نتائج البحث عن
«سألت أم سعيد سرية علي : هل كان الحسن والحسين يتطيران ؟ قالت : كانا يحسان ويمضيان»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ الحَسَنَ والحُسَينَ رَضيَ اللهُ عنهما كانا يُصلِّيانِ خَلفَ مَروانَ، قال: فقيل: ما كانا يُصلِّيانِ إذا رَجَعا إلى مَنازِلِهما؟ فقال: لا واللهِ ما كانا يَزيدانِ على صَلاةِ الأئِمَّةِ. .
أنَّ الحَسَنَ والحُسَينَ كانا يَتخَتَّمانِ في اليَسارِ. .
عن الحسنِ والحسينِ رضي الله عنهما أنهما كانا يخضبانِ بالسوادِ .
حَديثٌ عن فَتْحِ بنِ [عَمْرٍو] الكِسِّيِّ، قالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ اللهِ بنُ داودَ -يَعْني: الخُرَيبيَّ- عن سُلَيْمانَ بنِ القاسِمِ، عن أُمِّه، عن أُمِّ سَعيدٍ سُرِّيَّةِ علِيٍّ، قالَ: سَألْتُ علِيًّا عن صَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في رَمَضانَ؟ فقالَ: ما كانَ صَلاتُه في رَمَضانَ وغَيْرِ رَمَضانَ إلَّا سَواءً؟ .
[ عن ] أمّ سلمة قالت : دخل عليّ وفاطمةُ ومعهما الحسنُ والحسينُ فوضعهُما في حجرِهِ فقبلهُما واعتنقَ عليّا بإحدَى يديهِ وفاطمةَ بالأخُرى فجعلَ عليهِم خميصةً سوداءَ فقال : اللهم إليكَ لا إلى النارِ .
أنَّ الحسنَ والحُسَيْنَ رضيَ اللَّهُ عنهما كانا يَتختَّمانِ في يَسارِهِما وَكانَ في خواتيمِهِما ذِكْرُ اللَّهِ سبحانَهُ .
عن علقَمةَ قالَ: سألتُ أمَّ المؤمنينَ عائشةَ، فقلتُ: يا أمَّ المؤمنينَ، كيفَ كانَ عملُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، هل كانَ يخصُّ شيئًا منَ الأيَّامِ؟ قالت: لا، كانَ عملُهُ ديمةً، وأيُّكم يستطيعُ ما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يستطيعُ؟ [وفي لفظٍ]: قالت: لا، كانَ عملُهُ ديمةً [وفي روايةٍ]: سألتُ عائشةَ: كيفَ كانت صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ ولم يقُلْ: هل كانَ يخصُّ شيئًا منَ الأيَّامِ .
عن عطيَّةَ العَوفيِّ قال : سأَلْتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ مَن أهلُ البيتِ الَّذينَ أذهَب اللهُ عنهم الرِّجسَ وطهَّرهم تطهيرًا فعدَّهم في يدِه خمسةً، رسولُ اللهِ وعليٌّ وفاطمةُ والحسَنُ والحُسَينُ قال أبو سعيدٍ في بيتِ أُمِّ سلَمةَ أُنزِلَتْ هذه الآيةُ .
سَألتُ أُمَّ المُؤمِنينَ عائِشةَ، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، كيفَ كان عَمَلُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ هل كان يَخُصُّ شيئًا مِنَ الأيَّامِ؟ قالت: لا، كان عَمَلُه ديمةً، وأيُّكُم يَستَطيعُ ما كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَطيعُ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ عندَ أمِّ سلمةَ، فجعلَ الحسنَ في شِقٍّ والحسينَ في شقٍّ وفاطمةَ في حجرِهِ فقالَ: رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وأنا وأمُّ سلمةَ جالستانِ، فبَكت أمُّ سلمةَ فقالَ: ما يبْكيكِ؟ قالت :خصصتَهم وترَكتَني وبِنتي قالَ: أنتِ وابنتُكِ من أَهلِ البيتِ .
سَألتُ أُمَّ المُؤمِنينَ عائِشةَ، قال: قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، كيفَ كان عَمَلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ هل كان يَخُصُّ شيئًا مِنَ الأيَّامِ؟ قالت: لا، كان عَمَلُه ديمةً، وأيُّكُم يَستَطيعُ ما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَطيعُ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ عندَ أمِّ سلمَةَ فدخلَ عليها الحسنُ والحسينُ وفاطمةُ فجعلَ الحسنَ مِن شقٍّ والحسينَ من شقٍّ وفاطمةُ في حجرِهِ وقالَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ فبكت أمُّ سلمةَ فقالَ ما يبكيكِ؟ فقالت يا رسولَ اللَّهِ خصصتَ هؤلاءِ وتركتَني أنا وابنتي؟! فقالَ أنتِ وابنتُكِ من أهلِ البيتِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في مكانِهِ وكانَ يبولُ ويتغوطُ فيهِ الحسنُ والحسينُ وصبيانُ القرابةِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ الحسنَ والحسينَ وصبيانَ القرابةِ كانُوا يبولونَ في المكانِ الذي تُصلِّي فيهِ قالتْ فقال يا حميراءُ أوْ ما علمْتِ أنَّهُ ليسَ أحدٌ مِنْ أُمَّتي يضعُ جبهتَهُ على الأرضِ إلا طهَّرَ اللهُ تلكَ البقعةَ إلى سبعِ أرضينَ فلا تقبلُ نجسًا أبدًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عندَ أمِّ سَلَمَةَ فدخَل عليها الحَسَنُ والحُسَينُ وفاطمةُ فجعَل الحَسَنَ مِن شقٍّ والحسينَ مِن شقٍّ وفاطمةُ في حِجرِه وقال { رَحْمَتُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ البَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ } وأنا وأمُّ سَلَمَةَ جالستين فبكَت أمُّ سَلَمَةَ فنظَر إليها فقال ما يُبكِيكِ فقالت يا رسولَ اللهِ خصَصْتَ هؤلاء وترَكْتَني أنا وابنتي فقال أنتِ وابنتُك مِن أهلِ البيتِ .
نزَلتْ هذه الآيةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو في بيْتِ أُمِّ سَلَمةَ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33]، قالت: فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحَسَنَ، والحُسَيْنَ، وفاطمةَ، فأجلَسهم بيْنَ يدَيْهِ، ودعا علِيًّا، فأجلَسهُ خلْفَ ظَهرِهِ، ثمَّ جلَّلهم جميعًا بالكِساءِ، ثمَّ قال: اللَّهُمَّ هؤلاء أهلُ بيْتي، فأذهِبْ عنهمُ الرِّجسَ، وطهِّرْهم تطهيرًا. قالت أُمُّ سَلَمةَ: اللَّهُمَّ اجعَلْني منهم، قال: أنتِ مكانَكِ، وأنتِ على خيرٍ. .
لا مزيد من النتائج