نتائج البحث عن
«سألت أم حبيبة - زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - : أكان رسول الله - صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن مُعاويةَ، قال: قُلتُ لأمِّ حَبِيبةَ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي في الثَّوبِ الذي ينامُ معَكِ فيه؟ قالتْ: نعم، ما لم يَرَ فيه أذًى. .
دخلتُ على أمِّ حبيبةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ثوبٍ واحدٍ فقلتُ يا أمَّ حبيبةَ أيصلِّي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الثَّوبِ الواحدِ ؟ قالَت : نعَم وَهوَ الَّذي كانَ فيهِ ما كانَ - تَعني الجماعَ . .
دخلتُ على أمِّ حبيبةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في ثوبٍ واحدٍ فقلتُ يا أمَّ حبيبةَ أيصلِّي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ثوبٍ واحدٍ قالت نعم وهوَ الثَّوبُ الَّذي كانَ فيهِ ما كانَ تعني الجماع .
دخلتُ على أمِّ حبيبةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فرأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمًا يصلِّي في ثوبٍ واحدٍ فقلتُ : يا أمَّ حبيبةَ ، أيصلِّي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثوبٍ واحدٍ ؟ قالتْ : نعَم ، وهو الثوبُ الذي كان فيه ما كان - يعني : الجماعَ .
عن أمِّ حَبيبةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وهي خالةُ أبي سُفيانَ بنِ سَعيدٍ، فذكَر الحَديثَ.[أي حديث: أنه دخل على أم حبيبة، فسقته سويقا...] .
أن النجاشيَّ زوجَ النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّ حبيبةَ وأصدق عنه من مالِه مئتي دينارٍ .
إنَّ النَّجاشيَّ زَوَّجَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّ حَبيبَةَ وأصْدَقَ عنهُ مِن مالِهِ مِائَتَيْ دينارٍ .
أنَّ النجاشيَّ زوَّجَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّ حبيبةَ وأَصْدَقَ [ عنْهُ ] مِنْ مالِهِ مِائَتَيْ دينارٍ .
دخَلْتُ على أُمِّ حَبيبةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ عاقِدَه على قَفاه فقُلْتُ لأُمِّ حَبيبةَ أيُصلِّي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثوبٍ واحدٍ قالت نَعَمْ وهو الَّذي كان فيه ما كان .
أنَّه سأل أختَه أمَّ حبيبةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصَلِّي في الثَّوبِ الذي يجامِعُها فيه، فقالت: نَعَمْ، إذا لم يَرَ فيه أذًى .
أنَّهُ سألَ أمَّ حبيبةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هَل كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي في الثَّوبِ الَّذي كانَ يجامِعُ فيهِ ؟ قالت : نعَم . إذا لم يرَ فيهِ أذًى .
أنَّهُ سألَ أختَهُ أمَّ حبيبةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ هَل كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يصلِّي في الثَّوبِ الَّذي يُجامعُها فيهِ فقالَت نعَم إذا لم يرَ فيهِ أذًى .
أنَّه سأَلَ أُختَه أُمَّ حَبيبةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في الثوبِ الذي يُجامِعُها فيه؟ فقالت: نَعم، إذا لم يَرَ فيه أذًى. .
أنَّها سَألَت عائِشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُ مِن كُلِّ شَهرٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ؟ قالت: نَعَم، فقُلتُ لَها: مِن أيِّ أيَّامِ الشَّهرِ كان يَصومُ؟ قالت: لَم يَكُنْ يُبالي مِن أيِّ أيَّامِ الشَّهرِ يَصومُ. .
قالت زينبُ : دخلتْ علىَ أمِّ حبيبةَ زوجُ النبي صلى الله عليه وسلم حين تُوفيَ أبوها سفيانُ بن حربٍ ، فدعت أم حبيبةَ بطيبٍ فيه صفرةٌ : خلوقٌ أو غيره ، فدهنتْ به جاريةً ، ثم مسحتْ بعارضيهَا ، ثم قالت : والله مالِي بالطيبِ من حاجَةٍ ، غير أني سمعت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : لا يحلُّ لامرأةٍ تؤمن باللهِ واليومِ الآخرِ تحُدّ على ميتٍ فوقَ ثلاثِ ليالٍ إلا على زوجٍ أربعةَ أشهرٍ وعَشرا .
لا مزيد من النتائج