نتائج البحث عن
«سألت أنسا : كم اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : اعتمر أربعا : عمرته»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألْتُ أنسًا: كمِ اعتَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: اعتَمَرَ أربعًا: عُمْرتَه التي صَدَّه المُشرِكونَ عنها في ذي القَعدةِ، وعُمْرتَه أيضًا من العامِ المُقْبِلِ في ذي القَعدةِ، وعُمْرتَه حيث قَسَمَ غَنائمَ حُنَينٍ مِنَ الجِعْرانةِ في ذي القَعدةِ، وعُمْرتَه مع حَجَّتِه. .
سألْتُ أنسًا: كمِ اعتمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أربعًا: عُمْرتَه التي صَدَّه عنها المُشركونَ في ذي القَعدةِ، وعُمْرتَه أيضًا في العامِ المُقْبِلِ في ذي القَعدةِ، وعُمْرتَه حيث قسَمَ غَنيمةَ حُنَينٍ مِنَ الجِعْرانةِ في ذي القَعدةِ، وعُمْرتَه مع حَجَّتِه. .
سُئِلَ: كمِ اعتمَرَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: مَرَّتينِ. فقالت عائشةُ: قد علِمَ ابنُ عمرَ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد اعتمَرَ ثلاثًا سِوَى عُمرتِه الَّتي قرَنَها بحَجَّةِ الوداعِ. .
سُئِلَ ابنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما: كمِ اعتمَرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ: مرَّتينِ فقالَت عائشةُ لقد علِمَ ابنُ عمرَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قدِ اعتَمرَ ثلاثًا سِوى عمرتِهِ الَّتي قرنَها بِحَجَّتِهِ .
سَألتُ أنَسًا رَضيَ اللهُ عنه: كَمِ اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أربَعٌ: عُمرةُ الحُدَيبيةِ في ذي القَعدةِ حَيثُ صَدَّه المُشرِكونَ، وعُمرةٌ مِنَ العامِ المُقبِلِ في ذي القَعدةِ حَيثُ صالَحَهم، وعُمرةُ الجِعْرانةِ إذ قَسَمَ غَنيمةَ -أُراه- حُنَينٍ. قُلتُ: كَم حَجَّ؟ قال: واحِدةً. .
فقال له عُروةُ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ تدري كم اعتمر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عُمرةٍ ؟ قال : اعتمر أربعًا إحداهنَّ في رجبٍ .
أبا عبدِ الرَّحمنِ، كَمِ اعتمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: أربعًا، إحْداهُنَّ في رَجَبٍ. قال: وسَمِعْنا اسْتِنانَ عائشةَ في الحُجرةِ، فقال لها عُروَةُ: إنَّ أبا عبدِ الرَّحمنِ يَزعُمُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اعتمَرَ أربعًا إحْداهُنَّ في رَجَبٍ؟ فقالت: يَرْحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ، ما اعتمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا وهو معه، وما اعتمَرَ في رَجَبٍ قَطُّ. .
دخلت معَ عروةَ بنِ الزبيرِ المسجدَ فإذا ابنُ عمرَ مستَندٌ إلى حجرةِ عائشةَ ، وأُناسٌ يصلونَ الضُّحى ، فقال له عروةُ : أبا عبدِ الرحمنِ ما هذهِ الصلاةُ ؟ قال : بدعةٌ ، فقال له عروةُ : أبا عبدِ الرحمنِ كَمِ اعْتمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : أربعًا ، إحداهُنَّ في رجبٍ ، قال : وسمِعنا استِنانَ عائشةَ في الحجرةِ ، فقال لها عروةُ : إنَّ أبا عبدِ الرحمنِ يزعمُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ اعتَمر أربعًا إحداهُنَّ في رجبٍ ، فقالت : يرحمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ ، ما اعتَمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إلا وهو معَه ، وما اعتمر في رجبٍ قطُّ .
دَخَلتُ أنا وعُروةُ بنُ الزُّبَيرِ المَسجِدَ، فإذا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما جالِسٌ إلى حُجرةِ عائِشةَ، ثُمَّ قال: كَم اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أربَعًا، ثُمَّ سَمِعنا استِنانَ عائِشةَ، قال عُروةُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ألا تَسمَعينَ ما يقولُ أبو عبدِ الرَّحمَنِ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَمَرَ أربَعَ عُمَرٍ، فقالت: ما اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُمرةً إلَّا وهو شاهِدُه. وما اعتَمَرَ في رَجَبٍ قَطُّ. .
عن مُجاهِدٍ قال دخَلْتُ مع عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ المسجِدَ فإذا ابنُ عُمَرَ مُستنِدٌ إلى حُجْرةِ عائشةَ وأُناسٌ يُصلُّونَ الضُّحى فقال له عُرْوَةُ أبا عبدِ الرَّحمنِ ما هذه الصَّلاةُ قال بِدعةٌ فقال له عُرْوَةُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ كمِ اعتَمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له أربعٌ إحداهنَّ في رجَبٍ وسمِعْنا استنانَ عائشةَ في الحُجْرةِ فقال لها إنَّ أبا عبدِ الرَّحمنِ يزعُمُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَمَر أربعًا إحداهنَّ في رجَبٍ فقالت يرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ ما اعتَمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا وهو معه وما اعتَمَر في رجَبٍ قطُّ .
عَن مُجاهِدٍ، قال: دَخَلتُ أنا وعُروةُ بنُ الزُّبَيرِ المَسجِدَ، فإذا نَحنُ بعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ فجالَسناه، قال: فإذا رِجالٌ يُصَلُّونَ الضُّحى، فقُلنا: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، ما هذه الصَّلاةُ؟ فقال: بِدعةٌ، فقُلنا لَه: كَمِ اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أربَعًا، إحداهنَّ في رَجَبٍ، قال: فاستَحيَينا أن نَرُدَّ عليه، قال: فسَمِعنا استِنانَ أُمِّ المُؤمِنينَ عائِشةَ، فقال لَها عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ألا تَسمَعي ما يَقولُ أبو عَبدِ الرَّحمَنِ؟! يَقولُ: اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعًا، إحداهنَّ في رَجَبٍ، فقالت: يَرحَمُ اللهُ أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، أما إنَّه لَم يَعتَمِر عُمرةً إلَّا وهو شاهِدُها، وما اعتَمَرَ شَيئًا في رَجَبٍ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَمَرَ أربَعَ عُمَرٍ كُلُّهنَّ في ذي القَعدةِ إلَّا التي مع حَجَّتِه: عُمرةً مِنَ الحُدَيبيةِ، أو زَمَنَ الحُدَيبيةِ في ذي القَعدةِ، وعُمرةً مِنَ العامِ المُقبِلِ في ذي القَعدةِ، وعُمرةً مِن جِعرانةَ حَيثُ قَسَمَ غَنائِمَ حُنَينٍ في ذي القَعدةِ، وعُمرةً مع حَجَّتِه. [وفي روايةٍ]: سَألتُ أنَسًا، كَم حَجَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: حَجَّةً واحِدةً واعتَمَرَ أربَعَ عُمَرٍ...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ هَدَّابٍ. .
سُئِل: كَمِ اعتَمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: مرَّتَينِ، فقالت عائشةُ: لقد عَلِمَ ابنُ عُمرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدِ اعتَمَر ثلاثةً، سِوى العُمرةِ الَّتي قَرَنَها بحجَّةِ الوَداعِ. .
عن مُجاهِدٍ، قال: دَخَلتُ أنا وعُروةُ بنُ الزُّبَيرِ المَسجِدَ، فإذا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما جالِسٌ إلى حُجرةِ عائِشةَ، وإذا ناسٌ يُصَلُّونَ في المَسجِدِ صَلاةَ الضُّحى، قال: فسَألناه عن صَلاتِهم، فقال: بدعةٌ. ثُمَّ قال له: كَمِ اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أربَعًا، إحداهنَّ في رَجَبٍ، فكَرِهنا أن نَرُدَّ عليه. قال: وسَمِعنا استِنانَ عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ في الحُجرةِ، فقال عُروةُ: يا أُمَّاه، يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ألا تَسمَعينَ ما يقولُ أبو عبدِ الرَّحمَنِ؟ قالت: ما يقولُ؟ قال: يقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَمَرَ أربَعَ عُمَراتٍ، إحداهنَّ في رَجَبٍ، قالت: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمَنِ، ما اعتَمَرَ عُمرةً إلَّا وهو شاهِدُه، وما اعتَمَرَ في رَجَبٍ قَطُّ. .
عن قتادةَ قال: سألتُ أنسًا، كم حجَّ النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: حجَّةً واحدةً، واعتمرَ أربعَ عُمَرٍ: عمرتُهُ منَ الحديبيةِ وعمرتُهُ في ذي القعدةِ وعمرتُهُ منَ الجِعرانةِ إذ قسَّمَ غنائمَ حنينٍ، وعمرتُهُ معَ حجَّتِهِ .
لا مزيد من النتائج