نتائج البحث عن
«سألت أبي : قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا هم الحرورية؟ قال: لا ، هم اليهود»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألتُ أبي : { قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا } . همْ الحَرورِيَّةُ ؟ قال : لا ، همْ اليهودُ والنصارى ، أمَّا اليهودُ : فكذَّبوا محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأمَّا النصارى : كَفَروا بالجنةِ وقالوا : لاطعامَ فيها ولا شرابَ ، والحَرورِيَّةُ : { الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ } . وكانَ سعدٌ يُسمِّيهِم الفاسِقينَ .
سَألتُ أبي: {قُل هَل نُنَبِّئُكُم بالأخسَرينَ أعمالًا} [الكهف: 103]، هُمُ الحَروريَّةُ؟ قال: لا، هُمُ اليَهودُ والنَّصارى؛ أمَّا اليَهودُ فكَذَّبوا مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَّا النَّصارى فكَفَروا بالجَنَّةِ، وقالوا: لا طَعامَ فيها ولا شَرابَ، والحَروريَّةُ الذينَ يَنقُضونَ عَهدَ اللهِ مِن بَعدِ ميثاقِه، وكان سَعدٌ يُسَمِّيهمُ الفاسِقينَ. .
قلتُ لأبي: {هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} [الكهف: 103، 104] الحروريَّةُ هُمْ؟ قالَ: لا، ولكنَّهم أصحابُ الصَّوامِعِ، والحروريَّةُ قومٌ زاغوا فأزاغَ اللهُ قلوبَهُم. .
عن عليٍّ أنهُ سُئِلَ عن هذهِ الآيةِ { قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا } قال لا أَظُنُّ إلا أنَّ الخوارجَ منهم .
كنتُ أَقرأُ على أَبي حتَّى إذا بلَغْتُ هذه الآيةَ: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا} [الكهف: 103] الآيةَ، قلتُ: يا أبتاهُ، أهمُ الخوارجُ؟ قالَ: لا يا بُنيَّ، اقرأِ الآيةَ الَّتي بعدَها: {أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا} [الكهف: 105]. قالَ: «هُمُ المجتهدونَ مِنَ النَّصارى، كان كُفرُهُم بآياتِ ربِّهِم، كفَروا بمحمَّدٍ ولقائهِ وقالوا: ليس في الجنَّةِ طعامٌ ولا شرابٌ، ولكنَّ الخوارجَ هُم الفاسقونَ {الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} [البقرة: 27]. .
{إنَّ الذينَ فرَّقوا دينَهم وكانوا شيَعًا لَستَ مِنهم في شَيءٍ إنَّما أمرُهم إلى اللهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهم بما كانوا يَفعَلونَ} عَن أبي أُمامةَ قال: همُ الحَروريَّةُ. .
حديث:[أرسلَ عازبٌ الأنصاريُّ إلى عائشةَ يسألُها هل سمعتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في أولادِ المشرِكينَ أشياءَ فقالت نعَم سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أولادِ المسلمينَ فقالَ هم تبعُ آبائِهم في الجنَّةِ يا عائشةُ قلتُ بلا عملٍ قالَ اللَّهُ أعلَمُ بما كانوا عامِلينَ] سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أولادِ المُشرِكينَ [قالَ هُم مع آبائِهم يا عائشةُ قالت قلتُ بلا عملٍ قال اللهُ أعلَمُ بما كانوا عاملينَ] .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم { الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ } قال : هم الذين يُؤخِّرونَ الصلاةَ عن وقتِها .
سألْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنْ قولِهِ تعالَى الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ قال هُمْ الِّذِينَ يُؤَخِّرُونَهَا عَنْ وَقْتِهَا .
سأَلْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قولِه {الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} [الماعون: 5] قال: هم الَّذينَ يُؤخِّرونَها عن وقتِها .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن: {الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} [الماعون: 5]، قال: هُمُ الَّذين يُؤَخِّرون الصَّلاةَ عن وقْتِها. .
أرسلَ عازبٌ الأنصاريُّ إلى عائشةَ يسألُها هل سمعتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في أولادِ المشرِكينَ أشياءَ فقالت نعَم سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أولادِ المسلمينَ فقالَ هم تبعُ آبائِهم في الجنَّةِ يا عائشةُ قلتُ بلا عملٍ قالَ اللَّهُ أعلَمُ بما كانوا عامِلينَ قالت قلتُ أولادُ المشرِكينَ قالَ هُم مع آبائِهم يا عائشةُ قالت قلتُ بلا عملٍ قال اللهُ أعلَمُ بما كانوا عاملينَ .
سأَلت النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - عَن قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ قالَ هُم الَّذينَ يؤخِّرونَ الصَّلاةَ عَن وقتِها .
سأَلتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن قولِ اللَّه عز وجل الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ قالَ: همُ الَّذينَ يؤخِّرونَ الصَّلاةَ عن وقتِها .
سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قول اللهِ عزَّ وجلَّ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ قال هم الذين يُؤخِّرون الصلاةَ عن وقتِها .
لا مزيد من النتائج