نتائج البحث عن
«سألت أبا أيوب الأنصاري صاحب النبي صلى الله عليه وسلم كيف كانت الضحايا فيكم في»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال عَطاءُ بنُ يَسارٍ: سألْتُ أبا أيُّوبَ الأنْصاريَّ: كيف كانتِ الضحايا على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: إنْ كان الرجُلُ يُضحِّي بالشاةِ عنه، وعن أهلِ بَيتِه فيَأكُلونَ ويُطعِمونَ. .
سألتُ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ: كيفَ كانَتِ الضَّحايا على عَهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَ: كان الرَّجُلُ يُضحِّي بالشاةِ عنهُ، وعنْ أهلِ بيتِهِ، فيأكلونَ ويُطعِمونَ، حتَّى تَباهَى النَّاسُ، فصارَتْ كَما تَرَى. .
سمِع أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بمصرَ يقولُ : واللهِ ما أدري كيف أصنعُ بهذه الكرابيسِ ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إذا ذهب أحدُكم إلى الغائطِ أو البولِ فلا يستقبِلِ القِبلةَ ولا يستدبِرْها بفرْجِه .
أخذَ أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ من لحيةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا فقالَ لا يصيبُكَ السُّوءُ يا أبا أيَّوبَ .
أنَّ أبا أيوبَ الأنصاريَّ كان في مجلسٍ وهو يقولُ ألَا نستطيعُ أن نقومَ بثلثِ القرآنِ كلَّ ليلةٍ قالوا وهلْ نستطيعُ ذلِكَ قال فإنَّ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ثلثُ القرآنِ قال فجاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يسمعُ أبا أيوبَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدقَ أبو أيوبَ .
أنَّ أبا أيوبَ الأنصاريَّ كانَ في مجلسٍ وهو يقولُ: ألا يَستطِيعُ أحدُكُمْ أنْ يقومَ بثُلُثِ القرآنِ كلَّ ليلةٍ قالُوا وهلْ نستطيعُ ذلكَ قالَ فإنَّ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } ثلثُ القرآنِ قالَ فجاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهوَ يسمعُ أبا أيوبَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَدَقَ أبو أيوبَ .
أنَّ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ كان في مجلسٍ وهو يقولُ: ألَا يستطيعُ أحدُكم أنْ يقومَ بثُلثِ القرآنِ كلَّ لَيلةٍ؟ قالوا: وهل نستطيعُ ذلك؟ قال: فإنَّ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} ثُلثُ القرآنِ، قال: فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يسمَعُ أبا أيُّوبَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صدَقَ أبو أيُّوبَ. .
عن أبي واصِلٍ، قال: لَقِيتُ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ فصافَحَني، فرَأى في أظْفاري طُولًا، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَسأَلُ أحَدُكم عن خَبَرِ السَّماءِ، وهو يَدَعُ أظْفارَه كأظافيرِ الطَّيرِ يَجتَمِعُ فيها الجَنابةُ والخَبَثُ والتَّفَثُ. ولم يَقُلْ وَكيعٌ مَرَّةً: الأنصاريَّ، قال غيرُه: أبو أيُّوبَ العَتَكيُّ. قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: قال أبي: سَبَقَه لِسانُه -يعني وكيعًا- فقال: لَقيتُ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ، وإنَّما هو أبو أيُّوبَ العَتَكيُّ. .
سأل أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ فقال: يصَلِّي أحَدُنا في منزلِه الصَّلاةَ، ثمَّ يأتي المسجِدَ، وتقامُ الصَّلاةُ، فأصلِّي معهم فأجِدُ في نفسي من ذلك شيئًا، فقال أبو أيوبَ: سأَلْنا عن ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ذلك له سَهمُ جَمعٍ .
سأل أبا أيوبَ الأنصاريَّ فقال يصلي أحدُنا في منزلِه الصلاةَ ثم يأتي المسجدَ وتقامُ الصلاةُ فأصلي معهم فأجدُ في نفسي من ذلك شيئًا فقال أبو أيوبَ سألنا عن ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ذلك له سهم جَمعٍ .
أنَّهُ سألَ أبَا أيوبَ الأنصارِيَّ ، قال : يُصَلِّي أحدُنا في منزِلِهِ الصلاةَ ، ثُمَّ يأتِي المسجدَ ، وتقامُ الصلاةُ ، فأصلِّي معهم ، فأجدُ في نفْسِي شيئًا مِنْ ذلِكَ ؟ فقال أبو أيوبَ : سألْنا عَنْ ذلِكَ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - ؟ قال : فذلِكَ لَهُ سهمُ جَمْعٍ .
حديثٌ عن سُلَيمانَ بنِ النُّعمانِ الشَّيبانيِّ، قال: حَدَّثَنا يحيى بن العلاءِ، قال: حَدَّثَنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ: أنَّ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ أخَذَ عن رَسولِ اللهِ شيئًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يُصِبْك السُّوءُ يا أبا أيُّوبَ! .
أنَّ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ أخبَره أنَّه صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوداعِ المغربَ والعِشاءَ بالمزدلفةِ جميعًا .
أنَّ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ كان في مَجلسٍ، فقال: ألَا يَستطيعُ أحَدُكم أنْ يَقرَأَ ثُلثَ القُرآنِ كلَّ ليلةٍ؟ قالوا: هلْ يَستطيعُ ذلك أحدٌ؟ قال: فإنَّ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تَعدِلُ ثُلثَ القُرآنِ، قال: فجاء إليهم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَسمَعُ أبا أيُّوبَ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صدَقَ أبو أيُّوبَ. .
لا مزيد من النتائج