نتائج البحث عن
«سألت أبا هريرة : ما ترى في الخضاب بالوسمة ؟ فقال : لا يجد المختضب بها ريح الجنة»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن رَجُلٍ مِن أهلِ مِصرَ قال: سَألتُ أبا الدَّرداءِ عَن مَعنى قَوله: (لَهمُ البُشرى) فقال: ما سَألَني عَنها أحَدٌ مُنذُ سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال: ما سَألَني عَنها أحَدٌ غَيرُكَ مُنذُ أُنزِلَت عليَّ، هيَ الرُّؤيا الصَّالحةُ يَراها المُسلمُ أو تُرى له فهيَ بُشراه في الحَياةِ الدُّنيا وبُشراه في الآخِرةِ الجَنَّةُ. .
حَديثُ: قالت لأبي هرَيرةَ: أكثَرتَ الحَديثَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [يا أبا هرَيرةَ، قال: فقال: إنِّي واللَّهِ ما كانت تَشغَلُني عنه المُكحُلةُ ولا الخِضابُ، ولكِنِّي أرى ذلك شَغَلَك عَمَّا استَكثَرت من حديثِي] .
عن رجلٍ من أهلِ مصرَ قال سألتُ أبا الدرداءِ عن معنى قولِ { لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا } فقال ما سألني عنها أحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما سألني عنها أحدٌ غيرُك منذ أنزلتْ عليَّ هي الرؤيا الصالحةُ يراها المسلمُ أو تُرى له فهي بشراهُ في الحياةِ الدُّنيا وبُشراهُ في الآخرةِ الجنةُ .
لا يجدُ ريحَ الجنَّةِ قاطعُ رحِمٍ .
قال رجلٌ من أهلِ مصرَ: سألتُ أبا الدرداءِ عن قولِه سبحانَه: لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة فقال: ما سألني عنها أحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللهِ عنها، سألتُ رسولَ اللهِ عنها فقال: ما سألني أحدٌ عنها غيرُك منذُ أُنزِلتْ، فهي الرؤيا الصالحةُ يراها الرجلُ المسلمُ أو تُرى له. .
سألتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الرجل يجد البلل ولا يذكر احتلامًا، فقال: يغتسل، وعن الرجل يرى أن قد احتلم ولا يجد البلل، فقال: لا غُسل عليه، فقالت أم سُليم: المرأة ترى ذلك عليها الغسل؟ قال: نعم. إنما النساء شقائق الرجال .
سألتُ أبا هُرَيْرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ما يوجِبُ الغسلَ؟ فقالَ: إذا غابتِ المُدوَّرةُ .
سألتُ أبا الدرداءِ عن قولِ اللهِ عز وجل : { لهَمُ البُشْرَى فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا } . فقال : ما سألني عنها أحدٌ غيرُك إلا رجلٌ واحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فقال : ما سألني عنها أحدٌ غيرُكَ، منذ أنزلتْ، هي الرؤيا الصالحةُ يراها المسلمُ، أو تُرى لهُ .
حديث الخِضابِ بالحنَّاءِ والكَتمِ [يعني حديث: سَأَلْتُ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ هلْ كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ خَضَبَ؟ فَقالَ: لَمْ يَبْلُغِ الخِضَابَ، كانَ في لِحْيَتِهِ شَعَرَاتٌ بيضٌ، قالَ قُلتُ له: أَكانَ أَبُو بَكْرٍ يَخْضِبُ؟ قالَ فَقالَ: نَعَمْ، بالحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ.] .
عن بِشرٍ مَولى الرَّقاشيِّين قال: سألتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ تعالى عنهما: هل خضب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: لا، ما كان شَيبُه يحتاجُ إلى الخِضابِ، كان وَضحٌ في عَنفَقَتِه وناصِيَتِه، لو أردنا أن نحصِيَها أحصَينا. .
إنَّ أبا هريرةَ قال : إنَّ الرجلَ لَيتكلَّمَ بالكلمةِ ما يُلقي لها بالًا ، يهوِي بها في نارِ جهنمَ ، وإنَّ الرجَلَ لَيتكلَّمُ بالكلمةِ ما يُلقي لها بالًا ، يرفعُه اللهُ بها في الجنةِ .
سألتُ أبا هريرةَ عن شِراءِ اللبنِ في ضروعِ الغنمِ ، فقال : لا خيرَ فيه. وسألتُه عن شراءِ الشاةِ بالشاتَينِ إلى أجلٍ فيُقالُ : لا ، يدًا بيدٍ .
ريحُ الجنَّةِ يوجَدُ من مَسيرةِ خَمسمائةِ عامٍ ، ولا يجدُ ريحَ الجنَّةِ مَن طلبَ الدُّنيا بعملِ الآخرةِ .
عن رجل من أهل مصر قال سألت أبا الدرداء عن هذه الآية لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قالَ : ما سألَني عنها أحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عنها ، فقالَ : ما سألَني عنها أحدٌ غيرُكَ منذُ أُنْزِلَت ، هيَ الرُّؤيا الصَّالحةُ يراها المسلِمُ أو تُرى لَهُ .
لا مزيد من النتائج