نتائج البحث عن
«سألته عن .. الديلم ؟ فقال : قد علموا ما يدعون إليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
لو رأيتُ رسولَ اللهِ سألتُه عن كُلِّ شيءٍ فقال عن أيِّ شيءٍ كنتَ تسألُه قال كنتُ أسألُه هل رأيتَ ربَّك قال قد سألتُه فقال رأيتُ نورًا .
لما قُبِض النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسوسَ ناسٌ مِن أصحابِه ، فكنتُ فيمَن وسوسَ ، قال : فمرَّ عُمرُ عليَّ فسلَّم عليَّ ، فلم أرُدَّ عليه ، فشكاني إلى أبي بكرٍ ، قال : فجاء ، فقال لي : سلَّم عليكَ أخوكَ فلم ترُدَّ عليه ؟! قال : قلتُ : ما علِمتُ بتسليمِه ، وإني عن ذلك في شغلٍ ، قال : ولِمَ ؟ قلتُ : قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم أسألْه عن نجاةِ هذا الأمرِ ، قال : فقد سألتُه . قال : فقمتُ إليه فاعتنَقتُه ، قال : قلتُ : بأبي أنت وأمي أنت أحقُّ بذلك قال : قد سألتُه , فقال : مَن قبِل الكلمةَ التي عرضتُها .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ شَقيقٍ، قال: قُلتُ لأبي ذَرٍّ: لَو أدرَكتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألتُه. قال: عَن أيِّ شَيءٍ؟ قُلتُ: هَل رَأيتَ رَبَّكَ؟ فقال: قد سَألتُه، فقال: نورٌ أنَّى أراه؟! يَعني على طَريقِ الإيجابِ .
سألتُ ابنَ عمرَ عن الزكاةِ فقال : ادفَعْها إليهم ، ثم سألتُه بعد ذلك فقال : لا تدفعْها إليهم ، فإنهم قد أضاعُوا الصلاةَ .
عن عثمانَ بنِ عفَّانٍ رضي اللهُ عنه قال تمنَّيتُ أن أكونَ سألتُ رسولَ اللهِ : ماذا يُنجِينا مما يُلقِي الشيطانُ في أنفُسِنا ؟ فقال أبو بكرٍ : قد سألتُه عن ذلك فقال : يُنجِيكم منه [ أن تقولوا ] ما أَمَرْتُ به عمي أن يقولَه فلم يَقُلْه .
تمنَّيتُ أن أكونَ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماذا يُنجينا ممَّا يُلقي الشَّيطانُ من أنفسِنا فقال أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه قد سألتُه عن ذلك فقال يُنجِيكم منه ما أمرتُ به عمِّي أن يقولَه فلم يقُلْه .
أنَّ عُثمانَ قال: تَمَنَّيتُ أن أكونَ سَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ماذا يُنَجِّينا مِمَّا يُلقي الشَّيطانُ في أنفُسِنا؟ فقال أبو بَكرٍ: قد سَألتُه عَن ذلك فقال: (يُنَجِّيكُم مِن ذلك أن تَقولوا ما (عَرَضتُه على) عَمِّي أن يَقولَه فلَم يَقُلْه). .
أنَّ عُثمانَ قال: تَمنَّيتُ أنْ أكونَ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ماذا يُنجِينَا ممَّا يُلقِي الشيطانُ في أنفُسِنا؟ فقال أبو بَكْرٍ: قد سألتُه عن ذلك، فقال: يُنجِيكُم مِن ذلك أنْ تقولوا ما أمَرتُ به عمِّي أنْ يقُولَه فلم يقُلْه. .
كان على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بُرْدانِ قِطرِيَّانِ غَليظانِ خَشِنانِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ثَوْبَيكَ خَشِنانِ غَليظانِ، وإنَّكَ تَرْشَحُ فيهما فيَقْصِلانِ عليكَ، وإنَّ فلانًا قَدِمَ له بَزٌّ مِنَ الشَّامِ، فلوْ بعَثْتَ إليه فأَخذْتَ منه ثَوبينِ بنَسيئةٍ إلى مَيْسَرةٍ، فأَرْسَلَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: قد عَلِمتُ ما يُريدُ مُحمَّدٌ؛ يُريدُ أنْ يَذهَبَ بثَوْبي ويَمطُلَني بهما، فأَتى الرَّسولُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبَرَهُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد كَذَبَ؛ قد عَلِموا أَنِّي أَتْقاهُم للهِ، وأَدَّاهُم للأمانةِ. .
عن عثمانَ يعني ابنَ عفانَ رضِيَ اللهُ عنه قال : تمنيتُ أن أكونَ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماذا يُنجِينا مما يُلقِي الشيطانُ في أنفسِنا فقال أبو بكرٍ : قد سألتُه عن ذلك فقال : يُنجِيكم من ذلك أن تقولوا ما أمرتُ به عمِّي أن يقولَه فلمْ يَقلْه .
ُ تمنيتُ أن أكونَ سألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ماذا ينجينَا مما يُلقِي الشيطانُ في أنفسنا فقال أبو بكرٍ الصديقُ رضي الله عنه قد سألتُهُ عن ذلكَ فقال ينجيكُم من ذلكَ أن تقولوا ما أَمرتُ به عمّي أن يقولهُ فلم يقلهُ .
أنَّ امرأةً جاءت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ببُردةٍ قال: وما البُردةُ؟ قال: الشَّملةُ قالت: يا رسولَ اللَّهِ، نَسجتُ هذِهِ بيدي لأَكسوَكَها، فأخذَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مُحتاجًا إليْها، فخرجَ علينا فيها وإنَّها لإزارُهُ. فجاءَ فلانُ بنُ فلانٍ رجلٌ سمَّاهُ يومئذٍ فقال: يا رسولَ اللَّه، ما أحسنَ هذِهِ البردةَ اكسُنيها. قال: نعَم. فلمَّا دخلَ طواها وأرسلَ بِها إليْهِ. فقالَ لَهُ القوم: واللَّهِ ما أحسَنتَ، كُسِيَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مُحتاجًا إليْها، ثمَّ سألتَهُ إيَّاها؟ وقد علمتَ أنَّهُ لا يردُّ سائلًا، فقال: إنِّي واللَّهِ ما سألتُهُ إيَّاها لألبسَها ولَكن سألتُهُ إيَّاها لتَكونَ كفَني. فقالَ سَهلٌ: فَكانَت كفنَهُ يومَ ماتَ .
كنتُ عِندَ فَضالةَ بنِ عُبَيدٍ إذ جاءَهُ رَجُلانِ يَختَصِمانِ في بازٍ، فقال أحَدُهما: وهَبتُ له بازيًا، وأنا أَرْجو أنْ يُثيبَني منه. وقال الآخَرُ: نَعم، قد وهَبَ لي بازيًا، وما سَألتُهُ، وما تعَرَّضتُ له. فقال فَضالةُ: اردُدْ إليهِ هِبَتَهُ؛ فإنَّما يَرجِعُ في الهِباتِ النِّساءُ، وشِرارُ الأقْوامِ. .
عن عائشةَ قالت سألتْ خديجةَ النبي صلى الله عليه وسلم عن أولادِ المشركينَ ، فقال : هُمْ مع آبائهِم ، ثم سألتُهُ بعد ذلكَ فقال : اللهُ أعلم بما كانوا عاملينَ ، ثم سألتُهُ بعدَ ما استحكَمَ الإسلامُ فنَزَل { وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى } قال : هُمْ عَلى الفِطْرةِ ، أو قال : في الجنةِ .
لو أدرَكْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَسأَلْتُه، قال: وعمَّا كُنْتَ تَسأَلُه؟ قال: سأَلْتُه: هل رَأى رَبَّه عزَّ وجلَّ؟ قال أبو ذَرٍّ: قد سأَلْتُه، فقال: نورٌ أنَّى أَراهُ. .
لا مزيد من النتائج