نتائج البحث عن
«سألته عن الرجل يكون شريكا لابنه في مال فيقول أبوه : لك مائة دينار من المال الذي»· 15 نتيجة
الترتيب:
يخرجُ من أهلِ النَّارِ فيمرُّ الرَّجلُ بالرَّجلِ من أهلِ الجنَّةِ فيقولُ يا فلانُ أما تعرِفُني فيقولُ ومن أنت فيقولُ أنا الَّذي استوهبتَني وضوءًا فوهبتُ لك فيشفعُ فيه ويمرُّ الرَّجلُ فيقولُ يا فلانُ أما تعرفُني فيقولُ ومن أنت فيقولُ أنا الَّذي بعثتَني في حاجةِ كذا وكذا فقضيْتُها لك فيشفعُ له فيُشفَّعُ فيه .
يخرج خلقٌ من أهلِ النارِ، فيمر الرجلُ بالرجلِ من أهلِ الجنةِ فيقولُ : يا فلانُ ! ألا تعرفُني ؟ ! فيقول : ومن أنتَ ؟ فيقولُ : أنا الذي استوْهبْتني وَضوءًا ؛ فوَهبتُ لكَ ؛ فيُشفَّعُ فيهِ، ويمرُّ الرجلُ فيقولُ : يا فلانُ ! أما تعرفُني ؟ ! فيقولُ : ومن أنتَ ؟ فيقولُ : أنا الذي بعثْتني في حاجةِ كذا وكذا ؛ فقضيتُهما لكَ ؛ فيشفَّعُ فيهِ . .
يخرجُ خَلقٌ من أهلِ النَّارِ ، فَيمرُّ الرَّجلُ بالرجُلِ مِن أهلِ الجنَّةِ ، فيقولُ يا فُلانُ ! أما تعرِفُني ؟ فيقولُ : أنا الَّذي استَوْهَبْتَنِي وَضوءًا فوَهبتُ لكَ ، فيشفعُ فيهِ . ويمرُّ الرَّجلُ فيقولُ : يا فلانُ ! أمَا تعرفُني ؟ فيقولُ : ومن أنتَ ؟ فيقولُ : أنا الَّذي بعثتَني في حاجةِ كَذا وكَذا ، فقَضيتُها لكَ ، فيشفعُ لهُ ، فيَشفعُ فيهِ . .
تَخرُجُ صُفوفُ أهْلِ النَّارِ، فيَمُرُّ الرَّجلُ بالرَّجلِ مِن أهْلِ الجنَّةِ، فيقولُ: يا فلانُ، أمَا تَعرِفُني؟ فيقولُ: ومَن أنت؟ فيقولُ: أنا الَّذي استَوْهَبْتني وَضوءًا، فوهَبْتُ لك، فيَشفَعُ له، فيُشفَّعُ فيه، ويمُرُّ الرَّجلُ بالرَّجلِ فيقولُ: يا فُلانُ، أمَا تَعرِفُني؟ فيقولُ: ومَن أنت؟ فيقولُ: أنا بَعثْتَني في حاجةِ كذا وكذا، فقضَيْتُها لك، فيَشفَعُ له، فيُشفَّعُ فيه. .
كان عقلُ الذِّميِّ مثلَ عقلِ المسلمِ في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وزمنِ أبي بكرٍ وزمنِ عمرَ وزمنِ عثمانَ حتى كان صدرًا يعني من إمارةِ معاويةَ، فقال معاويةُ : إن كان أهلُه أُصيبوا به فقد أُصيب به بيتُ مالِ المسلمينَ، فاجعلُوا لبيتِ مالِ المُسلمينَ النصفَ ولأهلِه النِّصفَ، خمسمائةِ دينارٍ خمسمائةِ دينارٍ، ثم قُتل رجلٌ آخرُ من أهلِ الذِّمَّةِ، فقال معاويةُ : لو أنا نظرْنا إلى هذا الذي يدخلُ بيتَ المالِ فجعلْناه وضيعًا عن المسلمينَ وعَونًا لهم، قال : فمن هناك وُضعَ عقلُه إلى خمسمائةٍ .
حديث الَّذي نذَر أن ينحَرَ نفسَه , فأمره أن يهدِيَ مائةَ ناقةٍ في ثلاثِ سنين [يعني حديث: جاء رجلُ وأمُّهُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُرِيدُ الجهادَ وَأُمُّهُ تَمْنَعُهُ فقال لَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِرَّ عندَ أُمِّكَ قِرَّ فَإِنَّ لَكَ مِنَ الأَجْرِ عندَها مِثْلَ مَا لَكَ في الجِهَادِ وَجَاءَهُ آخَرُ فقال إِنِّي نَذَرْتُ أنْ أَنْحَرَ نَفْسِي فَشُغِلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذهب الرجلُ فوُجِدَ يَنْحَرُ نفسَهُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحمدُ للهِ الذي جعل في أُمَّتِي مَنْ يُوَفِّي بالنذرِ ويخافُ يومًا كان شرُّهُ مُسْتَطيرًا هل لَّكَ مالٌ قال نعم قال اهْدِ مِائَةَ ناقةٍ واجعلْها في ثلاثِ سنينَ فَإِنَّكَ لَا تجدُ مَنْ يَأْخُذُها منكَ معًا] .
إذا كانت لكَ مِائَتا دِرهَمٍ وحالَ عليها الحَولُ ففيها خَمسةُ دَراهِمَ، وليس عليكَ شَيءٌ حَتَّى يَكونَ لكَ عِشرونَ دينارًا وحالَ عليها الحَولُ، ففيها نِصفُ دينارٍ، فما زادَ فبِحِسابِ ذَلكَ، وليس في مالٍ زَكاةٌ حَتَّى يَحولَ عليه الحَولُ. .
إذا كانت لَك مائتا دِرهمٍ ، وحالَ عليها الحولُ ، ففيها خمسَةُ دراهمَ ، وليسَ عليك شيءٌ ، حتَّى يَكونَ لَك عشرونَ دينارًا ، وحالَ عليها الحولُ : ففيها نصفُ دينارٍ ، فما زادَ فبِحسابِ ذلِك ، وليسَ في مالٍ زَكاةٌ ، حتَّى يحولَ عليهِ الحولُ .
إذا كانت لك مائتا درهمٍ وحال عليها الحولُ ففيها خمسةُ دراهمَ، وليس عليك شيءٌ يعني في الذهبِ حتى يكونَ لك عشرونَ دينارًا، فإذا كان لك عشرونَ دينارًا وحال عليها الحولُ ففيها نصفُ دينارٍ، فما زاد فبحسابِ ذلك، وليس في مالٍ زكاةٌ حتى يحولَ عليه الحولُ .
تخرُجُ صُفوفُ أهلِ النارِ، فيمُرُّ الرجلُ بالرجلِ من أهلِ الجنةِ، فيقولُ : يا فلانُ، أما تعرِفُني ؟ ومَن أنت ؟ فيقولُ : أنا الذي استوهَبْتَني وُضوءًا فوهَبْتُ لك، فيَشفَعُ له، فيُشَفَّعُ فيه، ويمُرُّ الرجلُ بالرجلِ فيقولُ يا فلانُ، أما تَعرِفُني ؟ فيقولُ : ومَن أنت ؟ قال : أما بعَثْتَني في حاجةِ كذا وكذا فقضَيتُها لك، فيَشفَعُ له، فيُشَفَّعُ فيه .
أنَّ رَجُلًا مِن بَني إسرائيلَ سَألَ بَعضَ بَني إسرائيلَ بأن يُسلِفَه ألفَ دينارٍ، فدَفَعَها إليه، فخَرَجَ في البَحرِ، فلَم يَجِد مَركَبًا، فأخَذَ خَشَبةً، فنَقَرَها، فأدخَلَ فيها ألفَ دينارٍ، فرَمى بها في البَحرِ، فخَرَجَ الرَّجُلُ الذي كان أسلَفَه، فإذا بالخَشَبةِ، فأخَذَها لأهلِه حَطَبًا... فذَكَرَ الحَديثَ، فلَمَّا نَشَرَها وجَدَ المالَ. .
فإذا كانت لكَ مِئتا دِرهمٍ وحال عليها الحَولُ ففيها خَمسةُ دَراهِمَ، وليس عليكَ شَيءٌ، يَعني في الذَّهَبِ، حتى يَكونَ لكَ عِشرونَ دِينارًا، فإذا كان لكَ عِشرونَ دِينارًا وحالَ عليها الحَولُ ففيها نِصفُ دينارٍ، فما زادَ فبحِسابِ ذلك -قال: فلا أدري أعلِيٌّ يَقولُ: فبحِسابِ ذلك؛ أو رَفَعَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وليس في مالٍ زكاةٌ حتى يَحولَ عليه الحَولُ، إلَّا أنَّ جَريرًا قال: ابنُ وَهبٍ يَزيدُ في الحَديثِ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ليس في مالٍ زَكاةٌ حتى يَحولَ عليه الحَولُ. .
فإذا كانتْ لك مِئَتا دِرهمٍ، وحالَ عليها الحَوْلُ، ففيها خَمْسةُ دَراهمَ، وليس عليك شيءٌ -يعني في الذهَبِ- حتى يكونَ لك عِشرونَ دينارًا، فإذا كان لك عِشرونَ دينارًا، وحالَ عليها الحَوْلُ، ففيها نِصفُ دينارٍ، فما زادَ، فبحِسابِ ذلك -قال: فلا أدري أعلِيٌّ يقولُ: فبِحِسابِ ذلك أو رفَعَه إلى النَّبيِّ، صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟- وليس في مالٍ زَكاةٌ حتى يحولَ عليه الحَوْلُ إلَّا أنَّ جَريرًا قال: ابنُ وَهْبٍ يزيدُ في الحَديثِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليس في مالٍ زَكاةٌ حتى يَحولَ عليه الحَوْلُ. .
فإذا كانَت لَكَ مائتا درهمٍ وحالَ علَيها الحولُ فَفيها خَمسةُ دراهمَ ولَيسَ عليكَ شيءٌ يَعني في الذَّهَبِ حتَّى يَكونَ لَكَ عِشرونَ دينارًا فإذا كانَ لَكَ عِشرونَ دينارًا وحالَ علَيها الحَولُ فَفيها نِصفُ دينارٍ فَما زادَ فبِحسابِ ذلِكَ قالَ فلا أَدري أعلِيٌّ يقولُ فبِحسابِ ذلِكَ أو رفعَهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ولَيسَ في مالٍ زَكاةٌ حتَّى يَحولَ علَيهِ الحَولُ إلَّا أنَّ جَريرًا قالَ ابنُ وَهْبٍ يزيدُ في الحَديثِ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لَيسَ في مالٍ زَكاةٌ حتَّى يحولَ علَيهِ الحَولُ .
عن رَبيعةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ قالَ: كانَ عَقْلُ الذِّمِّيِّ مِثلَ عَقْلِ المُسلِمِ في زَمَنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وزَمَنِ أبي بَكْرٍ، وزَمَنِ عُمَرَ، وزَمَنِ عُثْمانَ، حتَّى كانَ صَدْرًا -يَعْني مِن إمارةِ مُعاوِيةَ- قالَ مُعاوِيةُ: إن كانَ أهْلُه قد أُصيبوا به فقد أُصيبَ به بَيْتُ مالِ المُسلِمينَ، فاجْعَلوا لِبَيْتِ مالِ المُسلِمينَ النِّصْفَ، ولأهْلِه النِّصْفَ؛ خَمْسَمِئةِ دينارٍ خَمْسَمِئةِ دينارٍ، ثُمَّ قُتِلَ رَجُلٌ آخَرُ مِن أهْلِ الذِّمَّةِ، فقالَ مُعاوِيةُ: لو أنَّا نَظَرْنا إلى هذا الَّذي يَدخُلُ بَيْتَ المالِ فجَعَلْناه وَضْعًا على المُسلِمينَ وعَوْنًا لهم، فمِن هناك وُضِعَ عَقْلُهم إلى خَمْسِمِئةٍ. .
لا مزيد من النتائج