نتائج البحث عن
«سألتني أمي متى عهدك؟ تعني بالنبي صلى الله عليه وسلم ، فقلت: ما لي به عهد منذ»· 17 نتيجة
الترتيب:
سألتني أمي : متى عهدُك ؟ تعني بالنبيِّ – صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم – فقلتُ : ما لي به عهدٌ منذ كذا وكذا فنالت مني فقلتُ لها : دعيني آتي النبيَّ – صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم – فأصلِّيَ معه المغربَ وأسألَه أنْ يستغفرَ لي ولكِ ، فأتيتُ النبيَّ – صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم – فصلَّيتُ معه المغربَ فصلَّى حتى صلَّى العشاءَ ثم انفتلَ فتبعتُه فسمع صوتي فقال : من هذا حذيفةُ ؟ قلتُ : نعم ، قال : ما حاجتُك غفر اللهُ لك ولأمِّك قال : إن هذا ملكٌ لم ينزلِ الأرضَ قطُّ قبل هذه الليلةِ استأذن ربَّه أن يسلمَ عليَّ ويبشِّرني بأنَّ فاطمةَ سيدةُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ .
سأَلَتْني أُمِّي متى عهدُكَ ؟ تعني بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؛ فقلتُ : مالي به عهدٌ منذُ كذا وكذا ، فنالَتْ مِنِّي ، فقلتُ لها : دَعِيني آتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأُصلِّي معه المغربَ ، وأسألُه أن يستغفرَ لي ولكِ . فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصليتُ معه المغربَ ، فصلَّى حتى صلَّى العشاءَ ، ثم انفتَل فتبعتُه فسمع صوتي فقال : من هذا حذيفةُ ؟ قلتُ : نعم . قال : ما حاجتُك غفَر اللهُ لك ولأُمِّكَ ؟ قال : إنَّ هذا مَلَكٌ لم ينزِلْ الأرضَ قطُّ قبلَ اللَّيلةِ ، استأذَنَ ربَّه أن يُسلِّمَ عليَّ ويُبشِّرَني بأنَّ فاطمةَ سيِّدَةُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ ، وأنَّ الحسنَ والحُسَينَ سَيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّةِ
سألَتني أمِّي مَتى عَهْدُكَ تَعني بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقلتُ مالي بِهِ عَهْدٌ منذُ كذا وَكَذا ، فَنالَت منِّي ، فقلتُ لَها : دَعيني آتي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأصلِّيَ معَهُ المغربَ ، وأسألُهُ أن يستغفرَ لي ولَكِ ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فصلَّيتُ معَهُ المغربَ فصلَّى حتَّى صلَّى العشاءَ ، ثمَّ انفتلَ فتَبِعْتُهُ ، فسمِعَ صوتي ، فقالَ : مَن هذا ، حُذَيْفة ؟ قلتُ : نعَم ، قالَ : ما حاجتُكَ غفرَ اللَّهُ لَكَ ولأُمِّكَ ؟ قالَ : إنَّ هذا ملَكٌ لم ينزلِ الأرضَ قطُّ قبلَ اللَّيلةِ استأذنَ ربَّهُ أن يسلِّمَ عليَّ ويبشِّرَني بأنَّ فاطمةَ سيِّدةُ نساءِ أَهْلِ الجنَّةِ وأنَّ الحسَنَ والحُسَيْنَ سيِّدا شبابِ أَهْلِ الجنَّةِ
سألتني أمي : متى عهدُك ؟ تعني بالنبيِّ – صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم – فقلتُ : ما لي به عهدٌ منذ كذا وكذا فنالت مني فقلتُ لها : دعيني آتي النبيَّ – صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم – فأصلِّيَ معه المغربَ وأسألَه أنْ يستغفرَ لي ولكِ ، فأتيتُ النبيَّ – صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم – فصلَّيتُ معه المغربَ فصلَّى حتى صلَّى العشاءَ ثم انفتلَ فتبعتُه فسمع صوتي فقال : من هذا حذيفةُ ؟ قلتُ : نعم ، قال : ما حاجتُك غفر اللهُ لك ولأمِّك قال : إن هذا ملكٌ لم ينزلِ الأرضَ قطُّ قبل هذه الليلةِ استأذن ربَّه أن يسلمَ عليَّ ويبشِّرني بأنَّ فاطمةَ سيدةُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ . .
قالت لي أُمِّي: متى عَهدُك بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: فقُلتُ: ما لي به عَهدٌ منذُ كذا وكذا، قال: فهَمَّتْ بي، فقُلتُ: يا أُمَّهْ، دَعيني حتى أذهَبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا أدَعُه حتى يَستَغفِرَ لي ويَستَغفِرَ لكِ، قال: فجِئتُه فصَلَّيتُ معه المَغرِبَ، فلمَّا قَضى الصَّلاةَ قامَ يُصلِّي، فلم يَزَلْ يُصلِّي حتى صلَّى العِشاءَ ثم خَرَجَ. .
سأَلَتْني أُمِّي متى عهدُكَ ؟ تعني بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؛ فقلتُ : مالي به عهدٌ منذُ كذا وكذا ، فنالَتْ مِنِّي ، فقلتُ لها : دَعِيني آتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأُصلِّي معه المغربَ ، وأسألُه أن يستغفرَ لي ولكِ . فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصليتُ معه المغربَ ، فصلَّى حتى صلَّى العشاءَ ، ثم انفتَل فتبعتُه فسمع صوتي فقال : من هذا حذيفةُ ؟ قلتُ : نعم . قال : ما حاجتُك غفَر اللهُ لك ولأُمِّكَ ؟ قال : إنَّ هذا مَلَكٌ لم ينزِلْ الأرضَ قطُّ قبلَ اللَّيلةِ ، استأذَنَ ربَّه أن يُسلِّمَ عليَّ ويُبشِّرَني بأنَّ فاطمةَ سيِّدَةُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ ، وأنَّ الحسنَ والحُسَينَ سَيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّةِ .
سألَتني أمِّي مَتى عَهْدُكَ تَعني بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقلتُ مالي بِهِ عَهْدٌ منذُ كذا وَكَذا ، فَنالَت منِّي ، فقلتُ لَها : دَعيني آتي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأصلِّيَ معَهُ المغربَ ، وأسألُهُ أن يستغفرَ لي ولَكِ ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فصلَّيتُ معَهُ المغربَ فصلَّى حتَّى صلَّى العشاءَ ، ثمَّ انفتلَ فتَبِعْتُهُ ، فسمِعَ صوتي ، فقالَ : مَن هذا ، حُذَيْفة ؟ قلتُ : نعَم ، قالَ : ما حاجتُكَ غفرَ اللَّهُ لَكَ ولأُمِّكَ ؟ قالَ : إنَّ هذا ملَكٌ لم ينزلِ الأرضَ قطُّ قبلَ اللَّيلةِ استأذنَ ربَّهُ أن يسلِّمَ عليَّ ويبشِّرَني بأنَّ فاطمةَ سيِّدةُ نساءِ أَهْلِ الجنَّةِ وأنَّ الحسَنَ والحُسَيْنَ سيِّدا شبابِ أَهْلِ الجنَّةِ .
عن حذيفةَ قال قالت لي أمِّي متى عهدُكَ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فقلت مالي به عهدٌ منذُ كذا وكذا قال فَهَمَّتْ بي قلتُ يا أمِّي دعيني حتى أذهبَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلا أَدَعَهُ حتى يستغفرَ لي ويَستغفرَ لكِ قال فجئتُهُ فصلَّيتُ معهُ المغربَ فلمَّا قضَى الصلاةَ قامَ يُصلِّي فلم يزلْ يُصلِّي حتى صلَّى العشاءَ ثم خرجَ .
قالتْ لي أُمِّي : متى عهدُكَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقُلْتُ : ما لي به عهدٌ مُذْ كذا أو كذا فنالت منِّي فقُلْتُ : فإنِّي آتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُصلِّي معه ويستغفِرُ لي ولكِ فأتَيْتُه فصلَّيْتُ معه المغرِبَ فصلَّى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بَيْنَهما ثمَّ مضى وتبِعْتُه فقال لي : ( مَن هذا ) ؟ فقُلْتُ : حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ فقال : ( ما جاء بكَ ) ؟ فأخبَرْتُه بما قالتْ لي أُمِّي فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( غفَر اللهُ لكَ ولِأُمِّكَ ) .
عن حُذَيفةَ قال: سَأَلَتْني أُمِّي: منذُ متى عَهدُك بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: فقُلتُ لها: منذُ كذا وكذا، قال: فنالتْ مِنِّي وسَبَّتْني، قال: فقُلتُ لها: دَعيني، فإنِّي آتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُصلِّي معه المَغرِبَ، ثمَّ لا أدَعُه حتى يَستَغفِرَ لي ولكِ، قال: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّيتُ معه المَغرِبَ، فصلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [إلى] العِشاءِ، ثم انفَتَلَ فتَبِعتُه، فعَرَضَ له عارِضٌ فناجاهُ، ثم ذَهَبَ فاتَّبَعتُه فسَمِعَ صَوتي، فقال: مَن هذا؟ فقُلتُ: حُذَيفةُ، قال: ما لكَ؟ فحَدَّثتُه بالأمْرِ، فقال: غَفَرَ اللهُ لكَ ولأُمِّكَ، ثم قال: أمَا رَأيتَ العارِضَ الذي عَرَضَ لي قُبَيلُ؟ قال: قُلتُ: بَلى، قال: فهو مَلَكٌ مِن الملائكةِ لم يَهبِطِ الأرضَ قَطُّ قَبلَ هذه اللَّيْلةِ، استَأذَنَ ربَّه أنْ يُسلِّمَ علَيَّ، ويُبشِّرَني أنَّ الحَسَنَ والحُسَينَ سَيِّدا شَبابِ أهْلِ الجَنَّةِ، وأنَّ فاطمةَ سيِّدةُ نِساءِ أهْلِ الجَنَّةِ. .
قالت لي أمِّي : متَى عهدُك بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قلتُ : ما لي به عهدٌ منذ كذا وكذا ، فنالت منِّي ، فقلتُ لها : دعيني فإنِّي آتيه فأصلِّي معه المغربَ وأسألُه أن يستغفِرَ لي ولك ، قال : فأتيتُه وهو يُصلِّي المغربَ فصلَّى حتَّى صلَّى العشاءَ ثمَّ انصرف وخرج من المسجدِ ، فسمِعتُ بعرَضٍ عرَض له في الطَّريقِ فتأخَّرتُ ثمَّ دنوتُ ، فسمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نقيضي من خلفِه فقال : من هذا ؟ قلتُ : حذيفةُ ، فقال : ما جاء بك يا حذيفةُ ؟ فأخبرتُه ، فقال : غفر اللهُ لك ولأمِّك يا حذيفةُ ، أما رأيتَ العارضَ الَّذي عرَض ؟ قلتُ : بلَى ، قال : ذاك ملَكٌ لم يهبِطْ إلى الأرضِ قبل السَّاعةِ ، فاستأذن اللهَ في السَّلامِ عليَّ وبشَّرني بأنَّ الحسنَ والحسينَ سيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّةِ ، وأنَّ فاطمةَ سيِّدةُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ .
عن حذيفةَ قالَ قالت لي أمِّي متى عهدُكَ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الحديثَ وفيهِ فجئتُهُ فصلَّيتُ معهُ المغربَ فلمَّا قضى الصَّلاةَ قامَ يصلِّي فلم يزل يصلِّي حتَّى صلَّى العشاءَ ثمَّ خرجَ .
[حديث عقبةَ بنِ عامرٍ]: أنَّه وَفَدَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ عامًا، قالَ عُقْبَةُ: وعَلَيَّ خِفافٌ مِنْ تلك الخِفافِ الغِلاظِ، فقالَ لي عُمَرُ: متى عَهْدُكَ بِلِباسِهِما؟ فقُلْتُ: لَبِسْتُهُما يوْمَ الجُمُعَةِ، وهذا يَوْمُ الجُمُعَةِ، فقالَ لي عُمَرُ: أَصَبْتَ السُّنَّةَ. .
[حديث عقبةَ بنِ عامرٍ]: أبرَدتُ مِنَ الشَّامِ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ فخَرجتُ منَ الشَّامِ يومَ الجمُعةِ، ودخَلتُ المدينةَ يَومَ الجمُعةِ . فدَخلتُ علَى عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وعليَّ خُفَّانِ لي مُجَرْمَقانيانِ، فقالَ لي: متَى عَهْدُكَ يا عقبةُ بخَلعِ خفَّيكَ ؟ فقلتُ: لَبِسْتُهما يومَ الجمعةِ وَهَذه الجمعةَ فقالَ: لي: أَصبتَ السُّنَّةَ .
قدِمَت عليَّ أُمِّي وهي مُشرِكةٌ في عَهدِ قُرَيشٍ إذ عاهَدَهُم، فاستَفتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قدِمَت عليَّ أُمِّي وهي راغِبةٌ، أفَأصِلُ أُمِّي؟ قال: نَعَم، صِلي أُمَّكِ. .
أنَّ رَجُلًا جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما لي عَهدٌ بأَهْلي منذُ عَفَرْنا النَّخْلَ، فوجَدتُ مع امرَأتي رَجُلًا. وزَوجُها مُصفَرٌّ حَمْشٌ، سَبِطُ الشَّعرِ، والذي رُمِيَتْ به إلى السَّوادِ، جَعْدٌ قَطَطٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهمَّ بَيِّنْ. ثم لاعَنَ بينَهما، فجاءَتْ به يُشبِهُ الذي رُمِيَتْ به. .
قَدِمَتْ أمِّي وهي مُشرِكةٌ في عهدِ قُرَيشٍ إذ عاهَدوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فاستَفْتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: أمِّي قَدِمَتْ وهي راغبةٌ، أفأَصِلُها؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: نعمْ، صِلِي أمَّكِ. .
لا مزيد من النتائج