نتائج البحث عن
«سألت أمي أبي بعض الموهبة من ماله ، فالتوى به سنة ، ثم بدا له ، فوهبها لي ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
سأَلتْ أمِّي أبي بعضَ الموهبةِ مِن مالِه فالتوى بها سنَةً ثمَّ بدا له فوهَبها لي وإنَّها قالت: لا أرضى حتَّى تُشهِدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ أمَّ هذا بنتُ رواحةَ قاتَلتْني منذُ سنَةٍ على بعضِ موهبةٍ لابني هذا وقد بدا لي فوهَبْتُها له وقد أعجَبها أنْ تُشهِدَك يا رسولَ اللهِ فقال ( يا بَشيرُ ألك ولدٌ سوى هذا ؟ ) قال: نَعم قال: ( لا تُشهِدْني على جَوْرٍ )
سأَلتْ أمِّي أبي بعضَ الموهبةِ مِن مالِه فالتوى بها سنَةً ثمَّ بدا له فوهَبها لي وإنَّها قالت: لا أرضى حتَّى تُشهِدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ أمَّ هذا بنتُ رواحةَ قاتَلتْني منذُ سنَةٍ على بعضِ موهبةٍ لابني هذا وقد بدا لي فوهَبْتُها له وقد أعجَبها أنْ تُشهِدَك يا رسولَ اللهِ فقال ( يا بَشيرُ ألك ولدٌ سوى هذا ؟ ) قال: نَعم قال: ( لا تُشهِدْني على جَوْرٍ ) .
سَألَت أُمِّي أبي بَعضَ المَوهبةِ لي مِن مالِه، ثُمَّ بَدا له فوهَبَها لي، فقالت: لا أرضى حتَّى تُشهدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذَ بيَدي وأنا غُلامٌ، فأتى بيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ أُمَّه بنتَ رَواحةَ سَألَتني بَعضَ المَوهبةِ لهذا، قال: ألَكَ ولَدٌ سِواه؟ قال: نَعَم، قال: فأُراه قال: لا تُشهِدْني على جَورٍ، وقال أبو حَريزٍ عَنِ الشَّعبيِّ: لا أشهَدُ على جَورٍ. .
لا تُشْهِدْني على جَورٍ [يعني حديث: سَأَلَتْ أُمِّي أبِي بَعْضَ المَوْهِبَةِ لي مِن مَالِهِ، ثُمَّ بَدَا له فَوَهَبَهَا لِي، فَقالَتْ: لا أرْضَى حتَّى تُشْهِدَ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ بيَدِي وأَنَا غُلَامٌ، فأتَى بيَ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: إنَّ أُمَّهُ بنْتَ رَوَاحَةَ سَأَلَتْنِي بَعْضَ المَوْهِبَةِ لِهذا، قالَ: ألَكَ ولَدٌ سِوَاهُ؟، قالَ: نَعَمْ، قالَ: فَأُرَاهُ، قالَ: لا تُشْهِدْنِي علَى جَوْرٍ وقالَ أبو حَرِيزٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ، لا أشْهَدُ علَى جَوْرٍ.] .
أنَّ أُمَّهُ ابنةَ رواحَةَ سألَت أباهُ بعضَ الموهبةِ من مالِهِ لابنِها ، فالتَوى بِها سَنةً ، ثمَّ بدا لَهُ فوَهَبَها لَهُ ، فقالَت : لا أرضى حتَّى تُشْهِدَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ أمَّ هذا ابنةَ رواحةَ قاتَلتني على الَّذي وَهَبتُ لَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أفَكُلُّهم وَهَبتَ لَهُ مثلَ الَّذي وَهَبتَ لابنِكَ هذا ؟ قالَ : لا ، قالَ رسولُ اللَّهِ : فلا تُشهدني إذًا ، فإنِّي لا أشهَدُ على جَورٍ .
سَأَلَتْ أُمِّي أبي بعضَ المَوهِبةِ لي، فوَهَبَها لي، فقالتْ: لا أرْضى حتى تُشهِدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فأخَذَ أبي بيَدي وأنا غُلامٌ، وأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمَّ هذا ابنةَ رَواحةَ زاوَلَتْني على بعضِ المَوهِبةِ له، وإنِّي قد وَهَبتُها له، وقد أعجَبَها أنْ أُشهِدَكَ، قال: يا بَشيرُ، ألك ابنٌ غيرُ هذا؟، قال: نعمْ، قال: فوَهَبتَ له مِثلَ الذي وَهَبتَ لهذا؟ قال: لا، قال: فلا تُشهِدْني إذَنْ؛ فإنِّي لا أشهَدُ على جَورٍ. .
أنَّ أُمَّه بنتَ رَواحةَ سَألَت أباه بَعضَ المَوهِبةِ مِن مالِه لابنِها، فالتَوى بها سَنةً، ثُمَّ بَدا له، فقالت: لا أرضى حتَّى تُشهِدَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ما وهَبتَ لابني، فأخَذَ أبي بيَدي وأنا يَومَئذٍ غُلامٌ، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُمَّ هذا بنتَ رَواحةَ أعجَبَها أن أُشهِدَكَ على الذي وهَبتُ لابنِها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا بَشيرُ، ألَكَ ولَدٌ سِوى هذا؟ قال: نَعَم، فقال: أكُلَّهُم وهَبتَ له مِثلَ هذا؟ قال: لا، قال: فلا تُشهِدْني إذًا، فإنِّي لا أشهَدُ على جَورٍ. .
سألَت أمِّي أبي بعضَ المَوهبةِ فوَهَبَها لي ، فقالت : لا أرضَى حتَّى أُشْهِدَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، قالَ : فأخذَ أبي بيدي وأنا غلامٌ ، فأتَى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ أمَّ هذا ابنةَ رَواحةَ طلبَت منِّي بعضَ المَوهبةِ ، وقد أعجبَها أن أُشْهِدَكَ علَى ذلِكَ ، قالَ : يا بشيرُ ، ألَكَ ابنٌ غَيرُ هذا ؟ قالَ : نعم ، قالَ : فوَهَبتَ لَهُ مثلَ ما وَهَبتَ لِهَذا ؟ قالَ : لا ، قالَ : فلا تُشهِدْني إذًا ، فإنِّي لا أشهدُ علَى جَورٍ .
إني لا أَشهدُ على جَوْرٍ [يعني حديث: أنَّ أُمَّهُ بنْتَ رَوَاحَةَ، سَأَلَتْ أَبَاهُ بَعْضَ المَوْهِبَةِ مِن مَالِهِ لاِبْنِهَا، فَالْتَوَى بهَا سَنَةً ثُمَّ بَدَا له، فَقالَتْ: لا أَرْضَى حتَّى تُشْهِدَ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ علَى ما وَهَبْتَ لاِبْنِي، فأخَذَ أَبِي بيَدِي وَأَنَا يَومَئذٍ غُلَامٌ، فأتَى رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُمَّ هذا بنْتَ رَوَاحَةَ أَعْجَبَهَا أَنْ أُشْهِدَكَ علَى الذي وَهَبْتُ لاِبْنِهَا، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: يا بَشِيرُ أَلَكَ وَلَدٌ سِوَى هذا؟ قالَ: نَعَمْ، فَقالَ: أَكُلَّهُمْ وَهَبْتَ له مِثْلَ هذا؟ قالَ: لَا، قالَ: فلا تُشْهِدْنِي إذًا، فإنِّي لا أَشْهَدُ علَى جَوْرٍ.] .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نزل الحجونَ كئيبًا حزينًا فأقام به ما شاء اللهُ ثم رجع مسرورًا وقال سألتُ ربي عز وجل فأحيا لي أمي فآمنت بي ثم ردَّها .
طلَبتْ عَمرةُ بنتُ رواحةَ إلى بَشيرِ بنِ سعدٍ أنْ ينحَلَني نُحْلًا مِن مالِه وإنَّه أبى عليها ثمَّ بدا له بعدَ حَوْلٍ أو حولَيْنِ أنْ يُنحِلَنيه فقال لها: الَّذي سأَلْتِ لابني كُنْتُ منَعْتُكِ وقد بدا لي أنْ أنحَلَه إيَّاه قالت: لا واللهِ لا أرضى حتَّى تأخُذَ بيدِه فتنطلِقَ به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتُشهِدَه قال: فأخَذ بيدي فانطلَق بي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقصَّ عليه القِصَّةَ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هل لك معه ولدٌ غيرُه ؟ ) قال: نَعم قال: ( فهل آتَيْتَ كلَّ واحدٍ منهم مِثْلَ الَّذي آتَيْتَ هذا ؟ ) قال: لا قال: ( فإنِّي لا أشهَدُ على هذا، هذا جَوْرٌ، أشهِدْ على هذا غيري اعدِلوا بيْنَ أولادِكم في النُّحْلِ كما تُحِبُّون أنْ يعدِلوا بينَكم في البِرِّ واللُّطْفِ .
أنَّ أوَّلَ شيءٍ بَدَأ به -حينَ قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- أنَّه تَوضَّأ، ثُمَّ طافَ، ثُمَّ لَم تَكُنْ عُمرةً. ثُمَّ حَجَّ أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهما: مِثلَه، ثُمَّ حَجَجتُ مع أبي الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنه، فأوَّلُ شيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ، ثُمَّ رَأيتُ المُهاجِرينَ والأنصارَ يَفعَلونَه، وقد أخبَرَتني أُمِّي: أنَّها أهَلَّت هي وأُختُها والزُّبَيرُ وفُلانٌ وفُلانٌ بعُمرةٍ، فلَمَّا مَسَحوا الرُّكنَ حَلُّوا. .
دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علينا، وما هو إلَّا أنا وأُمِّي وأُمُّ حَرامٍ خالَتي. فقالت أُمِّي: يا رَسولَ اللهِ، خويدِمُكَ، ادعُ اللَّهَ له، قال فدَعا لي بكُلِّ خَيرٍ، وكان في آخِرِ ما دَعا لي به أن قال: اللَّهُمَّ أكثِرْ مالَه وولَدَه، وبارِكْ له فيه. .
لا مزيد من النتائج