نتائج البحث عن
«سألت أبا ذر رضي الله عنه عن الذبائح فقال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألتُ أبا ذرٍّ رضي اللهُ عنهُ عن الذَّبَائِحِ ، فقالَ : كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا التَانَتْ راحلةُ أحدِنَا طَعَن بالسَّيفِ في صدغِهَا
سألتُ أبا ذرٍّ رضي اللهُ عنهُ عن الذَّبَائِحِ ، فقالَ : كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا التَانَتْ راحلةُ أحدِنَا طَعَن بالسَّيفِ في صدغِهَا .
سأَلتُ أبا ذَرٍّ رضي اللهُ عنه أيُّ قِيامِ اللَّيلِ أفضَلُ قال سأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما سأَلتَني فقال نِصفُ اللَّيلِ أو جَوفُ اللَّيلِ وقليلٌ فاعِلُه .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فأتاه رجلٌ فقال إن الآخرَ زنَى فأعرض عنه ثم ثلَّث ثم ربَّع فأمرنا فحفرنا له حفيرةً ليست بالطويلةِ فرُجِم فارتحل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كئيبًا حزينًا فسرنا حتى نزلنا منزلًا فسُرِّيَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا أبا ذرٍّ ألم ترَ إلى صاحبِكم قد غُفِر له وأُدخِل الجنةَ .
سأَلْتُ أبا ذرٍّ: أيُّ قيامِ اللَّيلِ أفضلُ ؟ قال أبو ذرٍّ: سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما سأَلْتَني فقال: ( نصفَ اللَّيلِ - أو جوفَ اللَّيلِ - ) شكَّ عوفٌ .
قال أبو ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنه: سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: أيُّ صَلاةِ اللَّيلِ أفضَلُ؟ فقال: نِصفَ الليلِ، أو جوفَ اللَّيلِ، وقليلٌ فاعِلُه. .
أن أبا ذرٍ - رضي الله عنه - كان يقولُ فيمنْ حجَّ ثم فسخَها بعمرةٍ : لم يكنْ ذلكَ إلا للركبِ الذين كانوا مع رسول ِاللهِ صلى الله عليه وسلم .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بصِفاحِ الرَّوحاءِ ، فإذا نحنُ بحمارٍ عقيرٍ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ هذا الحمارَ يُوشِكُ صاحبُهُ أن يأتي . فما لبثَ أن جاء صاحبُهُ فقال : خذوهُ . فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ أن يِقَسِّمَهُ في الرفاقِ ، ثم خرجنا حتى إذا كنا بالأُثايةِ بالعَرَجِ إذا ظبيٌ حاقفٌ فيهِ سهمٌ غائرٌ ، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ أن يقفَ عليهِ فيمنعَهُ من الناسِ ، قال : وصاحبُ الحمارِ رجلٌ من بَهْزٍ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخِذٌ بيَدِ أبي ذرٍّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، فقال: «يا أبا ذَرٍّ، أعلِمتَ أنَّ بَينَ أيدينا عَقَبةً كَؤودًا لا يصعَدُها إلَّا المُخِفُّون الحديثَ» .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فأَتاهُ رَجُلٌ فقال: إنَّ الآخِرَ قد زَنى، فأعرَضَ عنه، ثُم ثلَّثَ، ثُم ربَّعَ، فنزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال مرَّةً: فأقَرَّ عندَه بالزِّنا، فردَّدَه أربعًا، ثُم نزَلَ، فأمَرَنا، فحفَرْنا له حَفيرةً ليست بالطويلةِ، فرُجِمَ، فارتَحَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَئيبًا حَزينًا، فسِرْنا حتى نزَلَ مَنزِلًا، فسُرِّيَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: يا أبا ذَرٍّ، ألم تَرَ إلى صاحِبِكم، غُفِرَ له، وأُدخِلَ الجَنَّةَ. .
قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ الصَّامِتِ: نُصَلِّي يَومَ الجُمُعةِ خَلفَ أُمَراءَ فيُؤَخِّرونَ الصَّلاةَ، قال: فضَرَبَ فخِذي ضَربةً أوجَعَتني، وقال: سَألتُ أبا ذَرٍّ، عن ذلك فضَرَبَ فخِذي، وقال: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فقال: صَلُّوا الصَّلاةَ لوقتِها، واجعَلوا صَلاتَكُم معهُم نافِلةً. قال: وقال عبدُ اللهِ: ذُكِرَ لي أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَرَبَ فخِذَ أبي ذَرٍّ. .
إنَّ أبا ذرٍّ رضيَ اللهُ عنه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الإيمانِ فقرأ : { لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ } .
أنَّ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه حبَسَ أبا مسعودٍ، وأبا الدَّرْداءِ، وأبا ذَرٍّ حتى أُصيبَ، وقال: ما هذا الحديثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ .
سألْتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ ، رضي اللهُ عنه ، عن نبيذِ الجرِّ ، قال : نَهى عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قُلنا : فالجُفُّ ، قال : ذاك شَرٌّ .
حديث: قال أبو ذَرٍّ: لا يَقطَعُ صَلاةَ المُسلِمِ إلَّا المرأةُ [والحمارُ والكلبُ الأسودُ ) قال: قُلْتُ: يا أبا ذرٍّ فما بالُ الكلبِ الأسودِ مِن الكلبِ الأحمرِ مِن الكلبِ الأصفرِ ؟ قال يا ابنَ أخي: إنِّي سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمَّا سأَلْتَني عنه فقال: ( الكلبُ الأسودُ شيطانٌ )] .
لا مزيد من النتائج