نتائج البحث عن
«سألت أبا حنيفة : هل يكتب في كتابة المكاتب أنك لا تخرج إلا بإذني ؟ قال : " لا ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن حَكَّامٍ الرَّازيِّ قالَ: سأَلتُ أبا حَنيفةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ هل تُسافرُ المرأةُ بغيرِ مَحرمٍ ؟ فقالَ: لا ، نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُسافرَ امرأةٌ مسيرةَ ثلاثةِ أيَّامٍ فصاعِدًا إلَّا ومعَها زوجُها أو أبوها أو ذو مَحرمٍ منها قالَ حَكَّامٌ: فسأَلتُ العَرزميَّ فقالَ: لا بأسَ بذلِكَ حدَّثَني عطاءٌ أنَّ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها كانَت تُسافرُ بلا مَحرمٍ فأتيتُ أبا حَنيفةَ فأخبرتُهُ بذلِكَ فقالَ أبو حَنيفةَ لم يَدرِ العرزميُّ ما روى كانَ النَّاسُ لعائِشةَ مَحرَم فمعَ أيِّهم سافَرَت فقَد سافرَتْ بِمَحرمٍ وليسَ النَّاسُ لغيرِها منَ الناس كذلِكَ .
سألتُ عليًّا كرَّمَ اللَّهُ وجهَهُ : هَل عندَكُم مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شيءٌ سوى القرآنِ ؟ فقالَ : لا والَّذي فلَقَ الحبَّةَ ، وبرأَ النَّسَمةَ ، إلَّا أن يُعْطِيَ اللَّهُ عبدًا فَهْمًا في كتابِهِ ، وما في الصَّحيفةِ ، قلتُ : وما في الصَّحيفةِ ؟ قالَ : العَقلُ ، وفِكاكُ الأسيرِ ، وألا يُقتَلَ مؤمنٌ بِكافرٍ .
عن أبي جُحَيْفَةَ قال سأَلْتُ علِيًّا هل عندَكم مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيءٌ سوى القُرْآنِ فقال لا والَّذي فلَق الحبَّةَ وبرَأ النَّسَمةَ إلَّا أنْ يُعطيَ اللهُ عزَّ وجلَّ فَهْمًا في كتابِه أو ما في الصَّحيفةِ قُلْتُ وما في الصَّحيفةِ قال العَقْلُ وفَكاكُ الأسيرِ وألَّا يُقتَلَ مُسلِمٌ بكافرٍ .
[عن] أبي جُحَيفةَ، قال: سَألتُ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه، هل عِندَكُم شيءٌ ممَّا ليس في القُرآنِ؟ وقال مَرَّةً: ما ليس عِندَ النَّاسِ؟ فقال: والذي فلَقَ الحَبَّةَ وبَرَأ النَّسَمةَ، ما عِندَنا إلَّا ما في القُرآنِ إلَّا فهمًا يُعطى رَجُلٌ في كِتابِه، وما في الصَّحيفةِ، قُلتُ: وما في الصَّحيفةِ؟ قال: العَقلُ، وفِكاكُ الأسيرِ، وأن لا يُقتَلَ مُسلِمٌ بكافِرٍ. .
[عن] أبي جُحَيفةَ، قال: سَألتُ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه هل عِندَكُم شيءٌ ممَّا ليس في القُرآنِ؟ وقال ابنُ عُيَينةَ مَرَّةً: ما ليس عِندَ النَّاسِ؟ فقال: والذي فلَقَ الحَبَّةَ وبَرَأ النَّسَمةَ ما عِندَنا إلَّا ما في القُرآنِ إلَّا فهمًا يُعطى رَجُلٌ في كِتابِه، وما في الصَّحيفةِ، قُلتُ: وما في الصَّحيفةِ؟ قال: العَقلُ، وفِكاكُ الأسيرِ، وأن لا يُقتَلَ مُسلِمٌ بكافِرٍ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قال: سَأله نافعُ بنُ الأزرقِ عن قولِه عزَّ وجلَّ: {هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ} [المرسلات: 35]، و{لَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا} [طه: 108]، و{أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ} [الصافات: 27]، و{هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ} [الحاقة: 19]؛ فما هذا؟ قال: وَيْحَكَ! هل سَألْتَ عن هذا أحدًا قَبْلي؟ قال: لا، قال: أمَا إنَّك لوْ كُنتَ سَألْتَ هلَكْتَ، أليْس قال اللهُ تَبارك وتعالَى: {وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} [الحج: 47]؟ قال: بَلى، وإنَّ لكلِّ مِقدارِ يومٍ مِن هذه الأيامِ لَونًا مِن هذه الألوانِ. .
عن أبي يحيى الكلاعيِّ، قال: أتيتُ المِقدامَ بنَ مَعدِ يكَرِبَ في المسجِدِ، فقُلتُ له: يا أبا كريمةَ، إنَّ النَّاسَ يَزعُمون أنَّك لم تَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: سبحانَ اللهِ! لقد رأيتُه وإني لأمشي مع عَمٍّ لي فأخذ بأذُني هذه، وقال لعَمِّي: أترى هذا يذكُرُ أمَّه وأباه. .
هل خصَّكم رسولُ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ دون الناسِ بشيءٍ ؟ فقال : لا إلا القرآنَ وما في هذه الصحيفةِ ، إلا أن يُؤتيَ اللهُ عبدًا فهما فى كتابِه .
سألتُ ابنَ عمرَ: إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ نزلت في أبي طالبٍ؟ قالَ: نعَم .
سأَلْتُ أبا سعيدٍ: هل سمِعْتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الإزارِ شيئًا؟ قال: نَعمْ، بعِلمٍ سمِعْتُه يقولُ: "إزْرةُ المُؤمِنِ إلى أَنْصافِ ساقَيْه، لا جُناحَ عليه فيما بيْنَه وبيْنَ الكَعبيْنِ، وما أسفلَ منَ الكَعبيْنِ هو في النَّارِ" يقولُها ثلاثَ مرَّاتٍ. .
كتَبَ عُمَرُ إلى سَلمانَ: أنْ زُرْني. فخرَجَ سَلمانُ إليه، فلمَّا بلَغَ عُمَرَ قُدومُه، قال: انطَلِقوا بنا نَتلقَّاه. فلَقيَه عُمَرُ، فالتَزَمَه، وساءَلَه، ورجَعا. ثُمَّ قال له عُمَرُ: يا أخي، أبلَغَكَ عنِّي شيءٌ تَكرَهُه؟ قال: بلَغَني أنَّكَ تَجمَعُ على مائدَتِكَ السَّمنَ واللَّحمَ، وبلَغَني أنَّ لك حُلَّتَينِ، حُلَّةً تَلبَسُها في أهلِكَ، وأُخرى تَخرُجُ فيها. قال: هل غيرُ هذا؟ قال: لا. قال: كُفيتَ هذا. .
قلْتُ لعليِّ بنِ أبي طالبٍ هل عِندَكم من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سوى القرآنِ قال عليٌّ لا والذي فلق الحبةَ وبرأَ النسمةَ إلا أن يُعطيَ اللهُ عبدًا فهمًا في كتابِهِ أو ما في الصحيفةِ قلْتُ وما في الصحيفةِ قال العقلُ وفكاكُ الأسيرِ وأن لا يُقتلَ مسلمٌ بكافرٍ .
أتَيتُ المِقدامَ في المَسجِدِ، فقُلتُ: يا أبا يَزيدَ، إنَّ الناسَ يَزعُمونَ أنَّكَ لم تَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال: سُبحانَ اللهِ، واللهِ لقد رأيتُهُ وأنا أمْشي مع عَمِّي. فأخَذَ بأُذُني هذه، وقال لِعَمِّي: أتَرى هذا؟ يَذكُرُ أباه وأُمَّه. .
سَألتُ أنَسًا: هل خَضَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لا، إنَّما كان شيءٌ في صُدغَيه. .
لا مزيد من النتائج