نتائج البحث عن
«سألت أبي ، قلت : صليت مع علي فأخبرني : كيف كان يصلي العصر ؟ فقال : كان يصلي»· 14 نتيجة
الترتيب:
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ كان يُصلِّي فقالت كان يُصلِّي الهجيرَ ثم يُصلِّي بعدَها ركعتينِ ثم يُصلِّي العصرَ ثم يُصلِّي بعدَها ركعتينِ قلتُ فقد كان عمرُ يضربُ عليهما ويَنهى عنهما فقالت كان عمرُ رضي اللهُ عنه يُصلِّيهما وقد علمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّيهما ولكن قومَكَ أهلُ اليمنِ قومٌ طُغامٌ يُصلُّونَ الظهرَ ثم يُصلُّونَ ما بينَ الظهرِ والعصرِ ويُصلُّونَ العصرَ ثم يُصلُّونَ ما بينَ العصرِ والمغربِ فضربهم عمرُ وقد أحسنَ .
سألتُ عائِشةَ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: كان يُصلِّي أرْبعًا قَبلَ الظُّهرِ، وثِنتَينِ بَعدَها، وثِنتَينِ قَبلَ العَصرِ، وثِنتَينِ بَعدَ المَغرِبِ، وثِنتَينِ بَعدَ العِشاءِ، ثم يُصلِّي مِن الليلِ تِسعًا، قُلتُ: أقائِمًا أو قاعِدًا؟ قالَتْ: يُصلِّي ليلًا طويلًا قائمًا، وليلًا طويلًا قاعِدًا، قُلتُ: كيف يَصنَعُ إذا كان قائِمًا؟ وكيف يَصنَعُ إذا كان قاعِدًا؟ قالَتْ: إذا قرَأ قائِمًا ركَعَ قائِمًا، وإذا قرَأ قاعِدًا ركَعَ قاعِدًا، ورَكعَتَينِ قَبلَ صَلاةِ الصُّبحِ. .
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كيف كان يُصلِّي قالت كان يصلَّي الهجيرَ ثم يُصلِّي بعدها ركعتَينِ ثم يصلَّي العصرَ ثم يُصلِّي بعدها ركعتَينِ فقلتُ فقد كان عمرُ يضرب عليها وينهى عنهما فقالت قد كان عمرُ يُصلِّيهما وقد علم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّيهما ولكنَّ قومَك أهلَ الدِّينِ قومٌ طِغامٌ يُصلُّونَ الظهرَ ثم يصلونَ ما بين الظهرِ والعصرِ ويصلون العصرَ ثم يصلونَ بين العصرِ والمغربِ فضربَهم عمرُ وقد أحسنَ .
صلينا مع عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ الظهرَ ، ثم خرجْنا ، حتى دخلنا على أنسِ بنِ مالكٍ ، فوجدناه يصلي العصرَ. قلت: يا عمِّ ! ما هذه الصلاةُ التي صليتَ ؟ قال: العصرُ، وهذه صلاةُ رسولِ اللهِ التي كنا نصلي. .
سألْتُ عائِشةَ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف كان يُصلِّي؟ قالَتْ: كان يُصلِّي الهَجيرَ، ثم يُصلِّي بَعدَها رَكعَتَينِ. .
أنَّ ابنَ شِهابٍ أخبَرَه أنَّ عُمرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ كان قاعِدًا على المِنبَرِ، فأخَّرَ صَلاةَ العَصرِ شيئًا، فقال عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ: أمَا إنَّ جِبريلَ قد أخبَرَ مُحمدًا بوَقتِ الصَّلاةِ، سمِعتُ بَشيرَ بنَ أبي مَسعودٍ يقولُ: سمِعتُ أبا مَسعودٍ الأنصاريَّ يقولُ: سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: نزَلَ جِبريلُ فأخبَرَني بوَقتِ الصَّلاةِ، فصلَّيْتُ معَه، ثم صلَّيتُ معَه، ثم صلَّيتُ معه... -يَحسِبُ بأصابِعِه خَمسَ صَلواتٍ-، فرأيتُ رَسولَ اللهِ: يُصلِّي الظُّهرَ حينَ تَزولُ الشَّمسُ، وربما أخَّرَها حينَ يَشتَدُّ الحَرُّ؛ ورأيتُه يُصلِّي العَصرَ والشَّمسُ مُرتفِعةٌ بَيضاءُ، فيَنصرِفُ الرَّجُلُ مِنَ الصَّلاةِ فيأتي ذا الحُلَيفةِ قبلَ غُروبِ الشَّمسِ؛ ويُصلِّي المَغرِبَ حينَ تَسقُطُ الشَّمسُ؛ ويُصلِّي العِشاءَ حينَ يَسوَدُّ الأُفقُ؛ وصلَّى الصُّبحَ مرَّةً بغَلَسٍ، ثم صلَّى مرَّةً أُخرى فأسفَرَ، ثم كانت صَلاتُه بعدَ ذلك بالغَلَسِ حتى مات، ثم لم يَعُدْ إلى أنْ يُسفِرَ. .
سألتُ ابنَ عمرَ عن الصلاةِ في السفرِ فقال ركعتانِ قلتُ كيف تَرَى ونحنُ ههنا بمِنًى قال ويحَكَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وآمنتُ بهِ قلتُ نعم قال فإنهُ كان يُصلِّي ركعتينِ فَصَلِّ ركعتينِ إن شئتَ أو دعْ .
[عن أبي سلمة بن عبد الرحمن] قال: سألت عائشة: كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان ؟ فقالت ما كان يَزيدُ في رَمَضانَ، ولا في غَيرِه على إحْدى عَشْرةَ رَكعةً، يُصلِّي أربعًا فلا تَسأَلْ عن طُولِهِنَّ، وحُسْنِهِنَّ، ثم يُصلِّي أربعًا فلا تَسأَلْ عن حُسْنِهِنَّ، وطُولِهِنَّ، ثم يُصلِّي ثلاثًا، فقالت عائشةُ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أتنامُ قَبلَ أنْ تُوتِرَ؟ قال: يا عائشةُ، إنَّ عَيْني تنامُ، ولا ينامُ قَلْبي. .
سأَلْتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: كان يُصلِّي قبْلَ الظُّهرِ أربعًا وبعدَ المغربِ ركعتَيْنِ وبعدَ العشاءِ ركعتَيْنِ وباللَّيلِ تِسعَ ركعاتٍ قُلْت: قائمًا أو قاعدًا ؟ قالت: كان يُصلِّي ليلًا طويلًا قاعدًا وليلًا طويلًا قائمًا قُلْتُ: كيف يصنَعُ إذا كان قائمًا وكيف كان يصنَعُ إذا كان قاعدًا ؟ قالت: كان إذا قرَأ قائمًا ركَع قائمًا وإذا قرَأ قاعدًا ركَع قاعدًا .
سألتُ ابنَ عمرَ عن الصَّلاةِ في السَّفرِ؟ فقالَ : رَكْعتانِ؟ قُلتُ: كيفَ تَرى ونحنُ ها هُنا بمِنًى؟ قالَ: ويحَك ! سمعتَ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وآمنتَ بِهِ ؟ قلتُ: نعَم؟ قالَ : فإنَّهُ كانَ يصلِّي رَكْعتينِ فصلِّ رَكْعتينِ إن شئتَ أو دَعْ .
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: سألت عائشة، فقلت: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في رمضانَ؟ قالت: كانت صلاتُه في رمضانَ وغيرِ رمضانَ واحدةً، كان يُصلِّي إحْدى عَشْرةَ رَكعةً، أربعَ رَكَعاتٍ، فلا تَسأَلْ عن حُسنِهِنَّ وطولِهِنَّ، ثُم يُصلِّي أربعَ رَكَعاتٍ، فلا تَسأَلْ عن حُسنِهِنَّ وطولِهِنَّ، ثُم يُصلِّي ثلاثَ رَكَعاتٍ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ: تَنامُ قبلَ أنْ توتِرَ؟ فقال: إنَّ عَيْني تَنامانِ وقَلْبي لا يَنامُ. .
عَن عَلقَمةَ بنِ وقَّاصٍ اللَّيثيِّ، قال: سَألتُ عائِشةَ، قُلتُ: كَيفَ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الرَّكعَتَينِ وهو جالِسٌ؟ فقالت: كان يَقرَأُ فيهما وهو جالِسٌ، فإذا أرادَ أن يَركَعَ قامَ فرَكَعَ .
دَخَلتُ أنا وأبي على أبي بَرزةَ الأسلَميِّ، فقال له أبي: كيفَ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي المَكتوبةَ؟ فقال: كان يُصَلِّي الهَجيرَ -التي تَدْعونَها الأولى- حينَ تَدحَضُ الشَّمسُ، ويُصَلِّي العَصرَ، ثُمَّ يَرجِعُ أحَدُنا إلى رَحلِه في أقصى المَدينةِ والشَّمسُ حَيَّةٌ -ونَسيتُ ما قال في المَغرِبِ- وكان يَستَحِبُّ أن يُؤَخِّرَ العِشاءَ -التي تَدْعونَها العَتَمةَ- وكان يَكرَهُ النَّومَ قَبلَها والحَديثَ بَعدَها، وكان يَنفَتِلُ مِن صَلاةِ الغَداةِ حينَ يَعرِفُ الرَّجُلُ جَليسَه، ويَقرَأُ بالسِّتِّينَ إلى المِئةِ. .
عن أبي جَمرةَ قالَ: سألتُ ابنَ عمرَ عنِ الصَّلاةِ، بعدَ العصرِ فقالَ: رأيتُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ يضربُ الرَّجلَ إذا رآهُ يصلِّي بعدَ العصرِ .
لا مزيد من النتائج