نتائج البحث عن
«سألت أبا ذر : أي قيام الليل أفضل ؟ قال أبو ذر : سألت رسول الله صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
سأَلْتُ أبا ذرٍّ: أيُّ قيامِ اللَّيلِ أفضلُ ؟ قال أبو ذرٍّ: سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما سأَلْتَني فقال: ( نصفَ اللَّيلِ - أو جوفَ اللَّيلِ - ) شكَّ عوفٌ
سأَلْتُ أبا ذرٍّ: أيُّ قيامِ اللَّيلِ أفضلُ ؟ قال أبو ذرٍّ: سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما سأَلْتَني فقال: ( نصفَ اللَّيلِ - أو جوفَ اللَّيلِ - ) شكَّ عوفٌ .
سأَلتُ أبا ذَرٍّ رضي اللهُ عنه أيُّ قِيامِ اللَّيلِ أفضَلُ قال سأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما سأَلتَني فقال نِصفُ اللَّيلِ أو جَوفُ اللَّيلِ وقليلٌ فاعِلُه .
قال أبو ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنه: سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: أيُّ صَلاةِ اللَّيلِ أفضَلُ؟ فقال: نِصفَ الليلِ، أو جوفَ اللَّيلِ، وقليلٌ فاعِلُه. .
حديث: سأَلْتُ أبا ذَرٍّ أيُّ الكلامِ أحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجَلَّ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عادَهُ، - أو أنَّ أبا ذرٍّ عادَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فقالَ: بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الكَلامِ أحبُّ إلى اللَّهِ قالَ ما اصطَفاهُ اللَّهُ لملائِكَتِهِ: سُبحانَ ربِّي وبحمدِهِ، سُبحانَ ربِّي وبحمدِهِ] .
قالَ أبو ذرٍّ: يقطعُ الصَّلاةَ الحمارُ والمرأةُ والكَلبُ الأسودُ قلتُ: يا أبا ذرٍّ: ما بالُ الكَلبِ الأسوَدِ مِنَ الأبيَضِ منَ الأصفَرِ منَ الأَحمرِ ؟ قالَ: يا ابنَ أَخي، سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كما سألتَني، فقالَ: الكَلبُ الأسوَدُ شيطانٌ .
عَن عبدِ اللهِ بنِ شَقيقٍ، قال: قُلتُ لأبي ذرٍّ: لو رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَسَألتُه، فقال: عن أيِّ شيءٍ كُنتَ تَسألُه؟ قال: كُنتُ أسألُه هل رَأيتَ رَبَّك؟ قال أبو ذَرٍّ: قد سَألتُ، فقال: رَأيتُ نورًا. .
حديث: قال أبو ذَرٍّ: لا يَقطَعُ صَلاةَ المُسلِمِ إلَّا المرأةُ [والحمارُ والكلبُ الأسودُ ) قال: قُلْتُ: يا أبا ذرٍّ فما بالُ الكلبِ الأسودِ مِن الكلبِ الأحمرِ مِن الكلبِ الأصفرِ ؟ قال يا ابنَ أخي: إنِّي سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمَّا سأَلْتَني عنه فقال: ( الكلبُ الأسودُ شيطانٌ )] .
قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ الصَّامِتِ: نُصَلِّي يَومَ الجُمُعةِ خَلفَ أُمَراءَ فيُؤَخِّرونَ الصَّلاةَ، قال: فضَرَبَ فخِذي ضَربةً أوجَعَتني، وقال: سَألتُ أبا ذَرٍّ، عن ذلك فضَرَبَ فخِذي، وقال: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فقال: صَلُّوا الصَّلاةَ لوقتِها، واجعَلوا صَلاتَكُم معهُم نافِلةً. قال: وقال عبدُ اللهِ: ذُكِرَ لي أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَرَبَ فخِذَ أبي ذَرٍّ. .
سألتُ أبا ذرٍّ رضي اللهُ عنهُ عن الذَّبَائِحِ ، فقالَ : كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا التَانَتْ راحلةُ أحدِنَا طَعَن بالسَّيفِ في صدغِهَا .
سأَلْتُ أبا ذرٍّ عمَّا يقطَعُ الصَّلاةَ فقال: إذا لم يكُنْ بينَ يدَيْكَ كآخِرَةِ الرَّحلِ: المرأةُ والحمارُ والكلبُ الأسودُ قُلْتُ: ما بالُ الأسودِ مِن الأصفرِ مِن الأبيضِ ؟ قال: يا ابنَ أخي سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما سأَلْتَني فقال: ( الكلبُ الأسودُ شيطانٌ ) .
قال أبو ذَرٍّ: يَقطَعُ الصَّلاةَ الكَلبُ الأسودُ، والمَرأةُ، والحِمارُ، فقُلتُ: ما بالُ الكَلبِ الأسودِ مِنَ الأبيَضِ؟ قال: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَما سَألتَني، فقال: الكَلبُ الأسودُ شَيطانٌ .
كُنْتُ أَعرِضُ عليه، ويَعرِضُ عليَّ في السِّكَّةِ، فيَمُرُّ بالسجدةِ فيَسجُدُ، قال: قُلْتُ: أتَسجُدُ في السِّكَّةِ؟ قال: نَعَمْ، سمِعْتُ أبا ذَرٍّ، يقولُ: سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ مَسجِدٍ وُضِعَ في الأرضِ أوَّلَ؟ قال: المَسجِدُ الحَرامُ، قال: قُلْتُ: ثُم أيٌّ؟ قال: ثُم المَسجِدُ الأَقْصى، قال: قُلْتُ: كم بينَهما؟ قال: أربعونَ سَنةً، قال: ثُم أينما أدرَكَتْكَ الصَّلاةُ فصَلِّ، فهو مَسجِدٌ، وقد قال أبو عَوانةَ: كُنْتُ أقرَأُ عليه ويَقرَأُ عليَّ. .
يَقطَعُ الصَّلاةَ الكَلبُ الأسودُ والحِمارُ والمَرأةُ، فقُلتُ لأبي ذَرٍّ: فما شَأنُ الكَلبِ الأسودِ مِن بَينِ الكِلابِ؟ فقال: يا ابنَ أخي، سَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَما سَألتَني، فقال: يا أبا ذَرٍّ، إنَّ الكَلبَ الأسودَ شَيطانٌ .
لا مزيد من النتائج