نتائج البحث عن
«سألته عن رجل سرق عبدا أعجميا لا يفقه ، قال : " تقطع يده " .»· 13 نتيجة
الترتيب:
قال رجُلٌ لعِمرانَ بنَ حُصينٍ: إنَّ عبدًا لي أبَقَ وإنِّي نذَرْتُ إنْ أصَبْتُه لَأقطعَنَّ يدَه قال: لا تقطَعْ يدَه فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقومُ فينا فيأمُرُنا بالصَّدقةِ وينهانا عن المُثْلةِ .
إنَّ غُلامًا لي أبَقَ فنَذَرتُ إنْ أنا عايَنتُه أنْ أقطَعَ يدَه، فقد جاء فهو الآن بالجِسرِ، قال: فقال الحَسنُ: لا تَقطَعْ يدَه، وحَدَّثَه أنَّ رَجُلًا قال لعِمرانَ بنِ حُصَينٍ: إنَّ عبدًا لي أبَقَ وإنِّي نَذَرتُ إنْ أنا عايَنتُه أنْ أقطَعَ يدَه، قال: فلا تَقطَعْ يدَه؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَؤمُّ فينا، -أو قال: يقومُ فينا- فيَأمُرُنا بالصَّدقةِ، ويَنهانا عن المُثْلةِ. .
إنَّ لي عبدًا وإنِّي نذَرْتُ للهِ إنْ أصَبْتُه لَأقطَعَنَّ يدَه فقال: لا تقطَعْ يدَه فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقومُ فينا فيأمُرُنا بالصَّدقةِ وينهانا عن المُثْلةِ .
إن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم برجلٍ يقودُهُ وقد سرقَ بُردهُ ، فأمرَ به أن تُقطعَ يدهُ ، فقال الرجلُ : يا رسولَ اللهِ ، ما كنتُ أدرِي أن يبلُغَ بردِي ما يُقطعُ فيه يدُ رجلٍ مسلِمٍ ، قال صلى الله عليه وسلم : فلولا كانَ هذا قَبْلُ .
أنَّ عبدًا سرقَ وَديًّا مِن حائطِ رجلٍ فغرسَهُ في مَكانٍ آخرَ . فأُتِيَ بِهِ مروانَ فأرادَ أن يقطعَهُ فشَهِدَ رافعُ بنُ خديجٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: لا قَطعَ في ثَمرٍ ولا كَثَرٍ .
عن صفوانَ بنِ أُمَيَّةَ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّه طافَ بالبَيتِ، فصلَّى، ثمَّ لَفَّ رِداءً له في بُرْدِهِ، فوضَعَه تحتَ رأسِه، فنامَ، فأتاهُ لِصٌّ فاسْتَلَّهُ مِن تحتِ رأسِه؛ فأخَذَه فأتى به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ هذا سرَقَ رِدائي، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أسرَقْتَ رِداءَ هذا؟ قال: نعم، قال: اذْهَبَا به فاقْطَعَا يدَهُ، قال صفوانُ: ما كنتُ أُريدُ أنْ تُقطَعَ يدُه في رِدائي، قال: فلو ما كان هذا قَبْلُ! .
عن ابنِ عباسٍ ؛ أنَّ عبدًا من رقيقِ الخُمُسِ سرق من الخُمُسِ ، فرفع إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فلم يقطعْه ، وقال : مالُ اللهِ سرق بعضُه بعضًا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ : أنَّ عبدًا من رقيقِ الخمُسِ سرقَ مِنَ الخمُسِ فرُفِعَ ذلِك إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلَم يقطعْهُ وقالَ : مالُ اللَّهِ سرقَ بعضُه بعضًا .
أنه طاف بالبيتِ وصلى ثم لفَّ رداءً له من بُرْدٍ, فوضعَه تحتَ رأسِه فنام, فأتاه لصٌّ فاسْتَلَّه من تحتِ رأسِه فأخذه فأَتى به النبيَّ صلى الله عليه وسلَّم فقال: إن هذا سرق ردائي فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم: أسرقتَ رداءَ هذا ؟. قال. نعم. قال: اذهبا به فاقطعا يدَه. قال صفوانُ: ما كنتُ أريدُ أن تُقطعَ يدُه في ردائي، فقال له: فلو ما قبل هذا. .
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ عبدًا له سرَق وكان آبِقًا، فأرسَل به عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ إلى سعيدِ بنِ العاصِ لِيَقطَعَ يدَهُ، فأبى سعيدٌ أن يَقطَعَ يدَهُ، وقال: لا تُقطَعُ يدُ الآبِقِ إذا سرَق، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: في أيِّ كتابِ اللهِ وجَدْتَ هذا؟ فأمَر به عبدُ اللهِ، فقُطِعتْ يدُهُ. .
أنَّ ابنَ عمرَ قطعَ عبدًا سرقَ .
أن عبدا من رقيقِ الخُمْسِ سرقَ من الخمسِ فرُفِعَ إلى النبي فلم يقطعهُ وقال : مالُ اللهِ سرقَ بعضُه بعضا .
عن أبي الدَّرداءِ أنَّه قال: لا يَفقَهُ كُلَّ الفِقهِ حتى يمقُتَ النَّاسَ في ذاتِ اللهِ تعالى .
لا مزيد من النتائج