نتائج البحث عن
«سألتها : كيف كنت تصنعين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحيضة ؟ قالت : كانت»· 17 نتيجة
الترتيب:
سألتُها كيفَ كنتِ تصنعينَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الحيضةِ قالت كانت إحدانا في فَورِها أوَّلَ ما تحيضُ تشدُّ عليها إزارًا إلى أنصافِ فخِذيها ثمَّ تضطجعُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
سألتها كيف كنت تصنعين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحيضة؟ قالت: كانت إحدانا في فورها أول ما تحيض تشد عليها إزاراً إلى أنصاف فخذيها ثم تضطجع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
سألَتْها: كيف كُنتِ تَصنَعينَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الحَيضةِ؟ قالت: كانت إحدانا في فَورِها أوَّلَ ما تَحيضُ تَشُدُّ عليها إزارًا إلى أنصافِ فَخِذِيها، ثمَّ تَضطَجِعُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
سألتُها كيفَ كنتِ تصنعينَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الحيضةِ قالت كانت إحدانا في فَورِها أوَّلَ ما تحيضُ تشدُّ عليها إزارًا إلى أنصافِ فخِذيها ثمَّ تضطجعُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّها سُئلت : كيفَ كنتِ تصنعين مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في الحيضِ ؟ قالَتْ : كانَتْ إحدانا في فَوْرِها ، أو ما تحيضُ تشدُّ عليْها إزارًا إلى أنصافِ فخذيْهَا ، ثم تضطجعُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في لحافِه فوجدتُ ما تجدُ النِّساءُ منَ الحَيضةِ فانسلَلتُ منَ اللِّحافِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَفِستِ قلتُ وجدتُ ما تجدُ النِّساءُ منَ الحَيضةِ قالَ ذلِك ما كتبَ اللَّهُ علَى بناتِ آدمَ قالت فانسلَلتُ فأصلحتُ من شأني ثمَّ رجعتُ فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تعالي فادخُلي معي في اللِّحافِ قالت فدخلتُ معَه .
عن عائشةَ سألَتْها: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ هذا الحرفَ: {يُؤْتُونَ مَا آتَوْا} قالت: يأتونَ ما أَتَوا. .
أنَّ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانت مُضطجِعةً مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ثوبٍ واحدٍ وأنها وَثبَتْ وثبةً شديدةً فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما لك ؟ لعلكِ نَفِستِ يعني الحَيضةَ قالت : نعم ، قال : شُدِّي على نفسِك إزارَك ثم عُودي إلى مضجَعِك .
أنَّها دخَلَت على عائشةَ، فرأَتْ في بَيتِها رُمحًا موضوعًا، فقالت: يا أمَّ المُؤمنينَ، ما تصنعينَ بهذا؟ قالت: نقتُلُ به هذه الأوزاغَ؛ فإنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَرَنا: أن إبراهيم لما ألقي في النار لم تكن في الأرض دابة إلا أطفأت النار غير الوزغ فإنها كانت تنفخ عليه فأمر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقتله .
عن مَنْبوذٍ، عن أمِّهِ، قالتْ: كنتُ عند مَيْمونةَ، فأتاها ابنُ عبَّاسٍ، فقالتْ: يا بُنَيَّ، ما لكَ شَعِثًا رَأسُكَ؟ قال: أمُّ عمَّارٍ مُرَجِّلَتي حائضٌ. قالتْ: أيْ بُنيَّ، وأينَ الحَيْضةُ مِن اليَدِ؟ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدخُلُ على إحدانا وهي حائضٌ، فيَضعُ رأسَهُ في حِجْرِها، فيقرَأُ القُرآنَ وهي حائضٌ، ثمَّ تقومُ إحدانا بخُمْرَتِه، فتَضَعُها في المَسجِدِ وهي حائضٌ، أيْ بُنَيَّ، وأين الحَيْضةُ من اليَدِ؟ .
سألْتُها: كيف كان رسولُ اللهِ يَصنَعُ إذا هو جُنُبٌ وأرادَ أنْ يَنامَ قَبلَ أنْ يَغتَسِلَ؟ قالَتْ: كان يتَوَضَّأُ وُضوءَه للصَّلاةِ، ثم يَنامُ. .
خَرَجَت سَودةُ لحاجَتِها لَيلًا بَعدَ ما ضُرِبَ عليهنَّ الحِجابُ، قالت: وكانَتِ امرَأةً تَفرَعُ النِّساءَ، جَسيمةً، فوافَقَها عُمَرُ، فأبصَرَها فناداها: يا سَودةُ، إنَّكِ واللهِ ما تَخفَينَ علينا إذا خَرَجتِ، فانظُري كَيفَ تَخرُجينَ، أو كَيفَ تَصنَعينَ؟ فانكَفَأت، فرَجَعَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإنَّه لَيَتَعَشَّى، فأخبَرَتْه بما قال لَها عُمَرُ، وإنَّ في يَدِه لَعَرقًا، فأوحيَ إلَيه، ثُمَّ رُفِعَ عنه، وإنَّ العَرْقَ لَفي يَدِه، فقال: لَقد أُذِنَ لَكُنَّ أن تَخرُجنَ لحاجَتِكُنَّ .
سَألَتِ امرَأةٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ إحدانا إذا أصابَ ثَوبَها الدَّمُ مِنَ الحَيضةِ كيفَ تَصنَعُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أصابَ ثَوبَ إحداكُنَّ الدَّمُ مِنَ الحَيضةِ فلتَقرُصْه، ثُمَّ لتَنضَحْه بماءٍ، ثُمَّ لتُصَلِّي فيه. .
عن حفصةَ قالت: كنَّا نَمنعُ عَواتِقَنا أن يَخرُجْنَ، فقدِمتِ امرأةٌ، فنزلَت قَصرَ بَني خلفٍ، فحدَّثَت أنَّ أختَها كانت تَحتَ رجلٍ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد غزا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اثنتَي عشرةَ غزوةً، كانَت أختي معَهُ في ستِّ غزواتٍ قالت: كنَّا نداوي الكَلمَى، ونَقومُ على المَرضَى، فسألَت أُختي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالت: هل على إحدانا بأسٌ إن لم يَكُن لَها جِلبابٌ أن لا تَخرجَ؟ قالَ: لتُلبِسْها صاحبتُها من جلبابِها، ولتشهَدِ الخيرَ، ودعوةَ المؤمنينَ، فلمَّا قدِمَت أمُّ عطيَّةَ سألتُها - أو سألناها، - فقلنا: سَمعتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: كذا وَكَذا وَكانَت لا تذكرُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا قالت: بِأَبا فقالت: نعَم، بأَبا قالَ: لتخرُجِ العواتقُ ذواتُ الخدورِ، أوِ العواتقُ وذواتُ الخدورِ، والحُيَّضُ فيَشهدنَ الخيرَ ودعوةَ المؤمنينَ، وتعتَزلُ الحائضُ المصلَّى، قلتُ لأمِّ عطيَّةَ: الحائضُ؟ قالت: أليسَت تشهدُ عرفةَ، وتشهَدُ كذا، وتشهَدُ كذا؟ .
سألَتْها امرَأةٌ يَهوديَّةٌ فأعْطَتْها، فقالت لها: أعاذَكِ اللهُ مِن عَذابِ القَبرِ، فأنكَرَتْ عائِشةُ ذلك، فلمَّا رَأتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَتْ له، فقال: لا، قالَتْ عائِشةُ: ثم قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعد ذلك: إنَّه أُوحِيَ إليَّ أنَّكم تُفتَنونَ في قُبورِكُم. .
عَن مُعاذةَ، عَن عائِشةَ، أنَّها سَألَتها، أكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الضُّحى أربَعًا؟ قالت: نَعَم، أربَعًا ويَزيدُ ما شاءَ اللهُ .
عن عروة عن عائشةَ قال : سألَتْها امرأةٌ يهوديةٌ فأعطتْها فقالت لها : أعاذَكِ اللهُ مِن عذابِ القبرِ، فأنكرَتْ عائشةُ ذلكَ، فلمَّا رأتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قالت لهُ، فقال : لا، قالت عائشةُ : ثمَّ قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بعدَ ذلكَ : وإنَّهُ أُوْحِيَ إليَّ أنَّكُم تُفتَنونَ في قُبُورِكُم .
لا مزيد من النتائج