نتائج البحث عن
«سألت أبا سلمة ، أي القرآن أنزل قبل ؟ فقال : يا أيها المدثر فقلت : أو اقرأ .»· 16 نتيجة
الترتيب:
سألتُ أبَا سلَمَةَ : أيُّ القرآنِ أُنْزِلَ أوَّلُ ؟ فقالَ : { يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ } . فقلتُ : أنْبِئْتُ أنَّهُ : { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ } . فقالَ أبو سلمةَ : سألتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ : أيُّ القرآنِ أنْزِلَ أوَّلُ ؟ فقالَ : {يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ } . فقلتُ : أنْبِئْتُ أنَّهُ : { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} . فقالَ : لا أخْبِرُكَ إلا بمَا قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( جَاوَرْتُ في حِراءَ ، فلمَّا قضَيتُ جِوارِي هَبَطْتُ ، فاسْتَبْطَنْتُ الوادِيَ ، فَنُودِيتُ ، فَنَظَرْتُ أمَامِي وخَلْفِي ، وعن يمِينِي وعن شِمَالي ، فإذَا هوَ جالسٌ على عرْشٍ بينَ السماءِ والأرضِ ، فَأَتَيْتُ خدِيجَةَ فقلتُ : دَثِّرُونِي وصبُّوا عليَّ ماءً بارِدًا ، وأُنْزِلَ عليَّ : { يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} ) .
سأَلتُ أبا سلَمةَ : أيُّ القرآنِ أُنْزِلَ قبلُ ؟ قالَ : يا أيُّها المدَّثِّرُ ، فقُلتُ : أوِ اقرأ ؟ فقالَ : سألتُ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ أيُّ القُرآنِ أُنْزِلَ قبلُ ؟ قالَ : يا أيُّها المدَّثِّرُ ، فقُلتُ : أو اقرأ ؟ قالَ جابرٌ : أحدِّثُكُم ما حدَّثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، قالَ " جاوَرتُ بِحِراءٍ شَهْرًا ، فلمَّا قَضيتُ جِواري نزَلتُ فاستَبطنتُ بطنَ الوادي ، فَنوديتُ فنظرتُ أمامي وخلفي ، وعن يَميني ، وعَن شمالي ، فلَم أرَ أحدًا ، ثمَّ نوديتُ فنظرتُ فلم أرَ أحدًا ، ثمَّ نوديتُ فرفَعتُ رأسي ، فإذا هوَ علَى العَرشِ في الهواءِ ( يَعني جبريلَ علَيهِ السَّلامُ ) فأخَذَتني رَجفةٌ شَديدةٌ ، فأتَيتُ خديجةَ ، فقُلتُ : دثِّروني ، فدثَّروني ، فَصبُّوا عليَّ ماءً ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ " [ 74 / المدثر / آية 1 - 4 ]
سأَلْتُ أبا سلَمةَ: أيُّ القرآنِ أُنزِل أوَّلُ ؟ قال: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} [المدثر: 1] قُلْتُ: أو {اقْرَأْ} [العلق: 1] فقال: أبو سلَمةَ: سأَلْتَ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ عن ذلك فقال: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} [المدثر: 1] فقُلْتُ: أو {اقْرَأْ} [العلق: 1] فقال: إنِّي أُحدِّثُكم ما حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: جاوَرْتُ بحراءٍ شهرًا فلمَّا قضَيْتُ جِواري نزَلْتُ فاستبطَنْتُ الواديَ فنوديتَ فنظَرْتُ أمامي وخلْفي وعن يميني وعن شِمالي فلم أرَ أحدًا ثمَّ نوديتُ فنظَرْتُ إلى السَّماءِ فإذا هو على العرشِ في الهواءِ فأخَذَتْني رجفةٌ شديدةٌ فأتَيْتُ خديجةَ فأمَرْتُهم فدثَّروني ثمَّ صَبُّوا علَيَّ الماءَ وأنزَل اللهُ علَيَّ {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنْذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} [المدثر: 1 - 4]
سَألتُ أبا سَلَمةَ: أيُّ القُرآنِ أُنزِلَ قَبلُ؟ قال: {يا أيُّها المُدَّثِّرُ}، فقُلتُ: أوِ {اقرَأْ}؟ فقال: سَألتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ: أيُّ القُرآنِ أُنزِلَ قَبلُ؟ قال: {يا أيُّها المُدَّثِّرُ}، فقُلتُ: أوِ {اقرَأْ}؟ قال جابِرٌ: أُحَدِّثُكُم ما حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: جاورتُ بحِراءٍ شَهرًا، فلَمَّا قَضَيتُ جِواري نَزَلتُ فاستَبطَنتُ بَطنَ الوادي، فنوديتُ فنَظَرتُ أمامي وخَلفي، وعَن يَميني وعَن شِمالي، فلَم أرَ أحَدًا، ثُمَّ نوديتُ فنَظَرتُ فلَم أرَ أحَدًا، ثُمَّ نوديتُ فرَفَعتُ رَأسي، فإذا هو على العَرشِ في الهَواءِ، يَعني جِبريلَ عليه السَّلامُ، فأخَذَتني رَجفةٌ شَديدةٌ، فأتَيتُ خَديجةَ، فقُلتُ: دَثِّروني، فدَثَّروني، فصَبُّوا عليَّ ماءً، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يا أيُّها المُدَّثِّرُ (1) قُم فأنذِرْ (2) ورَبَّك فكَبِّرْ (3) وثيابَكَ فطَهِّرْ} [المدثر: 1 - 4]. .
سَألتُ أبا سَلَمةَ: أيُّ القُرآنِ أُنزِلَ أوَّلُ؟ فقال: {يا أيُّها المُدَّثِّرُ}، فقُلتُ: أُنبِئتُ أنَّه: {اقرَأ باسمِ رَبِّكَ الذي خَلَقَ}، فقال أبو سَلَمةَ: سَألتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ: أيُّ القُرآنِ أُنزِلَ أوَّلُ؟ فقال: {يا أيُّها المُدَّثِّرُ} فقُلتُ: أُنبِئتُ أنَّه: {اقرَأ باسمِ رَبِّكَ الذي خَلَقَ}، فقال: لا أُخبِرُكَ إلَّا بما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جاورتُ في حِراءٍ، فلَمَّا قَضَيتُ جِواري هَبَطتُ، فاستَبطَنتُ الواديَ فنوديتُ فنَظَرتُ أمامي وخَلفي، وعَن يَميني وعَن شِمالي، فإذا هو جالِسٌ على كُرسيٍّ بينَ السَّماءِ والأرضِ، فأتَيتُ خَديجةَ فقُلتُ: دَثِّروني، وصُبُّوا عليَّ ماءً بارِدًا، وأُنزِلَ عليَّ: {يا أيُّها المُدَّثِّرُ قُمْ فأَنذِرْ ورَبَّكَ فكَبِّرْ} .
سأَلْتُ أبا سلَمةَ: أيُّ القرآنِ أُنزِل أوَّلُ ؟ قال: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} [المدثر: 1] قُلْتُ: أو {اقْرَأْ} [العلق: 1] فقال: أبو سلَمةَ: سأَلْتَ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ عن ذلك فقال: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} [المدثر: 1] فقُلْتُ: أو {اقْرَأْ} [العلق: 1] فقال: إنِّي أُحدِّثُكم ما حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: جاوَرْتُ بحراءٍ شهرًا فلمَّا قضَيْتُ جِواري نزَلْتُ فاستبطَنْتُ الواديَ فنوديتَ فنظَرْتُ أمامي وخلْفي وعن يميني وعن شِمالي فلم أرَ أحدًا ثمَّ نوديتُ فنظَرْتُ إلى السَّماءِ فإذا هو على العرشِ في الهواءِ فأخَذَتْني رجفةٌ شديدةٌ فأتَيْتُ خديجةَ فأمَرْتُهم فدثَّروني ثمَّ صَبُّوا علَيَّ الماءَ وأنزَل اللهُ علَيَّ {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنْذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} [المدثر: 1 - 4] .
سأَلْتُ أبا سلَمةَ: أيُّ القرآنِ أُنزِل أوَّلُ ؟ قال: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} [المدثر: 1] قُلْتُ: إنِّي نُبِّئْتُ أنَّ أوَّلَ سورةٍ أُنزِلت مِن القرآنِ: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق: 1] قال أبو سلَمةَ: سأَلْتَ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ: أيُّ القُرآنِ أُنزِل أوَّلُ ؟ قال: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} [المدثر: 1] فقُلْتُ له: إنِّي نُبِّئْتُ أنَّ أوَّلَ سورةٍ نزَلت مِن القرآنِ: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} [العلق: 1] قال جابرٌ: لا أُحدِّثُك إلَّا ما حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: جاوَرْتُ في حراءٍ فلمَّا قضَيْتُ جِواري نزَلْتُ فاستبطَنْتُ الواديَ فنوديتُ فنظَرْتُ أمامي وخلفي وعن يميني وعن شِمالي فلم أرَ شيئًا فنوديتُ فنظَرْتُ فوقي فإذا أنا به قاعدٌ على عرشٍ بينَ السَّماءِ والأرضِ فجُئِثْتُ منه فانطلَقْتُ إلى خديجةَ فقُلْتُ دثِّروني دثِّروني وصُبُّوا علَيَّ ماءً باردًا فأُنزِلت علَيَّ {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنْذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} [المدثر: 1 - 3] .
سألْتُ أبا سَلَمةَ بنَ عبدِ الرحمنِ: أيُّ القُرآنِ أُنزِلَ أوَّلَ؟ فقال: {يَا أَيُّها الْمُدَّثِّرُ}، فذكَرَ الحديثَ، إلَّا أنَّه قال: فلمَّا قَضيْتُ جِواري، نزَلْتُ فاستبطَنْتُ الواديَ فنُوديتُ، فذكَرَ أيضًا قال: فنظَرْتُ فَوْقي فإذا أنا به قاعدٌ على عَرشٍ بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، فجُئِثْتُ منه، فأتَيْتُ مَنزِلَ خَديجةَ، فقُلتُ: دَثِّروني، فذكَرَ الحديثَ. .
سَألتُ أبا سَلَمةَ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ عن أوَّلِ ما نَزَلَ مِنَ القُرآنِ، قال: {يا أيُّها المُدَّثِّرُ}، قُلتُ: يقولونَ: {اقرَأْ باسمِ رَبِّكَ الذي خَلَقَ}، فقال أبو سَلَمةَ: سَألتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما عن ذلك، وقُلتُ له مِثلَ الذي قُلتَ، فقال جابِرٌ: لا أُحَدِّثُكَ إلَّا ما حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ قال: جاورتُ بحِراءٍ، فلَمَّا قَضَيتُ جِواري هَبَطتُ فنوديتُ، فنَظَرتُ عن يَميني فلَم أرَ شيئًا، ونَظَرتُ عن شِمالي فلَم أرَ شيئًا، ونَظَرتُ أمامي فلَم أرَ شيئًا، ونَظَرتُ خَلفي فلَم أرَ شيئًا، فرَفَعتُ رَأسي فرَأيتُ شيئًا، فأتَيتُ خَديجةَ فقُلتُ: دَثِّروني وصُبُّوا عليَّ ماءً بارِدًا، قال: فدَثَّروني وصَبُّوا عليَّ ماءً بارِدًا، قال: فنَزَلَت: {يا أيُّها المُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فكَبِّرْ}. .
حدَّثَنا يَحْيى بنُ أبي كَثيرٍ، قال: سَألتُ أبا سَلَمةَ بنَ عَبدِ الرَّحمنِ: أيُّ القُرآنِ نَزَلَ أوَّلَ؟ قال: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} [المدثر: 1]، قال: فإنِّي أُنبِئتُ أنَّ أوَّلَ سُورةٍ نَزَلَتْ: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق: 1]، قال جابِرٌ: لا أُحَدِّثُكَ إلَّا كما حدَّثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، قال: جاوَرْتُ في حِراءٍ، فلمَّا قَضَيتُ جِواري، نَزَلْتُ فاستَبطَنتُ الواديَ، فنوديتُ، فنَظَرْتُ بَينَ يَدَيَّ وخَلْفي، وعن يَميني وعن شِمالي، فلم أرَ شَيئًا، فنوديتُ أيضا فنَظَرتُ بَينَ يَدَيَّ وخَلْفي، وعن يَميني وعن شِمالي، فلم أرَ شَيئًا، فنَظَرتُ فَوقي، فإذا أنا به قاعِدٌ على عَرْشٍ بَينَ السماءِ والأرضِ، فجُئِثْتُ منه، فأتَيتُ مَنزِلَ خَديجةَ فقُلتُ: دَثِّروني، وصُبُّوا عليَّ ماءً بارِدًا، قال: فنَزَلَتْ عليَّ: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنْذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} [المدثر: 1-3]. .
قال لي : اقرأْ عليَّ من القرآنِ ، قال : فقلتُ لهُ : أليسَ منكَ تعلَّمتُهُ وأنتَ تُقْرِئُنَا ؟ فقال : إنِّي أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فقال : اقرأْ عليَّ من القرآنِ قال فقلتُ يا رسولَ اللهِ أليسَ عليكَ أُنْزِلَ ومنكَ تعلَّمناهُ ؟ قال : بَلَى ولكنِّي أُحِبُّ أن أسمعَه من غيري .
قال لي: اقرَأْ عليَّ مِن القُرآنِ، قال: فقُلْتُ له: أليس منكَ تعلَّمْتُه، وأنتَ تُقرِئُنا؟ فقال: إنِّي أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، فقال: "اقرَأْ عليَّ مِن القُرآنِ"، قال: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أليس عليكَ أُنزِلَ، ومنكَ تعلَّمْناه؟ قال: "بلى، ولكنِّي أحِبُّ أنْ أسمَعَه مِن غيري". .
«ثُمَّ فتَرَ الوحيُ عَنِّي فترةً، فبَينا أنا أمشي سَمِعتُ صَوتًا مِنَ السَّماءِ، فرَفَعتُ بَصَري قِبَلَ السَّماءِ، فإذا المَلَكُ الذي جاءَني بحِراءَ قاعِدٌ على كُرسيٍّ بَينَ السَّماءِ والأرضِ، فجُثِثتُ منه فرَقًا حَتَّى هَويتُ إلى الأرضِ، فجِئتُ أهلي، فقُلتُ: زَمِّلوني، زَمِّلوني، زَمِّلوني، فزَمَّلوني، فأنزَلَ اللهُ: {يا أيُّها المُدَّثِّرُ قُمْ فأنذِرْ ورَبَّكَ فكَبِّرْ وثيابَكَ فطَهِّرْ والرُّجزَ فاهجُر} [المُدَّثِّر: 2] -قال أبو سَلَمةَ: الرِّجزُ: الأوثانُ- ثُمَّ حَميَ الوحيُ بَعدُ وتَتابَعَ» .
أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحَدِّثُ عن فترةِ الوحيِ: فبينا أنا أمشي سَمِعتُ صَوتًا مِنَ السَّماءِ، فرَفَعتُ بَصَري قِبَلَ السَّماءِ، فإذا المَلَكُ الذي جاءَني بحِراءٍ قاعِدٌ على كُرسيٍّ بينَ السَّماءِ والأرضِ، فجَئِثتُ منه حتَّى هَوِيتُ إلى الأرضِ، فجِئتُ أهلي فقُلتُ: زَمِّلوني زَمِّلوني، فزَمَّلوني، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {يا أيُّها المُدَّثِّرُ * قُمْ فأَنْذِرْ} إلى قَولِه: {فاهجُرْ} [المدثر: 1 - 5] -قال أبو سَلَمةَ: والرِّجزَ: الأوثانَ- ثُمَّ حَميَ الوحيُ وتَتابَعَ. .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، وهو يُحَدِّثُ عن فَترةِ الوَحيِ، فقال في حَديثِه: فبَيْنا أنا أمْشي سَمِعتُ صَوتًا مِن السَّماءِ فرَفَعتُ رَأْسي، فإذا المَلَكُ الذي جاءَني بِحِراءٍ جالِسٌ على كُرْسيٍّ بَينَ السماءِ والأرضِ، فجُثِثْتُ منه رُعبًا، فرَجَعتُ فقُلتُ: زَمِّلوني، زَمِّلوني، فدَثَّروني، فأنزَلَ اللهُ: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} [المدثر: 1]، إلى قَولِه: {وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} [المدثر: 5]، قَبلَ أنْ تُفرَضَ الصلاةُ، وهي الأوْثانُ. .
كُنتُ أقرَأُ على أبي القُرآنَ في السُّدَّةِ، فإذا قَرَأتُ السَّجدةَ سَجَدَ، فقُلتُ له: يا أبَتِ، أتَسجُدُ في الطَّريقِ؟ قال: إنِّي سَمِعتُ أبا ذَرٍّ يقولُ: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أوَّلِ مَسجِدٍ وُضِعَ في الأرضِ؟ قال: المَسجِدُ الحَرامُ، قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: المَسجِدُ الأقصى، قُلتُ: كَم بينَهما؟ قال: أربَعونَ عامًا، ثُمَّ الأرضُ لك مَسجِدٌ، فحَيثُما أدرَكَتك الصَّلاةُ فصَلِّ. .
لا مزيد من النتائج