نتائج البحث عن
«سألته عن الرجل يضطره الأمير إلى الطلاق في أمر هو له ظالم ، قال : " ليس عليه بأس»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّها سألَتْه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ عن الرَّجُلِ يُغمى عليه، فيَترُكُ الصَّلاةَ، فقال: ليس لشَيءٍ من ذلك قَضاءٌ، إلَّا أنْ يُغمى عليه في وَقتِ صَلاةٍ، فيَفيقُ فيه، فإنَّه يُصَليها. .
عن محاربِ بنِ دِثارٍ قال : تزوج رجلٌ على عهدِه عليه السلامُ امرأةً فطلَّقها ، فقال له عليه السلامُ : أتزوَّجت ؟ قال : نعم ، قال : ثم ماذا ؟ قال : طلَّقت ؟ قال : أمِن ريبةٍ ؟ قال : لا ، قال : قد يفعلُ ذلك الرجلُ ، قال : ثم تزوَّج امرأةً أخرى فطلَّقها ، فقال له عليه السلامُ مثلَ ذلك ، قال محاربٌ : فما أدري أعندَ هذا أو عندَ الثالثةِ قال له عليه السلامُ : إنه ليس شيءٌ من الحلالِ أبغضَ إلى اللهِ من الطلاقِ .
سألتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الخَميرةِ أوِ الخُبزِ نُقرِضُه الجيرانَ، فيَرُدُّونَ أكثَرَ أو أقَلَّ؟ فقال: ليس بذاك بأسٌ، إنَّما هو أمْرٌ يَتَرافَقُ بَينَ الجيرانِ، وليس يُرادُ به الفَضلُ. .
ما سُئِل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الدَّجَّالِ أكثرَ ممَّا سأَلْتُه فقال ما تصنَعُ به ليسَ بضارِّك قُلْتُ ألا أقتُلُ ابنَ صيَّادٍ قال ما تصنَعُ بقتلِه إن كان هو الدَّجَّالَ فلن تخلُصَ إلى قتلِه وإن لم يكُنِ الدَّجَّالَ فما تصنَعُ به .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الرجلِ يمسُّ ذكرَه قال إنما هو جذوةٌ منك لا بأسَ به .
تزوجَ رجلٌ على عهد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ امرأةً فطلَّقها ، فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أتزوجتَ ؟ قال : نعم . قال : ثم ماذا ؟ قال : ثم طلقتُ . قال : أَمِنْ رِيبةٍ ؟ قال : لا . قال : قد يفعلُ ذلك الرجلُ . قال : ثم تزوجَ امرأةً أخرى فطلَّقها فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مثلَ ذلك – قال مُعَرِّفٌ : فما أدري أعند هذا أو عند الثالثةِ – قال رسولُ اللهِ : إنَّهُ ليس شيٌء من الحلالِ أبغضَ إلى اللهِ من الطلاقِ . .
عن قَيسِ بنِ طَلقٍ أنَّ طَلقًا سَأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الرَّجُلِ يَمَسُّ ذَكَرَه وهو في الصَّلاةِ؟ فقال: «لا بَأسَ به، إنَّما هو كبَعضِ جَسَدِه» .
سَمِعتُ رَجُلًا -قال سعدٌ: وكان يُقالُ له: مَولى أبي قَتادةَ، ولم يَكُنْ مَولًى- يُحدِّثُ، عن أبي قَتادةَ أنَّه أصابَ حِمارَ وَحشٍ، فسَأَلوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحرمٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبَقيَ معكم منه شيءٌ؟ قال شُعبةُ: ثُمَّ سَأَلتُه بعدُ، فقال: أبَقيَ معكم منه شيءٌ؟ قال: فأكَلَه -أو قال: فكُلوه-، فقُلْتُ لشُعبةَ: مَعنى قَولِه: لا بَأسَ به؟ قال: نعمْ. .
عَنِ الحَسَنِ في الآيةِ قال: إنَّ الرَّجُلَ كان يَكونُ بَينَه وبَينَ الرَّجُلِ خُصومةٌ أو مُنازَعةٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ، فإذا دُعيَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُحِقٌّ أذعَنَ وعَلمَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَيَقضي له بالحَقِّ، وإذا أرادَ أن يَظلمَ فدُعيَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرَضَ وقال: انطَلِقْ إلى فُلانٍ، فأنزَلَ اللهُ سُبحانَه (وإذا دُعوا إلى اللهِ ورَسولِه) إلى قَوله: (همُ الظَّالمونَ)، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كان بَينَه وبَينَ أخيه شَيءٌ فدَعاه إلى حَكَمٍ مِن حُكَّامِ المُسلمينَ فلَم يُجِبْ فهو ظالمٌ لا حَقَّ له. .
تزوجَ رجلٌ على عهدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم امرأةً فطلّقَها ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أتزوجتَ ؟ قال : نعم ، قال : ثم ماذا ؟ قال : ثم طلقتُ ، قال : أمن ريبةٍ ؟ قال : لا . قال : قد يفعلُ ذلك الرجلُ ؟ قال : ثم تزوجَ بامرأةٍ أخرى فطلقها ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم مثلَ ذلكِ . قال مُعَرّفٌ : فما أدري أعندَ هذا أو عندَ الثالثةِ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إنه ليسَ شيء من الحلالِ أبغضَ إلى اللهِ من الطلاقِ .
قلت يا رسولَ اللهِ الرجلُ يمسُّ ذكرَه في الصلاةِ قال لا بأسَ إنما هو بَضعةٌ منك .
عن حسينِ بنِ الحارثِ الجَدَلِيُّ جَديلةَ قيسٍ أنَّ أميرَ مكَّةَ خطبَ ثمَّ قالَ عهِدَ إلينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن ننسُكَ للرُّؤيةِ فإن لم نرَهُ وشهِدَ شاهدَا عدلٍ نسَكْنا بشهادتِهما فسألتُ الحسينَ بنَ الحارثِ من أميرُ مكَّةَ قالَ لا أدري ثمَّ لقِيني بعدُ فقالَ هوَ الحارثُ بنُ حاطبٍ أخو محمَّدِ بنِ حاطبٍ ثمَّ قالَ الأميرُ إنَّ فيكم من هوَ أعلمُ باللَّهِ ورسولِهِ منِّي وشهدَ هذا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأومأَ بيدِهِ إلى الرجلِ قالَ الحسينُ فقلتُ لشيخٍ إلى جنبي من هذا الَّذي أومأَ إليهِ الأميرُ قالَ هذا عبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ وصدقَ وهو أعلمُ باللَّهِ منهُ فقالَ بذلكَ أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ ، قالَ: جمعَ لي أبي أَهْلي في رمَضانَ فأدخلَهُم عليَّ فدخَلتُ على عائشةَ فسألتُها عنِ القُبلةِ يَعني للصَّائمِ فقالَت ليسَ بذلِكَ بأسٌ قَد كانَ مِن هوَ خيرُ النَّاسِ يقبِّلُ .
ليس لعرقِ ظالمٍ حقٌّ [يعني حديث: من أَحْيَا أرضًا ميتةً فهي له، وليس لِعِرْقٍ ظالمٍ حقٌّ] .
ليسَ لعِرْقٍ ظالمٍ حقٌّ [يعني حديث: مَن أحيَا أرضًا مَيْتةً فهي له، وليس لعِرْقٍ ظالمٍ حقٌّ.] .
لا مزيد من النتائج