نتائج البحث عن
«سألته عن المؤذن يصلي في صومعته ويأتم بالإمام ؟ فكره ذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان أنسٌ يجمعُ مع الإمامِ وهو في دارِ نافعِ بنِ عبدِ الحارثِ ببيتٍ مشرفٍ على المسجدِ لهُ بابٌ إلى المسجدِ فكان يَجمعُ فيهِ ويَأْتَمُّ بالإمامِ .
صُرِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن فَرَسٍ له على جِذْعِ نَخلةٍ، فانفَكَّت قَدَمُه، فقَعَد في بيتِ عائِشةَ، فأتَيناه نَعودُه، فوجَدْناه يُصَلِّي تطوُّعًا، فصلَّى قاعدًا ونحن قيامٌ، ثُمَّ أتيناه فوجَدْناه يُصَلِّي صلاةً مكتوبةً قاعدًا، قال: فقُمْنا فأومَأَ إلينا فجلَسْنا، ثُمَّ قال: ائْتَمُّوا بالإمامِ؛ إن صلَّى قاعدًا فصَلُّوا قُعودًا، وإن صلَّى قائمًا فصَلُّوا قيامًا، ولا تَفْعَلوا كما تفعَلُ فارِسُ بعُظَمائِها. .
كان في بني إسرائيلَ رجلٌ يقال له جُريجٌ كان يتعبَّدُ في صومعتِه فأتته أمُّه ذاتَ يومٍ فنادته فقالت أي جريجُ أي بنيَّ أشرِفْ أُكلِّمْك أنا أمُّك أشرِفْ عليَّ فقال أي ربي صلاتي وأمي فأقبل على صلاتِه ثم عادت فنادته مرارًا فقالت أي جريجُ أي بنيَّ أشرِفْ عليَّ فقال أي ربِّ صلاتي وأمي فأقبل على صلاتِه فقالت اللهمَّ لا تُمِتْه حتى تُريَه المُومِسَةَ وكانت راعيةً ترعى غنمًا لأهلِها ثم تأوي إلى ظلِّ صومعتِة فأصابت فاحشةً فحملت فأخذت وكان من زنى منهم قتل فقالوا ممن قالت من جريجٍ صاحبِ الصَّومعةِ فجاؤوا بالفؤوسِ والمرورِ فقالوا أي جريجُ أي مُرائي انزل فأبى وأقبل على صلاتِه يصلي فأخذوا في هدمِ صومعَتِه فلما رأى ذلك نزل فجعلوا في عُنُقِه وعنقِها حبلًا فجعلوا يطوفون بهما في الناسِ فوضع إصبعَه على بطنِها فقال أي غلامُ من أبوك فقال أبي فلان راعي الضأنِ فقبِلوه وقالوا إن شئت بنَيْنا لك صومعتَك من ذهبٍ وفضةٍ قال أَعيدوها كما كانت .
كان رَجُلٌ في بَني إسرائيلَ يُقالُ له جُرَيجٌ يُصَلِّي، فجاءَته أُمُّه، فدَعَته، فأبى أن يُجيبَها، فقال: أُجيبُها أو أُصَلِّي، ثُمَّ أتَته فقالت: اللهُمَّ لا تُمِتْه حتَّى تُريَه وُجوهَ المومِساتِ، وكان جُرَيجٌ في صَومعتِه، فقالتِ امرَأةٌ: لَأفتِنَنَّ جُرَيجًا، فتَعَرَّضَت له، فكَلَّمَته فأبى، فأتَت راعيًا، فأمكَنَته مِن نَفسِها، فولَدَت غُلامًا فقالت: هو مِن جُرَيجٍ، فأتَوه وكَسَروا صَومعتَه، فأنزَلوه وسَبُّوه، فتَوضَّأ وصَلَّى ثُمَّ أتى الغُلامَ، فقال: مَن أبوك يا غُلامُ؟ قال: الرَّاعي، قالوا: نَبني صَومعتَك مِن ذَهَبٍ، قال: لا، إلَّا مِن طينٍ. .
حديثُ أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى رجُلًا يُصلِّي وقد أخَذ المُؤذِّنُ في الإقامةِ، فقال: أصلاتانِ معًا؟ .
سألَتْ خديجةُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن أولادِ المشرِكينَ؟ فقالَ: هم معَ آبائِهم، ثمَّ سألتْهُ بعدَ ذلكَ فقالَ: اللَّهُ أعلَمُ بما كانوا عاملينَ، ثمَّ سألَتْهُ بعدَ ما استحكَمَ ذلك فنزلَت (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) فقالَ: هم على الفِطرةِ أو قالَ في الجنَّةِ .
تعَبَّد عابِدٌ من بني إسرائيلَ ، فعبَد اللهَ في صَومَعَتِه سِتِّينَ عامًا ، فأمطَرَتِ الأرضُ فاخضَرَّتْ ، فأشرَف الراهِبُ مِن صَومَعَتِه فقال: لو نزَلتُ فذَكَرتُ اللهَ لازدَدتُ خيرًا .
أهكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي بكم؟ قال: وما أَنْكَرتَ مِن صلاتي؟ قال: قلتُ: أردتُ أنْ أسألَك عن ذلك؟ قال: نعمْ وأَوْجَزُ، قال: وكان قيامُه قَدْرَ ما يَنزِلُ المؤذِّنُ مِنَ المنارةِ ويَصِلُ إلى الصفِّ. .
سألَتْ خديجةُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَنْ أولادِ المشركِينَ فقالَ هُمْ معَ آبائِهم ثُمَّ سألَتْهُ عن ذلِكَ فقالَ اللهُ أعلمُ بِمَا كانوا عاملِينَ ثُمَّ سألَتْهُ بعدَمَا استحكمَ الإسلامُ فنزلَتْ وَ لَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى فقالَ هُمْ على الفطرةِ أو قالَ في الجنةِ .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ لمَّا سقط في عينَيْه الماءُ أراد أن يُخرِجَه من عينَيْه فقيل : إنَّك تستلقي سبعةَ أيَّامٍ لا تُصلِّي إلَّا مُستلقِيًا فكرِه ذلك . وقال : إنَّه بلَغني أنَّه من ترك صلاةً وهو يستطيعُ أن يُصلِّيَ لَقي اللهُ وهو عليه غضبانُ . .
عن عائشةَ قالت سألتْ خديجةَ النبي صلى الله عليه وسلم عن أولادِ المشركينَ ، فقال : هُمْ مع آبائهِم ، ثم سألتُهُ بعد ذلكَ فقال : اللهُ أعلم بما كانوا عاملينَ ، ثم سألتُهُ بعدَ ما استحكَمَ الإسلامُ فنَزَل { وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى } قال : هُمْ عَلى الفِطْرةِ ، أو قال : في الجنةِ .
قلْتُ لِأَبِي هريرةَ هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلِّي بكم قال وما أنكرتُم مِنْ صلاتي قلْتُ أردتُّ أنْ أسألَ عن ذلِكَ قال نعم وأوجِزْ قال وكان قيامُهُ قدرَ ما ينزِلُ المؤذِّنُ منَ المنارَةِ ويصلُ إلى الصفِّ .
قلتُ لأبي هريرةَ : أهكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي بكم قال وما أنكرتَ من صلاتي قال قلتُ أردتُ أن أسألكَ عن ذلك قال نعم وأَوْجَزُ قال وكان قيامُه قدرَ ما يَنزلُ المؤذِّنُ من المنارةِ ويصلُ إلى الصفِّ .
سألَتْ خَديجةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن أَولادِ المُشركينَ، فَقال: هُم مَع آبائِهِم، ثُمَّ سَألَتْه بَعدَ ذلكَ فَقال: اللهُ أعلَمُ بِما كانوا عامِلينَ، ثُمَّ سَألَتْه بَعدَما استَحكَم الإسلامُ، فنَزلَت: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}، فقال: هُم على الفِطْرةِ، وَقال: هُم في الجنَّةِ. .
سألتْ خَديجةُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أولادِ المُشرِكينَ، فقال: هم مع آبائِهم. ثم سألَتْه بَعدَ ذلك [فَقال: اللهُ أعلَمُ بِما كانوا عامِلينَ، ثُمَّ سَألَتْه بَعدَما استَحكَم الإسلامُ، فنَزلَت: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}، فقال: هُم على الفِطْرةِ ، وَقال: هُم في الجنَّةِ.] .
لا مزيد من النتائج