نتائج البحث عن
«سألته عن رجل أراد أن يؤذن فأقام ؟ قال : يعيد وقال سفيان : يجعله أذانا ويقيم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن إبْراهيمَ: أنَّ ثَوْبانَ كانَ يُؤَذِّنُ مَثْنى مَثْنى، ويُقيمُ مَثْنى مَثْنى. .
عن عبد الله بن عمرو قال الجنة معلقة بقرون الشمس يبشر في كل عام مرة وأرواح المؤمنين في طير كالزرازير يتعارفون منها يرزقون من ثمر الجنة قال خالد بن معدان إذا دخل أهل الجنة الجنة قالوا ربنا ألم تعدنا أن توردنا النار قال بلى ولكنكم مررتم بها وهي خامدة
حَديثٌ رواه أبو عاصِمٍ النَّبيلُ، عَنِ الثَّوريِّ، عَنِ الأسوَدِ بنِ قَيسٍ، عن سعيدِ بنِ عَمْرِو بنِ سُفْيانَ، عن أبيه: أنَّ عَلِيًّا خطب بالبَصْرةِ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَعهَدْ إلينا في الإمارةِ عهدًا فآخُذَ به، ولكِنَّه رأيٌ رأيناه، استُخلِفَ أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فأقام واستقام، ثُمَّ استُخلِفَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه، فأقام واستقام، حتى ضَرَب الدِّينُ بجِرَانِه. ورواه أبو داودَ الحَفَريُّ، عن عِصامِ بنِ النُّعمانِ، عن سُفْيانَ، عَنِ الأسوَدِ بنِ قَيسٍ، عن عَمْرِو بنِ عُثْمانَ، قال: خطب عَلِيٌّ... ورواه قَبيصةُ، عن سُفْيانَ، عَنِ الأسوَدِ بنِ قَيسٍ، عن رَجُلٍ، عن عَلِيٍّ؟ .
عن مُعاذٍ: أنَّه كانَ يُؤَذِّنُ ويُقيمُ مَثْنى مَثْنى، ويَقعُدُ بَيْنَهما. .
يُحَدَّثُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «يَعجَبُ رَبُّكُم مِن راعي غَنَمٍ على رَأسِ شَظيَّةِ جَبَلٍ يُنادي ويُقيمُ الصَّلاةَ فيَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: عَبدي يُؤَذِّنُ ويُقيمُ ويُصَلِّي، اشهَدوا أنِّي قد غَفرتُ له وأدخَلتُه الجَنَّةَ». .
أحاديثُ الِاستِحبابِ عِندَ التَّسميةِ أن يُؤَذِّنَ في اليُمنى ويُقيمَ في اليُسرى. .
لم يَكُنْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا مؤَذِّنٌ واحدٌ في الصلَواتِ كلِّها، في الجُمُعةِ وغَيرِها، يؤَذِّنُ ويُقيمُ. قال: كان بِلالٌ يؤَذِّنُ إذا جلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبرِ يَومَ الجُمُعةِ، ويُقيمُ إذا نزَلَ، ولأبي بكرٍ، وعُمرَ، حتى كان عُثمانُ. .
ليس بوهنٍ ولا كسلٍ ، لِيختِنَ قلوبًا غُلفًا ويفتحَ أعينًا عُميًا ويُسمعَ أذانًا صمًّا ويقيمَ ألسنةً عوجاءَ حتى يقال : لا إله إلا اللهُ وحده .
إذا استأذنَت أحدَكُمُ امرأتُهُ إلى المسجِدِ فلا يمنعْها. قالَ عليٌّ: قالَ سفيانُ: نَرى أنَّهُ باللَّيلِ. وقالَ عبدُ الجبَّارِ: قالَ سفيانُ يعني باللَّيلِ. وقالَ سعيدٌ: قالَ سفيانُ: قالَ نافعٌ: باللَّيلِ. وقالَ يحيى بنُ حَكيمٍ: قالَ سفيانُ رجلٌ فحدَّثناهُ، عن نافعٍ: إنَّما هوَ باللَّيلِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان لا يُؤذِّنُ في شَيءٍ منَ الصَّلَواتِ في السَّفَرِ، ولا يُقيمُ، إلَّا للصُّبحِ؛ فإنَّه كان يُؤَذِّنُ ويُقيمُ. .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكنْ يُؤذَّنُ له في شيءٍ من صلاةِ السفرِ إلا بالإقامةِ إلا الصبحَ فإنه كان يؤذِّنُ ويُقيمُ .
أنَّ بلالًا كان يُؤذِّنُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مثنى مثنى ويُقيمُ مَثنى مَثْنَى .
أنَّ بِلالًا كان يُؤَذِّنُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَثْنَى مَثْنَى ، ويُقِيمُ مَثْنَى مَثْنَى .
سَمِعْتُ أبا مَحذورةَ يؤذِّنُ مَثنَى ويقيمُ مَثنَى .
عَنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يُقيمُ في السَّفَرِ لكُلِّ صلاةٍ إقامةً إلَّا صلاةَ الصُّبحِ؛ فإنَّه كان يؤذِّنُ لها ويُقيمُ. .
لا مزيد من النتائج