نتائج البحث عن
«سألت أم سلمة قلت : أخبريني ما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم أهله ؟ قالت»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن كَبْشةَ ابنةِ أبي مَريَمَ، قالَت: سَألْتُ أمَّ سَلَمةَ قُلتُ: أَخبِريني ما نَهى عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَه؟ قالَت: نَهانا أنْ نَعجُمَ النَّوى طَبخًا، وأن نَخلِطَ الزَّبيبَ والتَّمرَ. .
قُلتُ لِعائِشةَ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أخبِريني عمَّا نَهى عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ الأوعيةِ؟ قالت: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والمُزَفَّتِ. .
عن إبراهيمَ، قال: قُلتُ للأسودِ: هل سَألتَ أُمَّ المُؤمِنينَ عَمَّا يُكرَهُ أن يُنتَبَذَ فيه؟ قال: نَعَم، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أخبِريني عَمَّا نَهى عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُنتَبَذَ فيه، قالت: نَهانا أهلَ البَيتِ أن نَنتَبِذَ في الدُّبَّاءِ، والمُزَفَّتِ. قال: قُلتُ له: أما ذَكَرَتِ الحَنتَمَ والجَرَّ؟ قال: إنَّما أُحَدِّثُكَ بما سَمِعتُ، أؤُحَدِّثُكَ ما لم أسمَعْ؟ .
عن كبشةَ بنتِ أبي مريمَ قالتْ سألتُ أمَّ سلمةَ رضي اللهُ عنها ما كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ينهَى عنه قالت كان ينهانا أنْ نَعجُمَ النَّوى طبخًا أو نخلطَ الزَّبيبَ والتَّمرَ .
قُلتُ لِعائِشةَ: أخبِريني عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: فقالت: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنامُ أوَّلَه، ويَقومُ آخِرَه، فإذا قامَ توضَّأَ وصلَّى ما قَضَى اللهُ عزَّ وجلَّ له، فإنْ كان به حاجةٌ إلى أهلِه أتَى أهلَه، وإلَّا مالَ إلى فِراشِه، فإنْ كان أتَى أهلَه، نامَ كَهَيئَتِه، لم يَمَسَّ ماءً، حتى إذا كان عِندَ أوَّلِ الأذانِ وثَبَ -واللهِ ما قالتْ: قامَ- وإنْ كان جُنُبًا، أفاضَ عليه الماءَ -واللهِ ما قالت: اغتسَلَ- وإلَّا توضَّأَ وُضوءَهُ لِلصَّلاةِ، ثم صلَّى رَكعتَيْنِ، ثم خرَجَ إلى المَسجِدِ. .
عن عَمْرَةَ الهَمْدانيَّةِ قالت: أتيْتُ أُمَّ سَلَمةَ فسلَّمْتُ عليها، فقالت: مَن أنتِ؟ فقُلْتُ: عَمْرَةُ الهَمْدانيَّةُ، فقالت عَمْرَةُ: يا أُمَّ المُؤمِنِينَ، أخبِريني عن هذا الرَّجُلِ الذي قُتِلَ بيْنَ أظهُرِنا فمُحِبٌّ ومُبغِضٌ -تُريدُ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ- قالت أُمُّ سَلَمةَ: أتُحِبِّينَهُ أَمْ تُبغِضينَهُ؟ قالت: ما أُحِبُّهُ ولا أُبغِضُهُ، فقالت: أنزَل اللهُ هذه الآيةَ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ} [الأحزاب: 33] إلى آخِرِها، وما في البيْتِ إلَّا جِبريلُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعلِيٌّ، وفاطمةُ، وحَسَنٌ، وحُسَيْنٌ عليهمُ السَّلامُ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أنا مِن أهلِ البيْتِ؟ فقال: إنَّ لكِ عندَ اللهِ خيرًا، فودِدْتُ أنَّه قال: نَعمْ، فكان أحبَّ إليَّ ممَّا تطلُعُ عليه الشَّمسُ وتغرُبُ. .
عَن عَمرةَ الهَمدانيَّةِ، قالت: أتَيتُ أمَّ سَلَمةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: مَن أنتِ؟ فقُلتُ: عَمرةُ الهَمدانيَّةُ، فقالت عَمرةُ: يا أمَّ المُؤمِنينَ، أخبِريني عَن هذا الرَّجُلِ الذي قَعَدَ بَينَ أظهُرِنا فمُحِبٌّ ومُبغِضٌ، تُريدُ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ. فقالت أمُّ سَلَمةَ: أتُحِبِّينَه أم تُبغِضينَه؟ فقالت: ما أحِبُّه ولا أبغِضُه، فقالت: أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ هذه الآيةَ: {إنَّما يُريدُ اللهُ ليُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجسَ أهلَ البَيتِ ويُطَهِّرَكُم تَطهيرًا} وما في البَيتِ إلَّا جِبريلُ ورَسولُ اللهِ وعَليٌّ وفاطِمةُ والحَسَنُ والحُسَينُ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أنا مِن أهلِ البَيتِ؟ قال: إنَّ لَكِ عِندَ اللهِ خَيرًا، فلَودِدتُ أنَّه قال إليَّ، لَكان أحَبَّ إليَّ مِمَّا تَطلَعُ عليه الشَّمسُ أو تَغرُبُ. .
عن أبي أُمَامةَ بنِ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ قال حدَّثَتْني أُمُّ سُلَيمٍ بنتُ مِلْحانَ أُمُّ أنَسِ بنِ مالكٍ مِن فِيها إلى أُذني قالت أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بيتِ أُمِّ سلَمةَ فوجَدْتُ عندَه رِجالًا فجلَسْتُ حتَّى قاموا فلمَّا خرَج دنَوْتُ منه فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ أمرٌ يُقرِّبُني إلى اللهِ أُحِبُّ أنْ أسأَلَكَ عنه إذ شكَكْتُ فيه قال أصَبْتِ يا أُمَّ سُلَيْمٍ قُلْتُ هل تغتسِلُ المرأةُ إذا رأَتْ في منامِها ما يرى الرَّجُلُ قالت أُمُّ سلَمةَ ترِبَتْ يداكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ قد فضَحْتِ النِّساءَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَلْ ترِبَتْ يداكِ يا أُمَّ سلَمةَ أرأَيْتِ لولا ذلكَ ما أشبَهَ الولَدُ أباه نَعَمْ إذا رأَيْتِ ذلكَ فاغتَسِلي .
حديث في قتلِ الحسينِ رضيَ اللهُ عنه [يعني حديث: دَخَلتُ على أُمِّ سَلَمةَ وهي تَبكي؛ قُلتُ: ما يُبكيكَ؟ قالت: رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَنامِ، وعلى رَأْسِه ولِحيَتِه التُّرابُ، فقُلتُ: ما لكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: شَهِدتُ قَتلَ الحُسَينِ آنِفًا.] .
قُلتُ للأسودِ: هل سَألتَ عائِشةَ أُمَّ المُؤمِنينَ عَمَّا يُكرَهُ أن يُنتَبَذَ فيه؟ فقال: نَعَم، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، عَمَّ نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُنتَبَذَ فيه؟ قالت: نَهانا في ذلك -أهلَ البَيتِ- أن نَنتَبِذَ في الدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ، قُلتُ: أما ذَكَرَتِ الجَرَّ والحَنتَمَ؟ قال: إنَّما أُحَدِّثُك ما سَمِعتُ، أفَأُحَدِّثُ ما لم أسمَع؟ .
أنَّ عبدَ اللهِ بن عباسٍ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ أزهرَ والمسورَ بنَ مَخرمةَ أرسلُوه إلى عائشة زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا اقرأْ عليها السلامَ منا جميعًا وسَلْها عن الركعتَينِ بعد العصرِ وقُلْ إنا أُخبِرْنا أنكِ تُصلِّينَهما وقد بلغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عنهما فدخلتُ عليها فبلغتُها ما أرسلوني به فقالت سَلْ أمَّ سلمةَ فخرجتُ إليهم فأخبرتُهم بقولها فردُّوني إلى أمِّ سلمةَ بمثلِ ما أرسلُوني به إلى عائشةَ فقالت أمُّ سلمةَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عنهما ثم رأيتُه يُصلِّيهما أما حين صلاهما فإنه صلى العصرَ ثم دخل وعندي نسوةٌ من بني حرامٍ من الأنصارِ فصلَّاهما فأرسلتْ إليه الجاريةَ فقلتُ قومي بجنبِه فقولي له تقول أمُّ سلمةَ يا رسولَ اللهِ أَسمَعُكَ تنهى عن هاتين الركعتَينِ وأراك تُصلِّيهما فإن أشار بيدِه فاستأخِري عنه قالت ففعلتِ الجاريةُ فأشار بيدِه فاستأخَرْتُ عنه فلما انصرف قال يا بنتَ أبي أُميَّةَ سألتُ عنِ الركعتَينِ بعد العصرِ إنه أتاني ناسٌ من عبدِ القَيسِ بالإسلامِ من قومِهم فشغَلوني عن الركعتَينِ اللتَينِ بعد الظهرِ فهما هاتانِ .
عَن أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ... بمِثلِ حَديثِ أبي أُسامةَ. وزادَ قالت: فلَمَّا توفِّيَ أبو سَلَمةَ، قُلتُ: مَن خَيرٌ مِن أبي سَلَمةَ صاحِبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ ثُمَّ عَزَمَ اللهُ لي، فقُلتُها، قالت: فتَزَوَّجتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عَن أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ، قال: سَألتُ عائِشةَ، كَم كان صَداقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: كان صَداقُه لأزواجِه اثنَتَي عَشرةَ أوقيَّةً ونَشًّا، قالت: أتَدري ما النَّشُّ؟ قُلتُ: لا، قالت: نِصفُ أوقيَّةٍ، فتلك خَمسُ مِائةِ دِرهَمٍ، فهذا صَداقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأزواجِه .
عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ قال كنَّا عندَ أُمِّ سلَمةَ نسأَلُها عن حُروفِ القُرآنِ فقال رجُلٌ يا أُمَّ المُؤمِنينَ إنِّي لَأُحدِّثُ نَفْسي بالشَّيءِ لو تكلَّمْتُ به لَأحبَطْتُ أجري ولوِ اطُّلِع علَيَّ لَضُرِبَتْ عُنُقي قالت سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسأَلُ عن مِثْلِ ما سأَلْتَ عنه فقال لا يَلْقَى ذلكَ الكلامَ إلَّا مُؤمِنٌ .
لا مزيد من النتائج