِ فتلكَ بتِلكَ ألا وإنَّ مِنهُم سَريعُ الغَضَبِ بطيءُ الفَيءِ ألا وخيرُهم بَطيءُ الغَضبِ سريعُ الفَيءِ ، وشَرُّهم سَريعُ الغضَبِ بَطيءُ الفَيءِ ألا وإنَّ مِنهم حَسَنُ القَضاءِ حَسَنُ الطَّلَبِ ومنهُم سيِّئُ القَضاءِ حسَنُ الطَّلبِ ومنهُم حَسَنُ القَضاءِ سَيِّئُ الطَّلَبِ فتِلكَ بتِلكَ ألا وإنَّ منهُم السَّيئُ القضاءَ السيئُ الطلبَ ألا وخيرُهم الحسنُ القضاءَ الحسنُ الطلبَ ألا وشرُّهم سيئُ القضاءِ سيئُ الطَّلبِ ألا وإنَّ الغَضبَ جَمرةٌ في قَلبِ ابنِ آدمَ أمَّا رأيتُم إلى حُمرةِ عَينيهِ وانتِفاخِ أَوداجِه فمَن أَحسَّ بشَيءٍ مِن ذلكَ فليَلصَقْ بالأرضِ قالَ وجعَلنا نلتَفِتُ إلى الشَّمسِ هَل بقيَ مِنها شيءٌ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ألا إنَّهُ لَم يَبقَ من الدُّنيا فيما مَضى مِنها إلَّا كَما بقيَ مِن يومِكم هَذا فيما مَضى مِنهُ .
قامَ فينا رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - خطيبًا بعدَ العَصرِ ، فلم يدَعْ شيئًا يَكونُ إلى قيامِ السَّاعةِ إلَّا ذَكَرَهُ ، حفظَهُ من حفظَهُ ونسيَهُ من نسيَهُ ، وَكانَ فيما قالَ : إنَّ الدُّنيا حُلوةٌ خضرةٌ وإنَّ اللَّهَ مستخلفُكُم فيها فَناظرٌ كيفَ تعملونَ ؟ ! ألا فاتَّقوا الدُّنيا واتَّقوا النِّساءَ وذَكَرَ أنَّ لِكُلِّ غادرٍ لواءً يومَ القيامةِ بقدرِ غدرتِهِ في الدُّنيا ولا غدرَ أَكْبرُ من غدرِ أميرِ العامَّةِ يُغرزُ لواؤُهُ عندَ استِهِ. قالَ : ولا تمنعنَّ أحدًا منكم هيبةُ النَّاسِ أن يقولَ بحقٍّ إذا علِمَهُ وفي روايةٍ : إن رأى مُنكَرًا أن يغيِّرَهُ فبَكَى أبو سعيدٍ وقالَ: قد رأيناهُ فمَنَعتنا هيبةُ النَّاسِ أن نتَكَلَّمَ فيهِ. ثمَّ قالَ : ألا إنَّ بَني آدمَ خُلِقوا علَى طبقاتٍ شتَّى فمنهم مَن يولدُ مؤمنا ويَحيا مؤمنًا ويموتُ مؤمنًا وَمِنْهُم من يولَدُ كافرًا ويحيا كافرًا ويموتُ كافرًا وَمِنْهُم من يولَدُ مؤمنًا ويحيا مؤمنًا ويموتُ كافرًا وَمِنْهُم من يولَدُ كافرًا ويحيا كافرًا ويموتُ مؤمنًا قالَ : وذَكَرَ الغضبَ فَمِنْهُم من يَكونُ سريعَ الغضبِ سريعَ الفَيءِ فإحداهُما بالأخرى وَمِنْهُم من يَكونُ بطيءَ الغضبِ بطيءَ الفيءِ فإحداهما بالأُخرى وخيارُكُم من يَكونُ بطيءَ الغضبِ سريعَ الفيءِ وشرارُكُم من يَكونُ سريعَ الغضبِ بطيءَ الفَيءِ. وقالَ: اتَّقوا الغضبَ فإنَّهُ جمرةٌ علَى قلبِ ابنِ آدمَ ألا تَرونَ إلى انتفاخِ أوداجِهِ ؟ وحمرةِ عينيهِ ؟ فمَن أحسَّ بشيءٍ من ذلِكَ ، فليضطجِعْ وليتلبَّدْ بالأرضِ قالَ: ذَكَرَ الدَّينَ فقالَ: منكُم من يَكونُ حَسنَ القضاءِ وإذا كانَ لهُ أفحشَ في الطَّلبِ فإحداهُما بالأُخرى ومنكم من يكونُ سيِّءَ القضاءِ وإن كانَ لهُ أجملَ في الطَّلبِ فإحداهُما بالأخرى وخيارُكُم من إذا كانَ علَيهِ الدَّينُ أحسنَ القضاءِ وإن كانَ لهُ أجملَ في الطَّلبِ وشرارُكُم من إذا كانَ علَيهِ الدَّينُ أساءَ القضاءَ وإن كانَ لهُ أفحشَ في الطَّلبِ ، حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ علَى رؤوسِ النَّخلِ وأطرافِ الحيطانِ فقالَ : أما إنَّهُ لم يبقَ منَ الدُّنيا فيما مَضى منها إلَّا كما بقيَ من يومِكُم هذا فيما مَضى منهُ .
قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطيبًا بعدَ العَصرِ، فلم يَدَعْ شَيئًا يكونُ إلى قيامِ السَّاعةِ إلَّا ذَكَرَه، حَفِظَه مَن حَفِظَه، ونَسِيَه مَن نَسِيَه، وكان فيما قال: إنَّ الدُّنيا حُلوةٌ خَضِرةٌ، وإنَّ اللهَ مُستَخلِفُكم فيها، فناظِرٌ كيف تَعمَلون، ألَا فاتَّقوا الدُّنيا، واتَّقوا النِّساءَ، وذَكَرَ أنَّ لكُلِّ غادِرٍ لِواءً يَومَ القيامةِ، بقَدْرِ غَدرَتِه في الدُّنيا، ولا غَدرَ أكبَرُ من غَدْرِ أميرِ العامَّةِ، يُغرَزُ لِواؤُه عندَ اسْتِه، قال: ولا تَمنَعنَّ أحدًا منكم هَيبَةُ النَّاسِ أنْ يقولَ بحَقٍّ إذا عَلِمَه، وفي رِوايَةٍ: إنْ رَأى مُنكرًا أنْ يُغيِّرَه، فبَكى أبو سعيدٍ، وقال: قد رَأيْناه فمَنَعَتْنا هَيبَةُ النَّاسِ أنْ نتكلَّمَ فيه، ثم قال: ألَا إنَّ بَني آدَمَ خُلِقوا على طَبَقاتٍ شتَّى، فمنهم مُن يولَدُ مُؤمِنًا ويَحيَى مُؤمِنًا ويَموتُ مُؤمِنًا، ومنهم مَن يولَدُ كافِرًا ويَحيَى كافِرًا ويَموتُ كافِرًا، ومنهم مَن يولَدُ مُؤمِنًا ويَحيَى مُؤمِنًا ويَموتُ كافِرًا، ومنهم مَن يولَدُ كافِرًا ويَحيَى كافِرًا ويَموتُ مُؤمِنًا، قال: وذَكَرَ الغَضَبَ، فمنهم مَن يكونُ سَريعَ الغَضَبِ سَريعَ الفَيءِ، فإحْداهما بالأخرى، وخيارُكم مَن يكونُ بَطيءَ الغَضَبِ سَريعَ الفَيءِ، وشِرارُكم مَن يكونُ سَريعَ الغَضَبِ بَطيءَ الفَيءِ، وقال: اتَّقوا الغَضَبَ، فإنَّه جَمرَةٌ على قَلبِ ابنِ آدَمَ، ألَا تَرَونَ إلى انتِفاخِ أوْداجِه، وحُمرَةِ عَينَيهِ، فمَن أحَسَّ بشَيءٍ من ذلك، فلْيَضطجِعْ، ولْيَتلبَّدْ بالأرضِ، قال: ذَكَرَ الدَّينَ، فقال: منكم مَن يكونُ حَسَنَ القَضاءِ، وإذا كان له أفحَشَ في الطَّلَبِ، فإحْداهما بالأخرى، ومنكم مَن يكونُ سيِّئَ القَضاءِ، وإنْ كان له أجمَلَ في الطَّلَبِ، فإحْداهما بالأخرى، وخيارُكم مَن إذا كان عليه الدَّينُ أحسَنَ القَضاءَ، وإنْ كان له أجمَلَ في الطَّلَبِ، وشِرارُكم مَن إذا كان عليه الدَّينُ أساءَ القَضاءَ، وإنْ كان له أفحَشَ في الطَّلَبِ حتى إذا كانتِ الشَّمسُ على رُؤوسِ النَّخلِ وأطْرافِ الحيطانِ، فقال: أمَا إنَّه لم يَبقَ من الدُّنيا فيما مَضى منها إلَّا كما بَقيَ من يَومِكم هذا فيما مَضى منه. .
صلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ العصرِ، ثمَّ قام خَطيبًا بعْدَ العصْرِ إلى مَغربانِ الشَّمسِ، حَفِظها مَن حَفِظها، ونَسِيها مَن نَسِيها، وأخبَرَ فيها بما هو كائنٌ إلى يَومِ القيامةِ، فحَمِد اللهَ تعالَى وأثْنى عليه، ثمَّ قال: أمَّا بعْدُ؛ فإنَّ الدُّنيا حُلوةٌ خَضِرةٌ، وإنَّ اللهَ تعالَى مُسْتخلِفُكم فيها، فناظرٌ كيْف تَعمَلون، ألَا فاتَّقوا الدُّنيا، واتَّقوا النِّساءَ، ألَا إنَّ بَني آدَمَ خُلِقوا على طَبَقاتٍ شتَّى؛ فمنْهم مَن يُولَدُ مُؤمنًا، ويَحْيا مُؤمنًا، ويَموتُ مُؤمنًا، ومنْهم مَن يُولَدُ كافرًا، ويَحْيا كافرًا، ويَموتُ كافرًا، ومنْهم مَن يُولَدُ مُؤمنًا، ويَحْيا مُؤمنًا، ويَموتُ كافرًا، ومنْهم مَن يُولَدُ كافرًا، ويَحْيا كافرًا، ويَموتُ مُؤمنًا، ألَا إنَّ الغضَبَ جَمْرةٌ تُوقَدُ في جَوفِ ابنِ آدَمَ، ألمْ تَرَوا إلى حُمرةِ عَيْنَيه وانتفاخِ أوْداجِه؟ فإذا وَجَد أحدُكم مِن ذلكَ شَيئًا، فلْيَلْزَقْ بالأرضِ. أَلا إنَّ خيْرَ الرِّجالِ مَن كان بَطِيءَ الغضَبِ سَريعَ الفَيءِ، وشَرَّ الرِّجالِ مَن كان سَريعَ الغضَبِ بَطِيءَ الفَيءِ، فإذا كان الرَّجلُ سَريعَ الغضَبِ سَريعَ الفَيءِ فإنَّها بها، وإذا كان الرَّجلُ بَطيءَ الغضَبِ بَطيءَ الفَيءِ فإنَّها بها. ألَا إنَّ خيْرَ التُّجَّارِ مَن كان حسَنَ القضاءِ حسَنَ الطَّلبِ، وشَرَّ التُّجَّارِ مَن كان سَيِّئَ القضاءِ سَيِّئَ الطَّلبِ، فإذا كان الرَّجلُ حسَنَ القضاءِ سيِّئَ الطَّلبِ فإنَّها بها، وإذا كان الرَّجلُ سيِّئَ القضاءِ حسَنَ الطَّلبِ فإنَّها بها. ألَا لا يَمْنَعَنْ رجُلًا مَهابةُ النَّاسِ أنْ يَقولَ بالحقِّ إذا عَلِمه، ألَا إنَّ لكلِّ غادرٍ لَواءً يَومَ القيامةِ بقَدْرِ غَدْرتِه، ألَا وإنَّ أكبَرَ الغدْرِ غدْرُ إمامٍ عامَّةً، ألَا وإنَّ الغادرَ لِواؤه عِندَ اسْتِه، ألَا وإنَّ أفضَلَ الجهادِ كَلمةُ حقٍّ عِندَ سُلطانٍ جائرٍ. فلمَّا كان عِندَ مَغربانِ الشَّمسِ، قال: إنَّ مَثلَ ما بَقِي مِنَ الدُّنيا فِيما مَضى منها كمَثلِ ما بَقِي مِن يَومِكم هذا فيما مَضى منه. .
المؤمنُ سريعُ الغضبِ سريعُ الرضا .
لا مزيد من النتائج