نتائج البحث عن
«سألته قال : قلت : الرجل يصلي فيرى صبيا على بئر يتخوف أن يسقط فيها ، أينصرف ؟»· 14 نتيجة
الترتيب:
قُلْنا يا رسولَ اللهِ ما كان يَتَخَوَّفُ القومُ حيثُ كانوا يقولونَ إذا أشْرَفوا علَى المدينةِ اجعل لنا فيها رِزْقًا وقرارً قال كانوا يَتَخَوَّفونَ جَوْرَ الولاةِ وقُحوطَ المطرِ .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُقالُ له: إنَّه يُستَقى لكَ مِن بِئرِ بُضاعةَ، وهي بِئرٌ يُلْقى فيها لُحومُ الكلابِ، والمَحايضُ، وعَذِرُ الناسِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ الماءَ طَهورٌ لا يُنَجِّسُه شيءٌ". قال أبو داوُدَ: سمِعْتُ قُتَيْبةَ بنَ سَعيدٍ قال: سأَلْتُ قَيِّمَ بِئرِ بُضاعةَ عن عُمقِها، قال: أكثَرُ ما يكونُ فيها الماءُ إلى العانةِ، قُلْتُ: فإذا نقَصَ؟ قال: دونَ العَورةِ. قال أبو داوُدَ: وقدَّرْتُ أنا بِئرَ بُضاعةَ برِدائِي مَدَدْتُه عليها، ثم ذَرَعْتُه، فإذا عَرضُها ستَّةُ أذرُعٍ، وسأَلْتُ الذي فتَحَ لي البُستانَ فأدخَلَني إليه: هل غُيِّرَ بناؤُها عمَّا كانت عليه؟ قال: لا. ورَأيْتُ فيها ماءً مُتغيِّرَ اللَّونِ. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ شَقيقٍ، قال: قُلتُ لأبي ذَرٍّ: لَو أدرَكتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألتُه. قال: عَن أيِّ شَيءٍ؟ قُلتُ: هَل رَأيتَ رَبَّكَ؟ فقال: قد سَألتُه، فقال: نورٌ أنَّى أراه؟! يَعني على طَريقِ الإيجابِ .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بِئْرٍ فِيهَا أسْوَدٌ مَيِّتٌ قال فَأَشْرَفَ فِي الْبِئْرِ فَإِذَا هُوَ مُلْقًى في البئْرِ فسأَلَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَا لَهُ ملْقًى في البئْرِ قالوا يا رسولَ اللهِ إِنُّهُ كان جَافِيَ الدِّينِ يُصَلِّي أحْيَانًا وأَحْيانًا لَا يُصَلِّي قال وَيْحَكُمْ أخْرِجُوهُ فَأَمَرَ بِهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فغُسِّلَ وَكُفِّنَ وَقَالَ احْمِلُوهُ وقال إِنْ كَادَتْ الملائِكةُ لَتَسْبِقُنَا قَالَ وصَلَّى عَلَيْهِ .
حُدِّثتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: صَلاةُ الرَّجُلِ قاعِدًا نِصفُ الصَّلاةِ، قال: فأتَيتُه، فوجَدتُه يُصَلِّي جالِسًا، فوضَعتُ يَدي على رَأسِه، فقال: ما لَك يا عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو؟ قُلتُ: حُدِّثتُ -يا رَسولَ اللهِ- أنَّك قُلتَ: صَلاةُ الرَّجُلِ قاعِدًا على نِصفِ الصَّلاةِ، وأنتَ تُصَلِّي قاعِدًا، قال: أجَل، ولَكِنِّي لَستُ كَأحَدٍ مِنكُم. .
تكونُ فتنَةٌ النائِمُ فيهَا خيرٌ مِنَ المضطجِعِ والمضطجِعُ فيهَا خيرٌ مِنَ القاعِدِ والقاعِدُ فيها خيرٌ مِنَ القائِمِ والقائِمُ فيها خيرٌ من الماشِي والماشِي فيهَا خيرٌ منَ الراكِبِ والراكِبُ فيها خيرٌ من الْمُجْرِي قتلاها كلُّها في النارِ قلتُ يا رسولَ اللهِ ومتى ذلِكَ قال ذلِكَ أيامَ الهرْجِ قلتُ ومتى أيامُ الهرْجِ قال حين لا يأْمَنُ الرجلُ جليسَهُ قلْتُ فما تَأْمُرُني إنْ أَدْرَكْتُ ذلِكَ قال اكْفُفْ يَدَكَ ولسانَكَ وادْخُلْ دَارَكَ قال قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ إنْ دُخِلَ عَلَيَّ دارِي قال فَادْخُلْ بَيْتَكَ قال قلْتُ أَفَرَأَيْتَ إنْ دُخِلَ عَلَيَّ بَيْتِي قال فادْخُلْ مسجدَكَ واصنَعْ هَكَذَا وقَبَضَ بِيَمِينِهِ عَلَى الكوعِ وقل ربِيَ اللهُ حتى تموتَ على ذلِكَ .
ما أنعمَ اللهُ على عَبدٍ نعمةً في مالٍ، أو أَهلٍ، أو ولَدٍ، فقالَ: ماشاءَ اللهُ، لاقوَّةَ إلَّا باللهِ ,فيرَى فيها آفةً دُونَ الموتِ، و قرأَ: وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال صلاة الرجل قاعدا نصف الصلاة فأتيته فوجدته يصلي جالسا فوضعت يدي على رأسي فقال ما لك يا عبد الله بن عمرو قلت حدثت يا رسول اللهِ أنك قلت صلاة الرجل قاعدا نصف الصلاة وأنت تصلي قاعدا قال أجل ولكني لست كأحد منكم .
ما أنعَمَ اللَّهُ على عَبدٍ نِعمةً في مالٍ أو أهلٍ أو ولدٍ، فقال: ما شاءَ اللهُ، لا قوَّةَ إلَّا باللهِ، فيَرى فيها آفةً دونَ المَوتِ، وقَرَأ: {وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ} [الكهف: 39] .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ: يتخوَّفُ على أُمَّتِه ستَّ خِصالٍ، إمرةُ الصِّبيانِ وكثرةُ الشُّرَطِ والرِّشْوةُ في الحُكمِ وقطيعةُ الرَّحِمِ واستخفافٌ بالدَّمِ ونَشْوٌ يتَّخِذونَ القُرآنَ مزاميرَ يُقدِّمونَ الرَّجُلَ ليس بأفقَهِهم ولا أعلَمِهم ولا بأفضَلِهم يُغنِّيهم غِناءً .
خرَج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حَرَّةِ بني معاويةَ واتَّبَعتُ أثرَه حتى ظهَر عليها فصلَّى الضُّحى ثمانيَ ركعاتٍ طوَّل فيهِنَّ ، فقال : يا حُذَيفَةُ طوَّلتُ عليكَ ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : إني سأَلتُ اللهَ - تعالى - فيها ثلاثًا فأعطاني اثنتينِ ومنَعني واحدةً : سألتُه أن لا يُظهِرَ على أُمَّتي غيرَها فأعطانيها ، وسألتُه أن لا يُهلِكَهم بالسِّنينَ فأعطانيها ، وسألتُه أن لا يَجعَلَ بأسَها بينها فمنَعنيها .
سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتخوفُ على أمتِه ستَّ خصالٍ إمرةَ الصبيانِ وكثرةَ الشرطِ والرشوةَ في الحكمِ وقطيعةَ الرحمِ واستخفافٌ بالدمِ ونشوٌّ يتخذون القرآنَ مزاميرَ يُقدِّمون الرجلَ ليس بأفقَهِهم ولا بأفضلِهم يُغنِّيهم غناءً .
لما قُبِض النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسوسَ ناسٌ مِن أصحابِه ، فكنتُ فيمَن وسوسَ ، قال : فمرَّ عُمرُ عليَّ فسلَّم عليَّ ، فلم أرُدَّ عليه ، فشكاني إلى أبي بكرٍ ، قال : فجاء ، فقال لي : سلَّم عليكَ أخوكَ فلم ترُدَّ عليه ؟! قال : قلتُ : ما علِمتُ بتسليمِه ، وإني عن ذلك في شغلٍ ، قال : ولِمَ ؟ قلتُ : قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم أسألْه عن نجاةِ هذا الأمرِ ، قال : فقد سألتُه . قال : فقمتُ إليه فاعتنَقتُه ، قال : قلتُ : بأبي أنت وأمي أنت أحقُّ بذلك قال : قد سألتُه , فقال : مَن قبِل الكلمةَ التي عرضتُها .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتخوَّفُ على أُمَّتِه سِتَّ خِصالٍ: إمرَةُ الصِّبيانِ، وكثرَةُ الشُّرطِ، والرِّشوَةُ في الحُكمِ، وقطيعةُ الرَّحِمِ، واستِخْفافٌ في الدَّمِ، ونَشْوٌ يتَّخِذونَ القُرْآنَ مَزاميرَ، يُقدِّمونَ الرَّجُلَ ليس بأَفْقَهِهم ولا أفضَلِهم يُغَنِّيهم غِناءً. .
لا مزيد من النتائج