نتائج البحث عن
«سألت أبي بن كعب عن ليلة القدر ، فحلف لا يستثني أنها ليلة سبع وعشرين ، فقلت : بم»· 14 نتيجة
الترتيب:
سَألتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقُلتُ: إنَّ أخاكَ ابنَ مَسعودٍ يقولُ: مَن يَقُمِ الحَولَ يُصِبْ لَيلةَ القدرِ، فقال: رَحِمَه اللهُ، أرادَ أن لا يَتَّكِلَ النَّاسُ، أما إنَّه قد عَلِمَ أنَّها في رَمَضانَ، وأنَّها في العَشرِ الأواخِرِ، وأنَّها لَيلةُ سَبعٍ وعِشرينَ، ثُمَّ حَلَفَ -لا يَستَثني- أنَّها لَيلةُ سَبعٍ وعِشرينَ، فقُلتُ: بأيِّ شَيءٍ تَقولُ ذلك يا أبا المُنذِرِ؟ قال: بالعَلامةِ -أو بالآيةِ- التي أخبَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أنَّها تَطلُعُ يَومَئذٍ لا شُعاعَ لَها. .
كان أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ يحلِفُ باللهِ إنَّ ليلةَ القَدْرِ ليلةُ سبعٍ وعِشرينَ لا يَستثني قال قُلْنا له مِن أينَ عرَفْتَ ذلكَ قال بالآيةِ الَّتي أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحسَبْنا وحفِظْنا أنَّها ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ .
عن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: «لَيلةُ القدرِ لَيلةُ سَبعٍ وعِشرينَ لثَلاثٍ يَبقَينَ». .
عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ ، رضي اللهُ عنه , قال : ليلةُ القدْرِ ليلةُ سبعٍ وعِشرينَ .
عَن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قال: سَمِعتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ يَقولُ -وقيلَ لهُ: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ يَقولُ: مَن قامَ السَّنةَ أصابَ ليلةَ القدرِ- فقال: أُبَيٌّ: واللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو إنَّها لفي رَمَضانَ -يَحلِفُ ما يَستَثني-، وواللهِ إنِّي لأعلَمُ أيَّ ليلةٍ هيَ، هيَ اللَّيلةُ التي أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقيامِها؛ هيَ ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ، وأمارَتُها أن تَطلُعَ الشَّمسُ في صَبيحةِ يَومِها بَيضاءَ لا شُعاعَ لها. .
سَمِعتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ يقولُ: وقيلَ له: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ يقولُ: مَن قامَ السَّنةَ أصابَ لَيلةَ القدرِ، فقال أُبَيٌّ: واللَّهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو إنَّها لَفي رَمَضانَ، يَحلِفُ ما يَستَثني، وواللَّهِ إنِّي لأعلَمُ أيُّ لَيلةٍ هي، هي اللَّيلةُ التي أمَرَنا بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقيامِها، هي لَيلةُ صَبيحةِ سَبعٍ وعِشرينَ، وأمارَتُها أن تَطلُعَ الشَّمسُ في صَبيحةِ يَومِها بَيضاءَ لا شُعاعَ لَها. .
قلتُ لأبيِّ بنِ كعبٍ إنَّ أخاكَ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ يقولُ من يقُمِ الحولَ يُصِب ليلةَ القدرِ فقالَ يغفرُ اللَّهُ لأبي عبدِ الرَّحمنِ لقد علِمَ أنَّها في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ وأنَّها ليلةُ سبعٍ وعشرينَ ولكنَّهُ أرادَ أن لا يتَّكِلَ النَّاسُ ثمَّ حلَفَ لا يستثني أنَّها ليلةُ سبعٍ وعشرين قالَ قلتُ لهُ بأيِّ شيءٍ تقولُ ذلكَ يا أبا المنذرِ قالَ بالآيةِ الَّتي أخبرنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو بالعلامةِ أنَّ الشَّمسَ تطلعُ يومَئذٍ لا شعاعَ لها .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قال قُلْتُ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ إنَّ ابنَ أُمِّ عبدٍ قال مَن قام السَّنةَ كلَّها أصاب ليلةَ القَدْرِ فقال أُبَيٌّ واللهِ إنَّها لَفي رمَضانَ وإنَّها ليلةُ سبعٍ وعِشرينَ أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وآيةُ ذلكَ أنَّ الشَّمسَ تطلُعُ ليس لها شُعاعٌ .
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ قال : قد علِمتُ ليلةَ القدرِ ، هي ليلةُ سبعٍ وعشرين ، هي الَّتي أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، تطلُعُ في صبيحتِها بيضاءَ تَرَقْرقُ ليس لها شعاعٌ .
[عَن زرٍّ] قالَ: قلتُ لأبيٍّ: يا أبا المنذِرِ، [وفي روايةٍ]: سَألتُ أبيَّ بنَ كَعبٍ، فقُلتُ: إنَّ أخاكَ ابنَ مسعودٍ يقولُ: مَن يقُمِ الحولَ يُصِب ليلةَ القدرِ، فقالَ: يَرحمُهُ اللَّهُ لقَد أرادَ أن لا يتَّكلوا، ولقد علِمَ أنَّها في شَهْرِ رَمضانَ، وأنَّها في العَشرِ الأواخِرِ، وأنَّها ليلةُ سبَعٍ وعِشرينَ قالَ: قلنا: يا أبا المنذِرِ بأيِّ شيءٍ يعرِفُ ذلِكَ؟ قالَ: بالعلامةِ، أو بالآيةِ الَّتي أخبرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أنَّ الشَّمسَ تَطلعُ مِن ذلِكَ اليَومِ لا شُعاعَ لَها [وفي رِوايةٍ] لم يقُلِ: لقد أرادَ أن لا يتَّكِلوا .
حديث الرَّحِمِ، وهو طَرَفٌ مِن حديث لَيلةِ القَدْرِ [يعني حديث: قلتُ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ : يا أبا المنذرِ ! أخبرني عن ليلةِ القدرِ، فإنَّ صاحبنا سُئِلَ عنها فقال : من يَقُمِ الحَوْلَ يُصبها ؟ فقال : رحم اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ، واللهِ لقد علم أنها في رمضانَ ولكن كرهَ أن تَتَّكلوا، واللهِ إنها لفي رمضانَ ليلةَ سبعٍ وعشرين لا يستثني، قلتُ : يا أبا المنذرِ ! أنَّى علمتَ ذلك ؟ قال : بالآيةِ التي أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قلتُ : ما الآيةُ ؟ قل : تطلعُ الشمسُ صبيحةَ تلك الليلةِ مثل الطَّسْتِ ليس لها شعاعٌ حتى ترتفعَ] .
قلتُ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ : يا أبا المنذرِ ! أخبرني عن ليلةِ القدرِ ، فإنَّ صاحبنا سُئِلَ عنها فقال : من يَقُمِ الحَوْلَ يُصبها ؟ فقال : رحم اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ ، واللهِ لقد علم أنها في رمضانَ ولكن كرهَ أن تَتَّكلوا ، واللهِ إنها لفي رمضانَ ليلةَ سبعٍ وعشرين لا يستثني ، قلتُ : يا أبا المنذرِ ! أنَّى علمتَ ذلك ؟ قال : بالآيةِ التي أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قلتُ : ما الآيةُ ؟ قل : تطلعُ الشمسُ صبيحةَ تلك الليلةِ مثل الطَّسْتِ ليس لها شعاعٌ حتى ترتفعَ .
عن زرٍّ قالَ: قُلتُ لأبيِّ بنِ كعبٍ: أخبِرني عن ليلَةِ القدرِ؛ فإنَّ صاحبَنا - يَعني ابنَ مسعودٍ - سُئِلَ عَنها، فقالَ: مَن يقُمِ الحولَ يُصِبها قالَ: رحِمَ اللَّهُ أبا عَبدِ الرَّحمنِ، لقَد علمَ أنَّها في رمَضانَ، ولَكِنَّهُ كرِهَ أن يتَّكِلوا، أو أحبَّ أن لا يتَّكِلوا، واللَّهِ إنَّها لَفي رَمضانَ ليلةَ سبعٍ وعِشرينَ، لا يَستَثْني قالَ: قلتُ: أبا المنذِرِ، أنَّى عَلِمْتُ ذلِكَ قالَ: بالآيةِ الَّتي أخبرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: قُلتُ لزرٍّ: ما الآيةُ؟ قالَ: تَطلُعُ الشَّمسُ صَبيحةَ تلكَ اللَّيلةِ ليسَ لَها شعاعٌ مثلَ الطَّستِ حتَّى ترتَفِعَ .
إنَّ ابنَ مسعودٍ يقولُ: مَن قام السَّنةَ أصاب ليلةَ القدرِ فقال أُبَيٌّ: واللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو إنَّها لفي شهرِ رمضانَ - يحلِفُ ما يستثني - واللهِ إنِّي لأعلَمُ أنَّ ليلةَ القدرِ هي هذه اللَّيلةُ الَّتي أمَرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ نقومَها صبيحةَ سبعٍ وعشرينَ وأمارتُها أنْ تطلُعَ الشَّمسُ في صبيحةِ يومِها بيضاءَ لا شعاعَ لها كأنَّها طَسْتٌ .
لا مزيد من النتائج