نتائج البحث عن
«سألت أسامة بن زيد كيف صنع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين دفع من عرفة ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
سَألتُ أُسامةَ بنَ زَيدٍ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أردَفَه مِن عَرَفاتٍ، قُلتُ: كيفَ كان يَسيرُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أفاضَ مِن عَرَفةَ؟ قال: كان يَسيرُ العَنَقَ، فإذا وجَدَ فَجوةً نَصَّ. [وفي روايةٍ]: وزادَ في حَديثِ حُمَيدٍ، قال هِشامٌ: والنَّصُّ فوقَ العَنَقِ. .
عن عروةَ أنَّهُ قالَ سئلَ أسامةُ بنُ زيدٍ وأنا جالسٌ كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يسيرُ فى حجَّةِ الوداعِ حينَ دفعَ قالَ كانَ يسيرُ العنقَ فإذا وجدَ فجوةً نصَّ. .
[عَن عُروةَ] قال: سَمِعْتُ أسامةَ، وَهوَ إلى جَنبي، وَكانَ رديفَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن عَرفةَ يسألُ كيفَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسيرُ حينَ دفعَ مِن عَرفةَ؟ فقالَ: كانَ يسيرُ العَنَقَ، فإذا وجدَ فجوةً نَصَّ قالَ سفيانُ: النَّصُّ، فوقَ العَنقِ .
قال عُروةُ: سَألتُ أُسامةَ بنَ زَيدٍ: كَيف كان سَيرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أفاضَ من عَرَفاتٍ؟ قال: العَنَقُ، فإذا وجَدَ فجوةً نَصَّ. .
عن عروة قال: سأَلْتُ أُسامةَ بنَ زيدٍ كيفَ كان يسيرُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أفاض مِن عَرَفاتٍ قال العَنَقَ فإذا وجَد فَجوةً نَصَّ .
سأَلتُ أسامةَ بنَ زيدٍ، وَكانَ رِدفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عشيَّةَ عرَفةَ ، فقلتُ : كيفَ فعلتُمْ ؟ قالَ: أقبَلنا نَسيرُ حتَّى بلَغنا المزدَلِفةَ، فأَناخَ، فصلَّى المغربَ، ثمَّ بعثَ إلى القومِ، فأَناخوا في مَنازلِهِم، فلم يَحلُّوا حتَّى صلَّى رسولُ اللَّهِ العشاءَ الآخرةَ، ثمَّ حلَّ النَّاسُ فنزلوا، فلمَّا أصبَحنا انطلقتُ على رجليَّ في سُبَّاقِ قُرَيْشٍ، وردفَهُ الفضلُ .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أردَفَه مِن عَرَفةَ، قال: فقال النَّاسُ: سيُخبِرُنا صاحِبُنا ما صَنَعَ، قال: قال أُسامةُ: لمَّا دَفَعَ مِن عَرَفةَ، فوَقَفَ، كَفَّ رَأسَ راحلتِه حتى أصابَ رَأسُها واسطةَ الرَّحلِ، أو كاد يُصيبُه، يُشيرُ إلى النَّاسِ بيَدِه: السَّكينةَ السَّكينةَ السَّكينةَ، حتى أتى جَمْعًا، ثُمَّ أردَفَ الفَضلَ بنَ عبَّاسٍ، قال: فقال النَّاسُ: يُخبِرُنا صاحِبُنا بما صَنَعَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال الفَضلُ: لم يَزَلْ يَسيرُ سَيرًا لَيِّنًا كسَيرِه بالأمسِ، حتى أتى على وادي مُحَسِّرٍ، فدَفَعَ فيه حتى استَوَتْ به الأرضُ. .
أردَف النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ عرفةَ أسامةَ ، فقال الناسُ : هذا صاحبُنا ، يخبرُنا ما صنَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فكفَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زِمامَ راحلتِه حتى أصاب رأسُها وسطَ الرحلِ أو كاد يصيبُه ، يسيرُ سيرًا هينًا ، لا يزيدُ على السيرِ الهينِ ، ويشيرُ بيدِه إلى الناسِ : السكينةَ يا أيُّها الناسُ السكينةَ , حتى دفَع إلى جمعٍ ، ثم أردَف الفضلَ فقال الناسُ : هذا صاحبُنا يخبرُنا ما صنَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصنَع ما صنَع بالأمسِ لا يزيدُ على هذا السيرِ العنقِ حتى دفَع إلى وادي مُحَسِّرٍ ، فلما دفَع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى وادي مُحَسِّرٍ دفَع معه حتى استوَتْ به الأرضُ حتى خرَج منَ الوادي .
«أرْدَفَه مِن عَرَفةَ قالَ: فقالَ النَّاسُ: سيَخبِرُنا صاحِبُنا بما صَنَعَ. قالَ: قالَ أُسامةُ: لمَّا دَفَعَ مِن عَرَفةَ فوَقَفَ، كَفَّ رأسَ راحِلتِه حتَّى أصابَ رأسُها واسِطةَ الرَّحْلِ أو كادَ يُصيبُه، يُشيرُ إلى النَّاسِ بيَدِه، السَّكينةَ السَّكينةَ السَّكينةَ، حتَّى أتى جَمْعًا، ثُمَّ أَردَفَ الفَضْلَ بنَ عبَّاسٍ قالَ: فقالَ النَّاسُ: يُخبِرُنا صاحِبُنا بما صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ الفَضْلُ: لم يَزَلْ يَسيرُ سَيْرًا لَيِّنًا كسَيْرِه بالأمْسِ، حتَّى أتى على وادي مُحَسِّرٍ فدَفَعَ فيه حتَّى اسْتَوَتْ به الأرْضُ». .
كنتُ جالسًا عندَ أُسامةَ، فسُئِلَ عن مَسيرِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين دَفَعَ مِن عَرَفةَ، فقال: كان يَسيرُ العَنَقَ، فإذا وَجَدَ فَجْوةً نَصَّ؛ يَعني: فوقَ العَنَقِ. .
سُئِلَ أُسامةُ وأنا جالِسٌ كيفَ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسيرُ في حَجَّةِ الوداعِ حينَ دَفَعَ؟ قال: كان يَسيرُ العَنَقَ، فإذا وجَدَ فَجوةً نَصَّ. .
عَن أُسامةَ بنِ زَيدٍ: أنَّه كان رَديفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أفاضَ مِن عَرَفةَ، فلَمَّا جاءَ الشِّعبَ أناخَ راحِلَتَه، ثُمَّ ذَهَبَ إلى الغائِطِ، فلَمَّا رَجَعَ صَبَبتُ عليه مِنَ الإداوةِ، فتَوضَّأ ثُمَّ رَكِبَ، ثُمَّ أتى المُزدَلِفةَ فجَمع بها بينَ المَغرِبِ والعِشاءِ. .
دفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عرفةَ ، فأردَف أسامةَ ، فلما بلَغ الشعبَ ، نزَل فبال ولم يقُلْ : أهراقَ الماءَ .
أن عبدَ الحميدِ بنَ عبدِ الرَّحمنِ ، دعا موسَى بنَ طلحةَ حينَ عرَّسَ علَى ابنِهِ ، فقالَ : يا أبا عيسَى ، كيفَ بلغَكَ في الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ موسَى : سأَلتُ زيدَ بنَ خارجةَ عنِ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ زيدٌ : إنِّي سأَلتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَفسي : كيفَ الصَّلاةُ عليكَ ؟ قالَ : صلُّوا واجتَهِدوا ، ثمَّ قولوا : اللَّهمَّ بارِكْ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ ، كَما بارَكْتَ على إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ .
أنَّ عَبدَ الحَميدِ بنَ عَبدِ الرَّحمَنِ دَعا موسى بنَ طَلحةَ حينَ عَرَّسَ على ابنِه، فقال: يا أبا عيسى، كَيفَ بَلَغَكَ في الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال موسى: سَألتُ زَيدَ بنَ خارِجةَ عنِ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال زَيدٌ: أنا سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَفسي: كَيفَ الصَّلاةُ عليكَ؟ قال: صَلُّوا واجتَهِدوا، ثُمَّ قولوا: اللهُمَّ بارِكْ على مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بارَكتَ على إبراهيمَ؛ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ. .
لا مزيد من النتائج