نتائج البحث عن
«سألت أنسا عن صلاة المريض كيف يصلي ؟ قال : يصلي جالسا ، ويسجد على الأرض»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألتُ أنسًا عن صلاةِ المريضِ فقالَ يركعُ ويسجدُ قاعدًا في المكتوبةِ .
سألتُ أنسًا كيف كان وقتُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال كان يُصلِّي الظهرَ عند دُلوكِ الشمسِ .
سألْتُ عائِشةَ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف كان يُصلِّي؟ قالَتْ: كان يُصلِّي الهَجيرَ، ثم يُصلِّي بَعدَها رَكعَتَينِ. .
عَن سَعيدٍ أبي مَسلَمةَ، قال: سَألتُ أنَسًا: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي في نَعليه؟ قال: نَعَم. .
عن أبي سلمةَ قالَ: سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالت: كانَ يصلِّي ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً، يصلِّي ثمانِ رَكَعاتٍ، ثمَّ يوترُ، ثمَّ يصلِّي رَكْعتينِ وَهوَ جالسٌ، فإذا أرادَ أن يركعَ قامَ فرَكَعَ، ويصلِّي رَكْعتينِ بينَ النِّداءِ والإقامةِ [وفي روايةٍ]: ويوترُ برَكْعةٍ، فإذا سلَّمَ كبَّرَ فصلَّى رَكْعتينِ جالسًا، ويُصلِّي رَكْعتينِ بينَ الأذانِ والإقامةِ منَ الفجرِ .
والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، لو رَأَيْتم ما رأَيْتُ لَضحِكْتم قليلًا، ولَبكَيْتم كثيرًا، قالوا: ما رأيْتَ؟ قال: رأَيْتُ الجَنَّةَ والنَّارَ، وحضَّهم على الصلاةِ، ونَهاهم أنْ يَسبِقوه، إذا كان إمامَهم في الرُّكوعِ والسُّجودِ، وأنْ يَنصرِفوا قبلَ انصرافِه منَ الصلاةِ، وقال لهم: إني أَراكم من أَمامي، ومن خَلْفي، وسأَلْتُ أَنَسًا عن صلاةِ المريضِ فقال: يَركَعُ، ويَسجُدُ قاعدًا في المكتوبةِ. .
سأَلْتُ أَنَسًا عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: كان يُصلِّي الظُّهرَ إذا زالَتِ الشَّمسُ، والعَصرَ بين صلاتَيْكم هاتَيْنِ، والمغرِبَ إذا غرَبَتِ الشَّمسُ، والعِشاءَ إذا غابَ الشفَقُ، والصُّبحَ إذا طلَعَ الفَجرُ إلى أنْ يَنفسِحَ البَصرُ. .
[عن أبي سلمة بن عبد الرحمن] قال: سألت عائشة: كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان ؟ فقالت ما كان يَزيدُ في رَمَضانَ، ولا في غَيرِه على إحْدى عَشْرةَ رَكعةً، يُصلِّي أربعًا فلا تَسأَلْ عن طُولِهِنَّ، وحُسْنِهِنَّ، ثم يُصلِّي أربعًا فلا تَسأَلْ عن حُسْنِهِنَّ، وطُولِهِنَّ، ثم يُصلِّي ثلاثًا، فقالت عائشةُ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أتنامُ قَبلَ أنْ تُوتِرَ؟ قال: يا عائشةُ، إنَّ عَيْني تنامُ، ولا ينامُ قَلْبي. .
سألتُ أنسًا : أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي في نعلَيْه ؟ فقال : نعم .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ شقيقٍ قالَ: سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ التَّطوُّعِ، فقالت: كانَ يصلِّي ليلًا طويلًا قائمًا، وليلًا طويلًا جالسًا، فإذا قرأَ وَهوَ قائمٌ رَكَعَ وسجدَ وَهوَ قائمٌ، وإذا قرأَ وَهوَ قاعدٌ رَكَعَ وسجدَ وَهوَ قاعدٌ .
عن أبي سَلَمةَ عن عائِشةَ قال: قُلتُ: يا أُمَّهْ، كيف كانت صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعدَ العِشاءِ الآخِرةِ؟ قالت: كان يُصلِّي ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً: تِسعًا قائِمًا، وثِنتَيْنِ جالِسًا، وثِنتَيْنِ بَعدَ النِّداءَيْنِ. يَعني بَينَ أذانِ الفَجرِ وبَينَ الإقامةِ. .
«سألتُ أنَسًا عن صلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الظُّهرَ إذا زالت الشَّمسُ، والعَصْرَ بَيْنَ صلاتَيكم هاتينِ، والمغرِبَ إذا غرَبَت الشَّمسُ، والعِشاءَ إذا غاب الشَّفَقُ، والصُّبحَ إذا طلع الفَجْرُ إلى أن ينفَسِحَ البَصَرُ». .
سألتُ أنَسًا عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يُصَلِّي الظُّهرَ إذا زالتِ الشَّمسُ، والعَصرَ بيْنَ صلاتَيْكم هاتَينِ، والمَغرِبَ إذا غَرَبَتِ الشَّمسُ، والعِشاءَ إذا غابَ الشَّفَقُ، والصُّبحَ إذا طَلَعَ الفَجرُ، إلى أنْ يَنفَسِحَ البَصَرُ. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي جالِسًا، قُلتُ له: حُدِّثْتُ أنَّكَ تَقولُ: صَلاةُ القاعِدِ على نِصفِ صَلاةِ القائِمِ، قال: إنِّي ليس كَمِثلِكُم .
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن التطوُّعِ، فقالتْ: كان يُصلِّي قبلَ الظُّهرِ أربعًا في بيتي، ثمَّ يخرُجُ فيُصلِّي بالناسِ، ثمَّ يَرجِعُ إلى بيتي فيُصلِّي ركعتينِ، وكان يُصلِّي بالناسِ المغربَ، ثمَّ يَرجِعُ إلى بيتي فيُصلِّي ركعتينِ، وكان يُصلِّي بهم العِشاءَ، ثمَّ يدخُلُ بيتي فيُصلِّي ركعتينِ، وكان يُصلِّي مِن الليلِ تِسعَ ركَعاتٍ فيهنَّ الوِترُ، وكان يُصلِّي ليلًا طويلًا قائمًا، وليلًا طويلًا جالسًا، فإذا قرَأَ وهو قائمٌ ركَع وسجَد وهو قائمٌ، وإذا قرَأَ وهو قاعدٌ ركَع وسجَد وهو قاعدٌ، وكان إذا طلَع الفَجرُ، صلَّى ركعتينِ، ثمَّ يخرُجُ فيُصلِّي بالناسِ صلاةَ الفَجرِ. .
لا مزيد من النتائج