نتائج البحث عن
«سألته عن رجل تحته مكاتبة ، فسعى معها ، وأعانها حتى أدت مكاتبتها قال : لا خيار»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، احمِلْني. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. فقال: واللهِ لَتَحمِلَنِّي. قال: واللهِ لا أحمِلُكَ. قال: واللهِ لَتَحمِلَنِّي؛ إنِّي ابنُ سَبيلٍ قد أدَّتْ بي راحِلَتي. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. حتى حَلَفَ نَحوًا مِن عِشرينَ يَمينًا، قال: فقال له رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: ما لكَ ولِأميرِ المُؤمِنينَ؟ قال: واللهِ لَيَحمِلَنِّي؛ إنِّي ابنُ سَبيلٍ، فقد أدَّتْ بي راحِلَتي. قال: فقال عُمَرُ: واللهِ لَأحمِلَنَّكَ، ثم واللهِ لَأحمِلَنَّكَ. قال: فحَمَلَه، ثم قال: مَن حَلَفَ على يَمينٍ، فرأى غَيرَها خَيرًا منها، فَليأْتِ الذي هو خَيرٌ، وليُكَفِّرْ عن يَمينِه. .
جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، احمِلْني. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. فقال: واللهِ لَتَحمِلَنِّي. قال: واللهِ لا أحمِلُكَ. فقال: واللهِ لَتَحمِلَنِّي؛ إنِّي ابنُ سَبيلٍ قد أدَّتْ بي راحِلَتي. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. حتى حَلَفَ نَحوًا مِن عِشرينَ يَمينًا، قال: فقال له رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: ما لكَ ولِأميرِ المُؤمِنينَ؟ قال: واللهِ لَيَحمِلَنِّي؛ إنِّي ابنُ سَبيلٍ، فقد أدَّتْ بي راحِلَتي. قال: فقال عُمَرُ: واللهِ لَأحمِلَنَّكَ، ثم واللهِ لَأحمِلَنَّكَ. قال: فحَمَلَه، ثم قال: مَن حَلَفَ على يَمينٍ فرأى غَيرَها خَيرًا منها، فَليَأْتِ الذي هو خَيرٌ، وليُكَفِّرْ عن يَمينِه. .
جاء رَجُلٌ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، احمِلْني. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. فقال: واللهِ لَتَحمِلَنِّي. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. فقال: واللهِ لَتَحمِلَنِّي. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. فقال: واللهِ لَتَحمِلَنِّي. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. فقال: واللهِ لَتَحمِلَنِّي؛ إنِّي ابنُ سَبيلٍ، قد أدَّتْ بي راحِلَتي. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. حتى حَلَفَ نَحوًا مِن عِشرينَ يَمينًا. فقال له رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: ما لكَ ولِأميرِ المُؤمِنينَ؟ قال: واللهِ لَيَحمِلَنِّي؛ إنِّي ابنُ سَبيلٍ. قد أدَّتْ بي راحِلَتي. قال: فقال عُمَرُ: واللهِ لَأحمِلَنَّكَ، ثم واللهِ لَأحمِلَنَّكَ. قال: فحَمَلَه. ثم قال: مَن حَلَفَ على يَمينٍ فرَأى غَيرَها خَيرًا منها فليَأْتِ الذي هو خَيرٌ، وليُكفِّرْ عن يَمينِه. .
عن ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما، قال: لا بأْسَ أنْ يأخُذَ الرَّجلُ مِن مُكاتَبِه عُروضًا. .
إذا قضى اللَّهُ أمرًا في السَّماءِ ضربتِ الملائِكةُ أجنحتَها خُضعانًا لقولِه كأنَّهُ سلسلةٌ على صَفْوانٍ فإذا فُزِّعَ عن قلوبِهم قالوا ماذا قالَ ربُّكم قالوا الحقَّ وَهوَ العليُّ الكبيرُ قالَ فيسمَعُها مسترِقو السَّمعِ بعضُهم فوقَ بعضٍ فيسمعُ الكلمةَ فيلقيها إلى مَن تحتَه فربَّما أدرَكَه الشِّهابُ قبلَ أن يلقيَها إلى الَّذي تحتَه فيُلقيها على لسانِ الكاهنِ أوِ السَّاحرِ فربَّما لم يدرَك حتَّى يلقيَها فيَكذبُ معَها مائةَ كَذِبَةٍ فتصدُقُ تلكَ الكلمةُ الَّتي سُمِعت منَ السَّماءِ .
«سُئِلَ عن رَجُلٍ كانَت تحتَه امْرَأةٌ فطَلَّقَها ثَلاثًا، فتَزَوَّجَتْ بَعْدَه رَجُلًا فطَلَّقَها قبْلَ أن يَدخُلَ بها، أتَحِلُّ لزَوْجِها الأوَّلِ؟ قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا، حتَّى يكونَ الآخِرُ قد ذاقَ مِن عُسَيْلَتِها وذاقَتْ مِن عُسَيْلَتِه». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئل عن رجُلٍ كانت تحتَه امرأةٌ، فطَلَّقَها ثلاثًا، فتزَوَّجَتْ بعْدَه رجُلًا، فطَلَّقَها قبْلَ أنْ يَدخُلَ بها: أَتَحِلُّ لزَوجِها الأوَّلِ؟ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا، حتى يَكونَ الآخَرُ قد ذاقَ مِن عُسَيْلَتِها، وذاقَتْ مِن عُسَيْلَتِه. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، يَقولُ: أنفَجنا أرنَبًا بمَرِّ الظَّهرانِ. قال: فسَعى عليها الغِلمانُ حَتَّى لَغِبوا. قال: فأدرَكتُها، فأتَيتُ بها أبا طَلحةَ فذَبَحَها، ثُمَّ بَعَثَ مَعي بوَرِكِها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَبِلَ .
عن أبي أُمامةَ قال : لا تقومُ الساعةُ حتى يتحوَّلَ خيارُ أهلِ العراقِ إلى الشامِ ويتحوَّلَ شِرارُ أهلِ الشامِ إلى العراقِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عَنْ رجلٍ كانت تَحْتَهُ امرأةٌ فطلَّقَها ثلاثًا فَتَزَوَّجَهَا بعدَهُ رجلٌ فطلَّقها قبلَ أنْ يدخُلَ بِها أَتَحِلُّ لِزَوْجِهَا الْأَوَّلِ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لَا حَتَّى يَذُوقَ الآخَرُ مَا ذاقَ الأوَّلُ من عُسَيْلَتِهَا وذاقَتْ مِنْ عُسَيْلَتِهِ .
سألَ رجلٌ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ عنِ الشَّرِّ ؟ ! فقالَ: لا تَسألوني عنِ الشَّرِّ وسلَوني عنِ الخيرِ يَقولُها ثلاثًا ثمَّ قالَ : ألا إنَّ شرَّ الشَّرِّ شِرارُ العُلماءِ ، وإنَّ خيرَ الخيرِ خيارُ العُلَماءِ .
حديثُ أبي الأحوَصِ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: كان رجُلٌ يُصلِّي، فلمَّا سجَد أتاه رجُلٌ فوطِئَ عُنقَه، فقال الذي تَحتَه: واللهِ لا يغفِرُ اللهُ لك، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ: تَألَّى عبدي ألَّا أغفِرَ لعَبدي؛ فإنِّي قد غفرْتُ له. .
فأبْطَأَ عليه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنتظِرُهُ، حتى إنَّه ليتحدَّرُ منه مِثلُ الجُمَّانِ منَ العَرَقِ ويقولُ: ما يَحبِسُهُ؟ فسَعى رَجُلٌ إليه، وجَعَلَتْ أُمُّ عُثمانَ سُلافةُ تقولُ: إنْ أخَذَهُ منكم لا يُعطيكُموهُ أبدًا، فلم يَزَلْ بها حتى أعْطَتْهُ المِفتاحَ، فجاءَ به ففَتَحَ. [من حَديثِ عُثمانَ بنِ طلحةَ لمَّا أمَرَهُ النَّبيُّ أنْ يأتيَ بمِفتاحِ البَيتِ]. .
إذا قَضى اللهُ الأمرَ في السَّماءِ ضَرَبَتِ المَلائِكةُ بأجنِحَتِها خُضعانًا لقَولِه، كَأنَّه سِلسِلةٌ على صَفوانٍ، فإذا فُزِّعَ عن قُلوبِهم قالوا: ماذا قال رَبُّكُم؟ قالوا للذي قال: الحَقَّ، وهو العَليُّ الكَبيرُ، فيَسمَعُها مُستَرِقُ السَّمعِ، ومُستَرِقُ السَّمعِ هَكَذا بَعضُه فوقَ بَعضٍ -ووصَفَ سُفيانُ بكَفِّه فحَرَفَها، وبَدَّدَ بينَ أصابِعِه- فيَسمَعُ الكَلِمةَ فيُلقيها إلى مَن تَحتَه، ثُمَّ يُلقيها الآخَرُ إلى مَن تَحتَه، حتَّى يُلقيَها على لسانِ السَّاحِرِ أوِ الكاهِنِ، فرُبَّما أدرَك الشِّهابُ قَبلَ أن يُلقيَها، ورُبَّما ألقاها قَبلَ أن يُدرِكَه، فيَكذِبُ معها مِئةَ كَذْبةٍ، فيُقالُ: أليسَ قد قال لنا يَومَ كَذا وكَذا: كَذا وكَذا؟ فيُصَدَّقُ بتلك الكَلِمةِ التي سَمِعَ مِنَ السَّماءِ. .
عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ قال: أتى رَجُلٌ بابنَتِه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ ابنَتي هذه أبَت أن تَتَزَوَّجَ، فقال لها رَسولُ اللهِ: أطيعي أباك، فقالت: والذي بَعَثَك بالحَقِّ لا أتَزَوَّجُ حتَّى تُخبرَني ما حَقُّ الزَّوجِ على زَوجَتِه، قال: حَقُّ الزَّوجِ على زَوجَتِه لو كانت به قُرحةٌ فلَحِسَتها أوِ انتَثَرَ مِنخَراه صَديدًا أو دَمًا ثُمَّ ابتَلعَته ما أدَّت حَقَّه، قالت: والذي بَعَثَك بالحَقِّ لا أتَزَوَّجُ أبَدًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُنكِحوهنَّ إلَّا بإذنِهنَّ .
لا مزيد من النتائج