نتائج البحث عن
«سألت أم سلمة : ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - ينهى عنه ؟ قالت : كان ينهانا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن كبشةَ بنتِ أبي مريمَ قالتْ سألتُ أمَّ سلمةَ رضي اللهُ عنها ما كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ينهَى عنه قالت كان ينهانا أنْ نَعجُمَ النَّوى طبخًا أو نخلطَ الزَّبيبَ والتَّمرَ
عن كبشةَ بنتِ أبي مريمَ قالتْ سألتُ أمَّ سلمةَ رضي اللهُ عنها ما كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ينهَى عنه قالت كان ينهانا أنْ نَعجُمَ النَّوى طبخًا أو نخلطَ الزَّبيبَ والتَّمرَ .
ما كان النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَنهى عنه؟ قالت: كان يَنهانا أنْ نَعجُمَ النَّوى طَبخًا، أو نَخلِطَ الزَّبيبَ والتَّمرَ. .
كانَ يَنهى عنِ الحريرِ والدِّيباجِ إلَّا ما كانَ هَكَذا، ثمَّ أشارَ بإصبعِهِ ثمَّ الثَّانيةِ ثمَّ الثَّالثةِ ثمَّ الرَّابعةِ، وقالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَنهانا عنهُ .
أنَّهُ ينهى عنِ الحريرِ والدِّيباجِ إلَّا ما كانَ هَكَذا ، ثمَّ أشارَ بإصبعِهِ ثمَّ الثَّانيةِ ثمَّ الثَّالثةِ ثمَّ الرَّابعةِ ، فقالَ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ينهانا عنهُ .
سألتُ عائِشةَ: ما كان يَنهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُنتَبَذَ فيه؟ قالَتْ: كان يَنْهى عن الدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ، قال: قلتُ: فالسُّعْنُ؟ قالَتْ: إنَّما أُحَدِّثُكَ ما سَمِعتُ، ولا أُحَدِّثُكَ بما لم أسْمَعْ. .
أنَّ امرأةً سألَتْ عائشَةَ قالت : تختضبُ الحائِضُ فقالَت قد كنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ نختَضِبُ فلَم يَكن ينهَانا عنهُ .
أنَّ امرأةً سأَلَتْ عائشةَ قالَتْ: تختَضِبُ الحائضُ ؟ فقالَتْ: قد كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم ونحنُ نختَضِبُ فلم يكُنْ ينهانا عنه. .
عن كَبْشةَ ابنةِ أبي مَريَمَ، قالَت: سَألْتُ أمَّ سَلَمةَ قُلتُ: أَخبِريني ما نَهى عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَه؟ قالَت: نَهانا أنْ نَعجُمَ النَّوى طَبخًا، وأن نَخلِطَ الزَّبيبَ والتَّمرَ. .
سَألتُ أُمَّ المُؤمِنينَ عائِشةَ، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، كيفَ كان عَمَلُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ هل كان يَخُصُّ شيئًا مِنَ الأيَّامِ؟ قالت: لا، كان عَمَلُه ديمةً، وأيُّكُم يَستَطيعُ ما كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَطيعُ. .
أنَّ أمَّ سُليمٍ سأَلتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ المرأةِ ترى في المنامِ ما يرى الرَّجُلُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لها : ( يا أمَّ سُليمٍ إذا رأَتْ ذلك المرأةُ فلْتغتسِلْ ) قالت أمُّ سلَمةَ ـ واستحيَيْتُ مِن ذلك ـ : ويكونُ ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( نَعم، ماءُ الرَّجُلِ غليظٌ أبيضُ وماءُ المرأةِ رقيقٌ أصفرُ وأيُّهما سبَق أو علا كان منه الشَّبَهُ ) .
أنَّ عبدَ اللهِ بن عباسٍ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ أزهرَ والمسورَ بنَ مَخرمةَ أرسلُوه إلى عائشة زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا اقرأْ عليها السلامَ منا جميعًا وسَلْها عن الركعتَينِ بعد العصرِ وقُلْ إنا أُخبِرْنا أنكِ تُصلِّينَهما وقد بلغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عنهما فدخلتُ عليها فبلغتُها ما أرسلوني به فقالت سَلْ أمَّ سلمةَ فخرجتُ إليهم فأخبرتُهم بقولها فردُّوني إلى أمِّ سلمةَ بمثلِ ما أرسلُوني به إلى عائشةَ فقالت أمُّ سلمةَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عنهما ثم رأيتُه يُصلِّيهما أما حين صلاهما فإنه صلى العصرَ ثم دخل وعندي نسوةٌ من بني حرامٍ من الأنصارِ فصلَّاهما فأرسلتْ إليه الجاريةَ فقلتُ قومي بجنبِه فقولي له تقول أمُّ سلمةَ يا رسولَ اللهِ أَسمَعُكَ تنهى عن هاتين الركعتَينِ وأراك تُصلِّيهما فإن أشار بيدِه فاستأخِري عنه قالت ففعلتِ الجاريةُ فأشار بيدِه فاستأخَرْتُ عنه فلما انصرف قال يا بنتَ أبي أُميَّةَ سألتُ عنِ الركعتَينِ بعد العصرِ إنه أتاني ناسٌ من عبدِ القَيسِ بالإسلامِ من قومِهم فشغَلوني عن الركعتَينِ اللتَينِ بعد الظهرِ فهما هاتانِ .
عن يَعْلَى بنِ مَمْلَكٍ، قالَ: سَألتُ أمَّ سلَمةَ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ وقِراءَتِه قالَت: ما لَكُم ولِصلاتِه ولِقراءَتِه؟ قد كان يُصلِّي قدْرَ ما ينامُ، وينامُ قَدْرَ ما يُصلِّي وإذا هي تَنعَتُ قِراءَتَه، فإذا قِراءةٌ مُفسَّرةٌ حرفًا حرفًا. .
كان حجراتُ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجريدِ النَّخلِ فخرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مغزًى له وكانت أمُّ سلمةَ موسرةً فجعلت مكانَ الجريدِ لبِنًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما هذا قالت أردتُ أن أكُفَّ عنِّي أبصارَ النَّاسِ فقال يا أمَّ سلمةَ إنَّ شرَّ ما ذهب فيه مالُ المرءِ المسلمِ البُنيانُ .
لا مزيد من النتائج