نتائج البحث عن
«سألت أبا إسحاق عن الرجل يجيء يوم العيد ، وقد فرغ الإمام ؟ قال : يصلي ركعتين»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ: سأَلْتُ أبا بَكرٍ عن الرَّجُلِ يُصَلِّي خَلْفَ الإمامِ... الحديث. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي قَيسٍ قال: سألتُ عائِشةَ عنِ الرَّكعتَيْنِ بَعدَ العَصرِ؟ فقالت: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي رَكعتَيْنِ بَعدَ الظُّهرِ، فشُغِلَ عنهما حتى صلَّى العَصرَ، فلمَّا فرَغَ رَكَعَهما في بَيتي فما ترَكَهما حتى ماتَ. قال عَبدُ اللهِ بنُ أبي قَيسٍ: فسألتُ أبا هُرَيرةَ عنه، قال: قد كُنَّا نَفعَلُه، ثم قد ترَكناهُ. .
كيف كان ابنُ عُمرَ - رضي اللهُ عنهما - يصنعُ يومَ العيدِ ؟ قال : كان يشهدُ صلاةَ الفجرِ مع الإمامِ , ثم يرجِعُ إلى بيتِه فيغتسِلُ غُسلَه منَ الجنابةِ ، ويَلبَسُ أحسنَ ثيابِه ، ويتطيَّبُ بأحسنِ ما عندَه ، ثم يخرُجُ حتى يأتيَ المُصلَّى فيجلِسُ فيه حتى يجيءَ الإمامُ ، فإذا جاء الإمامُ صلَّى معه ، ثم يرجِعُ فيدخُلُ مسجدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فيصلِّي فيه ركعتينِ ، ثم يأتي بيتَه .
أنَّ عليًّا استخلَفَ أبا مَسعودٍ على النَّاسِ فخرجَ يومَ العيدِ ، فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، إنَّهُ ليسَ منَ السُّنَّةِ أن يصلِّيَ قبلَ الإمامِ .
[عن] إسْحاقَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ كِنانةَ، قالَ: أَرسَلَني أَميرٌ مِن الأُمَراءِ إلى ابنِ عَبَّاسٍ أَسأَلُه عن الاسْتِسْقاءِ، فقالَ: مَن أَرسَلَك؟ فقُلْتُ: فُلانٌ، قالَ: ما مَنَعَه أن يَأتيَني فيَسأَلَني؟ خَرَجَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مُتَواضِعًا مُتَبذِّلًا مُتَضَرِّعًا، فلم يَخطُبْ خُطْبتَكم هذه، وصلَّى رَكْعتَينِ كما يُصلِّي في العيدِ. .
عنِ الأزرقِ عمَّن، سَمعَ ابنَ عمرَ، في رجُلٍ يصلِّي يومَ العيدِ قبلَ خُروجِ الإمامِ قالَ : إنَّ اللَّهَ لا يردُّ علَى عبدِهِ حَسنةً يَعملُها .
[عَن إسحاقَ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ كنانَةَ] قالَ: أرسلَني أميرٌ منَ الأمراءِ إلى ابنِ عبَّاسٍ أسألُهُ عنِ الاستِسقاءِ؟ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ما يمنعُهُ أن يسألَني؟ خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُتَواضعًا، مُتَبذِّلًا، مُتَخشِّعًا، مُتَضرِّعًا، فصلَّى رَكْعتَينِ كما يصلِّي في العيدِ، ولم يخطُبْ خُطبتَكُم هذِهِ .
[عن إسحاق بن عبد الله بن كنانة] قال: أرسلني أميرٌ من الأُمراءِ إلى ابنِ عباسٍ أسأَلُهُ عن الصلاةِ في الاستسقاءِ فقال ابنُ عباسٍ : ما منعَه أن يَسألَني ؟ خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ متواضعًا مُتَبَذِّلًا مُتَخَشِّعًا مُتَرَسِّلًا مُتَضَرِّعًا فصلَّى ركعتينِ كما يُصلِّي في العيدِ لم يَخطبْ خطبتَكم هذه .
عن الأَعمَشِ، قال: سأَلتُ إبراهيمَ عن الرَّجُلِ يُصَلِّي مع الإمامِ؟ فقال: يَقومُ عن يَسارِه، فقُلتُ: حدَّثَني سُمَيْعٌ الزَّيَّاتُ، قال: سمِعتُ ابنَ عبَّاسٍ يُحدِّثُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقامَه عن يَمينِه، فأخَذَ به. .
أنَّ مَيسرَةَ كان يُصلِّي قبلَ الإمامِ يومَ العيدِ ، فقلتُ : أليس كان عليٌّ - رضي اللهُ عنه - يَكرَهُ الصلاةَ قبلَها ؟ قال : بَلى .
أنَّ الرَّجلَ كانَ يجيءُ وعمرُ بنُ الخطَّابِ يصلِّي بالنَّاسِ فيصلِّي رَكعتينِ في مؤخِّرِ المسجدِ ويضعُ جنبَهُ في الأرضِ ويدخلُ معَهُ في الصَّلاةِ .
سألتُ ابنَ عمرَ عن صلاةِ السَّفرِ ، فقال : ركعَتان تمامٌ غيرَ قصرٍ ، إنَّما القصرُ صلاةُ المخافةِ . فقُلتُ : وما صلاةُ المخافةِ ؟ فقالَ : يصلِّي الإمامُ بطائفةٍ رَكْعةً ، ثمَّ يَجيءُ هؤلاءِ إلى مَكانِ هؤلاءِ ، ويجيءُ هؤلاءِ إلى مَكانِ هؤلاءِ ، فيصلِّي بِهِم رَكْعةً ، فيَكونُ للإمامِ رَكْعتانِ ، ولِكُلِّ طائفةٍ رَكْعةٌ رَكْعةٌ .
سألتُ ابنَ عباسٍ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في الاستسقاءِ ؟ فقال : خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ متبذِّلًا متواضعًا متضرعًا ، فجلس على المنبرِ ، فلم يخطب خطبتُكم هذه ، لكن لم يزل في التضرعِ ، والدعاءِ ، والتكبيرِ ، وصلى ركعتيْنِ كما كان يصلِّي في العيدِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يخرُجُ يَومَ الفِطْرِ حتى يَطْعَمَ، وإذا خرج صلَّى للنَّاسِ ركعَتَينِ، فإذا رَجَعَ صلَّى في بَيْتِه ركعَتَينِ، وكان لا يُصَلِّي قَبْلَ الصَّلاةِ شَيئًا، يعني يومَ العِيدِ .
عن عبدُ اللهِ بنُ شَقيقٍ قال: سألْتُ عائشةَ هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي الضُّحى؟ قالت: لا، إلَّا أنْ يَجيءَ من مَغيبِه. .
لا مزيد من النتائج