نتائج البحث عن
«سألت أبا هريرة عن شرب الرجل وهو قائم ، قال : لا بأس به»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عطاءَ قال سألتُ أبا هُريرَةَ عنِ الشُّرْبِ قائمًا قالَ يا ابنَ أخِي رأيتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَقَلَ راحلَتَهُ وهِيَ مُنَاخَةٌ وأنا آخِذٌ بخِطَامِهَا أو بزِمَامِهَا واضِعًا رِجْلِي على يَدِهَا فجاءَ نَفَرٌ من قُرَيْشٍ فقَامُوا حَوْلَهُ فَأُتِي رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإناءٍ من لبنٍ فشرِبَ وهو على راحلَتِه ثم ناولَ الذي يليهِ عن يمينِهِ فشرِبَ وهو قائمٌ حتى شرِبَ القومُ كلُّهم قِيَامًا .
أنها سألت أبا هريرةَ عن قضاءِ رمضانَ ؟ فقال : لا بأس أن تُفرِّقيهِ ، إنَّما هي عِدَّةٌ من أيامٍ أُخَرَ .
سأَلْتُ جابرًا عنِ الرجُلِ يشرَبُ وهو قائمٌ، قال جابرٌ: "كُنَّا نَكرَهُ ذلك". .
سألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن شربِ ألبانِ الأُتنِ فقال : لا بأسَ بها .
أنَّ رجلًا سأل أبا هريرةَ , رضي اللهُ عنه , فقال : أُقَبِّلُ امرأتي وأنا صائمٌ ؟ قال : لا بأسَ قال : فأُقَبِّلُ امرأةً غيرَها ؟ قال : أُفّ , قال : وسألتُ سعدَ بنَ مالكٍ عن ذلك ، فقال : لا بأسَ .
حدَّثَنا حَسَنٌ، حدَّثَنا ابنُ لَهيعةَ، حدَّثَنا أبو الزُّبَيرِ، أَخبَرَني جابرٌ، أنَّه سمِع أبا سعيدٍ الخُدْريَّ، يَشهَدُ "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زجَره عن ذلك، وزجَره أنْ يَستقبِلَ القِبلةَ لبَوْلٍ"، وهذا يَتْلو حديثَ ابنِ لَهيعةَ، عن أبي الزُّبَيرِ، قال: سأَلْتُ جابرًا، عنِ الرجُلِ يشرَبُ وهو قائمٌ فقال: "كُنَّا نَكرَهُ ذاك"، ثُم ذكَر حديثَ أبي سعيدٍ. .
سأَلتُ أبا هريرةَ عنِ الصلاةِ في الثوبِ الواحدِ ، فقال : إن كان واسعًا فاشتمِلْ ثم صَلِّهْ ، وإن كان لا يسَعُ فاعقِدْه على عُنقِكَ ثم صَلِّهْ ، فإن كان لا يسَعُ فائتزِرْ به ثم صَلِّهْ مُتَّزِرًا . قال : وسألتُه عنِ الرجلِ يأتي زوجتَه ثم يقومُ فيغتسِلُ ثم يعودُ معها في لحافِها وهي جنُبٌ ، قال : لقد كان يُعجِبُني أن أستَدفِئَ بأختِ بنى قيسِ بنِ ثعلبةَ .
عن عُقبةَ بنِ عامرٍ قال سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الجَذَعِ فقال ضَحِّ به لا بأسَ به .
أنَّه سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الرَّجلِ يمَسُّ ذكَرَه وهو في الصَّلاةِ قال: ( لا بأسَ به إنَّه لبعضُ جسدِك ) .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الذبيحةِ بشقةِ العَصا ، قال : لا بأسَ به ورخَّص فيه .
عن أبي نَضْرةَ، قال: سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرفِ، فقال: أيَدًا بيَدٍ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فلا بَأسَ به، فأخبَرتُ أبا سَعيدٍ، فقُلتُ: إنِّي سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرفِ، فقال: أيَدًا بيَدٍ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فلا بَأسَ به، قال: أو قال ذلك؟! إنَّا سَنَكتُبُ إليه فلا يُفتيكُموه، قال: فواللَّهِ لقد جاءَ بَعضُ فِتيانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَمرٍ، فأنكَرَه، فقال: كَأنَّ هذا ليس مِن تَمرِ أرضِنا، قال: كان في تَمرِ أرضِنا -أو في تَمرِنا- العامَ بَعضُ الشَّيءِ، فأخَذتُ هذا وزِدتُ بَعضَ الزِّيادةِ، فقال: أضعَفتَ! أربَيتَ! لا تَقرَبَنَّ هذا، إذا رابَكَ مِن تَمرِكَ شَيءٌ فبِعْه، ثُمَّ اشتَرِ الذي تُريدُ مِنَ التَّمرِ. .
سألتُ ابنَ عُمرَ , رضي اللهُ عنهما , عن رجلٍ ، يُهدي بقرةً أيبيعُ جلدَها ويتصدَّقُ بثمنِه ؟ قال : لا بأسَ به .
سألتُ ابنَ عمرَ رضي اللهُ عنهما عن رجلٍ أَهدى بقرةً ، أيبيعُ جِلدَها ويتصدَّقَ [ بثمنِه ] ؟ قال : لا بأسَ به .
عَنْ كُرَيْبٍ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، أنَّه كان مع ابنِ عبَّاسٍ ومعه ابنُ الزُّبيرِ في نفَرٍ، فدخَلَ عليهم أبو هُرَيرةَ، فقال: مُوتوا، فقال له ابنُ الزُّبيرِ: يا أبا هُرَيرةَ، الدِّينُ قائمٌ، والجهادُ قائمٌ، والصَّلاةُ والَّزكاةُ والحجُّ وصِيامُ رمَضانَ، قال أبو هُرَيرةَ: إنْ تَموتَ قبْلَ أنْ تُدرِكَ ما لا يَستطيعُ المحسِنُ أنْ يَزيدَ إحسانًا، ولا يَستطيعُ المُسيءُ أنْ يَنزِعَ عن إساءتِه. .
لا مزيد من النتائج