نتائج البحث عن
«سألت أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن الأعطان ، فقال : أما أهل الجاهلية فكانت»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عمِّهِ أنَّهُ شَهدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ خرجَ إلى المُصلَّى يَستَسقي فاستقبلَ القبلةَ وقلبَ رداءَهُ وصلَّى رَكعتينِ حدَّثنا محمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ أنبأنا سفيانُ عن يحيَى بنِ سعيدٍ عن أبي بَكرِ بنِ محمَّدِ بنِ عمرو بنِ حزمٍ عَن عبَّادِ بنِ تميمٍ عن عمِّهِ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بمثلِهِ قالَ سفيانُ عنِ المسعوديِّ قالَ سألتُ أبا بَكرِ بنَ محمَّدِ بنِ عمرٍو أجعلَ أعلاهُ أسفلَهُ أوِ اليمينَ على الشِّمالِ قالَ لا بلِ اليَمينَ على الشِّمالِ .
حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ سَلَمةَ، عن مُحَمَّدِ بنِ إسحاقَ، واختُلِفَ على مُحَمَّدِ بنِ سَلَمةَ: فروى مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدِ بنِ مَيمونٍ، عن مُحَمَّدِ بنِ سَلَمةَ، عن مُحَمَّدِ بنِ إسحاقَ، عن مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرِ بنِ عَمْرِو بنِ حَزمٍ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبانَ، عن أبيه أبانَ بنِ عُثمانَ، عن أبيه عُثمانَ بنِ عَفَّانَ؛ أنَّه قال: لا مُكابلةَ، فإذا وقَعَت الحُدودُ فلا شُفعةَ. وروى أبو الأصبَغِ عَبدُ العَزيزِ بنُ يحيى الحرَّانيُّ، عن مُحَمَّدِ بنِ سَلَمةَ، عن مُحَمَّدِ بنِ إسحاقَ، عن مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرِ بنِ عَمرِو بنِ حَزمٍ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبانَ بنِ عُثمانَ، عن أبيه عُثمانَ بنِ عَفَّانَ؟ .
حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ حَمْزةَ، عن سُلَيْمانَ بنِ داودَ، عن الزُّهْريِّ، عن أبي بَكْرِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ حَزْمٍ، عن أبيه، عن جَدِّه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ إلى أهْلِ اليَمَنِ بصَدَقاتِ الغَنَمِ؟ قُلْتُ له: مَن سُلَيْمانُ هذا؟ .
عن أبي بَكْرِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ حَزْمٍ قالَ: كانَ في كِتابِ عَمْرِو بنِ حَزْمٍ حينَ بَعَثَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى نَجْرانَ، وذَكَرَ الدِّيَاتِ: "وفي الأُذُنِ خَمْسونَ". .
كتابُه إلى أهلِ اليمَنِ، وهو الكتابُ الذي رَواه أبو بَكرِ بنُ عَمرِو بنِ حَزمٍ، عن أبيه، عن جَدِّه. .
قرَأْتُ صحيفةً عند أبي بكرِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عمرِو بنِ حَزْمٍ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَمَسُّ القُرْآنَ إلَّا طاهرٌ. .
حَديثُ أبي زَرعةَ، عن إبراهيمَ بنِ موسى، عن عَبْدِ اللهِ بنِ سَلَمةَ الأَفطَسِ، عن أبي جَعْفَرٍ الخَطْميِّ، عن أبي بَكْرِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ حَزْمٍ، عن عَمْرةَ، عن عائِشةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ سَمِعَ مِن اللَّيْلِ قِراءةَ عَبْدِ اللهِ بنِ يَزيدَ، فقالَ: رَحِمَه اللهُ، لقد أَذكَرَني آياتٍ كُنْتُ أُنسيتُها، أو نَحْوَ هذا. .
عن حمَّادِ بنِ سَلمةَ قالَ: قلتُ لقَيسِ بنِ سعدٍ: اكتُب لي كتابَ أبي بَكْرِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عمرِو بنِ حزمٍ فَكَتبَهُ لي في ورقةٍ ثمَّ جاءَ بِها وأخبرَني أنَّهُ أخذَهُ مِن أبي بَكْرِ بنِ محمَّدِ بنِ عَمرو بنِ حَزمٍ وأخبرَني أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كَتبَهُ لِجَدِّهِ عَمرِو بنِ حَزمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ في ذِكْرِ ما يخرجُ مِن فرائضِ الإبلِ فَكانَ في ذلِكَ أنَّها إذا بلغَت تِسعينَ، ففيها حقَّتانِ، إلى أن تبلُغَ عِشرينَ ومائةً . فإذا كانت أَكْثرَ من ذلِكَ، ففي كلِّ خَمسينَ حقَّةٌ، فما فَضلَ فإنَّهُ يعادُ إلى أوَّلِ فريضةِ الإبلِ، فما كانَت أقلَّ من خَمسينَ وعشرينَ، ففيهِ الغَنمُ، في كلِّ خمسِ ذَودٍ شاةٌ .
قَرَأْتُ صَحيفةً عنْدَ أبي بَكْرِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ حَزْمٍ، ذَكَرَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَتَبَها لعَمْرِو بنِ حَزْمٍ...، فذَكَرَ مِثلَه: [لا يَمَسَّ القُرْآنَ إلَّا طاهِرٌ، والعُمْرةُ هي الحَجُّ الأَصغَرُ]. .
سألت ثلاثة كلهم له في قبر رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أب , سألت أبا جعفر محمد بن علي , وسألت القاسم بن محمد بن أبي بكر , وسألت سالم ابن عبد الله , أخبروني عن قبور آبائكم في بيت عائشة , فكلهم قالوا : إنها مسنمة .
قَرَأتُ صَحيفةً عندَ آلِ أبي بَكرِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عمرِو بنِ حَزْمٍ ذَكَرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَتَبَها لعَمرِو بنِ حَزْمٍ حينَ أمَّره على نَجْرانَ، وساقَ الحديثَ فيه: الحَجُّ الأصغَرُ العُمرَةُ. ولا يَمَسُّ القُرآنَ إلَّا طاهِرٌ. .
[عن] مُحمَّدِ بنِ عمرِو بنِ حَزْمٍ يقولُ سمِعْتُ أبا هُرَيْرَةَ وجِئْتُ أعُودُه في مرضِه الَّذي تُوفِّي فيه يقولُ إذا مِتُّ فلا تُقمِّصُوني فإنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمْ يُقمَّصْ ولَمْ يُعمَّمْ .
عن مُحمَّدِ بنِ إسْحاقَ قالَ: سَألْتُ أبا جَعْفَرٍ -يَعْني الباقِرَ- رَحِمَه اللهُ-: كيف صَنَعَ علِيٌّ في سَهْمِ ذي القُرْبى؟ فقالَ: سَلَكَ به طَريقَ أبي بَكْرٍ وعُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنهما-، قالَ: قُلْتُ: كيف وأنتم تَقولونَ ما تَقولونَ؟ قالَ: أمَا واللهِ ما كانوا يَصدُرونَ إلَّا عن رَأيِه، ولكنَّه كَرِهَ أن يَتَعلَّقَ عليه خِلافُ أبي بَكْرٍ وعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما. .
عَن عَمرِو بنِ حَزمٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ إلى أهلِ اليَمَنِ كِتابًا فيه الفَرائِضُ والسُّنَنُ والدِّياتُ، بَعَثَه مَعَ عَمرِو بنِ حَزمٍ، فقُرِئَت على أهلِ اليَمَنِ، وهذه نُسخَتُها: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- وذَكَرَ الحَديثَ- إلى أن قال: لا يَمَسُّ القُرآنَ إلَّا طاهِرٌ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ أبي بَكرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ حَزمٍ، أنَّه سَمِعَ عُروةَ بنَ الزُّبَيرِ يَقولُ: دَخَلتُ على مَروانَ بنِ الحَكَمِ فتَذاكَرنا ما يَكونُ مِنه الوُضوءُ، فقال مَروانُ: مِن مَسِّ الذَّكَرِ الوُضوءُ. فقال عُروةُ: ما عَلِمتُ ذلك. فقال مَروانُ: أخبَرَتني بُسرةُ بنتُ صَفوانَ أنَّها سَمِعَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إذا مَسَّ أحَدُكُم ذَكَرَه فليَتَوضَّأْ» [وفي رِوايةٍ: فليَتَوضَّأْ وُضوءَه للصَّلاةِ] .
لا مزيد من النتائج