نتائج البحث عن
«سألته عن المرأة تموت في نفاسها من الفجور ، أيصلى عليها ؟ فقال : صل على من قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ أنسَ بنَ مالِكٍ صلَّى علَى جنازةِ رجلٍ فقامَ حيالَ رأسِهِ فجيءَ بجنازةٍ أُخرى بامرأةٍ فقالوا يا أبا حمزةَ صلِّ عليها فقامَ حيالَ وسطِ السَّرير فقالَ العلاءُ بنُ زيادٍ يا أبا حمزةَ هَكَذا رأيتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ منَ الجنازةِ مقامَكَ منَ الرَّجلِ وقامَ منَ المرأةِ مقامَكَ منَ المرأةِ قالَ نعَم فأقبلَ علَينا فقالَ احفَظوا .
عن سَمُرةَ بنِ جندبٍ قالَ : صلَّيتُ وَراءَ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ علي امرأةٍ ماتت في نفاسِها فقامَ عليْها للصَّلاةِ وسَطَها .
الغريقُ شهيدٌ والمَبطونُ شهيدٌ والحريقُ شهيدٌ والميِّتُ بالطَّاعونِ شهيدٌ والمرأةُ تموتُ في نفاسِها شهيدةٌ وصاحبُ الهدمِ شهيدٌ .
الغَريقُ شَهيدٌ، والمبطونُ شَهيدٌ، والحريقُ شهيدٌ، والميِّتُ بالطَّاعونِ شَهيدٌ، والمرأةُ تموتُ في نِفاسِها شَهيدةٌ، وصاحِبُ الهَدْمِ شَهيدٌ .
حديثُ عُمرَ بنِ سَعدٍ، عن سَعدٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: القَتلُ، والطَّاعونُ، والغَرقُ، والبَطنُ، وموتُ المرأةِ في نَفاسِها: شهادةٌ. .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ قُرْطٍ قال مرَرْتُ بالكوفةِ فدخَلْتُ المسجِدَ فإذا أنا بقومٍ جُلوسٍ كأنَّما قُطِعَتْ رُؤوسُهم فجلَسْتُ في أدنى القومِ فقُلْتُ لرجُلٍ يا عبدَ اللهِ مَن هذا الرَّجُلُ فقال كأنَّكَ غريبٌ قُلْتُ نَعَمْ قال أمَا إنَّكَ لو كُنْتَ مِن أهلِها لَعرَفْتَه هذا حُذَيْفةُ بنُ اليَمَانِ فأنشَأ يُحدِّثُ القَومَ فقال إنَّ النَّاسَ كانوا يسأَلونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الخيرِ وأسأَلُه أنا عنِ الشَّرِّ حتَّى أتَّقِيَه وأعلَمُ أنَّ الخيرَ لنْ يفُوتَني قال قُلْتُ يا رسولَ اللهِ هل بعدَ هذا الخيرِ الَّذي يجيءُ فيه مِن شرٍّ قال يا حُذَيْفةُ تعلَّمْ كتابَ اللهِ واعمَلْ بما فيه ثمَّ قال نَعَمْ فِتْنةٌ واختلافٌ فقُلْتُ أفَيكونُ بعدَ ذلكَ مِن خيرٍ قال نَعَمْ جماعةٌ على أَقْذَاءٍ وهُدنةٌ على دَخَنٍ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أبَعْدَ ذلكَ الخيرِ مِن شرٍّ قال يا حُذَيْفَةُ تعلَّمْ كتابَ اللهِ واعمَلْ بما فيه حتَّى سأَلْتُه أيضًا ثلاثَ مِرارٍ يقولُ مِثْلَ ذلكَ ثمَّ قال نَعَمْ يكونُ فِتْنةٌ على أبوابِها دُعاةٌ إلى النَّارِ فأنْ تموتَ حينَ تموتُ وأنتَ عاضٌّ على جِذْلٍ خيرٌ مِن أنْ تتبَعَ أحَدَهم .
«مَرِضْتُ فعادَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نَفَرٍ مِن الأنْصارِ، فتَذاكَروا الشَّهادةَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (ما تَعُدُّونَ الشَّهادةَ فيكم؟) قالوا: اللهُ ورَسولُه أَعلَمُ، فقُلْتُ: أَسْنِديني إليكِ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، مَن أسْلَمَ ثُمَّ هاجَرَ ثُمَّ قُتِلَ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (إنَّ شُهَداءَ أمَّتي إذًا لَقَليلٌ! القَتْلُ شَهادةٌ، والغَرَقُ، والمَبْطونُ شَهادةٌ، والمَرْأَةُ تَموتُ في نَفاسِها شَهادةٌ»). .
حَديثٌ رواه الفِرْيابيُّ، عن عُمَرَ بنِ راشِدٍ، عن يحيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن عِكْرِمةَ، عن ابْنِ عبَّاسٍ؛ قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ في أمَّتي أربَع مِنَ الجاهِلِيَّةِ لَيسوا بتاركِيِهم: الفَخْرُ في الأحسابِ، والطَّعْنُ في الأنسابِ، والاستِسْقاءُ بالنُّجومِ، والنِّياحةُ على المَيِّتِ، قال: النَّائِحةُ إذا لم تَتُبْ قَبْلَ أن تموتَ فإنها تُبعَثُ يومَ القيامةِ عليها سرابيلُ مِن قَطِرانٍ، ثمَّ يُعلَى عليها بدِرْعٍ مِن لَهَبِ النَّارِ؟ .
قالت: سَألتِ خَديجةُ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم عَن أولادِ المُشرِكينَ، فقال: هم مِن آبائِهم، ثُمَّ سَألَته بَعدَ ذلك، فقال: اللهُ أعلَمُ بما كانوا عامِلينَ، ثُمَّ سَألَتْه بَعدَ ما استَحكَمَ الإسلامُ، فنَزَلَت: (ولا تَزِرُ وازِرةٌ) الآيةَ، فقال: هم على الفِطرةِ، أو قال: في الجَنَّةِ. .
«يُستَشْهَدونَ بالقَتْلِ والطَّاعونِ والغَرَقِ والبَطْنِ ومَوْتِ المَرْأةِ جُمْعًا: مَوْتِها في نِفاسِها». .
تُستشهدونَ بالقتلِ والطاعونِ والغرقِ والبطنِ وموتِ المرأةِ جمعًا موتُها في نفاسِها .
تستشهدونَ بالقتلِ ، والطاعونِ ، والغرقِ ، والبطنِ ، وموتِ المرأةِ جمعًا موتُها في نفاسِها .
يستشهدونَ بالقتلِ والطعنِ والغرقِ والبطنِ وموتِ المرأةِ جمعًا موتُها في نفاسِها .
صَلَّيتُ وراءَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرَأةٍ ماتَت في نِفاسِها، فقامَ عليها وسَطَها. .
لا مزيد من النتائج