نتائج البحث عن
«سألت أبا محذورة : كيف كنت تؤذن للنبي - صلى الله عليه وسلم- ؟ أي شيء كنت تجعل»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن الأَسوَدِ بنِ يَزيدَ قالَ: سَألْتُ أبا مَحْذورةَ: كيف كُنْتَ تُؤَذِّنُ لرَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-؟ وأيُّ شيءٍ كُنْتَ تَجعَلُ آخِرَ أذانِك؟ قالَ: كُنْتُ أُثَنِّي الإقامةَ كمِثلِ الأذانِ، وأَجعَلُ آخِرَ الأذانِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ. .
رأيْتُ أبا مَحْذورةَ وله شَعرٌ، فقُلتُ له: ألَا تأخُذُ من شَعرِكَ؟ فقال: ما كُنْتُ لأَحِفَّ شَعرًا مسَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَه عليه. .
عن أوس بن خالد، قال: كُنتُ إذا قَدِمتُ على أبي مَحذورةَ، سألَني عن سَمُرةَ، وإذا قَدِمتُ على سَمُرةَ، سألَني عن أبي مَحذورةَ. فقُلتُ لِأبي مَحذورةَ في ذلك، فقال: إنِّي كُنتُ أنا وهو وأبو هُرَيرةَ في بَيتٍ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: آخِرُكم مَوتًا في النارِ. فماتَ أبو هُرَيرةَ، ثم مات أبو مَحذورةَ. .
كُنْتُ إذا قَدِمْتُ على أبي مَحْذورةَ سأَلَني عن سَمُرةَ، وإذا قَدِمْتُ على سَمُرةَ سأَلَني عن أبي مَحْذورةَ، فقُلْتُ لأبي مَحْذورةَ: إنَّكَ تَسأَلُ عنه، ويَسأَلُ عنكَ؟! قال: كُنْتُ أنا وأبو هُرَيرةَ وسَمُرةُ في بَيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ بعِضادَتَيِ البابِ فقال: آخِرُكم مَوتًا في النَّارِ، فماتَ أبو هُرَيرةَ، ثُم ماتَ أبو مَحْذورةَ، ثُم مات سَمُرةُ. .
عَن عبدِ اللهِ بنِ شَقيقٍ، قال: قُلتُ لأبي ذرٍّ: لو رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَسَألتُه، فقال: عن أيِّ شيءٍ كُنتَ تَسألُه؟ قال: كُنتُ أسألُه هل رَأيتَ رَبَّك؟ قال أبو ذَرٍّ: قد سَألتُ، فقال: رَأيتُ نورًا. .
كنتُ إذا قدِمْتُ على أبي محْذورةَ سألَني عن رجلٍ وإذا قدِمْتُ على الرجلِ سألَني عن أبي محْذورَةَ فقلْتُ لأَبِي محْذورَةَ إذا قدِمْتُ عليكَ سألْتَنِي عن فلانٍ وإذا قدمْتُ على فلانٍ سألَني عنكَ قال كنتُ أنا وأبو هريرةَ وفلانٌ في بيتٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخرُكم موْتًا في النارِ فماتَ أبو هريرةَ ثم ماتَ أبو محْذورَةَ ثم ماتَ الرجُلُ .
كنتُ إذا قَدِمْتُ علَى أبي محذورةَ سألَني عن سَمُرةَ ، وإذا ، قَدِمْتُ على سَمُرةَ سألَني عن أبي مَحذورةَ فقلتُ لأبي محذورةَ : ما لَكَ إذا قَدِمْتُ عليكَ سألتَني عن سَمُرةَ ، وإذا قَدِمْتُ على سمرةَ سألَني عنكَ ؟ فقالَ: إنِّي كنتُ أَنا وسَمُرةُ وأبو هُرَيْرةَ في بيتٍ فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ: آخرُكُم موتًا في النَّارِ ، فماتَ أبو هُرَيْرةَ ، ثمَّ ماتَ أبو محذورةَ ، ثمَّ سمرةُ .
لَمَّا فُتِحَت خَيبَرُ أُهديَت للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةٌ فيها سُمٌّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجمَعوا إليَّ مَن كان هاهنا مِن يَهودَ. فجُمِعوا له، فقال: إنِّي سائِلُكُم عن شَيءٍ فهل أنتُم صادِقيَّ عنه؟ فقالوا: نَعَم. قال لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أبوكُم؟ قالوا: فُلانٌ. فقال: كَذَبتُم، بَل أبوكُم فُلانٌ. قالوا: صَدَقتَ. قال: فهل أنتُم صادِقيَّ عن شَيءٍ إن سَألتُ عنه؟ فقالوا: نَعَم يا أبا القاسِمِ، وإن كَذَبنا عَرَفتَ كَذِبَنا كما عَرَفتَه في أبينا. فقال لهم: مَن أهلُ النَّارِ؟ قالوا: نَكونُ فيها يَسيرًا، ثُمَّ تَخلُفونا فيها. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخسَؤوا فيها، واللهِ لا نَخلُفُكُم فيها أبَدًا. ثُمَّ قال: هل أنتُم صادِقيَّ عن شَيءٍ إن سَألتُكُم عنه؟ فقالوا: نَعَم يا أبا القاسِمِ. قال: هل جَعَلتُم في هذه الشَّاةِ سُمًّا؟ قالوا: نَعَم. قال: ما حَمَلَكُم على ذلك؟ قالوا: أرَدنا إن كُنتَ كاذِبًا نَستَريحُ، وإن كُنتَ نَبيًّا لَم يَضُرَّكَ. .
سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ: كيفَ أُصَلِّي إذا كُنتُ بمَكَّةَ إذا لَم أُصَلِّ مع الإمامِ؟ فقال: رَكعَتَينِ؛ سُنَّةَ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
سألتُ ابنَ عباسٍ كيف أُصلِّي إذا كنتُ بمكةَ إذا لم أُصَلِّ مع الإمامِ فقال : ركعتينِ سُنَّةُ أبي القاسمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن موسى بنِ سَلَمةَ، سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ: كَيفَ أُصَلِّي إذا كُنتُ بمَكَّةَ، إذا لم أُصَلِّ مَعَ الإمامِ؟ فقال: «رَكعَتَينِ، سُنَّةُ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم» .
إن أبا مَحْذُورَةَ أذّنَ للنبي صلى الله عليه وسلم ولأبي بكرٍ وعمر وكان لا يُثَوّبُ إلا في الغَداةِ وكان يقول في أذانِهِ : الصلاةُ خيرٌ من النومِ ، وكان يختِمُ أذانَهُ ب : لا إله إلا اللهُ .
كُنْتُ أَعرِضُ عليه، ويَعرِضُ عليَّ في السِّكَّةِ، فيَمُرُّ بالسجدةِ فيَسجُدُ، قال: قُلْتُ: أتَسجُدُ في السِّكَّةِ؟ قال: نَعَمْ، سمِعْتُ أبا ذَرٍّ، يقولُ: سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ مَسجِدٍ وُضِعَ في الأرضِ أوَّلَ؟ قال: المَسجِدُ الحَرامُ، قال: قُلْتُ: ثُم أيٌّ؟ قال: ثُم المَسجِدُ الأَقْصى، قال: قُلْتُ: كم بينَهما؟ قال: أربعونَ سَنةً، قال: ثُم أينما أدرَكَتْكَ الصَّلاةُ فصَلِّ، فهو مَسجِدٌ، وقد قال أبو عَوانةَ: كُنْتُ أقرَأُ عليه ويَقرَأُ عليَّ. .
كنتُ شريكًا للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا قدِمتُ المدينةَ قلتُ أتعرِفُني؟ قالَ كنتَ شريكًا لي فنِعمَ الشَّريكُ كنتَ ; كنتَ لا تُداري ولا تماري .
سألْتُ عائشةَ عنِ الغسلِ من الجنابةِ ؟ فقالَتْ : إنَّ الماءَ لا يُنَجِّسُهُ شيءٌ ؛ كنْتُ أغتسلُ أنا و رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليْهِ وسلمَ من إناءٍ واحدٍ .
لا مزيد من النتائج