نتائج البحث عن
«سألته ، قلت : كانوا يلبسون الخز ؟ قال : كانوا يلبسونه ويكرهونه ويرجون رحمة الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
سألْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذراري المسلمِينَ فقالَ هُمْ مِن آبائِهم قلْتُ بلا عملٍ قالَ اللهُ أعلمُ بمَا كانُوا عاملِينَ و سألتْهُ عن ذراري المشركِينَ فقالَ معَ آبائِهم قلْتُ بلا عملٍ قالَ اللهُ أعلمُ بمَا كانُوا عاملِينَ .
رأيت زيدَ بنَ ثابتٍ وابنَ عباسٍ وأبا هريرةََ وأبا قتادةَ يلبسونَ مطارفَ الخزِّ .
رأيتُ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ، وأبا هُرَيْرةَ، وجابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ، وأنسَ بنَ مالِكٍ رضيَ اللَّهُ عنهم يلبَسونَ الخزَّ .
أُؤلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا نزلت في نفرٍ من العربِ كانوا يعبدون نفرًا من الجنِّ ، فأسلم الجنِّيُّونَ ، والإنسُ الذين كانوا يعبدونهم لا يَشعرون . .
رأيتُ سِتَّةً مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلْبَسونَ الخَزَّ: سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ، وابنَ عُمَرَ، وجابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ، وأبا سعيدٍ الخُدْرِيَّ، وأبا هُريرةَ، وأنسًا. .
لم يكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا أبو بكرٍ ولا عمرُ يلبسون خواتيمَهم حتى قدِم أبانُ على عمرَ يعني كانوا يتخِذُونها ولا يلبسونها .
سألَتْ خديجةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن أولادِ المشركينَ قال : هُم مع آبائِهم ، ثم سألَتْهُ بعد ذلك فقال : اللهُ أعلمُ بما كانوا عامِلينَ ، ثم سألَتْهُ بعدما استحْكَمَ الإسلامُ فنزلَتْ وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى فقال : هم على القنطرةِ أو قال : في الجنةِ .
قُلْتُ لسعيدِ بنِ المسيَّبِ: كم كانوا يومَ الحُديبيَةِ ؟ قال: ألفٌ وخمسُمئةٍ قال: قُلْتُ: إنَّ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: كانوا ألفًا وأربعَمئةٍ قال: أَوهَم جابرٌ هو الَّذي حدَّثني أنَّهم كانوا ألفًا وخمسَمئةٍ .
عن عائشةَ قالت سألتْ خديجةَ النبي صلى الله عليه وسلم عن أولادِ المشركينَ ، فقال : هُمْ مع آبائهِم ، ثم سألتُهُ بعد ذلكَ فقال : اللهُ أعلم بما كانوا عاملينَ ، ثم سألتُهُ بعدَ ما استحكَمَ الإسلامُ فنَزَل { وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى } قال : هُمْ عَلى الفِطْرةِ ، أو قال : في الجنةِ .
سألَتْ خديجةُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن أولادِ المشرِكينَ؟ فقالَ: هم معَ آبائِهم، ثمَّ سألتْهُ بعدَ ذلكَ فقالَ: اللَّهُ أعلَمُ بما كانوا عاملينَ، ثمَّ سألَتْهُ بعدَ ما استحكَمَ ذلك فنزلَت (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) فقالَ: هم على الفِطرةِ أو قالَ في الجنَّةِ .
سألتْ خديجةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أولادِ المشركين فقال : هم مع آبائِهم ثمَّ سألتْه بعد ذلك ، فقال : اللهُ أعلمُ بما كانوا عاملين ، ثمَّ سألتْه بعدما استحكم الإسلامُ ، فنزلت : { وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى } وقال : هم على الفطرةِ أو قال : في الجنَّةِ .
قالت: سَألتِ خَديجةُ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم عَن أولادِ المُشرِكينَ، فقال: هم مِن آبائِهم، ثُمَّ سَألَته بَعدَ ذلك، فقال: اللهُ أعلَمُ بما كانوا عامِلينَ، ثُمَّ سَألَتْه بَعدَ ما استَحكَمَ الإسلامُ، فنَزَلَت: (ولا تَزِرُ وازِرةٌ) الآيةَ، فقال: هم على الفِطرةِ، أو قال: في الجَنَّةِ. .
لم يكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا أبو بكرٍ ولا عُمَرُ يَلبَسون خواتيمَهم حتَّى قَدِم أبانُ على عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه بعد أن كانوا يتَّخِذونها، ولا يَلبَسونَها .
سألَتْ خديجةُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَنْ أولادِ المشركِينَ فقالَ هُمْ معَ آبائِهم ثُمَّ سألَتْهُ عن ذلِكَ فقالَ اللهُ أعلمُ بِمَا كانوا عاملِينَ ثُمَّ سألَتْهُ بعدَمَا استحكمَ الإسلامُ فنزلَتْ وَ لَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى فقالَ هُمْ على الفطرةِ أو قالَ في الجنةِ .
لا مزيد من النتائج