نتائج البحث عن
«سألته عن حكومة اليهود والنصارى إذا تحاكموا إلينا ، قال : " احكم بينهم بحكمك في»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اليهودَ والنَّصارى لا يصْبغونَ فخالِفوهم قال عبدُ الرزاقِ في حديثِه قال الزهري والأمرُ بالأصباغِ فأحْلَكُها أَحَبُّ إِلَيْنَا .
إنَّ اليَهودَ والنَّصارى لا تَصبُغُ، فخالِفوهم. قال عَبدُ الرَّزَّاقِ، في حَديثِه: قال الزُّهرِيُّ: وأمَرَ بالأَصباغِ، فأَحلَكُها أَحَبُّ إلينا، قال مَعْمَرٌ: وكان الزُّهرِيُّ يَخضِبُ بالسَّوادِ. .
عَنِ ابْن عَبَّاس«{فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ}، قالَ: نَسَخَتْها: {وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ}». .
فعَمِلَتِ اليَهودُ كَذا والنَّصارى كَذا، نَحوَ حَديثِ أيُّوبَ، عَن نافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ، في قِصَّةِ اليَهودِ [مَثَلُ هذه الأُمَّةِ -أو قال: أُمَّتي- ومَثَلُ اليَهودِ والنَّصارى كَمَثَلِ رَجُلٍ قال: مَن يَعمَلُ لي مِن غُدوةٍ إلى نِصفِ النَّهارِ على قيراطٍ؟ قالتِ اليَهودُ: نَحنُ، ففَعَلوا، فقال: فمَن يَعمَلُ لي مِن نِصفِ النَّهارِ إلى صَلاةِ العَصرِ على قيراطٍ؟ قالتِ النَّصارى: نَحنُ، فعَمِلوا، وأنتُمُ المُسلِمونَ تَعمَلونَ مِن صَلاةِ العَصرِ إلى اللَّيلِ على قيراطَينِ، فغَضِبَتِ اليَهودُ والنَّصارى فقالوا: نَحنُ أكثَرُ عَمَلًا وأقَلُّ أجرًا! فقال: هَل ظَلَمتُكُم مِن أجرِكُم شَيئًا؟ قالوا: لا، قال: فذاكَ فضلي أوتيه مَن أشاءُ] .
إذا لَقيتُموهم في طَريقٍ فلا تَبدَؤوهم بالسَّلامِ، واضطَرُّوهم إلى أضيَقِها، قال زُهَيرٌ: فقُلتُ لسُهَيلٍ: اليَهودَ والنَّصارى؟ فقال: المُشرِكينَ .
إذا دعوتُم لأحدٍ من اليهودِ والنصارى فقولوا أكثرَ اللهُ في عددِك .
. . . حتى لو دخلوا جُحْرَ ضَبٍّ لاتَّبَعْتُموهُ قُلْنَا يا رسولَ اللهِ اليهودُ والنصارى قال فَمْنَ إلَّا اليهودُ والنَّصَارَى .
عن جابرٍ -ولمْ يَذكُرْ عُمَرَ- عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لَئِنْ عِشتُ لَأُخرِجَنَّ اليهودَ، والنَّصارَى من جزيرةِ العربِ، حتَّى لا يَبْقى فيها إلَّا مُسلِمٌ، وقال عُمَرُ: لَئِنْ عِشتُ، لَأُخرِجَنَّ اليهودَ والنَّصارى من جزيرةِ العربِ حتَّى لا يَبْقى فيها إلَّا مُسلِمٌ. .
لما نزلت هذهِ الآيةُ : فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ قال : فكان مُخيَّرًا إن شاء حكَمَ ، وإن شاءَ أعرضَ عنهُم ، وردَّهم إلى أحكامِهم ، قال فنزلَتْ : وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ قال : فأُمِرَ أن يَحكمَ بينَهم بما في كتابِنا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: آيتانِ مَنسوختانِ مِن سورةِ المائدةِ {فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ} [المائدة: 42]، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ} [المائدة: 49]. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال آياتٌ نُسِخَتْ مِن هذه السُّورةِ يعني سورةَ المائدةِ آيةُ القلائدِ وقولُه: {فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ} [المائدة: 42]، قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُخيَّرًا إنْ شاء حكَم بَيْنَهم وإنْ شاء أعرَض عنهم وردَّهم إلى أحكامِهم فنزَلَتْ {وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ} [المائدة: 49] أُمِر أنْ يحكُمَ بَيْنَهم في كتابِنا .
عنِ ابنِ عباسٍ قال نسِخَتْ من هذه السورةِ آيتانِ آيةُ القلائدِ وقولُهُ تعالى فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مخيرًا إن شاءَ حكمَ بينهم وإن شاء أعرضَ عنهم فردَّهم إلى أحكامِهم فنزلَتْ وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فأمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يحكمَ بينهم بما في كتابِنا .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: آيَتانِ نُسِخَتا مِن هَذِه السُّورةِ -يَعني المائِدةَ-: آيةُ القَلائِدِ، قَولُه: {فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ} [المائدة: 42]، قال: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُخَيَّرًا، إن شاءَ حَكَمَ بَينَهم، وإن شاءَ أعرَضَ عَنهم، فرَدَّهم إلى أحكامِهم، قال: ثُمَّ نَزَلَت: {وأنِ احكُمْ بَينَهم بما أنزَلَ اللهُ ولا تَتَّبِعْ أهواءَهم} [المائدة: 49] فأُمِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَحكُمَ بَينَهم بما في كِتابِنا .
حَديثٌ رَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن قَتادةَ، عن أَنَسٍ، في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا} إلى آخِرِ الآيةِ، قالَ: نَزَلَتْ في اليَهودِ والنَّصارى؟ .
عن عُمَرَ، قال: لئنْ عِشتُ إنْ شاء اللهُ، لأُخرِجَنَّ اليهودَ والنَّصارى مِن جزيرةِ العربِ. .
لا مزيد من النتائج