نتائج البحث عن
«سألت أبا سعيد الخدري عن قول الله : إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألتُ أبا سعيدٍ عن قولِ اللهِ إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ القرآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قال معادُهُ آخِرَتُهُ .
عن ابنِ عباسٍ إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعادٍ قال معادُكَ إلى الجنةِ وفي روايةٍ إِلَى مَعَادٍ قال الموتُ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: {لَرادُّكَ إلى مَعادٍ} [القصص: 85] قال: إلى مَكَّةَ. .
عن مجاهِد ((لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ)) قالَ: يردُّ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى الدُّنيا حتَّى يرى عملَ أمَّتِهِ .
سألتُ أبا سَعيدٍ الخدريَّ رضيَ اللَّهُ عنهُ عنِ القِراءةِ خلفَ الإمامِ، فقالَ : بفاتِحَةِ الكتابِ .
سألتُ أبا سعيدٍ الخدريَّ عن القراءةِ خلفَ الإمامِ فقال بِفاتحةِ الكتابِ .
سألْتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ ، رضي اللهُ عنه ، عن نبيذِ الجرِّ ، قال : نَهى عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قُلنا : فالجُفُّ ، قال : ذاك شَرٌّ .
سألتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ عن خاتمِ رسولِ اللهِ ؟ يعني خاتمَ النُّبوَّةِ ، فقال : كان في ظهرِه بُضعةٌ ناشِزةٌ .
عن عطيَّةَ العَوفيِّ قال : سأَلْتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ مَن أهلُ البيتِ الَّذينَ أذهَب اللهُ عنهم الرِّجسَ وطهَّرهم تطهيرًا فعدَّهم في يدِه خمسةً، رسولُ اللهِ وعليٌّ وفاطمةُ والحسَنُ والحُسَينُ قال أبو سعيدٍ في بيتِ أُمِّ سلَمةَ أُنزِلَتْ هذه الآيةُ .
سألتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ عن الصَّرفِ فنهاني عنه فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فسألتُه فأمرني به ثمَّ عُدتُ إلى أبي سعيدٍ فسألتُه عنه فنهاني عنه ثمَّ عُدتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ فسألتُه فقال ابنُ عبَّاسٍ قد نهانا عنه من هو خيرٌ منَّا فانتهينا .
سألتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ عنِ الصرفِ وَزنًا بوزنٍ بينهما فضلٌ ، فقال : ما زاد فهو رِبًا وقال : باع صاحبُ نخلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صاعَينِ مِن تمرٍ بصاعٍ أجودَ مِن تمرِه ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قد أربَيتَ فرُدَّ فإذا أرَدتَ ذلك فبِعْ تمرَكَ بسلعةٍ ، ثم اشتَرِ بها التمرَ الذي تُريدُ قال أبو سعيدٍ : والتمرُ بالتمرِ ، أحقُّ أنْ يكونَ رِبًا منَ الورقِ بالورقِ .
سأَلتُ أبا سعيدٍ الخُدْريَّ عن الإزارِ، قال: على الخبيرِ سقَطْتَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إزْرةُ المسلمِ إلى نصفِ الساقِ، ولا حرَجَ –أو: لا جُناحَ- فيما بينَه وبينَ الكَعْبينِ، وما كان أسفَلَ من الكَعْبَينِ فهو في النارِ، مَن جرَّ إزارَه بطَرًا لم ينظُرِ اللهُ إليه. .
حدَّثَنا حَسَنٌ، حدَّثَنا ابنُ لَهيعةَ، حدَّثَنا أبو الزُّبَيرِ، أَخبَرَني جابرٌ، أنَّه سمِع أبا سعيدٍ الخُدْريَّ، يَشهَدُ "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زجَره عن ذلك، وزجَره أنْ يَستقبِلَ القِبلةَ لبَوْلٍ"، وهذا يَتْلو حديثَ ابنِ لَهيعةَ، عن أبي الزُّبَيرِ، قال: سأَلْتُ جابرًا، عنِ الرجُلِ يشرَبُ وهو قائمٌ فقال: "كُنَّا نَكرَهُ ذاك"، ثُم ذكَر حديثَ أبي سعيدٍ. .
[عن عبد الرحمن بن يعقوب قال:] سأَلتُ أبا سعيدٍ الخُدْريَّ عن الإزارِ، قال: على الخبيرِ سقَطْتَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إزرةُ المسلمِ إلى نصفِ السَّاقِ، ولا حرجَ - أو لا جُناحَ - فيما بينَهُ وبينَ الكعبَينِ، ما كانَ أسفلَ منَ الكعبَينِ فَهوَ في النَّارِ، مَن جرَّ إزارَهُ بطرًا لم ينظرِ اللَّهُ إلَيهِ .
سأَلْتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ عن صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ليس لكَ في ذلكَ خيرٌ كانتِ الصَّلاةُ تُقامُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيخرُجُ أحَدُنا إلى البقيعِ لِيقضيَ حاجتَه ثمَّ يجيءُ فيتوضَّأُ فيجِدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الرَّكعةِ الأُولى مِن الظُّهرِ .
لا مزيد من النتائج