نتائج البحث عن
«سألته ؟ فقال : احتسب بما أخذ منك العاشر»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألَتْ خَديجةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن أَولادِ المُشركينَ، فَقال: هُم مَع آبائِهِم، ثُمَّ سَألَتْه بَعدَ ذلكَ فَقال: اللهُ أعلَمُ بِما كانوا عامِلينَ، ثُمَّ سَألَتْه بَعدَما استَحكَم الإسلامُ، فنَزلَت: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}، فقال: هُم على الفِطْرةِ، وَقال: هُم في الجنَّةِ. .
سألتْ خَديجةُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أولادِ المُشرِكينَ، فقال: هم مع آبائِهم. ثم سألَتْه بَعدَ ذلك [فَقال: اللهُ أعلَمُ بِما كانوا عامِلينَ، ثُمَّ سَألَتْه بَعدَما استَحكَم الإسلامُ، فنَزلَت: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}، فقال: هُم على الفِطْرةِ ، وَقال: هُم في الجنَّةِ.] .
سألَتْ خديجةُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَنْ أولادِ المشركِينَ فقالَ هُمْ معَ آبائِهم ثُمَّ سألَتْهُ عن ذلِكَ فقالَ اللهُ أعلمُ بِمَا كانوا عاملِينَ ثُمَّ سألَتْهُ بعدَمَا استحكمَ الإسلامُ فنزلَتْ وَ لَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى فقالَ هُمْ على الفطرةِ أو قالَ في الجنةِ .
سألَتْ خديجةُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن أولادِ المشرِكينَ؟ فقالَ: هم معَ آبائِهم، ثمَّ سألتْهُ بعدَ ذلكَ فقالَ: اللَّهُ أعلَمُ بما كانوا عاملينَ، ثمَّ سألَتْهُ بعدَ ما استحكَمَ ذلك فنزلَت (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) فقالَ: هم على الفِطرةِ أو قالَ في الجنَّةِ .
قالت: سَألتِ خَديجةُ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم عَن أولادِ المُشرِكينَ، فقال: هم مِن آبائِهم، ثُمَّ سَألَته بَعدَ ذلك، فقال: اللهُ أعلَمُ بما كانوا عامِلينَ، ثُمَّ سَألَتْه بَعدَ ما استَحكَمَ الإسلامُ، فنَزَلَت: (ولا تَزِرُ وازِرةٌ) الآيةَ، فقال: هم على الفِطرةِ، أو قال: في الجَنَّةِ. .
إذا أتاكمُ المُصدِّقُ فأعطِهِ صدقتَكَ ، فإنِ اعتدَى فَولِّهِ ظَهْرَكَ ولا تلعنْهُ ، وقلِ : اللَّهمَّ إنِّي أحتسبُ عندَكَ ما أخذَ منِّي .
إذا أتى المُصدِّقُ فأعطِه صَدقتَك، فإن اعتدى فولِّه ظَهرَك، ولا تلعَنْه، وقُلْ: اللَّهمَّ إنِّي أحتسِبُ عندَك ما أَخَذ منِّي. .
سألَتْ خديجةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن أولادِ المشركينَ قال : هُم مع آبائِهم ، ثم سألَتْهُ بعد ذلك فقال : اللهُ أعلمُ بما كانوا عامِلينَ ، ثم سألَتْهُ بعدما استحْكَمَ الإسلامُ فنزلَتْ وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى فقال : هم على القنطرةِ أو قال : في الجنةِ .
سألتْ خديجةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أولادِ المشركين فقال : هم مع آبائِهم ثمَّ سألتْه بعد ذلك ، فقال : اللهُ أعلمُ بما كانوا عاملين ، ثمَّ سألتْه بعدما استحكم الإسلامُ ، فنزلت : { وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى } وقال : هم على الفطرةِ أو قال : في الجنَّةِ .
عن عائشةَ قالت سألتْ خديجةَ النبي صلى الله عليه وسلم عن أولادِ المشركينَ ، فقال : هُمْ مع آبائهِم ، ثم سألتُهُ بعد ذلكَ فقال : اللهُ أعلم بما كانوا عاملينَ ، ثم سألتُهُ بعدَ ما استحكَمَ الإسلامُ فنَزَل { وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى } قال : هُمْ عَلى الفِطْرةِ ، أو قال : في الجنةِ .
سألْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذراري المسلمِينَ فقالَ هُمْ مِن آبائِهم قلْتُ بلا عملٍ قالَ اللهُ أعلمُ بمَا كانُوا عاملِينَ و سألتْهُ عن ذراري المشركِينَ فقالَ معَ آبائِهم قلْتُ بلا عملٍ قالَ اللهُ أعلمُ بمَا كانُوا عاملِينَ .
لمَّا خلَق اللهُ عزَّ وجلَّ العقلَ قال له قُمْ فقام فقال له أدبِرْ خلفَك فأدبَر ثُمَّ قال له اقعُدْ فقعَد فقال له وعزَّتي ما خلَقْتُ خلقًا خيرًا منك ولا أكرمَ منك ولا أفضلَ منك ولا أحسنَ بك آخُذُ وبك أُعطِي وبك أُعرَفُ وبك الثَّوابُ وعليك العقابُ .
نحو [لَمَّا خَلَقَ اللهُ العَقلَ قال له: قُمْ فقامَ، ثُمَّ قال له: أدبِرْ، فأدبَرَ ثُمَّ قال له: أقبِلْ، فأقبَلَ، ثُمَّ قال: اقعُدْ، فقَعَدَ، فقال: ما خَلَقتُ شَيئًا هو خَيرٌ مِنكَ، ولا أفضَلُ مِنكَ، ولا أحسَنُ مِنكَ، ولا أكرَمُ مِنكَ، بكَ آخُذُ، وبكَ أُعطي، وبكَ أُعرَفُ، وبكَ أُعاقِبُ، بكَ الثَّوابُ، وعليكَ العِقابُ] .
لمَّا خلقَ اللَّهُ العَقلَ قالَ لَهُ : قُم فقامَ ثمَّ قالَ لَهُ أدبِرْ فأدبرَ ثمَّ قالَ لَهُ أقبِل فأقبلَ ثمَّ قالَ لَهُ اقعُد فقَعدَ فقالَ ما خلقتُ خَلقًا هوَ خيرٌ مِنكَ ولا أَكْرَمَ منكَ ، ولا أفضلَ منكَ ، ولا أحسَن مِنكَ بِكَ آخذُ وبِكَ أُعطي وبِكَ أُعرَفُ وإيَّاكَ أعاقبُ لَكَ الثَّوابُ وعليكَ العِقابُ .
لمَّا خلق اللهُ العقلَ قال له : قُمْ فقام [ثمَّ قالَ لَهُ أدبِرْ فأدبرَ ثمَّ قالَ لَهُ أقبِل فأقبلَ ثمَّ قالَ لَهُ اقعُد فقَعدَ فقالَ ما خلقتُ خَلقًا هوَ خيرٌ مِنكَ ولا أَكْرَمَ منكَ، ولا أفضلَ منكَ، ولا أحسَن مِنكَ بِكَ آخذُ وبِكَ أُعطي وبِكَ أُعرَفُ وإيَّاكَ أعاقبُ لَكَ الثَّوابُ وعليكَ العِقابُ] .
لا مزيد من النتائج