نتائج البحث عن
«سألت أبي ، قلت : قد صليت مع علي ، فأخبرني كيف كان يصلي [المغرب] ؟ فقال : كان»· 12 نتيجة
الترتيب:
سأَلْتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: كان يُصلِّي قبْلَ الظُّهرِ أربعًا وبعدَ المغربِ ركعتَيْنِ وبعدَ العشاءِ ركعتَيْنِ وباللَّيلِ تِسعَ ركعاتٍ قُلْت: قائمًا أو قاعدًا ؟ قالت: كان يُصلِّي ليلًا طويلًا قاعدًا وليلًا طويلًا قائمًا قُلْتُ: كيف يصنَعُ إذا كان قائمًا وكيف كان يصنَعُ إذا كان قاعدًا ؟ قالت: كان إذا قرَأ قائمًا ركَع قائمًا وإذا قرَأ قاعدًا ركَع قاعدًا .
سألتُ عائِشةَ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: كان يُصلِّي أرْبعًا قَبلَ الظُّهرِ، وثِنتَينِ بَعدَها، وثِنتَينِ قَبلَ العَصرِ، وثِنتَينِ بَعدَ المَغرِبِ، وثِنتَينِ بَعدَ العِشاءِ، ثم يُصلِّي مِن الليلِ تِسعًا، قُلتُ: أقائِمًا أو قاعِدًا؟ قالَتْ: يُصلِّي ليلًا طويلًا قائمًا، وليلًا طويلًا قاعِدًا، قُلتُ: كيف يَصنَعُ إذا كان قائِمًا؟ وكيف يَصنَعُ إذا كان قاعِدًا؟ قالَتْ: إذا قرَأ قائِمًا ركَعَ قائِمًا، وإذا قرَأ قاعِدًا ركَعَ قاعِدًا، ورَكعَتَينِ قَبلَ صَلاةِ الصُّبحِ. .
أنَّ ابنَ شِهابٍ أخبَرَه أنَّ عُمرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ كان قاعِدًا على المِنبَرِ، فأخَّرَ صَلاةَ العَصرِ شيئًا، فقال عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ: أمَا إنَّ جِبريلَ قد أخبَرَ مُحمدًا بوَقتِ الصَّلاةِ، سمِعتُ بَشيرَ بنَ أبي مَسعودٍ يقولُ: سمِعتُ أبا مَسعودٍ الأنصاريَّ يقولُ: سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: نزَلَ جِبريلُ فأخبَرَني بوَقتِ الصَّلاةِ، فصلَّيْتُ معَه، ثم صلَّيتُ معَه، ثم صلَّيتُ معه... -يَحسِبُ بأصابِعِه خَمسَ صَلواتٍ-، فرأيتُ رَسولَ اللهِ: يُصلِّي الظُّهرَ حينَ تَزولُ الشَّمسُ، وربما أخَّرَها حينَ يَشتَدُّ الحَرُّ؛ ورأيتُه يُصلِّي العَصرَ والشَّمسُ مُرتفِعةٌ بَيضاءُ، فيَنصرِفُ الرَّجُلُ مِنَ الصَّلاةِ فيأتي ذا الحُلَيفةِ قبلَ غُروبِ الشَّمسِ؛ ويُصلِّي المَغرِبَ حينَ تَسقُطُ الشَّمسُ؛ ويُصلِّي العِشاءَ حينَ يَسوَدُّ الأُفقُ؛ وصلَّى الصُّبحَ مرَّةً بغَلَسٍ، ثم صلَّى مرَّةً أُخرى فأسفَرَ، ثم كانت صَلاتُه بعدَ ذلك بالغَلَسِ حتى مات، ثم لم يَعُدْ إلى أنْ يُسفِرَ. .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ كانَ قاعدًا على المنبَرِ فأخَّرَ الصَّلاةَ شيئًا فقالَ عروةُ بنُ الزُّبَيْرِ: أما إنَّ جِبريلَ قد أخبرَ مُحمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بوَقتِ الصَّلاةِ فقالَ لَهُ عمرُ اعلَم ما تقولُ فقالَ عروةُ: سَمِعْتُ بَشيرَ بنَ أبي مسعودٍ يقولُ: سَمِعْتُ أبا مَسعودٍ الأنصاريَّ يقولُ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: نزلَ جبريلُ فأخبرَني بوَقتِ الصَّلاةِ فصلَّيتُ معَهُ، ثُمَّ صلَّيتُ معَهُ، ثُمَّ صلَّيتُ معَهُ، ثُمَّ صلَّيتُ معَهُ، ثُمَّ صلَّيتُ معَهُ، فحسبَ بأصابعِهِ خَمسَ صَلواتٍ، ورأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي الظُّهرَ حينَ تزولُ الشَّمسُ، وربَّما أخَّرَها حينَ يشتدُّ الحرُّ، ورأيتُهُ يصلِّي العصرَ والشَّمسُ مرتفِعةٌ بيضاءُ قبلَ أن تدخُلَها الصُّفرةُ فينصَرِفُ الرَّجلُ منَ الصَّلاةِ فيأتي ذا الحُلَيْفةَ قبلَ غروبِ الشَّمسِ ويصلِّي المغربَ حينَ تسقطُ الشَّمسُ ويصلِّي العِشاءَ حينَ يسوَدُّ الأفُقُ، وربَّما أخَّرَها حتَّى يجتَمِعَ النَّاسُ، وصلَّى الصُّبحَ مرَّةً بغَلسٍ، ثُمَّ صلَّى مرَّةً أخرى فأسفرَ بِها، ثمَّ كانت صلاتُهَ بعدَ ذلِكَ بالغَلسِ حتَّى ماتَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ لَم يَعُدْ إلى أن يُسْفِرَ .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ كان قاعدًا على المِنبرِ فأخَّر الصَّلاةَ شيئًا فقال عروةُ بنُ الزُّبيرِ: أمَا إنَّ جبريلَ قد أخبَر محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بوقتِ الصَّلاةِ فقال له عمرُ: اعلَمْ ما تقولُ فقال عروةُ: سمِعْتُ بشيرَ بنَ أبي مسعودٍ يقولُ: سمِعتُ أبا مسعودٍ الأنصاريَّ يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( نزَل جبريلُ فأخبَرني بوقتِ الصَّلاةِ فصلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ) فحسَب بأصابعِه خمسَ صلواتٍ ورأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي الظُّهرَ حينَ تزولُ الشَّمسُ وربَّما أخَّرها حينَ يشتدُّ الحرُّ ورأَيْتُه يُصلِّي العصرَ والشَّمسُ مرتفعةٌ بيضاءُ قبْلَ أنْ تدخُلَها الصُّفرةُ فينصرفُ الرَّجلُ مِن الصَّلاةِ فيأتي ذا الحليفةِ قبْلَ غروبِ الشَّمسِ ويُصلِّي المغربَ حينَ تسقُطُ الشَّمسُ ويُصلِّي العشاءَ حينَ يسوَدُّ الأُفقُ وربَّما أخَّره حتَّى يجتمِعَ النَّاسُ وصلَّى الصُّبحَ مرَّةً بغَلَسٍ وصلَّى مرَّةً أخرى فأسفَر بها ثمَّ كانت صلاتُه بعدَ ذلك بالغَلَسِ حتَّى مات صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يعُدْ إلى أنْ يُسفِرَ .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ كان قاعدًا على المِنبَرِ فأخَّر الصَّلاةَ شيئًا فقال عروةُ بنُ الزُّبيرِ : أمَا علِمْتَ أنَّ جبريلَ قد أخبَر مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بوقتِ الصَّلاةِ فقال له عمرُ : اعلَمْ ما تقولُ يا عُروةُ فقال عُروةُ : سمِعْتُ بَشيرَ بنَ أبي مسعودٍ يقولُ : سمِعْتُ أبا مسعودٍ الأنصاريَّ يقولُ : سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( نزَل جبريلُ فأخبَرني بوقتِ الصَّلاةِ فصلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ) فحسَب بأصابعِه خمسَ صلواتٍ ورأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي الظُّهرَ حينَ تزولُ الشَّمسُ وربَّما أخَّرها حينَ يشتَدُّ الحرُّ ورأَيْتُه يُصلِّي العصرَ والشَّمسُ مُرتفعةٌ بيضاءُ قبْلَ أنْ تدخُلَها الصُّفرةُ فينصرِفُ الرَّجُلُ مِن الصَّلاةِ فيأتي ذا الحليفةِ قبْلَ غروبِ الشَّمسِ ويُصلِّي المغربَ حينَ تسقُطُ الشَّمسُ ويُصلِّي العِشاءَ حينَ يسوَدُّ الأُفقُ وربَّما أخَّرها حتَّى يجتمِعَ النَّاسُ وصلَّى الصُّبحَ بغلَسٍ ثمَّ صلَّى مرَّةً أخرى فأسفَر بها ثمَّ كانت صلاتُه بعدَ ذلك بالغَلَسِ حتَّى مات صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمْ يعُدْ إلى أنْ يُسفِرَ .
سألتُ ابنَ عمرَ عن الصلاةِ في السفرِ فقال ركعتانِ قلتُ كيف تَرَى ونحنُ ههنا بمِنًى قال ويحَكَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وآمنتُ بهِ قلتُ نعم قال فإنهُ كان يُصلِّي ركعتينِ فَصَلِّ ركعتينِ إن شئتَ أو دعْ .
سألتُ ابنَ عمرَ عن الصَّلاةِ في السَّفرِ؟ فقالَ : رَكْعتانِ؟ قُلتُ: كيفَ تَرى ونحنُ ها هُنا بمِنًى؟ قالَ: ويحَك ! سمعتَ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وآمنتَ بِهِ ؟ قلتُ: نعَم؟ قالَ : فإنَّهُ كانَ يصلِّي رَكْعتينِ فصلِّ رَكْعتينِ إن شئتَ أو دَعْ .
أنَّ عُمرَ بنَ عبدِ العزيزِ كانَ قاعدًا علَى المنبرِ ، فأخَّرَ الصَّلاةَ شيئًا . فقالَ عُروةُ بنُ الزُّبَيْرِ : أما إنَّ جبريلَ قد أخبرَ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بوقتِ الصَّلاةِ فقالَ لهُ عُمَرُ : اعلَم ما تقولُ . فقالَ عُروةُ : سَمِعْتُ بَشيرَ بنَ أبي مسعودٍ يقولُ : سَمِعْتُ أبا مسعودٍ الأنصاريَّ يقولُ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : نزلَ جبريلُ فأخبرَني بوَقتِ الصَّلاةِ فصلَّيتُ معَهُ ، ثمَّ صلَّيتُ معَهُ ، ثمَّ صلَّيتُ معَهُ ، ثمَّ صلَّيتُ معَهُ ، فحسَبَ بأصابعِهِ خَمسَ صلواتٍ . ورأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يصلِّي الظُّهرَ حينَ تزولُ الشَّمسُ وربَّما أخَّرَها حينَ يشتدُّ الحرُّ ، ورأيتُهُ يصلِّي العصرَ والشَّمسُ مرتفِعةٌ بيضاءُ قبلَ أن تدخُلَها الصُّفرةُ فينصَرِفُ الرَّجلُ منَ الصَّلاةِ فيأتي ذا الحُلَيْفةَ قبلَ غُروبِ الشَّمسِ . ويصلِّي المغرِبَ حينَ تَسقطُ الشَّمسُ ويصلِّي العِشاءَ حينَ يسوَدُّ الأفقُ ، وربَّما أخَّرَها حتَّى يجتَمعَ النَّاسُ . وصلَّى الصُّبحَ مرَّةً بغَلَسٍ ، ثمَّ صلَّى مرَّةً أخرَى فأسفرَ بِها ، ثمَّ كانَت صلاتُهَ بعدَ ذلِكَ بالغَلَسِ حتَّى ماتَ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ثمَّ لَم يَعُدْ إلى أن يُسفِرَ . .
سألْتُ أنسَ بنَ مالكٍ، قلْتُ: صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ابنِه إبراهيمَ؟ قال: لا أدري، رحمةُ اللهِ على إبراهيمَ، لو عاش كان صِدِّيقًا نَبيًّا. قال: قلْتُ: كيف أَنصرِفُ إذا صلَّيْتُ: عن يميني، أو عن يَساري؟ قال: أمَّا أنا فرأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنصرِفُ عن يمينِه. .
حديثُ: صَلَّيتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبْلَ الظُّهْرِ ركعَتَينِ [يعني حديث: صَلَّيْتُ مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ، وسَجْدَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ، وسَجْدَتَيْنِ بَعْدَ المَغْرِبِ، وسَجْدَتَيْنِ بَعْدَ العِشَاءِ، وسَجْدَتَيْنِ بَعْدَ الجُمُعَةِ، فأمَّا المَغْرِبُ والعِشَاءُ فَفِي بَيْتِهِ. وحَدَّثَتْنِي أُخْتي حَفْصَةُ: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ بَعْدَ ما يَطْلُعُ الفَجْرُ، وكَانَتْ سَاعَةً لا أدْخُلُ علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِيهَا. قال ابن أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن نافع: (بعد العشاء في أهله). تابعه كثير بن فرقد وأيوب عن نافع.] .
"أنَّ عُمَرَ بنَ عَبْدِ العَزيزِ كانَ قاعِدًا على المِنبَرِ، فأخَّرَ العَصْرَ شَيئًا، فقالَ له عُرْوةُ بنُ الزُّبَيْرِ: أَمَا إنَّ جِبْريلَ قد أَخبَرَ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بوَقْتِ الصَّلاةِ، فقالَ له عُمَرُ: اعلَمْ ما تقولُ! فقالَ عُرْوةُ: سَمِعْتُ بَشيرَ بنَ أبي مَسْعودٍ يقولُ: سَمِعْتُ أبا مَسْعودٍ الأنْصاريَّ يقولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: نَزَلَ جِبْريلُ، فأَخبَرَني بوَقْتِ الصَّلاةِ، فصَلَّيْتُ معَه، ثُمَّ صَلَّيْتُ معَه، ثُمَّ صَلَّيْتُ معَه، ثُمَّ صَلَّيْتُ معَه، ثُمَّ صَلَّيْتُ معَه -يَحسُبُ بأصابِعِه خَمْسَ صَلَواتٍ- فرَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى الظُّهْرَ حينَ تَزولُ الشَّمْسُ، ورُبَّما أخَّرَها حينَ يَشتَدُّ الحَرُّ، ورَأيْتُه يُصَلِّي العَصْرَ والشَّمْسُ مُرْتفِعةٌ بَيْضاءُ قَبْلَ أن تَدخُلَها الصُّفْرةُ، فيَنْصرِفُ الرَّجُلُ مِن الصَّلاةِ، فيَأتي ذا الحُلَيْفةِ قَبْلَ غُروبِ الشَّمْسِ، ويُصَلِّي المَغرِبَ حينَ تَسقُطُ الشَّمْسُ، ويُصَلِّي العِشاءَ حينَ يَسوَدُّ الأُفُقُ، ورُبَّما أخَّرَها حتَّى يَجْتمِعَ النَّاسُ، وصلَّى الصُّبْحَ مَرَّةً بغَلَسٍ، ثُمَّ صلَّى مَرَّةً أخرى فأَسفَرَ بها، ثُمَّ كانَتْ صَلاتُه بَعْدَ ذلك التَّغْليسَ حتَّى ماتَ، ولم يَعُدْ إلى أن يُسفِرَ. .
لا مزيد من النتائج