نتائج البحث عن
«سألت أبا جعفر عن النبيذ ؟ قال : كان علي بن حسين رضي الله عنه ينبذ له من الليل»· 12 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الحَميدِ بنُ جَعْفَرٍ، عن حُسَيْنِ بنِ عَطاءِ بنِ يَسارٍ، عن زَيدِ بنِ أَسلَمَ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: سَألْتُ أبا ذَرٍّ عن صَلاةِ الضُّحى؟ فقالَ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: مَن صلَّى سَجْدتَينِ، لم يُكتَبْ مِن الغافِلينَ ...، الحَديثَ؟ فقالَ أبي: .
عن عليِّ بنِ حُسينٍ قال: إنما ورثَ أبا طالبٍ عَقيلٌ وطالبٌ ولم يرثْه عليٌّ ولا جعفرٌ قال: فلذلك تركنا نصيبَنا من الشِّعبِ .
سأَلتُ أبا جعفرٍ، فَقلتُ: أرأيتَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ حَيثُ وليَ العِراقَ وما وليَ من أمرِ النَّاسِ، كيفَ صنعَ في سَهْمِ ذَوى القُربى ؟ قالَ: سلَكَ بِهِ، واللَّهِ، سبيلَ أبي بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فَقلتُ: وَكَيفَ، وأنتُمْ تقولونَ ؟ ما تَقولون قالَ: أما واللَّهِ، ما كانَ أَهْلُهُ يصدُرونَ إلَّا عن رأيِهِ، قلتُ: فما مَنعَهُ ؟ قالَ: كرِهَ، واللَّهِ، أن يُدَّعى عليهِ خلافَ أبي بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما .
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أَبْزَى، قالَ: سَألْتُ أُبَيًّا رَضِيَ اللهُ عنه عن النَّبيذِ، فقالَ: اشْرَبِ العَسَلَ، اشْرَبِ السَّويقَ، اشْرَبِ الماءَ، اشْرَبِ اللَّبَنَ الَّذي نَجَعْتَ به، ثُمَّ قالَ عن الخَمْرِ تَسأَلُني؟ .
سألت أبا جعفرٍ - يعني : الباقرَ - كيفَ صنع عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ في سهمِ ذي القُربى ؟ قال : سلك به طريقَ أبي بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهُما ، قال : قلت : وكيفَ وأنتم تقولونَ ما تقولونَ ؟ قال : أما واللهِ ما كانوا يَصدرون إلا عن رأيِهِ ولكنَّه كرِه أن يتعِلَّقَ عليه خلافُ أبي بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهُما ، وفي روايةِ أحمدَ بنِ خالدٍ الوهبيِّ قال : أما واللهِ ما كان أهلُ بيتِه يَصدرونَ إلا عن رأيهِ ، ولكن كان يكرهُ أن يُدعَى عليه خلافُ أبي بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهُما .
سأَلتُ أبا ذَرٍّ رضي اللهُ عنه أيُّ قِيامِ اللَّيلِ أفضَلُ قال سأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما سأَلتَني فقال نِصفُ اللَّيلِ أو جَوفُ اللَّيلِ وقليلٌ فاعِلُه .
سألتُ أبا جعفرٍ قلتُ له حدثتُ عن جابرِ بنِ عبدِ الله أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ توضأ مرَّةً مرَّةً؟ قال: نعم. .
سألت ثلاثة كلهم له في قبر رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أب , سألت أبا جعفر محمد بن علي , وسألت القاسم بن محمد بن أبي بكر , وسألت سالم ابن عبد الله , أخبروني عن قبور آبائكم في بيت عائشة , فكلهم قالوا : إنها مسنمة .
عن مُحمَّدِ بنِ إسْحاقَ قالَ: سَألْتُ أبا جَعْفَرٍ -يَعْني الباقِرَ- رَحِمَه اللهُ-: كيف صَنَعَ علِيٌّ في سَهْمِ ذي القُرْبى؟ فقالَ: سَلَكَ به طَريقَ أبي بَكْرٍ وعُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنهما-، قالَ: قُلْتُ: كيف وأنتم تَقولونَ ما تَقولونَ؟ قالَ: أمَا واللهِ ما كانوا يَصدُرونَ إلَّا عن رَأيِه، ولكنَّه كَرِهَ أن يَتَعلَّقَ عليه خِلافُ أبي بَكْرٍ وعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما. .
عنِ الأسوَدِ، قالَ: سألتُ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها عمَّا حرَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الأوعيةِ الَّتي يُنبَذُ فيها، فقالت: المزفَّتُ .
جاءه قومٌ فسأَلوه عن النَّبيذِ قال: خرَج نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فرجَع مِن سفرِه وناسٌ مِن أصحابِه قد انتبَذوا نبيذًا في حَناتِمَ ونقيرٍ ودُبَّاءٍ فأمَر بها فأُهريقتْ ثمَّ أمَر بسِقاءٍ فجُعِل فيه زبيبٌ وماءٌ فكان يُنبَذُ له مِن اللَّيلِ فيُصبِحُ فيشرَبُه يومَه ذلك وليلتَه الَّتي تُستقبَلُ ومِن الغدِ حتَّى يُمسيَ فإذا أمسى شرِب وسقى فإذا أصبَح منه شيءٌ أمَر به فأُهريق .
عن عليِّ بنِ حُسَينٍ أنَّه قال لقيِّمٍ له جَذَّ نَخلَه باللَّيلِ: ألم تَعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن جِذاذِ اللَّيلِ، وصِرامِ - أو قال: حَصادِ- اللَّيلِ؟ قال سُفيانُ: فقال: حتَّى يَكونَ بالنَّهارِ، ويَحضُرَه المَساكينُ .
لا مزيد من النتائج