نتائج البحث عن
«سألت أبا أيوب الأنصاري كيف كانت الضحايا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال عَطاءُ بنُ يَسارٍ: سألْتُ أبا أيُّوبَ الأنْصاريَّ: كيف كانتِ الضحايا على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: إنْ كان الرجُلُ يُضحِّي بالشاةِ عنه، وعن أهلِ بَيتِه فيَأكُلونَ ويُطعِمونَ. .
سألتُ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ: كيفَ كانَتِ الضَّحايا على عَهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَ: كان الرَّجُلُ يُضحِّي بالشاةِ عنهُ، وعنْ أهلِ بيتِهِ، فيأكلونَ ويُطعِمونَ، حتَّى تَباهَى النَّاسُ، فصارَتْ كَما تَرَى. .
كيف كانتِ الضحايا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال كان الرجلُ يُضحِّي بالشاةِ عنه وعن أهلِ بيتِه، فيأكُلونَ ويطعَمونَ حتى تَباهى الناسُ فصارَتْ كما تَرى .
كيف كانت الضَّحايا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال كان الرجلُ يُضحِّي بالشاةِ عنه وعن أهلِ بيتِه فيأكلونَ ويطعمون حتى تباهى الناسُ فصارَتْ كما ترى .
قدِمَ أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ العراقَ ، فأهدَتْ لهُ الأزدُ جزرًا معي . فسلَّمتُ ، وقلتُ : أبا أيُّوبَ ، قد أكرمَكَ اللهُ بصُحبةِ نبيِّهِ وبنزولِهِ عليكَ ، فمالي أراكَ تستقبلُ النَّاسَ تقاتلُهُم بسَيفِكَ ؟ قال : إنَّ رسولَ اللهَ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عهِدَ إلينا أنْ نقاتلَ مع عليٍّ النَّاكثينَ ، فقد قاتلْناهُم ، والقاسطينَ ، فهذا وجهُنا إليهِم يعني مُعاويةَ والمارقينَ فلَم أرهُم بعدُ . .
سمِع أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بمصرَ يقولُ : واللهِ ما أدري كيف أصنعُ بهذه الكرابيسِ ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إذا ذهب أحدُكم إلى الغائطِ أو البولِ فلا يستقبِلِ القِبلةَ ولا يستدبِرْها بفرْجِه .
جَمع القُرآنَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَمسةٌ مِنَ الأَنصارِ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وعُبادةُ بنُ الصَّامِتِ، وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ، وأبو الدَّرداءِ، وأبو أيُّوبَ الأَنصاريُّ .
عن أبي واصِلٍ، قال: لَقِيتُ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ فصافَحَني، فرَأى في أظْفاري طُولًا، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَسأَلُ أحَدُكم عن خَبَرِ السَّماءِ، وهو يَدَعُ أظْفارَه كأظافيرِ الطَّيرِ يَجتَمِعُ فيها الجَنابةُ والخَبَثُ والتَّفَثُ. ولم يَقُلْ وَكيعٌ مَرَّةً: الأنصاريَّ، قال غيرُه: أبو أيُّوبَ العَتَكيُّ. قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: قال أبي: سَبَقَه لِسانُه -يعني وكيعًا- فقال: لَقيتُ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ، وإنَّما هو أبو أيُّوبَ العَتَكيُّ. .
أنَّ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ كان في مَجلسٍ، فقال: ألَا يَستطيعُ أحَدُكم أنْ يَقرَأَ ثُلثَ القُرآنِ كلَّ ليلةٍ؟ قالوا: هلْ يَستطيعُ ذلك أحدٌ؟ قال: فإنَّ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تَعدِلُ ثُلثَ القُرآنِ، قال: فجاء إليهم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَسمَعُ أبا أيُّوبَ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صدَقَ أبو أيُّوبَ. .
أنَّ أبا أيوبَ الأنصاريَّ كان في مجلسٍ وهو يقولُ ألَا نستطيعُ أن نقومَ بثلثِ القرآنِ كلَّ ليلةٍ قالوا وهلْ نستطيعُ ذلِكَ قال فإنَّ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ثلثُ القرآنِ قال فجاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يسمعُ أبا أيوبَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدقَ أبو أيوبَ .
أنَّ أبا أيوبَ الأنصاريَّ كانَ في مجلسٍ وهو يقولُ: ألا يَستطِيعُ أحدُكُمْ أنْ يقومَ بثُلُثِ القرآنِ كلَّ ليلةٍ قالُوا وهلْ نستطيعُ ذلكَ قالَ فإنَّ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } ثلثُ القرآنِ قالَ فجاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهوَ يسمعُ أبا أيوبَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَدَقَ أبو أيوبَ .
أنَّ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ كان في مجلسٍ وهو يقولُ: ألَا يستطيعُ أحدُكم أنْ يقومَ بثُلثِ القرآنِ كلَّ لَيلةٍ؟ قالوا: وهل نستطيعُ ذلك؟ قال: فإنَّ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} ثُلثُ القرآنِ، قال: فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يسمَعُ أبا أيُّوبَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صدَقَ أبو أيُّوبَ. .
عن رافعِ بنِ إسحاقَ مَوْلى أبي طَلْحةَ، أنَّه سَمِعَ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ يقولُ وهو بمِصرَ: واللهِ ما أدْري كيف أصنَعُ بهذه الكَرابيسِ -يعني: الكُنُفَ- وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا ذَهَبَ أحَدُكم إلى الغائِطِ أو البَولِ، فلا يَستَقبِلِ القِبْلةَ ولا يَستَدبِرْها. .
أنَّ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ أخبَره أنَّه صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوداعِ المغربَ والعِشاءَ بالمزدلفةِ جميعًا .
لا مزيد من النتائج