نتائج البحث عن
«سألته عن رفع اليدين في يوم الجمعة ؟ فقال : " حدث ، وأول من أحدثه عبد الملك»· 12 نتيجة
الترتيب:
عَن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ حُجيرَةَ عن أبي ذَرٍّ : ( أنَّ امرأتَهُ سألَتْهُ عنِ السَّاعَةِ التي في يومِ الجمُعَةِ التي يستجابُ للعَبدِ المؤمِنِ فيها فقالَ : هِيَ بعدَ زَيغِ الشَّمسِ بِشبرٍ إلى الذِّراعِ إن سَألتِني بعدَ هذَا فَأنتِ طالِقٌ .
عن غُضَيفُ بنِ الحارثِ قال بعث إليَّ عبدِ الملكِ بنِ مروانَ فقال إنا قد جمعنا الناسَ على رفعِ الأيدي على المنبرِ يومَ الجمعةِ وعلى القصصِ بعد الصبحِ والعصرِ فقال أما إنهما أمثلُ بدعِكم عندي ولست بمجيبِكم إلى شيءٍ منهما لأن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ما أحدث قومٌ بدعةً إلا رُفع من السنةِ مثلُها فتمسكٌ بسنةٍ خيرٌ من إحداثِ بدعةٍ .
بَعَثَ إليَّ عَبدُ المَلِكِ، فقال: يا أبا أسماءَ، قد جَمَعْنا النَّاسَ على أمرَيْنِ: رَفْعِ الأيْدي على المَنابِرِ يَومَ الجُمُعةِ، والقَصَصِ بعْدَ الصُّبحِ والعَصرِ. قال غُضَيفٌ: أمَا إنَّهما أمْثَلُ بِدعَتِكم عِندي، ولستُ مُجيبَكَ إليهما. قال: لِمَ؟ قال: لِأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ما أحدَثَ قَومٌ بِدعةً إلَّا رُفِعَ مِثلُها مِنَ السُّنَّةِ. .
أتيتُ الطُّورَ فوجَدتُ ثمَّ كعبًا، فمَكَثتُ أَنا وَهوَ يومًا أحدِّثُهُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ويحدِّثُني عنِ التَّوراةِ، فقلت لَهُ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: خيرُ يومٍ طلعت فيهِ الشَّمسُ يومُ الجمعةِ، فيهِ خُلِقَ آدمُ، وفيهِ أُهْبِطَ، وفيهِ تيبَ علَيهِ، وفيهِ قُبِضَ، وفيهِ تقومُ السَّاعةُ، ما علَى الأرضِ من دابَّةٍ إلَّا وَهيَ تصبحُ يومَ الجمعةِ مُصيخةً، حتَّى تطلعَ الشَّمسُ شفقًا منَ السَّاعةِ إلَّا ابنَ آدمَ، وفيهِ ساعةٌ لا يصادفُها مؤمنٌ وَهوَ في الصَّلاةِ يسألُ اللَّهَ فيها شيئًا إلَّا أعطاهُ إيَّاه فقالَ كعبٌ: ذلِكَ يومٌ في كلِّ سَنةٍ، فقلتُ: بل هيَ في كلِّ جُمُعةٍ، فقرأَ كعبٌ التَّوراةَ، ثمَّ قالَ: صدقَ رسولُ اللَّهِ هوَ في كلِّ جمعةٍ. فخرَجتُ فلقيتُ بَصرةَ بنَ أبي بَصرةَ الغفاريَّ، فقالَ: من أينَ جئتَ؟ قلتُ: منَ الطُّورِ، قالَ: لو لقيتُكَ مِن قبلِ أن تأتيَهُ لم تأتِهِ، قلتُ لَهُ: ولِمَ؟ قالَ: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ يقولُ: لا تَعملُ المِطى إلَّا إلى ثلاثةِ مساجِدَ: المسجدِ الحرامِ ومسجدي ومسجدِ بيتِ المقدسِ فلَقيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ سلامٍ، فقلتُ: لو رأيتَني خَرجتُ إلى الطُّورِ فلقيتُ كعبًا فمَكَثتُ أَنا وَهوَ يومًا أحدِّثُهُ عن رسولِ اللَّهِ ويحدِّثُني عنِ التَّوراةِ، فقلتُ لَهُ: قالَ رسولُ اللَّهِ خيرُ يومٍ طلعت فيهِ الشَّمسُ يومُ الجمعةِ فيهِ خلقَ آدمُ، وفيهِ أُهْبِطَ، وفيهِ تيبَ علَيهِ، وفيهِ قُبِضَ، وفيهِ تقومُ السَّاعةُ، ما علَى الأرضِ من دابَّةٍ إلَّا وَهيَ تصبحُ يومَ الجمعةِ مُصيخةً حتَّى تطلعَ الشَّمسُ شفقًا منَ السَّاعةِ إلَّا ابنَ آدمَ، وفيهِ ساعةٌ لا يصادفُها عبدٌ مؤمنٌ وَهوَ في الصَّلاةِ يسألُ اللَّهَ فيها شيئًا، إلَّا أعطاهُ إيَّاه قالَ كعبٌ: ذلِكَ يومٌ في كلِّ سنةٍ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ سلامٍ: كذَبَ كعبٌ، قلتُ: ثمَّ قرأَ كعبٌ، فقالَ: صدقَ رسولُ اللَّهِ هوَ في كلِّ جمعةٍ، فقالَ عبدُ اللَّهِ: صدقَ كعبٌ إنِّي لأعلَمُ تلكَ السَّاعةَ، فقلتُ: يا أخي، حدِّثني بِها، قالَ: هيَ آخرُ ساعةٍ من يومِ الجمعةِ قبلَ أن تغيبَ الشَّمس فقُلتُ: أليسَ قد سَمعتَ رسولَ اللَّهِ يقولُ: لا يصادفُها مؤمنٌ وَهوَ في الصَّلاةِ، وليسَت تلكَ السَّاعةَ صلاةٌ، قالَ: أليسَ قد سمعتَ رسولَ اللَّهِ يقولُ: مَن صلَّى، وجلسَ ينتظرُ الصَّلاةَ لم يزَل في صلاتِهِ حتَّى تأتيَهُ الصَّلاةُ الَّتي تُلاقيها قلتُ: بلَى، قالَ: فَهوَ كذلِكَ .
حديث في رفعِ اليدينِ [يعني حديث: عن سالمٍ بنِ عبدِ اللهِ يحدثُ أنه رأى أباه يرفعُ يدَيه إذا كبَّر وإذا أرادَ أن يركعَ وإذا رفعَ رأسَه من الركوعِ فسألتُه عن ذلك فزعم أنَّه رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصنعَه] .
بعثَ إليَّ عبدُ الملِكِ بنُ مروانَ ، فقالَ : يا أبا أسماءَ ، إنَّا قد جَمعنا النَّاسَ على أمرينِ ، قالَ : وما هُما ؟ قالَ : تُرفعُ الأيدي على المَنابرِ يومَ الجمعةِ ، والقَصصُ بعدَ الصُّبحِ والعصرِ ، فقالَ : أما إنَّهما أمثلُ بِدعتِكُم عندي ، ولستُ مُجيبَكَ إلى شيءٍ منهُما قالَ : لأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : ما أحدثَ قومٌ بدعةً إلَّا رُفعَ مثلُها منَ السُّنَّة فتمسُّكٌ بسنَّةٍ خيرٌ من إحداثِ بدعةٍ .
«أتَيْتُ الطُّورَ فوَجَدْتُ كَعْبًا فمَكَثْتُ أنا وهو يَوْمًا أُحَدِّثُه عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويُحَدِّثُني عن التَّوْراةِ، فقُلْتُ له: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عليه الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعةِ؛ فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيه أُهبِطَ، وفيه تيبَ عليه، وفيه قُبِضَ، وفيه تَقومُ السَّاعةُ، ما على مَتْنِ الأرْضِ مِن دابَّةٍ إلَّا وهي تُصبِحُ يَوْمَ الجُمُعةِ مُصيخةً حتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ؛ شَفَقًا مِن السَّاعةِ، إلَّا ابنَ آدَمَ، وفيه ساعةٌ لا يُصادِفُها مُؤمِنٌ وهو في الصَّلاةِ يَسأَلُ اللهَ شَيئًا إلَّا أَعْطاه إيَّاه، قالَ كَعْبٌ: ذلك يَوْمٌ في كلِّ سَنَةٍ، فقُلْتُ: بلْ هو في كلِّ جُمُعةٍ، فقَرَأَ كَعْبٌ ثُمَّ قالَ: صَدَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، هو في كلِّ جُمُعةٍ. فخَرَجْتُ فلَقيْتُ بَصْرةَ بنَ أبي بَصْرةَ الغِفارِيَّ فقالَ: مِن أين جِئْتَ؟ قُلْتُ: مِن الطُّورِ، قالَ: لو لَقيتُك مِن قَبْلِ أن تَأتيَه لم تَأتِه، فقُلْتُ له: لِمَ؟ قالَ: إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تُعمَلُ المَطِيُّ إلَّا إلى ثَلاثةِ مَساجِدَ؛ المَسجِدِ الحَرامِ، ومَسجِدي، ومَسجِدِ بَيْتِ المَقدِسِ. فلَقيْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ سَلامٍ فقُلْتُ له: لو رَأَيْتَني خَرَجْتُ إلى الطُّورِ فأَتَيْتُ كَعْبًا فكُنْتُ أنا وهو يَوْمًا أُحَدِّثُه عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويُحَدِّثُني عن التَّوْراةِ، فقُلْتُ له: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فيه الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعةِ؛ فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيه أُهبِطَ، وفيه تيبَ عليه، وفيه قُبِضَ، وفيه تَقومُ السَّاعةُ، ما على الأرْضِ دابَّةٌ إلَّا وهي تُصبِحُ يَوْمَ الجُمُعةِ مُصيخةً حتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ شَفَقًا مِن السَّاعةِ إلَّا ابنَ آدَمَ، وفيه ساعةٌ لا يُصادِفُها عَبْدٌ مُؤمِنٌ وهو في الصَّلاةِ يَسأَلُ اللهَ تعالى شَيئًا إلَّا أَعْطاه إيَّاه. قالَ كَعْبٌ: ذلك يَوْمٌ في كلِّ سَنَةٍ، فقالَ عَبْدُ اللهِ بنُ سَلامٍ: كَذَبَ كَعْبٌ، قُلْتُ: ثُمَّ قَرَأَ كَعْبٌ فقالَ: صَدَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، هو في كلِّ جُمُعةٍ، فقالَ عَبْدُ اللهِ بنُ سَلامٍ: صَدَقَ كَعْبٌ، إنِّي لَأَعلَمُ تلك السَّاعةَ، فقُلْتُ: يا أخي حَدِّثْني بها، قالَ: هي آخِرُ ساعةٍ مِن يَوْمِ الجُمُعةِ قَبْلَ أن تَغيبَ الشَّمْسُ، فقُلْتُ: أَلَيسَ قد سَمِعْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يُصادِفُها مُؤمِنٌ وهو في الصَّلاةِ، ليسَتْ تلك ساعةَ صَلاةٍ، قالَ: أَلَيسَ قد سَمِعْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن صلَّى وجَلَسَ يَنْتظِرُ الصَّلاةَ لم يَزَلْ في صَلاةٍ حتَّى تَأتيَه الَّتي تَليها؟ قُلْتُ: بَلى، قالَ: فهو كذلك». .
عنِ ابنِ عمرَ في رفعِ اليدين .
أنَّ امرأةَ أبي ذرٍّ سألتْهُ عن السَّاعةِ في الجمعةِ الَّتي يُستجابُ فيها الدُّعاءُ فقالَ : بعدَ زوالِ الشَّمسِ بشبرٍ إلى ذِراعٍ .
حديث في رفعِ اليدَيْن عند رؤيةِ البيتِ [يعني حديث: سُئِلَ جابرُ بنُ عبدِ اللَّهِ أيرفعُ الرَّجلُ يدَيهِ إذا رأى البيتَ؟ فقالَ حجَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَفكُنَّا نفعلُهُ] .
عن عُمَرَ، قال: إنَّ رَفعَ اليَدَينِ في الصَّلاةِ لبِدعةٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عنِ التَّحلُّقِ يومَ الجُمُعةِ قبْلَ خُروجِ الإمامِ قُلْتُ لأبي حَفْصٍ سمِعْتَ هذا مِن يحيى؟ قال: أكثَرَ مِن مِئةِ مرَّةٍ قال أبو حَفْصٍ رأَيْتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ مَهْدِيٍّ جاء إلى حَلقةِ يحيى بنِ سَعيدٍ ومُعاذِ بنِ مُعاذٍ فقعَد خارجًا مِن الحَلقةِ يومَ الجُمُعةِ قبْلَ الصَّلاةِ فقال له يحيى ادخُلْ في الحَلقةِ فقال له عبدُ الرَّحمنِ أنتَ حدَّثْتَني عن مُحمَّدِ بنِ عَجْلانَ عن عمرِو بنِ شُعَيبٍ عن أبيه عن جَدِّه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عنِ التَّحلُّقِ يومَ الجُمُعةِ قبْلَ خروجِ الإمامِ فقال له يحيى أنا رأَيْتُ حَبيبَ بنَ الشَّهيدِ وهِشامَ بنَ حسَّانَ وسَعيدَ بنَ أبي عَرُوبةَ يتحلَّقونَ يومَ الجُمُعةِ قبْلَ خروجِ الإمامِ فقال عبدُ الرَّحمنِ هؤلاءِ بلَغهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عنِ التَّحلُّقِ يومَ الجُمُعةِ ثمَّ تحلَّقوا فسكَت يحيى .
لا مزيد من النتائج