نتائج البحث عن
«سألت أبا أمامة ، وذكر له أعمال الصدقة فقال : الصدقة حق ، وعمالها في النار لقول»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن جهمِ بنِ فضالةَ قالَ دخلتُ مسجدَ دمشقَ فإذا فيهِ أبو أمامةَ الباهليُّ يتفلَّى ويدفنُ القملَ فيهِ فجلستُ إليهِ فسبَّحَ ثلاثًا وحمدَ ثلاثًا وكبَّرَ ثلاثًا ثمَّ قالَ خفيفاتٌ على اللِّسانِ ثقيلاتٌ في الميزانِ يصعدنَ إلى الرَّحمنِ فقلتُ يا أبا أمامةَ إنَّا من أهلِ الباديةِ وإنَّ المصدِّقينَ يأتونا فيتعدَّونَ علينا فقالَ الصَّدقةُ حقٌّ وتبَّاعُها في النَّارِ قولُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قصَّرَ أو تعدَّى جيئوا بالمالِ ولا تغيِّبوا منها شيئًا فتخبثوا ما غيَّبتم وما جئتم بهِ وإذا رأيتموهم فلا تسبُّوهم واستعيذوا باللَّهِ من شرِّهم وفي روايةٍ سألتُ أبا أمامةَ وذكرتُ لهُ عمَّالَ الصَّدقةِ فقالَ الصَّدقةُ حقٌّ وعمَّالها في النَّارِ لقولِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
[عن] رافعةَ أبو موسى الصَّفَّارِ قال سأَلْتُ ابنَ عبَّاسٍ أيُّ الصَّدَقةِ أفضَلُ قال سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ أيُّ الصَّدقةِ أفضَلُ قال الماءُ قُلْتُ يا نَبيَّ اللهِ أيُّ الصَّدَقةِ أفضَلُ قال الماءُ ألَا ترى أنَّ أهلَ النَّارِ إذا استغاثوا بأهلِ الجنَّةِ يُنادُونَ {أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ} [الأعراف: 50] .
فذَكَرَ مِثلَه إلَّا أنَّه قال: عَن أبي أُمامةَ بنِ سَهلٍ أحَدِ بَني حارِثةَ. قال أبو عَبدِ الرَّحمَنِ: هذا أبو أُمامةَ الحارِثيُّ، ولَيسَ هو أبا أُمامةَ الباهِليَّ [مَنِ اقتَطَعَ حَقَّ امرِئٍ مُسلِمٍ بيَمينِه فقد أوجَبَ اللهُ له بها النَّارَ، وحَرَّمَ عليه الجَنَّةَ، فقال له رَجُلٌ: وإن كان شَيئًا يَسيرًا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: وإنْ قَضيبًا مِن أراكٍ] .
أَتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبايَعْتُه -وذَكَرَ حَديثًا طَويلًا- فأتاه رَجُلٌ، فقالَ: أَعْطِني مِن الصَّدَقةِ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ لم يَرْضَ بحُكْمِ نَبيٍّ ولا غَيْرِه في الصَّدَقةِ، حتَّى حَكَمَ فيها هو، فجَزَّأَها ثَمانيةَ أجْزاءٍ، فإن كُنْتَ مِن تلك الأجْزاءِ أَعْطَيْتُك حَقَّك. .
سألتُ ابنَ عباسٍ : أي الصدقةِ أفضلُ ؟ قال : سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أي الصدقةِ أفضلُ ؟ قال : الماءُ ، ألا ترى أنَّ أهلَ النارِ إذا استغاثوا بأهلِ الجنةِ قالوا : أَفِيضُوْا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ .
أنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه كَتَبَ له الصَّدَقةَ التي أمَرَ اللهُ رَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ولا يُخرَجُ في الصَّدَقةِ هَرِمةٌ، ولا ذاتُ عَوارٍ، ولا تَيسٌ؛ إلَّا ما شاءَ المُصَدِّقُ. .
سَمِعتُ قَبيصةَ بنَ هُلْبٍ، يُحدِّثُ عن أبيه، أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وذَكَرَ الصَّدقةَ، فقال: لا يَجيئَنَّ أحَدُكم بشاةٍ له رُغاءٌ، قال: يقولُ: يَصيحُ. .
أنَّ أبا بَكرٍ كَتَبَ له فريضةَ الصَّدَقةِ التي فرَضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ولا يُجمَعُ بينَ مُتَفَرِّقٍ، ولا يُفَرَّقُ بينَ مُجتَمِعٍ؛ خَشيةَ الصَّدَقةِ. .
أن عمرَ قدم الجابيةَ جابيةَ دمشقَ ثم قال إذا انصرفتَ مِن مقامِي هذا فلا يبقَيَنَّ لأحدٍ له حقٌّ في الصدقةِ إلا أتانِي فلم يأتِه مِمَّن حضرَ إلا رجلانِ فأمر لهما فأُعطِيا فقام رجلٌ فقال أصلح اللهُ أميرَ المؤمنين ما هذا الغنيُّ المتفقدُ بأحقَّ من الصدقةِ من هذا الفقيرِ المتعفِّفِ قال عمرُ ويحَك كيفَ لنا بأولئِك .
سأَلتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أيجزئُ عنِّي منَ الصَّدقةِ النَّفقةُ على زَوجي ، وأيتامٍ في حجري ؟ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لَها أجرانِ : أجرُ الصَّدقةِ ، وأجرُ القرابةِ .
بعثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرقمَ بنَ أبي أرقمَ الزُّهريَّ على بعضِ الصَّدقةِ فمرَّ بأبي رافعٍ فاستتبعَهُ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرَ ذلكَ لهُ فقالَ يا أبا رافعٍ إنَّ الصَّدقةَ حرامٌ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ وإنَّ مولى القومِ منهم أو من أنفسِهِم .
بعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرقمَ بنَ أبي أرقمَ الزُّهريَّ على بعضِ الصَّدقةِ، فمَرَّ بأبي رافعٍ فاسْتتبَعَه، فأتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ ذلك له، فقال: يا أبا رافعٍ، إنَّ الصَّدقةَ حرامٌ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ، وإنَّ مولَى القومِ منهم، أو مِن أنفُسِهم. .
لا تحلُّ الصدقةُ إلا لخمسةٍ . . . وذكر منهم الغارمَ .
دخلَ أبو أمامةَ الباهليُّ دمشقَ فرأى رُءوسَ حَروراءَ قَد نُصِبَت فقال : كلابُ النَّارِ ثلاثًا وذكرَ الحديثَ .
عن أبي الحَوراءِ قالَ: سألتُ الحسنَ بنَ عليٍّ ما تَذكرُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ: أذكرُ أنِّي أخذتُ تمرةً من تَمرِ الصَّدقةِ فجعلتُها في فيَّ فنزعَها من فيَّ، وقالَ: إنَّا آلَ محمَّدٍ لا تحلُّ لَنا الصَّدقةُ .
لا مزيد من النتائج