نتائج البحث عن
«سألت أبي بن كعب عن ليلة القدر ، فقال : هي ليلة سبع وعشرين ، بالآية التي»· 16 نتيجة
الترتيب:
سألتُ أُبيَّ بنَ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه . فقلتُ : إنَّ أخاك ابنَ مسعوٍد يقول : من يَقُمِ الحولَ يُصِبْ ليلةَ القدرِ . فقال : رحمه اللهُ ! أراد أن لا يتَّكِلَ الناسُ . أما إنه قد علم أنها في رمضانَ . وأنها في العشرِ الأواخرِ . وأنها ليلةُ سبعٍ وعشرين . ثم حلف لا يَستثنى . أنها ليلةُ سبعٍ وعشرين . فقلتُ : بأيِّ شيءٍ تقول ذلك ؟ يا أبا المُنذرِ ! قال : بالعلامةِ ، أو بالآيةِ التي أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنها تطلع يومئذٍ ، لا شعاعَ لها .
كان أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ يحلِفُ باللهِ إنَّ ليلةَ القَدْرِ ليلةُ سبعٍ وعِشرينَ لا يَستثني قال قُلْنا له مِن أينَ عرَفْتَ ذلكَ قال بالآيةِ الَّتي أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحسَبْنا وحفِظْنا أنَّها ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ .
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ قال : قد علِمتُ ليلةَ القدرِ ، هي ليلةُ سبعٍ وعشرين ، هي الَّتي أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، تطلُعُ في صبيحتِها بيضاءَ تَرَقْرقُ ليس لها شعاعٌ .
سَألتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقُلتُ: إنَّ أخاكَ ابنَ مَسعودٍ يقولُ: مَن يَقُمِ الحَولَ يُصِبْ لَيلةَ القدرِ، فقال: رَحِمَه اللهُ، أرادَ أن لا يَتَّكِلَ النَّاسُ، أما إنَّه قد عَلِمَ أنَّها في رَمَضانَ، وأنَّها في العَشرِ الأواخِرِ، وأنَّها لَيلةُ سَبعٍ وعِشرينَ، ثُمَّ حَلَفَ -لا يَستَثني- أنَّها لَيلةُ سَبعٍ وعِشرينَ، فقُلتُ: بأيِّ شَيءٍ تَقولُ ذلك يا أبا المُنذِرِ؟ قال: بالعَلامةِ -أو بالآيةِ- التي أخبَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أنَّها تَطلُعُ يَومَئذٍ لا شُعاعَ لَها. .
عن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: «لَيلةُ القدرِ لَيلةُ سَبعٍ وعِشرينَ لثَلاثٍ يَبقَينَ». .
عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ ، رضي اللهُ عنه , قال : ليلةُ القدْرِ ليلةُ سبعٍ وعِشرينَ .
عَن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قال: سَمِعتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ يَقولُ -وقيلَ لهُ: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ يَقولُ: مَن قامَ السَّنةَ أصابَ ليلةَ القدرِ- فقال: أُبَيٌّ: واللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو إنَّها لفي رَمَضانَ -يَحلِفُ ما يَستَثني-، وواللهِ إنِّي لأعلَمُ أيَّ ليلةٍ هيَ، هيَ اللَّيلةُ التي أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقيامِها؛ هيَ ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ، وأمارَتُها أن تَطلُعَ الشَّمسُ في صَبيحةِ يَومِها بَيضاءَ لا شُعاعَ لها. .
قُلْتُ لأُبَيِّ بنِ كَعبٍ: أبا المُنذِرِ، أخبِرْني عن ليلةِ القَدرِ، فذكَرَ الحديثَ، [أيْ حَديثَ: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ، أمَا واللهِ لقد علِمَ أنَّها في رَمضانَ، ولكنْ أحبَّ ألَّا يَتَّكِلوا، وإنَّها ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ لم يَستَثْنِ، قُلْتُ: أبا المُنذِرِ، أنَّى علِمْتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَبيحةَ ليلةِ القَدرِ تَطلُعُ الشَّمسُ لا شُعاعَ لها، كأنَّها طَسْتٌ حتى تَرتفِعَ]، قال: فقُلْتُ: يا أبا المُنذِرِ، أنَّى علِمْتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
سَمِعتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ يقولُ: وقيلَ له: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ يقولُ: مَن قامَ السَّنةَ أصابَ لَيلةَ القدرِ، فقال أُبَيٌّ: واللَّهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو إنَّها لَفي رَمَضانَ، يَحلِفُ ما يَستَثني، وواللَّهِ إنِّي لأعلَمُ أيُّ لَيلةٍ هي، هي اللَّيلةُ التي أمَرَنا بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقيامِها، هي لَيلةُ صَبيحةِ سَبعٍ وعِشرينَ، وأمارَتُها أن تَطلُعَ الشَّمسُ في صَبيحةِ يَومِها بَيضاءَ لا شُعاعَ لَها. .
قلتُ لأبيِّ بنِ كعبٍ إنَّ أخاكَ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ يقولُ من يقُمِ الحولَ يُصِب ليلةَ القدرِ فقالَ يغفرُ اللَّهُ لأبي عبدِ الرَّحمنِ لقد علِمَ أنَّها في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ وأنَّها ليلةُ سبعٍ وعشرينَ ولكنَّهُ أرادَ أن لا يتَّكِلَ النَّاسُ ثمَّ حلَفَ لا يستثني أنَّها ليلةُ سبعٍ وعشرين قالَ قلتُ لهُ بأيِّ شيءٍ تقولُ ذلكَ يا أبا المنذرِ قالَ بالآيةِ الَّتي أخبرنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو بالعلامةِ أنَّ الشَّمسَ تطلعُ يومَئذٍ لا شعاعَ لها .
ليلةُ القدرِ ليلةُ سبعٍ وعشرين بالآيةِ الَّتي حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ الشَّمسَ تطلُعُ صبيحتَها صافيةً ليس لها شعاعٌ .
لَيلةُ القَدرِ لَيلةُ سَبعٍ وعِشرينَ، بالآيةِ التي حدَّثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ الشَّمسَ تَطلُعُ صَبيحَتَها صافيةً، ليس لها شُعاعٌ. .
[عَن زرٍّ] قالَ: قلتُ لأبيٍّ: يا أبا المنذِرِ، [وفي روايةٍ]: سَألتُ أبيَّ بنَ كَعبٍ، فقُلتُ: إنَّ أخاكَ ابنَ مسعودٍ يقولُ: مَن يقُمِ الحولَ يُصِب ليلةَ القدرِ، فقالَ: يَرحمُهُ اللَّهُ لقَد أرادَ أن لا يتَّكلوا، ولقد علِمَ أنَّها في شَهْرِ رَمضانَ، وأنَّها في العَشرِ الأواخِرِ، وأنَّها ليلةُ سبَعٍ وعِشرينَ قالَ: قلنا: يا أبا المنذِرِ بأيِّ شيءٍ يعرِفُ ذلِكَ؟ قالَ: بالعلامةِ، أو بالآيةِ الَّتي أخبرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أنَّ الشَّمسَ تَطلعُ مِن ذلِكَ اليَومِ لا شُعاعَ لَها [وفي رِوايةٍ] لم يقُلِ: لقد أرادَ أن لا يتَّكِلوا .
أتَيْتُ المدينةَ، فدخَلْتُ المسجِدَ، فإذا أنا بأُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فأتَيْتُه، فقُلْتُ: يَرحَمُكَ اللهُ أبا المُنذِرِ، اخفِضْ لي جَناحَكَ، وكان امرَأً فيه شَراسةٌ، فسأَلْتُه عن ليلةِ القَدرِ، فقال: ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ، قُلْتُ: أبا المُنذِرِ، أنَّى علِمْتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي أخبَرَنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعدَدْنا وحفِظْنا، وآيةُ ذلك أنْ تَطلُعَ الشَّمسُ في صَبيحَتِها مِثلَ الطَّسْتِ، لا شُعاعَ لها، حتى تَرتفِعَ. .
قُلْتُ لأُبَيِّ بنِ كَعبٍ: أبا المُنذِرِ، أخبِرْني عن ليلةِ القَدرِ؛ فإنَّ صاحِبَنا -يَعْني ابنَ مسعودٍ- كان إذا سُئِلَ عنها، قال: مَن يَقُمِ الحَولَ؛ يُصِبْها، فقال: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ، أمَا واللهِ لقد علِمَ أنَّها في رَمضانَ، ولكنْ أحبَّ ألَّا يَتَّكِلوا، وإنَّها ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ لم يَستَثْنِ، قُلْتُ: أبا المُنذِرِ، أنَّى علِمْتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَبيحةَ ليلةِ القَدرِ تَطلُعُ الشَّمسُ لا شُعاعَ لها، كأنَّها طَسْتٌ حتى تَرتفِعَ. .
حديث: سألتُ أُبَيًّا عن ليلةِ القَدْرِ [سأَلْتُ أُبَيًّا، قُلْتُ: أبا المُنذِرِ، إنَّ أخاكَ ابنَ مَسعودٍ يقولُ: مَن يَقُمِ الحَولَ؛ يُصِبْ ليلةَ القَدرِ، فقال: يَرحَمُه اللهُ، لقد علِمَ أنَّها في شَهرِ رَمضانَ، وأنَّها ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ، قال: وحلَفَ، قُلْتُ: وكيف تَعلَمونَ ذلك؟ قال: بالعَلامةِ، أو بالآيةِ التي أخبَرَنا بها: أنَّ الشَّمسَ تَطلُعُ ذلك اليومَ لا شُعاعَ لها.] الحديث. وسألتُه عن المعَوِّذَتَينِ [وقلتُ لَهُ : إنَّ أخاكَ ابنَ مَسعودٍ يحُكُّهُما منَ المصحَفِ فقالَ : إنِّي سألتُ رسولَ اللَّهِ عليهِ السَّلامُ فقالَ : قيلَ لي : قُلْ فَقلتُ، فنَحنُ نقولُ كَما قالَ رسولُ اللَّهِ عليهِ السَّلامُ] .
لا مزيد من النتائج