نتائج البحث عن
«سألته متوفى عنها فقالت : أمي عطارة أبيع الطيب ؟ فقال : " لا بأس عليك " ، فلما»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةٌ فقالت : يا رسولَ اللهِ إنِّي كنتُ تصدَّقتُ على أمِّي بصدقةٍ فماتت ورجعت الصَّدقةُ إليَّ ، قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : وجب أجرُك ورجعت إليك صدقتُك ، فقالت : يا رسولَ اللهِ إنَّ أمِّي ماتت ولم تحُجَّ أفأحجُّ عنها ؟ قال : نعم حُجِّي عنها ، قالت : إنَّ أمِّي ماتت وعليها صومُ شهرٍ أفأصومُ عنها ؟ قال : نعم فصُومي عنها .
جاءَتِ امرَأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي تَصَدَّقتُ على أُمِّي بجاريةٍ، فماتَت أُمِّي وبَقيَتِ الجاريةُ، فقال: قد وجَبَ أجرُكِ، ورَجَعَت إلَيكِ في الميراثِ. قالت: فإنَّه كان على أُمِّي صَومُ شَهرٍ أفأصومُ عَنها؟ قال: نَعَم. قالت: فإنَّ أُمِّي لم تَحُجَّ، أفأحُجُّ عَنها؟ قال: حُجِّي عَن أُمِّكِ .
أتَتِ امرأةٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: إنَّ أُمِّي تُوفِّيت وعليها صَومُ شَهرينِ، فقال: صُومي عنها، فقالت: إنَّ عليها حَجَّةً، قال: فحُجِّي عنها، قالت: فإنِّي تَصدَّقْتُ عليها بجاريةٍ، فقال: قدْ آجَرَكِ اللهُ، ورَدَّها عليكِ الميراثُ. .
جاءَت امرأةٌ من قُرَيْشٍ فقالَت : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ ابنَتي رُمِدَت ، أفأَكْحَلُها ؟ وَكانت متوفًّى عنها ، فقالَ : إلا أربعةَ أشهرٍ وعشرًا ثمَّ قالت : إنِّي أخافُ على بصرِها ، فقالَ : لا ، إلَّا أربعةَ أشهرٍ وعشرًا ، قد كانَت إحداكنَّ في الجاهليَّةِ تُحدُّ على زوجِها ستة ، ثمَّ ترمي على رأسِ السَّنةِ بالبعَرةِ .
أتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةٌ فقالت : يا رسولَ اللهِ إنَّ أمِّي ماتت ولم تحُجَّ أفأحُجُّ عنها ؟ قال : نعم حُجِّي عنها ، قالت : إنَّ أمِّي ماتت وعليها صومُ شهرٍ أفأصومُ عنها ؟ قال : نعم فصُومي عنها .
حاصَرْنا تُسْتَرَ ، فنزلَ الهُرْمُزانُ على حكمِ عمرَ ، فلما قُدِمَ به عليه استَعْجَمَ ، فقال له عمر: تَكَلَّمْ لا بأسَ عليك ، وكان ذلك تأمينًا مِن عمرَ. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: دَخَلَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عِندَنا، فعَرِقَ، وجاءَت أُمِّي بقارورةٍ، فجَعَلَت تَسلُتُ العَرَقَ فيها، فاستَيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا أُمَّ سُلَيمٍ، ما هذا الذي تَصنَعينَ؟ فقالت: هذا عَرَقُكَ نَجعَلُه في طيبِنا، وهو مِن أطيَبِ الطِّيبِ .
أنَّ امرأةً متوفَّى عنها زارتْ أهلَها في عدتها فضربها الطَّلقُ فأتوْا عثمانَ فقال احمِلُوها إلى بيتها وهي تطلقُ .
أنَّ امرأةً مُتَوَفًّى عنها زارَتْ أهلَها في عِدَّتِها فضَرَبَها الطلْقُ، فأَتَوْا عُثمانَ فقال: احْمِلوها إلى بيتِها وهي تَطلُقُ. .
جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: إنَّ أُمِّي ماتت، ولم تحُجَّ؛ أفأحُجُّ عنها؟ قال: نعمْ، حُجِّي عنها. .
جاءَتِ امرَأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقَالَت : إنَّ أمِّي ماتَت ولَم تَحُجَّ أفأحُجُّ عَنها ؟ قالَ : نعَم حُجِّي عَنها .
أنَّه حدَّثَته عمَّتُه: أنَّها أتَتِ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، تُوفِّيَت أُمِّي وعليها مَشْيٌ إلى الكعبةِ نَذْرًا؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هلْ تَستطعينَ تمْشِينَ عنها؟ فقالت: نعمْ، قال: فامْشِي عن أُمِّك، قالت: أوَيُجْزِئُ ذلك عنها؟ قال: أرَأيتَكِ لو كان عليها دَينٌ ثمَّ قَضَيْتِه عنها؛ هلْ كان يُقْبَلُ منكِ؟ قالت: نعمْ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فاللهُ أحَقُّ بذلك. .
أنَّ امرأةً أتَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَت : إنَّ أمِّي توُفِّيَت وعلَيها نذرُ صيامٍ ، فتوُفِّيَت قبلَ أن تَقضيَهُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : ليَصُم عَنها الوليُّ .
أتتِ امرأةٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أُمِّي ماتت وعليها صومُ شهرٍ ، أفأَقضي عنها ؟ قال : فقال : أرأيتِ لو كان على أُمِّكِ دَينٌ أما كنتِ تَقضينه عنها ؟ قالت : بلى ، قال : فدَيْنُ اللهِ أَحَقُّ أن يُقضَى .
سَأَلتُ عائِشَةَ رضِيَ اللهُ عنها، فقُلتُ لها: إنَّ أُمِّي تُوفِّيَتْ وعليها رَمَضانُ، أيصلُحُ أنْ أقْضيَ عنها؟ فقالت: لا، ولكنْ تَصَدَّقي عنها مَكانَ كُلِّ يومٍ على مِسكينٍ، خيرٌ من صيامِكِ عنها. .
لا مزيد من النتائج