نتائج البحث عن
«سألت أنسا : هل شمط رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : لقد قبض الله عز وجل»· 15 نتيجة
الترتيب:
سمِعْتُ ثابتًا البُنانيَّ، وسأَلَه رجُلٌ: هل سأَلْتَ أَنَسَ بنَ مالِكٍ؟ قال ثابتٌ: سأَلْتُ أَنَسًا، هل شَمِطَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لقد قبَضَ اللهُ عزَّ وجلَّ رسولَه، وما فضَحَه بالشَّيبِ، ما كان في رأسِه ولِحيَتِه يومَ ماتَ ثلاثونَ شَعرةً بيضاءَ، فقيل له أفَضيحةٌ هو؟ قال: أمَّا أنتم فتَعُدُّونَه فَضيحةً، وأمَّا نحنُ فكُنَّا نَعُدُّه زَيْنًا. .
عن محمَّدِ بنِ سيرينَ قالَ: سألتُ أنسًا هل قنتَ عمرُ؟ قالَ: قنتَ من هوَ خيرٌ من عمر قنتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ. .
سَألتُ أنَسًا: هل خَضَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لا، إنَّما كان شيءٌ في صُدغَيه. .
عن محمَّدٍ قالَ: سألتُ أنسًا هل خضَّبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قالَ لم يبلُغْ ذاكَ أو لم يبلغ شيبُهُ ذاكَ. .
عن محمَّدِ بنِ سيرينَ قالَ سألتُ أنسًا هل خضَّبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قالَ لم يبلُغْ ذلِكَ ولكنَّ أبا بَكرٍ خضَّبَ بالحنَّاءِ .
عن يَحيَى قالَ: سألتُ أنسَ بنَ مالِكٍ، عن قَصرِ الصَّلاةِ، فقالَ: سافَرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ المدينةِ إلى مَكَّةَ نصلِّي رَكْعتينِ حتَّى رجَعنا، فسألتُهُ هل أقامَ بمَكَّةَ؟ قالَ: نعَم، أقامَ بِها عَشرًا [وفي روايةٍ] قالَ: كانَ يصلِّي بنا رَكْعتينِ. [وفي روايةٍ]: خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، [دونَ قولِهِ]: سألتُ أنسًا .
راقَبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في لَيلةٍ صَلَّاها كُلَّها، حتى كانَ مع الفَجرِ فسَلَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن صَلاتِه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لقد صَلَّيتَ اللَّيلةَ صَلاةً ما رَأيتُكَ صَلَّيتَ مِثلَها؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أجَلْ، إنَّها صَلاةُ رَغَبٍ ورَهَبٍ، سألتُ رَبِّي عزَّ وجلَّ فيها ثَلاثَ خِصالٍ، فأعْطاني اثنَتَيْنِ ومَنَعَني واحِدةً: سألتُ رَبِّي عزَّ وجلَّ ألَّا يُهلِكَنا بما أهلَكَ به الأُمَمَ قَبلَنا، فأعْطانيها، وسألتُ رَبِّي عزَّ وجلَّ ألَّا يُظهِرَ علينا عَدُوًّا مِن غَيرِنا، فأعْطانيها، وسألتُ رَبِّي عزَّ وجلَّ ألَّا يَلبِسَنا شِيَعًا، فمَنَعَنيها. .
عَن طَلحةَ بنِ مُصَرِّفٍ، قال: سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى: هَل أوصى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لا، قُلتُ: فلِمَ كُتِبَ على المُسلِمينَ الوصيَّةُ، أو لمَ أُمِروا بالوصيَّةِ؟ قال: أوصى بكِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ .
سألْتُ أنَسًا: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفتَتِحُ القِراءةَ في الصَّلاةِ ببِسْمِ اللهِ وبالحَمدِ للهِ، فقال: لقد سألْتَني عن شيءٍ ما سألني عنه أحَدٌ. .
سألتُ أنَسًا: كيفَ كانَت قراءةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : كانَ يَمدُّ صوتَهُ مدًّا .
سألت أنسا : متَى كنتُم تصلّونَ العصرَ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قال : والشمسُ بيضاءُ نقيّةٌ .
عن مُحمَّدِ بنِ سِيرينَ قال سأَلْتُ أنَسًا أقنَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نَعَمْ بعدَ الرُّكوعِ يسيرًا .
قال أبو حازم سلمة بن دينار: سأَلتُ سَهْلَ بنَ سعدٍ: هل رَأيتَ النَّقيَّ ؟ قالَ: ما رأيتُ النَّقيَّ، حتَّى قُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم فقلتُ: فَهَل كانَ لَهُم مَناخِلُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ: ما رأيتُ مَنخُلًا، حتَّى قُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم، قُلتُ: فَكَيفَ كنتُمْ تأكُلونَ الشَّعيرَ غيرَ منخولٍ ؟ قالَ: نعَم كنَّا ننفخُهُ، فيطيرُ منهُ ما طارَ، وما بقيَ ثرَّيناهُ .
قال أبو حازم سلمة بن دينار: سألت سهل بن سعد: هَل رأيتَ النَّقيَّ ؟ قالَ : ما رأيتُ النَّقيَّ ، حتَّى قُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقلتُ : فَهَل كانَ لَهُم مَناخلُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : ما رأَيتُ منخلًا ، حتَّى قُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، قلتُ : فَكَيفَ كنتُمْ تأكُلونَ الشَّعيرَ غيرَ منخولٍ ؟ قالَ : نعَم كنَّا ننفخُهُ ، فيطيرُ منهُ ما طارَ ، وما بقيَ ثرَّيناهُ .
كنَّا نأتي أنَسًا وخَبَّازُه قائمٌ، قال: فقال يَومًا: كُلوا، فواللهِ ما أَعلَمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى رغيفًا رقيقًا، ولا شاةً سَمِيطًا، حتى لَحِقَ بربِّه عزَّ وجلَّ. .
لا مزيد من النتائج