نتائج البحث عن
«سألتهما عن امرأة قدمت مكة بعمرة فحاضت فخشيت أن يفوتها الحج ؟ فقالا : تهل بالحج»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ أنَّها قدِمَتْ وهي مُعتمِرةٌ فحاضَتْ قبْلَ أنْ تطوفَ بالبيتِ فسأَلَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرها أنْ تُهِلَّ بالحجِّ فلمَّا قضَتْ نُسُكَها قالت يا رسولَ اللهِ ترجِعُ أخواتي بحجٍّ وعُمرةٍ وأرجِعُ بحَجَّةٍ فقال اخرُجي مع أخيكِ فخرَجَتْ معه إلى التَّنعيمِ ونزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأبطَحِ ينتظِرُها فصارتْ سنَّةَ النَّاسِ .
أهلَلتُ بالحجِّ فأدرَكتُ عليًّا يُلَبِّي بعمرةٍ وحَجَّةٍ فقلتُ: إنما خرَجتُ لأقتديَ بكَ قال: وكيف تقتَدي بي وقد أفرَدتُ الحجَّ فقدِم مكةَ فطاف طوافَينِ وسعى سعيَينِ ثم أقام حَرامًا حتى يومِ النحرِ .
قدِمتُ مُتَمَتِّعًا مَكَّةَ بعُمرةٍ، فدَخَلنا قَبلَ التَّرويةِ بثَلاثةِ أيَّامٍ، فقال لي أُناسٌ مِن أهلِ مَكَّةَ: تَصيرُ الآنَ حَجَّتُكَ مَكِّيَّةً. فدَخَلتُ على عَطاءٍ أستَفتيه، فقال: حدَّثَني جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما: أنَّه حَجَّ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ ساقَ البُدنَ معهُ وقد أهَلُّوا بالحَجِّ مُفرَدًا، فقال لهم: أحِلُّوا مِن إحرامِكُم بطَوافِ البَيتِ وبينَ الصَّفا والمَروةِ، وقَصِّروا، ثُمَّ أقيموا حَلالًا، حتَّى إذا كان يَومُ التَّرويةِ فأهِلُّوا بالحَجِّ، واجعَلوا التي قدِمتُم بها مُتعةً، فقالوا: كيفَ نَجعَلُها مُتعةً وقد سَمَّينا الحَجَّ؟ فقال: افعَلوا ما أمَرتُكُم، فلَولا أنِّي سُقتُ الهَديَ لَفَعَلتُ مِثلَ الذي أمَرتُكُم، ولَكِن لا يَحِلُّ مِنِّي حَرامٌ حتَّى يَبلُغَ الهَديُ مَحِلَّه. ففَعَلوا. .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنين قالت : خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حجَّةِ الوداعِ فمنَّا من أهلَّ بعمرةٍ ومنَّا من أهلَّ بحجٍّ وعمرةٍ ومنَّا من أهلَّ بالحجِّ وحدَه ، وأهلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحجِّ ، فأمَّا من أهلَّ بعُمرةٍ فحلَّ ، وأمَّا من أهلَّ بالحجِّ أو جمع الحجَّ والعمرةَ فلم يحِلُّوا حتَّى كان يومُ النَّحرِ .
أهلَلْنَا بعمرةٍ و في أخرَى فمِنَّا مَنْ أهلَّ بعمرةٍ و منَّا مَنْ أهلَّ بحجٍّ قالَتْ و لمْ أُهِلَّ إلا بحجٍّ و في أخرَى خرجْنَا لا نريدُ إلا الحجَّ و في أخرى لبينَا بالحجِّ و في أخرى مُهلِّينَ بالحجِّ .
بإسنادِه مِثلَه [أي: مِثلَ حديثِ: خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ حَجَّةِ الوَداعِ، فمِنَّا مَن أهَلَّ بعُمرةٍ، ومِنَّا مَن أهَلَّ بحَجٍّ وعُمرةٍ، ومنا مَن أهَلَّ بالحَجِّ، وأهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَجِّ، فأمَّا مَن أهَلَّ بالحَجِّ، أو جمَعَ الحَجَّ والعُمرةَ، فلم يُحِلُّوا حتى كان يومُ النَّحرِ]، زاد: فأمَّا مَن أهَلَّ بعُمرةٍ فأحَلَّ. .
قدِمتُ مَكَّةَ مُتَمَتِّعًا بعُمرةٍ قَبلَ التَّرويةِ بأربَعةِ أيَّامٍ، فقال النَّاسُ: تَصيرُ حَجَّتُكَ الآنَ مَكِّيَّةً، فدَخَلتُ على عَطاءِ بنِ أبي رَباحٍ فاستَفتَيتُه، فقال عَطاءٌ: حدَّثَني جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ الأنصاريُّ رَضيَ اللهُ عنهما، أنَّه حَجَّ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ ساقَ الهَديَ معهُ، وقد أهَلُّوا بالحَجِّ مُفرَدًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أحِلُّوا مِن إحرامِكُم، فطوفوا بالبَيتِ وبينَ الصَّفا والمَروةِ، وقَصِّروا، وأقيموا حَلالًا حتَّى إذا كان يَومُ التَّرويةِ فأهِلُّوا بالحَجِّ، واجعَلوا التي قدِمتُم بها مُتعةً، قالوا: كيفَ نَجعَلُها مُتعةً وقد سَمَّينا الحَجَّ؟ قال: افعَلوا ما آمُرُكُم به، فإنِّي لَولا أنِّي سُقتُ الهَديَ لَفَعَلتُ مِثلَ الذي أمَرتُكُم به، ولَكِن لا يَحِلُّ مِنِّي حَرامٌ، حتَّى يَبلُغَ الهَديُ مَحِلَّه، ففَعَلوا. .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حَجَّةِ الوداعِ، فمِنَّا مَن أهَلَّ بعُمرةٍ، ومِنَّا مَن أهَلَّ بحَجٍّ وعُمرةٍ، ومِنَّا مَن أهَلَّ بالحَجِّ، وأهَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَجِّ، فأمَّا مَن أهَلَّ بعُمرةٍ فحَلَّ، وأمَّا مَن أهَلَّ بحَجٍّ، أو جَمع الحَجَّ والعُمرةَ، فلم يَحِلُّوا، حتَّى كان يَومُ النَّحرِ. .
عن عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَت : خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ حجَّةِ الوداعِ فمنَّا من أهَلَّ بعمرةٍ ومنَّا من أهَلَّ بحجٍّ وعمرةٍ ومنَّا من أهَلَّ بالحجِّ وأهَلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالحجِّ فأمَّا من أهَلَّ بالحجِّ أو جمعَ الحجَّ والعمرةَ فلم يحلُّوا حتَّى كانَ يومَ النَّحرِ .
خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عامَ حجةِ الوداعِ فمِنَّا من أهلَّ بعمرةٍ ، ومنا من أهلَّ بحجٍّ وعمرةٍ ، ومِنا من أهلَّ بالحجِّ وأهلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بالحجِّ ، فأما من أهلَّ بعمرةٍ فحلَّ ، وأما من أهلَّ بحجٍّ أو جمعَ بين الحجِّ والعمرةِ فلم يُحلُّوا حتى كان يومَ النحرِ .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ عامَ حجَّةِ الوداعِ فمنَّا من أَهلَّ بعمرةٍ ومنَّا من أَهلَّ بحجٍّ وعمرةٍ ومنَّا من أَهلَّ بالحجِّ وأَهلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ بالحجِّ فأمَّا من أَهلَّ بعمرةٍ فحلَّ وأمَّا من أَهلَّ بحجٍّ أو جمعَ الحجَّ والعمرةَ فلم يحلُّوا حتَّى كانَ يومُ النَّحرِ .
خرجْنا مع النبيِّ في حجَّةِ الوداعِ فأهلَلنا بعمرةٍ ، ثمَّ قال عليه السلام : من كان ( معه ) هديٌ فليهلَّ بالحجِّ مع العمرةِ ، ثمَّ لا يحلَّ حتَّى يحلَّ منهما جميعًا ، فقدِمتُ مكةَ وأنا حائضٌ ولم أطُفْ بالبيتِ ولا بين الصفا والمروةِ ، فشكوتُ ذلك إلى النبيِّ عليه السلام فقال : انقُضي رأسَك وامتشطي ، وأهلِّي بالحجِّ ودعي العمرةَ ، ففعلتُ فلمَّا قضينا الحجَّ أرسلَني رسولُ اللهِ مع عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ فاعتمرتُ ، فقال : هذه مكان عمرتكِ . . . . . .
كثيرًا ما كُنْتُ آتي الصُّبَيَّ بنَ معبدٍ أنا ومسروقٌ نسأَلُه عن هذا الحديثِ قال: كُنْت امرأً نصرانيًّا فأسلَمْتُ فأهلَلْتُ بالحجِّ والعمرةِ فسمِعني سلمانُ بنُ ربيعةَ وزيدُ بنُ صُوحانِ وأنا أُهِلُّ بهما بالقادسيَّةِ فقالا: لَهذا أضَلُّ مِن بعيرِ أهلِه فكأنَّما حُمِل عليَّ بكلمتِهما جبلٌ حتَّى قدِمْتُ مكَّةَ فأتَيْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ وهو بمنًى فذكَرْتُ ذلك له فأقبَلَ عليهما فلامهما وأقبَل علَيَّ فقال: هُديتَ لسنَّةِ نبيِّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّتينِ .
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، حتى إذا كنا بالبيداء ، أو بدأت الجيش ، انقطع عقد لي ، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه ، وأقام الناس معه ، وليسوا على ماء ، فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق ، فقالو : ألا ترى ما صنعت عائشة ؟ أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فجاء أبو بكر ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام ، فقال : حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فقالت عائشة : فعاتبني أبو بكر ، وقال ما شاء الله أن يقول ، وجعل يطعنني بيده في خاصرتي ، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبح على غير ماء ، فأنزل الله آية التيمم فتيموا ، فقال أسيد بن الحضير : ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر ، قال : فبعثنا البعير الذي كنت عليه ، فأصبنا العقد تحته .
لا مزيد من النتائج