نتائج البحث عن
«سألتها عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت : ما صلى رسول الله - صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
سأَلْتُها عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي ليلًا طويلًا قاعدًا وليلًا طويلًا قائمًا فإذا صلَّى قاعدًا ركَع قاعدًا وإذا صلَّى قائمًا ركَع قائمًا
سأَلْتُها عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي ليلًا طويلًا قاعدًا وليلًا طويلًا قائمًا فإذا صلَّى قاعدًا ركَع قاعدًا وإذا صلَّى قائمًا ركَع قائمًا .
عن شُرَيْحِ بنِ هانِئٍ، عن عائِشةَ قالَ: سَألْتُها عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ: ما صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العِشاءَ قَطُّ فدَخَلَ علَيَّ إلَّا صلَّى أرْبَعَ رَكَعاتٍ، أو سِتَّ رَكَعاتٍ، ولقد مُطِرْنا لَيْلةً فطَرَحْنا له نِطْعًا، فكأنِّي أَنظُرُ إلى ثُقْبٍ فيه يَنبُعُ الماءُ مِنه، وما رَأيْتُه مُتَّقِيًا الأرْضَ بشيءٍ مِن ثِيابِه قَطُّ. .
سألتُها عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: ما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العِشاءَ قطُّ فدخَلَ عليَّ، إلَّا صلَّى أربعَ ركَعاتٍ، أو سِتَّ ركَعاتٍ، ولقد مُطِرْنا مرَّةً بالليلِ، فطرَحْنا له نِطَعًا، فكأنِّي أنظُرُ إلى ثَقْبٍ فيه ينبُعُ الماءُ منه، وما رأَيتُه مُتَّقيًا الأرضَ بشيءٍ مِن ثيابِه قطُّ. .
عن أمِّ سلمةَ أنها سألتْها فقالت إني امرأةٌ أُطيلُ ذيلي وأمشي في المكان القَذِرِ فقالت أمُّ سلمةَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُطهِّرُه ما بعدَه .
حَديثُ: سَألتُها أكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّه مُؤمِنٌ كَإيمانِ جِبريلَ [فقالت: لا واللَّهِ، ما باحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها قَطُّ] .
عن عروة عن عائشةَ قال : سألَتْها امرأةٌ يهوديةٌ فأعطتْها فقالت لها : أعاذَكِ اللهُ مِن عذابِ القبرِ، فأنكرَتْ عائشةُ ذلكَ، فلمَّا رأتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قالت لهُ، فقال : لا، قالت عائشةُ : ثمَّ قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بعدَ ذلكَ : وإنَّهُ أُوْحِيَ إليَّ أنَّكُم تُفتَنونَ في قُبُورِكُم .
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها قالت دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنا وفاطمةُ فناجى فاطمةَ بشيءٍ فلما فرغ بكَتْ ثم ناجاها الثانيةَ فضحكتْ فقلتُ ما رأيتُ ضَحكًا أقربَ من بكاءٍ من هذا وسألتُها فقالتْ ما كنتُ لِأُطلعَك على سِرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سألتُها فقالتْ قال لي ما بُعِثَ نبيٌّ إلا كان له من العمرِ نصفُ عُمرِ الذي قبله وقد بلغتُ نصفَ عُمرِ الذي قبلي فبكيتُ ثم قال لي أنتِ سيِّدَةُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ إلا مريمَ ابنةَ عمرانَ فضحِكتُ .
عن عائشةَ سألَتْها: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ هذا الحرفَ: {يُؤْتُونَ مَا آتَوْا} قالت: يأتونَ ما أَتَوا. .
عَن مُعاذةَ، عَن عائِشةَ، أنَّها سَألَتها، أكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الضُّحى أربَعًا؟ قالت: نَعَم، أربَعًا ويَزيدُ ما شاءَ اللهُ .
حَديثُ شُريحِ بنِ هانئٍ، قال: سألْتُ عائشةَ عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: ما صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العِشاءَ قطُّ، فدخَلَ عليَّ؛ إلَّا صلَّى أربعَ ركَعاتٍ، أو سِتَّ ركَعاتٍ... الحديثَ. .
سألَتْها امرَأةٌ يَهوديَّةٌ فأعْطَتْها، فقالت لها: أعاذَكِ اللهُ مِن عَذابِ القَبرِ، فأنكَرَتْ عائِشةُ ذلك، فلمَّا رَأتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَتْ له، فقال: لا، قالَتْ عائِشةُ: ثم قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعد ذلك: إنَّه أُوحِيَ إليَّ أنَّكم تُفتَنونَ في قُبورِكُم. .
اجتَمع نِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يُغادِرْ منهنَّ امرَأةً، فجاءَت فاطِمةُ تَمشي كَأنَّ مِشيَتَها مِشيةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَرحَبًا بابنَتي فأجلَسَها عن يَمينِه، أو عن شِمالِه، ثُمَّ إنَّه أسَرَّ إليها حَديثًا، فبَكَت فاطِمةُ، ثُمَّ إنَّه سارَّها فضَحِكَت أيضًا، فقُلتُ: لَها: ما يُبكيكِ؟ فقالت: ما كُنتُ لأُفشيَ سِرَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: ما رَأيتُ كاليَومِ فرَحًا أقرَبَ مِن حُزنٍ، فقُلتُ لَها حينَ بَكَت: أخَصَّكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَديثِه دونَنا، ثُمَّ تَبكينَ؟ وسَألتُها عَمَّا قال فقالت: ما كُنتُ لأُفشيَ سِرَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى إذا قُبِضَ سَألتُها، فقالت: إنَّه كان حدَّثَني أنَّ جِبريلَ كان يُعارِضُه بالقُرآنِ كُلَّ عامٍ مَرَّةً، وإنَّه عارَضَه به في العامِ مَرَّتَينِ، ولا أُراني إلَّا قد حَضَرَ أجَلي، وإنَّكِ أوَّلُ أهلي لُحوقًا بي، ونِعمَ السَّلَفُ أنا لَكِ، فبَكَيتُ لذلك، ثُمَّ إنَّه سارَّني، فقال: ألا تَرضَينَ أن تَكوني سَيِّدةَ نِساءِ المُؤمِنينَ، أو سَيِّدةَ نِساءِ هذه الأُمَّةِ فضَحِكتُ لذلك. .
أنَّ امرأةً سأَلتْ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن وَصْلِ المرأةِ رأسَها بالشَّعَرِ، فقالت عائشةُ: رحمةُ اللهِ على نساءِ المُهاجراتِ والأنصارِ، ما كان أشدَّ تَفَقُّهَهُنَّ في دِينِهِنَّ، وأحرَصَهُنَّ على آخِرَتِهِنَّ، لمَّا نزَلتْ هذه الآيةُ: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور: 31]، عمَدْنَ إلى أكنَفِ مُروطِهِنَّ فشقَقْنَ منها خُمُرًا، ثمَّ أبَتْ عائشةُ أنْ تُحدِّثَها عمَّا سأَلَتْها عنه، ثمَّ قالت عائشةُ رضي اللهُ عنها: أتَتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أَنكَحْتُ ابنتي رَجُلًا، وإنَّها اشتكَتْ، فتَمرَّق شَعَرُها، وقدْ أراد زوْجُها أنْ يجمَعها إليه، أفأضَعُ على رأسِها شيئًا أُجَمِّلُها به؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لعَن اللهُ الواصِلةَ والمستوصِلةَ. .
عَن عائِشةَ، قالت: أقبَلَت فاطِمةُ تَمشي كَأنَّ مِشيَتَها مِشيةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَرحَبًا بابنَتي. ثُمَّ أجلَسَها عَن يَمينِه أو عَن شِمالِه، ثُمَّ إنَّه أسَرَّ إلَيها حَديثًا فبَكَت، فقُلتُ لَها: استَخَصَّكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَديثِه ثُمَّ تَبكينَ! ثُمَّ إنَّه أسَرَّ إلَيها حَديثًا فضَحِكَت، فقُلتُ: ما رَأيتُ كاليَومِ فرَحًا أقرَبَ مِن حُزنٍ! فسَألتُها عَمَّا قال، فقالت: ما كُنتُ لأُفشيَ سِرَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَتَّى إذا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألتُها، فقالت: إنَّه أسَرَّ إلَيَّ، فقال: إنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ كان يُعارِضُني بالقُرآنِ في كُلِّ عامٍ مَرَّةً، وإنَّه عارَضَني به العامَ مَرَّتَينِ، ولا أُراه إلَّا قد حَضَرَ أجَلي، وإنَّكِ أوَّلُ أهلِ بَيتي لُحوقًا بي، ونِعمَ السَّلَفُ أنا لَكِ! فبَكَيتُ لذلك، ثُمَّ قال: ألا تَرضَينَ أن تَكوني سَيِّدةَ نِساءِ هذه الأُمَّةِ أو نِساءِ المُؤمِنينَ؟ قالت: فضَحِكتُ لذلك .
لا مزيد من النتائج