نتائج البحث عن
«سألت أبا ذر فقلت : أسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر ؟ قال : نعم»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن مِرثدٍ قالَ: سَألتُ أبا ذرٍّ فَقلتُ: أسأَلتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ليلةِ القدرِ ؟ قالَ: نعَم، كُنتُ أسألُ النَّاسِ عنها . قالَ عِكْرمةُ: يعني أشبعَ سُؤالًا - قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أخبِرني عن لَيلةِ القَدرِ، في رمَضانَ هيَ، أم في غَيرِهِ ؟ قالَ: في رمَضانَ قُلتُ: وتَكونُ معَ الأنبياءِ ما كانوا، فإذا رُفِعوا رُفِعَت ؟ قالَ: بل هيَ إلى يومِ القِيامةِ . قلتُ: في أيِّ رمَضانَ هيَ ؟ قالَ: في العَشرِ الأُوَلِ، أو في العَشرِ الأُخَرِ. ثمَّ حدَّثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وحدَّثتُ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، في أيِّ العِشرينَ هيَ ؟ قالَ: التَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ، لا تَسأَلْني عن شيءٍ بعدَها . ثمَّ حدَّثَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أقسَمتُ عليكَ لتُخْبِرَني بحقِّي عليكَ في أيِّ العشرِ هيَ ؟ فغَضِبَ عليَّ غضَبًا لم يغضَبْ عليَّ قبلُ ولا بعدُ، ثمَّ قالَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لو شاءَ لأطلعَكُم علَيها، التمِسوها في السَّبعِ الأواخرِ، لا تسألْني عن شيءٍ بعدَها
عن مِرثدٍ قالَ: سَألتُ أبا ذرٍّ فَقلتُ: أسأَلتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ليلةِ القدرِ ؟ قالَ: نعَم، كُنتُ أسألُ النَّاسِ عنها . قالَ عِكْرمةُ: يعني أشبعَ سُؤالًا - قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أخبِرني عن لَيلةِ القَدرِ، في رمَضانَ هيَ، أم في غَيرِهِ ؟ قالَ: في رمَضانَ قُلتُ: وتَكونُ معَ الأنبياءِ ما كانوا، فإذا رُفِعوا رُفِعَت ؟ قالَ: بل هيَ إلى يومِ القِيامةِ . قلتُ: في أيِّ رمَضانَ هيَ ؟ قالَ: في العَشرِ الأُوَلِ، أو في العَشرِ الأُخَرِ. ثمَّ حدَّثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وحدَّثتُ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، في أيِّ العِشرينَ هيَ ؟ قالَ: التَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ، لا تَسأَلْني عن شيءٍ بعدَها . ثمَّ حدَّثَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أقسَمتُ عليكَ لتُخْبِرَني بحقِّي عليكَ في أيِّ العشرِ هيَ ؟ فغَضِبَ عليَّ غضَبًا لم يغضَبْ عليَّ قبلُ ولا بعدُ، ثمَّ قالَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لو شاءَ لأطلعَكُم علَيها، التمِسوها في السَّبعِ الأواخرِ، لا تسألْني عن شيءٍ بعدَها .
عنْ مَرثَدٍ، قالَ: سَأَلتُ أبا ذَرٍّ فقُلتُ: أَسَأَلْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ لَيلةِ القَدْرِ؟ فقالَ: أنا كُنتُ أسألَ النَّاسِ عنها، قالَ: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أخبِرْني عنْ لَيلةِ القَدرِ أفي رَمَضانَ، أو في غَيرِه؟ قالَ: بل هي في رَمَضانَ. قالَ: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، تَكونُ مع الأنبِياءِ ما كانوا فإذا قُبِض الأنبِياءُ رُفِعَت، أم هي إلى يَومِ القِيامةِ؟ قالَ: بل هي إلى يَومِ القِيامةِ. قالَ: فقُلتُ يا رَسولَ اللهِ، في أيِّ رَمَضانَ هي؟ قالَ: الْتَمِسوها في العَشرِ الأُوَلِ والعَشرِ الأواخِرِ قالَ: ثمَّ حَدَّث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وحَدَّثَ، فاهتَبَلْتُ غَفْلَتَه، في أيِّ العِشرِين؟ قالَ: الْتَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ، لا تَسألْني عنْ شَيءٍ بَعدَها ثمَّ حَدَّث رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وحَدَّثَ، فاهتَبَلْتُ غَفْلَتَه فقلت: يا رَسولَ اللهِ، أقسَمتُ عليكَ لتُخْبِرَنِّي، أو لَمَا أخبَرتني في أيِّ العَشرِ هي؟ قالَ: فغَضِب عَلَيَّ غَضَبًا ما غَضِبَ عَلَيَّ مِثلَه قَبْلَه ولا بَعدَه، فقالَ: إنَّ اللهَ لو شاءَ لَأطلَعَكُم عليها، الْتَمِسوها في السَّبعِ الأواخِرِ. .
مالِكُ بنُ مرثدٍ، عن أبيهِ قالَ: سألتُ أبا ذرٍّ قالَ: قُلتُ: سألتَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ليلةِ القدرِ، فقالَ: أَنا كنتُ أسأَلَ النَّاسِ عنها قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أخبرني عن ليلةِ القدرِ، أفي رمضانَ أو في غيرِهِ؟ فقالَ: بَل هيَ في رمضانَ قالَ: قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ تَكونُ معَ الأنبياءِ ما كانوا، فإذا قُبِضَ الأنبياءُ رُفِعَت؟ أم هيَ إلى يومِ القيامةِ؟ قالَ: لا، بل هيَ إلى يومِ القيامةِ قالَ: قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ في أيِّ رمضانَ هيَ؟ قالَ: التمِسوها في العَشرِ الأُوَلِ، والعشرِ الأواخرِ، قالَ: ثمَّ حدَّثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وحدَّثَ، فاهتبَلتُ غفلتَهُ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أقسَمتُ عليكَ لتُخْبِرَنِّي، أو لما أخبَرتني: في أيِّ العَشرينَ هيَ؟ قالَ: فغضبَ عليَّ ما غضبَ عليَّ مثلَهُ قبلَهُ، ولا بعدَهُ، ثمَّ قالَ: إنَّ اللَّهَ لو شاءَ أطلعَكُم عليها، التمِسوها في السَّبعِ الأواخرِ .
حديث: سألتُ أُبَيًّا عن ليلةِ القَدْرِ [سأَلْتُ أُبَيًّا، قُلْتُ: أبا المُنذِرِ، إنَّ أخاكَ ابنَ مَسعودٍ يقولُ: مَن يَقُمِ الحَولَ؛ يُصِبْ ليلةَ القَدرِ، فقال: يَرحَمُه اللهُ، لقد علِمَ أنَّها في شَهرِ رَمضانَ، وأنَّها ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ، قال: وحلَفَ، قُلْتُ: وكيف تَعلَمونَ ذلك؟ قال: بالعَلامةِ، أو بالآيةِ التي أخبَرَنا بها: أنَّ الشَّمسَ تَطلُعُ ذلك اليومَ لا شُعاعَ لها.] الحديث. وسألتُه عن المعَوِّذَتَينِ [وقلتُ لَهُ : إنَّ أخاكَ ابنَ مَسعودٍ يحُكُّهُما منَ المصحَفِ فقالَ : إنِّي سألتُ رسولَ اللَّهِ عليهِ السَّلامُ فقالَ : قيلَ لي : قُلْ فَقلتُ، فنَحنُ نقولُ كَما قالَ رسولُ اللَّهِ عليهِ السَّلامُ] .
قُلْتُ لأُبَيِّ بنِ كَعبٍ: أبا المُنذِرِ، أخبِرْني عن ليلةِ القَدرِ، فذكَرَ الحديثَ، [أيْ حَديثَ: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ، أمَا واللهِ لقد علِمَ أنَّها في رَمضانَ، ولكنْ أحبَّ ألَّا يَتَّكِلوا، وإنَّها ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ لم يَستَثْنِ، قُلْتُ: أبا المُنذِرِ، أنَّى علِمْتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَبيحةَ ليلةِ القَدرِ تَطلُعُ الشَّمسُ لا شُعاعَ لها، كأنَّها طَسْتٌ حتى تَرتفِعَ]، قال: فقُلْتُ: يا أبا المُنذِرِ، أنَّى علِمْتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قلتُ لأبي ذرٍّ : سألتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن لَيلةِ القدرِ ؟ قالَ : أَنا كنتُ أسألُ عنها يَعني أشدَّ النَّاسِ مَسألةً عنها فقُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ أخبِرني عن ليلةِ القدرِ أفي رَمضانَ يعني أو في غيرِهِ قالَ : لا، بَل في شَهْرِ رمضانَ فَقلتُ : يا نبيَّ اللَّهِ أتَكونُ معَ الأنبياءِ ما كانوا فإذا قُبِضتِ الأنبياءُ ورُفِعوا رُفِعَت معَهُم أو هيَ إلى يومِ القيامةِ، قالَ : لا، بل هيَ إلى يومِ القيامةِ قالَ : فقلتُ فأخبرني في أيِّ شَهْرِ رمَضانَ هيَ قالَ : التَمِسوها في العَشرِ الأواخرِ والعَشرِ الأُوَلِ ثمَّ حدَّثَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وحدَّثَ فاهتَبلتُ غَفلتَهُ فقُلتُ : يا نبيَّ اللَّهِ أخبِرني في أيِّ عشرٍ هيَ، قالَ : التَمِسوها في العَشرِ الأواخرِ ولا تَسأَلني عَن شيءٍ بعدَ هذا ثمَّ حدَّثَ وحدَّثَ فاهتَبلتُ غفلتَهُ فقلتُ : أقسَمتُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ بِحقِّي علَيكَ لتحدِّثنِّي في أيِّ العشرِ هيَ، فغضبَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غَضبًا ما غضِبَ عليَّ مِن قبلُ ولا بعدُ ثمَّ قالَ : التمِسوها في السَّبعِ الأواخِرِ ولا تسألْني عَن شيءٍ بعدُ .
كنتُ عندَ أبي ذرٍّ فسُئلَ عن ليلةِ القدرِ هل سمِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يذكرُها ؟ فقال : نعم ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أخبِرْني عن ليلةِ القدرِ أفي رمضانَ أم في غيرِ رمضانَ ؟ قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : بلْ في رمضانَ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أهيَ مع الأنبياءِ ما كانوا فإذا قُبِضَ الأنبياءُ رُفِعَتْ ، أم هيَ إلى يومِ القيامةِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : بل هيَ إلى يومِ القيامةِ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أخبِرْني في أيِّ رمضانَ هيَ ؟ قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : [ في ] العشرِ الأواخرِ .
عن أبي سَلَمةَ قال: تَذاكَرْنا لَيلةَ القَدْرِ في نَفَرٍ من قُرَيشٍ، فأَتَيتُ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ، وكان صَديقًا لي، فقُلتُ: اخْرُجْ بنا إلى النَّخْلِ، فخَرَجَ وعليه خَميصةٌ له، فقُلتُ: سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ لَيلةَ القَدْرِ؟ قال: نَعَمِ، اعتَكَفْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشْرَ الوَسَطَ من رَمَضانَ، فخَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَبيحةَ عِشرينَ، فقال: أُريتُ لَيلةَ القَدْرِ، فأُنسيتُها -أو قال: فنُسِّيتُها- فالْتَمِسوها في العَشْرِ الأواخِرِ في الوِتْرِ؛ فإنِّي رَأيتُ أنِّي أسجُدُ في ماءٍ وطِينٍ، فمَن كان اعتَكَفَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلْيَرجِعْ، فرَجَعْنا وما نَرى في السَّماءِ قَزَعةً، فجاءَتْ سَحابةٌ فمُطِرْنا، حتى سالَ سَقْفُ المَسجِدِ، وكان من جَريدِ النَّخْلِ، وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، ورَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسجُدُ في الماءِ والطِّينِ، حتَّى رَأيتُ أثَرَ الطِّينِ في جَبهَتِه. .
قلتُ لأبي ذرٍّ : سأَلتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ليلةِ القَدْرِ ؟ قال : أنا كنتُ أسألَ الناسِ عنها يعني أشدَّ الناسِ مسألةً عنها فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أخبِرْني عن ليلةِ القَدْرِ أفي رمضانَ أو في غيرِه ؟ فقال : لا بل في شهرِ رمضانَ . فقلتُ : يا نبيَّ اللهِ أتكونُ معَ الأنبياءِ ما كانوا فإذا قُبِضوا ورُفِعوا رُفِعَتْ معَهم أو هي إلى يومِ القيامةِ ؟ قال : لا بل هي إلى يومِ القيامةِ . قلتُ : فأخبِرْني في أيِّ شهرِ رمضانَ هي ؟ قال : التَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ والعَشرِ الأُوَلِ، ثم حدَّث نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحدَّث فاهتَبَلتُ غَفلَتَه فقلتُ : يا نبيَّ اللهِ أخبِرْني في أيِّ عَشرٍ هي ؟ قال : التَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ ولا تسأَلْني عن شيءٍ بعدَ هذا . ثم حدَّث وحدَّث فاهتبَلتُ غفلتَه فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أقسَمتُ عليك بحَقِّي لتُحَدِّثَنِّي في أيِّ العَشرِ هي ؟ فغضِب عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غضبًا ما غضِب عليَّ مِثلَه قبلُ ولا بعدُ ثم قال : التَمِسوها في السبعِ الأواخِرِ ولا تسألني عن شيءٍ بعدُ .
أتَيْتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ فقُلْتُ: يا أبا سعيدٍ اخرُجْ بنا إلى النَّخلِ نتحدَّثُ قال: نَعم فدعا بخَميصةٍ يلبَسُها ثمَّ خرَج فقُلْتُ: يا أبا سعيدٍ هل سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ ليلةَ القدرِ ؟ قال: نَعم اعتكَفْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَشْرٍ مِن رمضانَ فلمَّا كان صبيحةُ عشرينَ قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( مَن كان خرَج فليرجِعْ فإنِّي أُريتُ ليلةَ القدرِ وإنِّي أُنسيتُها وإنِّي رأَيْتُ أنِّي أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ فالتمِسوها في العَشْرِ الأواخرِ مِن شهرِ رمضانَ في وترٍ ) قال: أبو سعيدٍ وما نرى في السَّماءِ قزَعةً فلمَّا كان اللَّيلُ إذا السَّحابُ أمثالُ الجبالِ فمُطِرْنا حتَّى سال سقفُ المسجدِ قال: وسقفُه يومَئذٍ مِن جريدِ النَّخلِ حتَّى رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سجَد في ماءٍ وطينٍ حتَّى رأَيْتُ الطِّينَ في أرنبةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
تذاكَرْنا ليلةَ القدرِ فأتَيْتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ فقُلْتُ: هل سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ ليلةَ القدرِ ؟ فقال: اعتكَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشْرَ الأوسطَ مِن شهرِ رمضانَ واعتكَفْنا معه فلمَّا كان صبيحةُ عشرينَ رجَع فرجَعْنا معه فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأى ليلةَ القدرِ في المنامِ ثمَّ أُنسيها .
حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سجَدَ في ماءٍ وطِينٍ [يعني حديث: أتَيْتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ فقُلْتُ: يا أبا سعيدٍ اخرُجْ بنا إلى النَّخلِ نتحدَّثُ قال: نَعم فدعا بخَميصةٍ يلبَسُها ثمَّ خرَج فقُلْتُ: يا أبا سعيدٍ هل سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ ليلةَ القدرِ ؟ قال: نَعم اعتكَفْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَشْرٍ مِن رمضانَ فلمَّا كان صبيحةُ عشرينَ قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( مَن كان خرَج فليرجِعْ فإنِّي أُريتُ ليلةَ القدرِ وإنِّي أُنسيتُها وإنِّي رأَيْتُ أنِّي أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ فالتمِسوها في العَشْرِ الأواخرِ مِن شهرِ رمضانَ في وترٍ ) قال: أبو سعيدٍ وما نرى في السَّماءِ قزَعةً فلمَّا كان اللَّيلُ إذا السَّحابُ أمثالُ الجبالِ فمُطِرْنا حتَّى سال سقفُ المسجدِ قال: وسقفُه يومَئذٍ مِن جريدِ النَّخلِ حتَّى رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سجَد في ماءٍ وطينٍ حتَّى رأَيْتُ الطِّينَ في أرنبةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
عَن أبي سَلَمةَ، قال: تَذاكَرنا لَيلةَ القَدْرِ، فأتَيتُ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ رَضيَ اللهُ عنه، وكان لي صَديقًا، فقُلتُ: ألا تَخرُجُ بنا إلى النَّخلِ؟ فخَرَجَ وعليه خَميصةٌ، فقُلتُ له: سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ لَيلةَ القدرِ؟ فقال: نَعَم، اعتَكَفنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشرَ الوُسطى مِن رَمَضانَ، فخَرَجنا صَبيحةَ عِشرينَ، فخَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي أُريتُ لَيلةَ القدرِ، وإنِّي نَسيتُها، أو أُنسيتُها، فالتَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ مِن كُلِّ وِترٍ، وإنِّي أُريتُ أنِّي أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ، فمَن كان اعتَكَفَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فليَرجِعْ، قال: فرَجَعنا وما نَرى في السَّماءِ قَزَعةً، قال: وجاءَت سَحابةٌ فمُطِرنا، حتَّى سالَ سَقفُ المَسجِدِ، وكان مِن جَريدِ النَّخلِ، وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسجُدُ في الماءِ والطِّينِ، قال: حتَّى رَأيتُ أثَرَ الطِّينِ في جَبهَتِه. [وفي روايةٍ]: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ انصَرَفَ وعلى جَبهَتِه وأرنَبَتِه أثَرُ الطِّينِ. .
لا مزيد من النتائج